استهل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة منافسات كأس إفريقيا “مصر 2025″، اليوم الخميس، بالفوز على المنتخب الكيني بثلاثة أهداف لهدفين، على أرضية ملعب 30 يونيو بالقاهرة، ضمن مباريات الجولة الأولى من المجموعة الثانية.
كان الشوط الأول سجالًا بين المنتخبين المغربي والكيني، وكان اللعب المفتوح السمة الطاغية، وقد كان منتخب كينيا السبّاق إلى التسجيل عبر اللاعب لاورينس أوما أوكوت في الدقيقة 16 من رأسية لم تترك أي حظ للحارس المغربي يانيس بنشاوش.
وبعد محاولات عديدة من “الأشبال”، استطاع اللاعب ياسر زابيري تعديل الكفة في الدقيقة 45+2، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي (1-1).
وغادر اللاعب عبد الحميد آيت بودلال المباراة بسبب الإصابة، وعوّضه حمزة كوتون.
في الشوط الثاني، ضغط “الأشبال” على المعترك الكيني بغية تسجيل هدف مبكر، وقد تحقق لهم ذلك من هجمة منسقة ختمها اللاعب ياسر زابيري في الدقيقة 55. هذا الأخير أُصيب إثر تسجيله الهدف، وعوّضه أيمن أركيك.
بعد هدف زابيري، سيطر المنتخب المغربي على المباراة، وكاد أن يضيف أهدافًا كثيرة لولا التسرع وعدم التركيز، مع تسجيل مرتدات كينية خطيرة.
في الدقيقة 71، سجل اللاعب حسن بيجا كيتساو هدف التعادل للمنتخب الكيني.
وعاد “الأشبال” بهدف ثالث سريع عبر رضا العلاوي في الدقيقة 79، مع الإشارة إلى أن عثمان ماعما أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 89.
وبهذا الفوز رفع “الأشبال” رصيدهم إلى 3 نقاط في المرتبة الأولى مناصفةً مع نيجيريا، في حين بقي رصيد تونس وكينيا خاليًا من النقاط في المركزين الثالث والرابع تواليًا.
رغم الانتصار إلا أن هناك العديد من الأمور يتعين إصلاحها خصوصا على مستوى الدفاع
مبروك على المنتخب المغربي لكن على المدرب مراجعة أوراقه دفاعيا.
مبروك للمنتخب المغربي لكن شخصيا متخوف جدا من المستقبل القريب والمنظور بصراحة المشكل الذي عجزنا عن حله هو الدفاع وخاصة المحور علينا باالاشتغال من الان قبل فوات الاوان
مقابلة المبالغة في الكرات العرضية في الوراء. جابت لي الملل. و الدفاع ثقبة كبيرة. التباطؤ في التمرير و غياب الاندفاع عند أغلب اللاعبين. هذه أبرز الملاحظات. مع العلم ان منتخب كينيا لم يكن خصم قوي
مستوى هزيل في الشوط الاول ولاباس به في الشوط الثاني بعد تغيير بعض اللاعبين. الجهة اليسرى والدفاع فيهما بعض الخلل، المهم مبروك الفوز وربما يتطور مستوى المنتخب بالتقدم قي البطولة ان شاء الله خير
مدرب ضعيف وفريق تائه وبدون انسجام أمام فريق كيني ضعيف، وهذا المشكل ظهر خلال الاقصائيات المؤهلة لكأس إفريقيا ، يجب تدارك الأمر قبل الإقصاء من الدور الأول
مستوى متدبدب …..لا اظن ان الفريق المغربي سيحقق اللقب ….بل من المستحيل حسب الوجه الشاحب الدي ظهر به ….
التسرع و عدم التنسيق و الثقة الزائدة.
يجب على المدرب التدخل فوز غير مقنع..
أهداف ديال الشمتة.
المنتخب بدأ المقابلة باحتياط كبير وكان المدافعين المغاربة يحتفضون بالكرة لوقت طويل ويعيدونها للوراء وكأنهم يواجهون البرازيل او الارجنتين الشيء الذي اعطى الثقة الكاملة للمنتخب الكيني كي يهاجم المغرب ويسجل الأهداف لو دخل المنتخب المغربي ولعبو للأمام لفاز المنتخب بحصة عريضة وسهلة
زنتصار المنتخب المغربي أقل من 20سنة هو إنتصار على جدارة وستحقاق. مبروك عليهم ونتمنى لهم المزيد من التفوق. لكن هنا أخطاء على المدرب تصححها لاداعي لدكرها حتى لايستفيد منها الخصوم. ربما تكون أول مبارة يكون هناك التركيز صعب ونتمنى المرة الأتية تكون الإندماجية على أحسن مايرام ولهم كل التوفيق
فريق ضعيف انعدام الانسجام بين اللاعبين لا وجود لمسة المدرب لا يدهب بعيدا في هده التظاهرة الرياضية
أولا رقم 3 ورقم 10 ثقال بزاف تانيا اللعب المبالغ فيه في الخلف بدون حلول تالتا إعطاء لبعض اللاعبين حرية اللعب الفردي رابعا تنقص اللاعبين المبادرة إلى الكرات البينية أغلب لاعبينا يخسرونها نتمنى حظا موغقا في قادم المباريات.
بكل صراحة وبدون مجاملة لست مرتاحا لهذا المدرب رغم هذا الإنتصار الغير مقنع حيث فشل في إيجاد توليفة وانسجام بين لاعبي المنتخب الوطني الذين يتوفر معظمهم على كفاءات عالية و لا أعرف كيف سيتعامل مع المقابلة القادمة أمام منتخب نيجيري شرس وقوي .دون أن ننتقص من الخصم الأخير منتخب تونس حيث أدى مباراة قوية رغم الهزيمة أمام نيجيريا.
منتخبات المغرب للفئاة الصغرى وكذلك منتخبات الإناث يجدون صعوبة كبيرة عندما يلعبون تظاهرات قارية خارج المغرب ، وكل التتويجات بكؤوس أفريقيا للفئاة الصغرى والكرة النسوية حصلت داخل المغرب ..
وأظن أن هذا هو السبب الذي جعل لقجع يسعى دائما للتنظيم داخل المغرب ..
على المدرب مراجعة منظومة دفاعه وخصوصا مركز المحور لان القادم اصعب
لمدرب لي عمرو درب من بلجيكا,لعابة بناسيوناليتي أوروبية ورابحين بزز سلكسيونا توني ديالها مافيها لا بوما لا أديداس لا نايك
يجب إصلاح العديد من الأمور بدءا بالدفاع الهش، مرورا بالوسط حيث يفقدون الكرة بسرعة، ثم الهجوم ومشكل التسرع. مبروك الفوز، لكن عطاء المنتخب اليوم، لا يطمئن أكبر المتفائلين.
مبروك الإنتصار لكن يبدو الفريق غير منظم خصوصا في الدفاع. تسرع كبير في اللعب و اختيارات خاطئة عديدة راجعة ثارة للأنانية و ثارة أخرى للتسرع الكبير.
مبروك الانتصار للمغرب ، عندي تعقيب واحد خارج على موضوع المغرب مقبل على تنظيم كأس إفريقيا ، لبارح حضرت لنهائي فوتسال تنظيم ولوج الجمهور للقاعة كان كارثي ازدحام وتدافع فين الجهات المعنية بتنظيم فين الامن مادخلنا بمشقة الانفس للاسف صورة تخدش صورة المغرب وحلنا في بطولة مصغرة ، عاد كاين شي اوباش خاصنا نحاربوهم بمنع من دخول ملعب كاين عائلات بولادهم تيسمعو سب وشتم بغينا تغيير
المصباحي خلق متاعب لمنتخبه عبر الأخطاء القاتلة في أماكن تشكل خطورة …نفسيا لم يكن المنتخب المغربي حاضرا خاصة على مستوى الدفاع…
مبروك الانتصار. لكن إذا استمروا على هذا المستوى لن يذهبوا بعيدا ولمست المدرب لم تكن واضحة واللعب إلى الوراء لافائدة منه ولعب بدون سرعة
واش المغرب مافيهش مدربين باش نجيبو واحد مامعروفش حتا في بلادو بلجيكا,فين محمد مديحي ورشيد الداودي وعمر حاسي وحسن مومن وفخر الدين وطالب ويعيش ……………لعابة من أوروبا ومشلين
نقطة الضعف في المنتخب هو الحارس
المنتخب الوطني لايستحق الانتصارعلى منتخب كينيا أهداف منتخب كينيا افضل من منتخبنا الوطني الدي نقول انه يملك التجربة. المدرب وهبي كل ماقدمته اليوم والمنتخب فقط ضيعت كل هده الفترة من الاستعدادات. مبروك الف مبروك للمنتخب النسوي داخل القاعة وكدلك منتخب اقل من 17سنة للفوز بكأس إفريقيا. وهبي استعد لجمع ملابسك هده نهايتك مع المنتخب الدي جعلته يرجع خطوات إلى الوراء
مقابلة للنسيان.
Tout simplement match insuffisant.
منتخب رديء ولن يدهب بعيدا ! كون غير لعبوا بمنتخب اقل من 17 مستواهم احسن فرجة وتكتيك و قتالية !
المدرب محمد وهبي يشرف على منتخب تحت 20 سنة منذ 2022،ولم يكن في يوم ما مقنعا في تدبيره للمباريات رغم جودة اللاعبين… مواجهة الفريق الكيني الحلقة الاضعف في المجموعة مقارنة مع نيجيريا وتونس تلزمه تأمين النتيجة لكن الڤار أنقذه مرتين…!!!…بطء المدافعين وسوء التغطية الدفاعية ولو من كرة ثابتة كما حصل في الهدف الأول لكينيا مما يؤكد هشاشة الدفاع وغفلة المدافعين خاصة المصباحي ( واش هاذ اللاعب اللي كله وشامات وجاي الماتش بحال اللي جاي العرس…!!!)والعلاوي وبشكل اقل الزهواني وبوعوص…
ضعف المدرب يتحدد ايضا في أن لا سلطة له على لاعبيه:مثلا ضربة جزاء ،صحيح أن عثمان معما أدى جيدا وهو الذي اصطاد ضربة جزاء،لكن إصراره على تنفيذ ضربة جزاء غير مفهومة وبينت أن قذفه للكرة وضحت كيف أن ضربة جزاء لا تقذف بتلك الطريقة التي تجاوزها حتى الهواة….!!!…
فريق ضعيف ومدرب أكتر ودفاع أضعف من الضعفاء لا خط ولا تكتيك لعب عشواءي بدون مدرب ولا دفاع الانتصار مجهود بعض الاعبين فقط هل كينيا يلعب كرت القدم بالطبع لا معروفين بالجريدة فقط يجب تغيير كل الطاقم مع المدرب مهزلة من العيار الثقيل
المنتخب ظهر محتشما واحترم كينيا كثيرا،كان بالامكان الفوز بأكثر مماكان،لكن خط الدفاع يطرح علامة استفهام؟كذلك كينيا منتخب مندفع جدا،ولعل اول مشاركة له هي السبب في حماسه الزائد،مستوى مقبول مع اول بداية،يجب الاشتغال على مكامن الضعف،والخير مع توالي المباريات،سيجد الأشبال طريقهم الصحيح.ديما مغرب.ديما أسود.
مبرك للمنتخب الوطني أنتصار صعب لأن دائما المبارة الأولى تكون حاسمة والكل يريد الفوز بها،،، هجوم المنتخب جيد ومتناسق، لاكن الدفاع لايبشر بالخير هناك فراغات وعدم الأنسجام والتغطية بين اللاعبين ، على المدرب الأنتباه لمشكل الدفاع لأن مازال هناك فرق قوية سنواجهها ولا تقبل متل هده الأخطاء.
نتيجة ايجابية و لكن هناك أشيتء يجب مراجعتها ؛خاصة المنظومة الدفاعية .
على المستوى الهجومي هناك هجمات كثيرة و لكن تنقص الفعالية رغم تسجيل ثلاثة أهداف .
في كل الاحوال متمنياتنا بالتوفيق لمنتخبنا الوطني.
أداء جد محتشم وغير مقنع… فوز غير مرضٍ..
كل هذا مقدمات للقادم الذي سيعرّي مستواكم الحقيقي… تستخفون بالخصم، ويقلب عليكم الطاولة…
ما ينتظركم سيكون غير مسبووووق: امتحان جدّ عسييييير وصعب
انتصار غير مطمئن أخطاء كارتية في الدفاع والتسرع في الأداء يجب إصلاح أخطاء مبارة لكي يمكن الدهاب بعيداً في هده البطولة
لكل من ينتقد الفريق الوطني شاهدت الملخص فقط وكان الأداء جيد وقلت في نفسي لماذا كل هذا النقد؟
في البطولات المغلقة دائما المباراة الاولى تكون صعبة المهم انهم فازوا بثلاث نقاط مهمة تخول لهم لعب المقابلة الثانية بأكثر راحة و تصميم و هدوء
مبروك عليهم الرباح…لكن ما زال خاصهم الخدمة…الوسط والدفاع
الفريق المغربي كان ظعيفا على مستوى الدفاع الذي يبقى مرتبكا أمام المرمى …كانت الرقابة على الكينيين ظعيفة وخاصة وقت الكرات العالية او الركلات التابثة…فريق كينيا تنقصه التجربة فقط ويضم لاعبين خطيرين ومتميزين..يجب على المدرب التمرين على تنفيد ضربات الجزاء وتفادي تمريرات المدافعين بالكرة والمراوغات امام المرمى ..
الحمد لله هاد البطولة ماشي فالمغرب لأنه ما غاديش نفوزو بها بهاد الفريق وهاد المدرب