يسلط اليوم الدولي للمنحدرين من أصل إفريقي، الذي يُحتفى به في 31 غشت من كل سنة، الضوء على بعض الظواهر الصامتة في المجتمع المغربي، ممثلة في مظاهر العنصرية والتنمر التي تستهدف ذوي البشرة السوداء سواء كانوا مواطنين أو أجانب. إذ تتجلى هذه المظاهر أساسًا في بعض تفاصيل الحياة اليومية، عبر كلمات عابرة من قبيل “العزي” أو “الحرطاني”، أو نكات متداولة، أو نظرات استعلائية محمّلة بأحكام وصور نمطية جاهزة حول المكون الأسود بالمغرب، الذي كان تاريخيًا فضاءً للتنوع والانفتاح على جميع الأعراق والثقافات.
ويؤكد مهتمون، تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية في هذا الشأن، أن مواجهة العنصرية ضد أصحاب البشرة السوداء في المغرب تتطلب نهجًا متكاملًا يقوم على التربية والإعلام والقوانين الرادعة، من خلال العمل على غرس قيم المساواة والاحترام وتقبّل الآخر بين الأجيال الصاعدة، وتصحيح الصور النمطية السلبية التي ما زالت سائدة، إلى جانب تعزيز الأطر القانونية الوطنية لمكافحة التمييز والعنصرية، وإبراز المساهمات التاريخية والاجتماعية لهذا المكون في بناء الدولة المغربية وتشكيل نسيجها الاجتماعي.
في هذا الصدد، قال عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، إن “واقع العنصرية تجاه المواطنين ذوي البشرة السوداء مركب، فبالرغم من وجود إطار دستوري وقانوني يقر بالمساواة ويجرم التمييز، كما أن هناك مبادرات مدنية وتربوية إيجابية، إلا أنه لا زالت تُسجل مظاهر انتقاص وتمييز متفاوتة الشدة بين المواطنين. كما يختلط أحيانًا حديث العنصرية المرتبطة بلون البشرة مع قضايا الهجرة القادمة من إفريقيا جنوب الصحراء، فينشأ خلط يضاعف هشاشة المواطنين ذوي البشرة السوداء ويعقد رصد الظاهرة وتوثيقها، خاصة مع ضعف ثقافة التبليغ وندرة المعطيات والدراسات الاجتماعية التي تعنى بمثل هذه المواضيع”.
وتابع المصرح لهسبريس بأن “العنصرية تظهر بنسختين؛ نسخة ظاهرة وصريحة، وهي أقل تواترًا نسبيًا، وتتجلى في نعوت مهينة أو إقصاء مباشر أو اعتداءات، ونسخة مستترة وهي الأكثر شيوعًا، وتتمثل في مزاحٍ جارح وعبارات تبدو عادية وموروثة وتنميطات لغوية وإعلامية. هذا الشكل الأخير من العنصرية يمكن أن يدخل فيما يعرف بالاعتداءات الصغرى، وتكمن خطورته في كونه يشكل نوعًا من التطبيع مع الإهانة ويجعلها غير مرئية قانونيًا واجتماعيًا، فيتردد المتضررون في الشكوى، وتضيع الحدود بين حرية التعبير وخطاب الازدراء، ويتكون شعور بـ“اللامساواة الصامتة” لدى الفئات المستهدفة”.
وشدد على أن “هذه الظاهرة للأسف تكون بالنسبة للبعض، ممن تتوفر لديهم عوامل نفسية واجتماعية أخرى، سببًا مباشرًا في السلوك العدواني إزاء الآخرين أو الانزواء والانطواء على المجتمع، ولمواجهة هذه الظاهرة المقلقة بفعالية، يلزم مسار متدرج ومتكامل يجمع بين الوقاية والحماية والتنفيذ والمشاركة”، مضيفًا أنه “ينبغي إدماج التربية على المساواة واحترام الاختلاف في المناهج والتكوين المستمر، ووضع مدونات سلوك لغوي في المدارس والإدارات والأسواق والملاعب والإعلام، مع تمثيل إيجابي لتاريخ وثقافة المكونات ذات البشرة السوداء”.
وأوضح أن “المتضررين يحتاجون إلى قنوات تبليغ ميسرة وآمنة ترافقهم نفسيًا وقانونيًا بسرية، كما إشراك مواطنين ذوي البشرة السوداء، نساءً ورجالًا، في تصميم السياسات العمومية”، لافتًا إلى أن “هذه الظاهرة ليست موجة صاخبة بقدر ما هي أنماط لغوية وسلوكية وثقافية تتسلل إلى الحياة اليومية وتنتج لامساواة وعنصرية متجذرة. والعلاج لا يمكن أن يكون حملة شعارات أو إجراءات منعزلة، لأن الموضوع اجتماعي مزمن، يحتاج إلى حزمة تدابير وسياسات متناسقة، من شأنها أن تسهم في تغيير التمثلات اللغوية القائمة على العنصرية، تحمي المتضرر، تفعل القانون بعدل، وتشرك المعنيين مباشرة في الحل، حتى تصبح كرامة الجميع، بصرف النظر عن لون البشرة، حقيقة معيشة لا وعودًا معلقة أو حملات مؤقتة”.
من جهته، قال الحسين العمري، باحث في علم الاجتماع، إن “المغرب عرف عبر تاريخه الطويل توافد موجات هجرة داخلية من مختلف مناطق إفريقيا هربًا من الحروب أو المجاعات، وقد حملت هذه الهجرات تأثيرات ثقافية واجتماعية كبيرة ساهمت في إثراء النسيج الاجتماعي المغربي بتنوعه العرقي والثقافي”، مبرزًا أن “المكون الأسود شارك تاريخيًا في غزو الجيوش المغربية لأوروبا، حتى أن بعضهم تقلّد مناصب عسكرية وإدارية رفيعة في عهد بعض حكام المغرب آنذاك”.
وتابع العمري بأن “هذه الحقيقة التاريخية تبرز الدور المحوري الذي لعبه السود في بناء قوة الدولة المغربية، وتكسر أي تصور تقليدي يهمشهم أو يقصيهم”، مضيفًا أن “المجتمع المغربي هو مجتمع منفتح ومتسامح، غير أن هذا لا ينفي وجود بعض مظاهر العنصرية غير الظاهرة بشكل كبير، والتي تستهدف المكون المغربي الأسود سواء من خلال بعض النكت أو المصطلحات المستعملة في لغة التداول اليومي، أو في بعض العلاقات الاجتماعية، حيث يعتبر البعض مثلاً أن زواج الأسود بالبيضاء منبوذ”.
وأوضح المصرح لهسبريس أن “العنف الرمزي والتمييز غير المعلن الذي قد يتعرض له بعض المغاربة من أصحاب البشرة السوداء مرتبط بترسبات اجتماعية وبأفكار مغلوطة يجب محاربتها عبر تقديم صور منصفة عن مساهماتهم التاريخية والأدوار التي اضطلعوا بها عسكريًا وسياسيًا واقتصاديًا، وكذا مشاركتهم في تشكيل صورة المغرب الحالية باعتباره بلدًا يفرض عليه موقعه الجغرافي الواقع بين إفريقيا وأوروبا أن يكون بلدًا منفتحًا، حيث إن تسليط الضوء على هذه المساهمات يساعد في تصحيح الصور النمطية السلبية ويؤكد أن المواطنة لا يمكن اختزالها في لون أو في عرق ما، بل هي مشاركة فعّالة في بناء المجتمع والحفاظ على تماسكه”.
من لا يعرف المجتمع المغربي سيخيل له أن المغاربة عنصريون بطبعهم و هذا غير صحيح. المغاربة متسامحون إلى أقصى الدرجات لكن ما صدر من بعض الافارقة الداكني البشرة جعل العديد من المغاربة يعيدون النظر في التعامل معهم و هذا ليس عنصرية بقدر ما هو محاولة الدفاع عن النفس .
التغيير الديمغرافي
غزو الافارقة للمغرب اغلبيتهم مجرمين وفيهم امراض جنسية
هم اشخاص عنيفين
لاشيء يربطنا بهم سوى هذه القارة .
لا ندري ماذا يستفيد المغرب منهم وماذا يفعل بتلك المساعدات الاوروبية.
اذا تكلمت غيرة على البلد الذي مات من اجله اجدادي يتهمونك بالتمييز والعنصرية لكي يسكتوك .
القضية ليست تمييز نحن تعايشنا مع كافة الاجناس لكن اغراق البلاد وتوطينهم لا ولا تم لا
أنا اعيش في فرنسا مند وقت طويل في السبعينات كانوا اصحاب البشرة السوداء أقلية الان اصبحوا كثر معظمهم مسلمون ويأتون إلى المساجد التي يديرونها مغاربيون ولله الحمد لا نفرق بينهم وبين الآخرين رغم ثقافتهم المختلفة لا يهمنا الأمر لهم أبناء صغار يأتون إلى المسجد ويصلوا معنا ويتعلموا العربية فأنا أقوم بإمامة المسجد فلهم احترام كبير للإمام أفضل بكثير من المغاربيين وكذلك المسلمون من آسيا يحترمون الإمام ولهم قدوة في الإمام لا يعاكسون
ليس هناك أي تمييز أو عنصرية، فقط هناك فوضى و إجرام من هؤلاء الأفارقة الذين أصبحوا خطرا علينا ….. نتمنى إغلاق الحدود و عدم التساهل معهم فيكفينا مشاكلنا
اخي الكريم نحن جميعا مغاربة كبرنا كنضحكوا مع بعضياتنا بعزي و شلح و عروبي و فاسي و كزاوي ولم نكن كنتقلقوا بل بالعكس عادي جدا لكن منذ بدأ الغزو ديال جنوب الصحراء او الافارقة بدأت هذه الخطابات الاعلامية التي تريد من المغربي ان يتغير من اجل عيون هوءلاء الفوضويون من جنوب الصحراء . المغاربة مع الاحترام لكن ان تقتل و تسرق و تحاول ان تفرض المسيحية و ديانات اخرى ياسم اللون فهذا مرفوض
المغاربة ذو البشره السوداء هم منا ونحن منهم فمن اساء اليهم فقد اساء إلينا جميعا. انتهى الكلام.
ان هذا الكلام عن ان هناك عنصرية ضد اصحاب البشرة السوداء في المغرب خالي من الصحة وما يقوله ذلك الحقوقي هو مجرد تهيءات لا غير فأنا مواطن مغربي وبحكم عملي تنقلت فى عدة مدن ومناطق بالمغرب من الشمال إلى الحنوب وانا الان أوجد بوجدة والله ثم والله لم الاحظ ان هناك أي عنصرية او تمييز ، بل لاحظت ان الكل سواسية عند جميع المغاربة وهذه شهادة ساحاسب عليها يوم القيامة
حسب الدين الإسلامي الحنيف: ” لا فرق بين عربي وأعجمي ولا أبيض وأسود إلا بالتقوى”. نقطة رجوع إلى السطر.
اولاً فاقد الشيء لا يعطيه ، ماذا سنستفيد من الأفارقة سوى التسول و السرقات في رايي ان يرجعوا لبلادهم
في المغرب تتعرض للعنصرية اذا كان جيبك فارغا ، اما اذا كان لديك المال ، فستلقى الاحترام المناسب كيفما كان لونك او دينك او اصلك
تجربة عبيد البخاري تعاد بالمغرب هذه المرة لتامين اليد العاملة و الامن للشركات و للاستثمارات للراسمالية.
((لا فرق بين اعربي ولا اعجمي الا بالايمان والتقوى)).العالم يعرف ان المغاربة ليسوا عنصرين .ولكن ما يقوم به المهاجرين السود جعلت السكان يكرهونهم .انهم اغتصبوا البلاد و العباد فهم العنصريون الحقيقيون ضد المغاربة .في وسط المغرب يقومون لمسيرات ويقولون ((افريقيا للسود.ارحلوا يا مغاربة لاوروبا)) في ليبيا وتونس والجزائر طردوهم .لكن في المغرب فالحكومة تحميهم والمواطنين يعانون من عنصريتهم .
متى يصبح الإنسان يحكم على الأخر بما يفعله و ليس بلون جلده أو بدينه أو بما يحب أو يعشق.
يوم يستطيع البشر وضع فارق بين هاتين سوف يعيش العالم بسلام.
إلى التعليق الذي يقول ان المغاربة السود أصلهم من إفريقيا جنوب الصحراء جلبهم السلطان السعدي احمد المنصور الذهبي من إفريقيا جنوب الصحراء وجعل منهم السلطان العلوي المولى إسماعيل جيش عبيد البخاري…. أورد نص للرحالة الاغريقي سكيلاكس الذي عاش في القرن 6 قبل الميلاد” التجار هم الفينيقيون و عندما يصلون إلى كرني يربطون مراكبهم المستديرة وينصبون الخيام في الجزيرة ينزلون حمولتهم ثم ينقلونها إلى اليابسة في مراكب صغيرة يوجد هناك الاثيوبيون مع من يقيمون المبادلات…”
فمن هم الاثيوبيون هنا؟ الاثيوبيون هم ذوي البشرة السوداء وكان يطلق عليهم الكوشيون…. إذن أين اختفى هذا الشعب إذن… وربما يدل ذلك أن ذوو البشرة البيضاء هم الوافدين على المغرب وليس العكس… والله أعلم
هذا هو الهذف المنشود
إدخال
كثرة الأفارقة بطرق عشوائية
ثم إتهامنا بالعنصرية
هذوك الأفارقة
ليس لهم الحق
لا في فيزة ولا في
إيقامة و ليست لهم أي وثيقة
تثبت هويتهم
ثم تسمونهم سكان البلد .
سكان المغرب معروفين من هم
لا علاقة لنا مع المستوطنونون العشوائيين
هي أمريكا أم الديمقراطية
ترحل” المستوطنونون العشوائيين ” .
هناك أيادي خفية تريد تحويل المغرب إلى دولة
مثل جنوب إفريقيا .
نحن لسنا بلد الهجرة للأفارقة جنوب الصحراء .
لا نقبل المستوطنونون العشوائيين
لكي لا نسقط في فخ الإعلام الغربي
المحيز .
حداري من إسقاطنا في الفخ
مع الأفارقة جنوب الصحراء .
هدفهم أوروبة وليس المغرب
إلى تعليق رقم 3 انت دايما اما تعيش في فرنسا و مرة تعيش فى اسبانيا و مرة في أمريكا. مع حتراى لناس القريعة و الله منها ما خرجتى. ادا كنت تحبهم ادهب معهم . الافارقة آفة و سوف تخرب البلد المغاربة لا يردوهم بالعربية هل تفهم هادا الدولة او سوف نفهمه لها بطريقة اخرى حين الشعب
العنصرية راه شيء فطري، فينا ديما، غير خاصنا نحاربوها.
مثلا: الى جا واحد كحل زيتونة بغا يخطب بنتك ماغاديش تقبل.. وهو العادي، وحتى هو ماغاديش يجي اصلا يخطب، وهو العادي، كاينين استثناءات طبعا، الى كان غني ولا عندو اي امتياز آخر.
كان عبد الرحمان ابن عوف رضي الله عنه ملياردير زمانو بغا يزوج اختو هالة بنت عوف رضي الله عنها، رفض كاع للي جاو ليها.. عندمن مشى؟؟؟ مشا عند سيدنا بلال الاسود الاكحل المعدوم للي سكان فبيت جوج ميتر مربع فادو غير فين ينعس.. دق عليه وقالي بغيت نزوجك ختي، طبعا حتى هي بغات.. باش جاوبو سيدنا بلال؟؟؟
قاليه سير حتى نصلي واحد جوج ركعات استخارة ونرد عليك…. ” الخيال العلمي”.
وافق سيدنا بلال فالاخير وتزوج بها وسكنات معاه فهاديك الدار الفقييييرة جدا وهي اخت ملياردير.
واش ممكن يتكرر هادشي فزماننا؟؟؟؟؟؟؟ منظنش الى مقلتش مستحيل.
هادوك الناس للي حاربو العنصرية بصح وعرفو أنها مرض وجرثومة فالصدر…… حنا كنتعاملو بيها بشكل يومي للأسف.
المغرب للمغاربة فقط.
سياسة صهيونية للتغيير الديمغرافي تحت عنوان التنوع الثقافي.
اقسم بالله لوكان العكس و المغاربة و العرب دهبو للعيش فى هده الدولة الافريقيا. و هجموا عليها كما فعل هم لرايتم الوجه الحقيقي لهم حكومة وشعب لقتلونا فى الشوارع و عملو من جماجمنا سحر و باعوه للاروبين .. هم أكبر عنصرين هم يدهبوب بمدهب تمسكن حتى تمكن. و انهم أصحاب البشرة السوداء و هده التفاهات. أما هده الجمعيات التى تدافع عليهم لا نعرفو من جعلها تكلم و لا نعرف اصلها. وهده الاتفاقيه التى ابرمها المغرب. نحن لم نكن طرف فيها كشعب. رحلوهم قبل وقوع الكارتة
لا نقبل الإستيطان العشوائي للأفارقة جنوب الصحراء
لامنفعة فيهم ونحن نعاني من قلة فرص العمل للمغاربة
أصلا لا نريد الإختلاط معهم ولانقبل تقافتهم
من يحبهم ويريدهم فاليرحل عندهم .
التدخل رقم 3
إنه يخترع القصص الكاذبة
معروف في هذا الموقع
بوقوفة مع بني إحثلال ومدحه لهم
وضدكلماهوعربيإسلامي
إسمع جيدا
أن يكون الإفريقي مسلم أو يصلي
لايهمني
المغرب ليس بلد الهجرة لهم نحن اليوم نقترب من 40 مليون نسمة
هذا هو غسيل الظناغ بعينه! يريدون منا أن نتقبل غزو الأفارقة بأي طريقة! المغاربة السود (صحراوا خوتنا و حبابنا) لكن الأفارقة جنوب الصحراء ليسوا منا و لن يصبحوا منا ،همجيون متوحشون .
إلى المعلق ٢
“التغيير الديمغرافي
غزو المغاربة لأوروبا اغلبيتهم مجرمين وفيهم امراض جنسية
هم اشخاص عنيفيون لاشيء يربطنا بهم.
لا ندري ماذا تستفيد أوروبا ولا تحصل أوروبا على اية مساعدات .
اذا تكلمنا غيرة على أوروبا التي مات من اجلها اجدادنا يتهمونتا بالتمييز والعنصرية لكي نسكت .
القضية ليست تمييز نحن تعايشنا مع كافة الاجناس لكن اغراق أوروبا بالمغاربة وتوطينهم لا”.
بدون لف ودوران وخاصة لأولائك الذين يريدون تسويق ان المغرب اصبح بلد الاستقبال واستعمار الشعب المغربي،اقول لهم بأن النغرب ليس لا بلدا لاستقبال ولا بلدا للاجئين ولا بلدا للمهاجرين الغير الشرعيين،ونحن لدينا مشاكلنا الخاصة ولسنا بخيرية ولسنا كذالك مسؤولين عن مشاكل الآخرين ولم نستعمر أحدا ولم نستدعي احدا،وهؤلاء الاجانب الذين هاجموا على حدودنا وبلادنا بدون وجه حق واخترقوا القوانين المغربية والدولية لان هاذا يسمى اعتداء على حدودنا وبلادنا يجب أن يرجعوا الى بلدانهم،ولكل ربه يحميه ولكل بلده ليذهب اليها ويشتغل فيها ويتزوج فيها وانتهى الموضوع والمغرب لابنائه فقط وفي سبيل الدفاع عن بلدي وتقافتي وامني فأنا عنصري واين هو المشكل؟
هاؤلاء.الأفارقة قنابل موقوتة سياتي اليوم الذي سيندم فيه المغرب على هذه السياسة .
جل الدول في المنطقة يرحلون هاؤلاء الأفارقة الى بلدانهم لانهم خطر على بلدانهم من الناحية.الاحتماعية والتركيب السكاني
والمغرب يوزعهم على المدن زالصغيرةعن طريق الحافلات مقابل المال الاوروبي.
اشمن عنصرية ؟ راه المغرب اجتاحته جحافيل من الأفارقة جنوب الصحراء غير نظاميين و كأننا بلد متطور ما خاصنا حتى خير. حنا اصلا يلا هاد الأفارقة عندنا جحافيل من المتسولين و الهرواكيين و الغوغاء و مشاكل اجتماعية جمة و فساد مستشري..زدنا فوق مشاكلنا و استوردنا مشاكل الغير . هادشي كامل ما المغرب يبان زوين قدام المجتمع الدولي و نستافدو من دعم اروبا ماديا. فين هم فلوس الدعم الاروبي ؟ باينين مشاو غير في جيوب الحرام
الأفارقة السود غير مرحب بهم في المغرب ويجب على الدولة أن تعيدهم إلى بلدانهم الأصلية
اصحاب البشرة السوداء هم العنصريون لانهم يحسون بالنقص وان عقلهم الباطني لم يتحرر بانهم احفاد العبيد ويريدون ان ينتقموا من اصحاب البشرة البيضاء فينشرون الجريمة والامراض والفوضى في بلادنا لذلك يجب على السلطات ان تتعامل معم بحزم وتطردهم لانهم يشكلون خطر على مجتمعنا.
خلق الفتن و الفوضى في مجتمعنا المغربي الاصيل
المغاربة متنمرون بطبعهم فهم اهل نكتة فلا علاقة للتسميات المتداولة من قبيل عزي مع العنصرية فالاب و الام المغربية ينادون أبنائهم بعزي و الصفريط و العربي و الشلييح وووووو فلا تصطادون في مياه لا تعرفون خبياها. لقد حاول المستعمر من قبل و الآن لا ندري أجندة من تريد تشتيت المغاربة ،اللهم اجعل كيدهم في نحورهم وحفظ الله المغاربة و المسلمين أجمعين من الفتن ….
نحن لنا فيض في البشر و السكان
نحن لا نبحت عن يد عاملة
نحن لا نريد الإختلاط مع تلك الأشكال
ثلات أشهر” فيزا ” لمن يستحقها
وبعدها الرجوع إلى بلده
وإذا وجد من يتزوج به
يأخد زوجته ويدهب إلي بلده .
ملي نخدموا بلادنا و نبنيوها بعرق جبيننا
عاد يجي الإفريقي يدوخنا في الراس ديالنا
يمشي يزرع الأنناس والككاو في بلادو ا.
نحن لا نكره أي ضيف جاء لبلدنا المغرب
ثلاث أشهر كافية ثم العودة لبلده
ثم شروط الإستقرار و البقاء في المغرب معروفة .
لكن لا نقبل أن يتحول بلدنا إلي مجمع الأفارقة جنوب الصحراء
نفس الشيء لنا نحن المغاربة في دول أخري
هناك من ذهب بعيدا في عنصريته وخبثه وحقده إلى حد انه أصبح لا يميز بين المغاربه ذو البشره السوداء الذين هم مواطنين كباقي المواطنين والافارقه الأجانب.
يعتقد واهما انه مغربي أكثر من غيره . في الوقت الذي نجده هو ربما يكون من أحفاد الذين قطعو البحر الاحمر في يوم من الايام على ضهر الجمال والحصان .
مخجل .
من يعطيهم رخص التسول في الشارع الكتير منهم دخلوا لأجهزة حساسة بحال لبوليس والمخابرات من سيجردهم من هاته الصفة مشات على عينينا ضبابة، القرار لا بد أن يأتي من فوق لتجريد هؤلاء من الإمتيازات التي حصلوا عليها
تهضر معاه أي إفريقي مع ضسرو بزاف يقولك أباءنا وأجدادنا هم من ماتوا في سبيل الصحراء وهم من حرروها وهو أسود أو داكن البشرة ههه
ليس لهم أوراق تبوتية وليس عندهم أوراق إقامة ولكن الخوف أن من وطنهم ومن له نية مبيتة في توطينهم أن يوجد لهم هاته الأشياء بسرعة لأن الأفارقة تيلعبو على عامل الزمن، البارح كانو أفارقة يقومون بأعمال عمال النضافة عشوائيين ويلتقطون دريهمات من السكان فجأة أصبحوا عمال مرسمين في شركة نضافة وبجيلياتهم وقس على دلك في جميع القطاعات
من أين أتى هؤلاء النشطاء المغاربة في مجال حقوق الإنسان فجأة؟ لقد التزموا الصمت عندما انتُهكت حقوق المغاربة المحليين، ثم فجأةً علت أصواتهم عندما يتعلق الأمر بالأفارقة لأنهم يمثلون مصالح طرف ثالث. إنهم موجودون هنا بشكل غير قانوني ودون موافقة متبادلة. لا أحد ضد أحد، لكنهم ضد الدخلاء والمستغلين الاقتصاديين ومن يُخلّون بالسلم. ولماذا نتحمل مسؤولية تعويض إخفاقات أكثر من 50 دولة أفريقية؟ يجب تعقب هؤلاء النشطاء في مجال حقوق الإنسان، ويجب إعادة هؤلاء الأفارقة إلى ديارهم حتى لا نتحمل المزيد من العبء. إن لم يرغبوا، فعلى هؤلاء الأفارقة، كما تدفع أوروبا للآخرين وترحلهم، أن يفعل المغرب الشيء نفسه. وإن لم يرغبوا، فعلى المواطنين، والعزل الاجتماعي، وحركة المواطنين التي تتصدى لجرائمهم فورًا وتعتقلهم، ترحيل الجميع إلى بلدانهم.
الشعب المغربي بجميع مكوناته الأبيض و الأسود ،العربي و الأمازيغي التصدي للتطبيع مع همجية و خروج الأفارقة جنوب الصحراء عن السيطرة ما جعل المغاربة يرفضون و جودهم ، كا تب المقال يريد به فرض التطبيع مع الهمجية السوداء الدموية المحملة في قلوب من هربو من القتل في بلادهم ليحملوه إلينا . و يغطي على أخطاء الدولة التي سمحت بدخول المجرمين إلى بلادنا ليعيثوا فيها فسادا .
المغاربة ليسو عنصؤون فالمغربي كاانو داءما يعرفون الأفارقة على اساس انهم طلاب جاؤو للدراسة في المغرب او متدرب في شركة ما او مستثمر افريقي او باءع الحلي وهذا لم يزعج المغاربة لكن الان المغاربة بدؤو يرون أشياء أخرى كالعنف والاغتصاب واحتلال الأماكن العامة واحتلال شقق وهذا لم يتعود عليه المغاربة واذا استمرت سلطات تجاهل هذه الأحداث بسبب ا التزامات مع اوربا لانها اخذت منها الأموال سيكون هناك مبادرات من المواطنين وسيكون هناك تداعيات خطيرة في المغرب
بدون الدخول في التفاصيل الأفارقة الذين دخلو بالتأشيرة مرحب بهم ومن دخل بطريقة غير شرعية يجب ان يرحل هذا مافيها والو ومافيهاش مشكل حقوقي ومعمول بها دوليا
هناك مثل دارجي يقول :. اشخاصك العريان الخاتم امولاي ) نحن لدينا.في الشعب معطلون ونزيد السود علينا هدا حماق اسيدي داكشي اليعطاوكوم الاربيينديروه كيروزين لطيارات اوصدروهم لبلاداتهوم اما بالنسبة للميزالعنصري فلازال في بعض الأماكن عندنا بالنسبةللجهة التي انتمي إليهاوهي درعةتافيلالت فالسودبينناوبينهمالاحترام المتبادل لكن هوناك خط أحمرلا يجب على الاسودان يتخطاه فهويعرف دالك فإدا. تجرأ مثلا احدهم.ان يطلب الزواج من بنت بيضاء فهناك بعض العائلات ترفضه فيقولاب الفتات (مابقالي غيرحرطاني نعطيه بنتي والله وخا تبقا بايراهكاك إن تموت ) اما البعض فلا مشكلةفالقبائل تختلف حسب التقالدوالعادات وكدلك بالنسبة لرجال إدا تزوج ابيض إمرأة سوداء فتلك فضيحةكبيرةلعائلته وقد يغادرقريته ولا يرجع وحتى إداكان عنده غرض في قريته يأتي لوحده وكما فالتقاليدوالاعرف تختلف من قبيلة لاخرى . اما بالنسبةللافارقة الغزات فقد بلغ السيل الزبى اصبحنانخاف منهم كما نخاف على ابنائنامن الكلاب الضالة يعتدون على الناس الدين يحنون عليهم يساعدونهم ( واش الدار دار بونا أو لكلاب إنبحوعلينا.)
صحيح نحن المغاربة لسنا عنصريون
لكننا لانقبل إستيطان الأفارقة
جنوب الصحراء فوق بلدنا
ثم سندخل معهم في عراك العنصرية
والثقافة واللون
شدانا لهذه المشاكل
هذاغيرمقبول
لأننا لنا فيض من البشر و لا نعاني من نقص بشري
ولنا
ومن اين اتى المغاربة وحتى نحن أفارقة وبالنسبة البشرة المغاربة هم داكنين البشرة وما عليك إلا الذهاب الى المدن الكبرى والاشواق فترى بشرة المغاربة والله انتم عنصريون يا مغاربة المغرب.
منذ أن أعلنت الحكومة النيجيرية عن طريق الخطأ أن مواطنيها سيحصلون على تأشيرات لزيارة اليابان، اجتاحت موجة من التساؤلات حول الهوية والخوف من انهيار الثقافة اليابانية وسائل التواصل الاجتماعي اليابانية وحتى شوارع العاصمة.
حركة الأفروسنتريك يظهر أنها بدأت تنجح في ما كانت تخطط له .يجب ترحيل هذه الجحافل من القنابل الموقوتة إلى بلدانها
و عندما نقول لزعر هل يعتبر عنصرية مثل عزي ؟! كلمة عنصرية سلاح في يد اليهود و داكني البشرة كلما انتقدتهم عن أفعال غير مقبولة صادرة عنهم يتهمونك بالعنصرية .
نتمنى أن يتم نفس التعامل مع الجزائريين و التونسيين .و انتقاد زواج المغاربة بالأجنبي. سواء كان اوربيا أو جزائريا أو خليجيا أو افريقيا دون تفرقة باللون. علما نسبة غالبة من سكان الجنوب الشرقي والصحراء يميلون إلى السمرة ويسكنون تلك المناطق منذ آلاف السنين
المغاربة لا علاقة لهم
مع لون سكان
جنوب الصحراء
أغلب المغاربة لونهم أبيض أو قمحي عربي
و قليل جدا من الأسمر الفاتح
في منطقة جنوب سوس فقط
لا يجمعنا مع سكان جنوب الصحراء أي رابط
لوني أو تقافي .
كف عن نشر المغالطات .
أنا مغربي و أ عرف بلادي
الأفارقة جنوب الصحراء لا علاقة لنا بهم
أجدادنا كانوا فنيقيين و أوروبيون و عرب
من اليمن و الحجاز و بلاد الشام .
واحد المرة في بلجيكا مشيت لواحد القهوى كبيرة و في الباب حاطين فيها حارس إفريقي المهم شافني بلي مغربي حيت باينة فوجهي و قال ليا ماغديش تدخل و قال ليا بلي الباطرون مول القهوة متخليش المغاربة يدخلو حيت فات دابزو تما و المهم قلت ليه يا ودي أنا ماعمري جيت هنا وهدي أول مرة و الناس ماشي كاع بحال بحال و أنا خاطيني المشاكل و ها نتا كتشوفني أنا بوحدي المهم تشاديت معه بالهدرة فقط بالهدرة و فداك الشارع دازو أفارقة و شافوني تشاديت بالعمرة مع ولد بلادهم أقسم بالله العظيم دارو بيا أزيد من عشرة بهم و أنا بوحدي ههههه المغاربة ماشي عنصريين و لي حاس بالعنصرية يمشي بحالو بالزربة ،في المغرب تنقولو يا لزعر و يا الروبيو يعني الشقراوي وتنقولو يا الريفي و يا الغرباوي و يا الجبلي و يا السوسي و يا الشلحي و يا العزي و عادي جدا بيناتنا و لي ماعجبو الحال يرحل بالزربة.
نزيد نوضح أكثر، المهم الغد ليه بالنهار مشيت حدى هاديك القهوة و كاين مغربي عندو مطعم و حكيت ليه لي وقع و قال ليا بلي هاد الحومة تيكونو فيها بزاف سنيغاليين و الكونغوليين نعم سنيغاليين لي 99٪ منهم دخلو لأوروبا من أرظي أنا من المغرب ،الحارس في الباب فيه تقريبا ثلاثة أمتار و حطوه تما باش يخوف الناس و ماشي حبا فيه صحيح الصداع ماشي مزيان و لكن أنا تعجبت فهادوك لي ديارين بيا و قلت لهم أنا مغربي و ماجيتش ندابز و أصلا أنا بوحدي و علاش زعما بغيتو تتحماو عليا و الله شبعو فيا السبان بلا رحمة و لا شفقة و من الصمتة للتحت.
في أ حد البرامج التلفزية
حول فوضي الأفارقة
جنوب الصحراء
في تونس
يقولون للتونسيون نريد الزواج و الإنجاب
من بناتكم
لكي نحول بلدكم من الأبيض إلى اللون الشكلاطي
الإفريقي و نقضي على اللون الأبيض بصفة نهائية
هذه هي مهمتنا .
وكأن هناك من أرسلهم من أجل هذا الهدف .
يرسلونهم للدول المغاربية عمدا
يضنون أنهم أذكياء .
لو كانوا أذكياء لما هاجروا بلدانهم الأصلية .
الا عجبوك الافارقة ديهوم لعنديك في الدار
العنصرية سلاح يستعمله الافارقة السود لاسكات كل من ينتقد تصرفاتهم الشنيعة .
سؤالي لهؤلاء الجمعويين المستاجرين الدين ظهروا فجا ة مع سياسة توطين الافارقة السود في المغرب . ما هو موقفكم من الافارقة السود الدين ينادون في العلن بطرد السكان البيض من شمال افريقيا بحجة ان افريقيا كلها ملك للافارقة السود ؟
هؤلاء الناس بشر من بني ادم ، التمييز واصنافه من ضعف الامان وسببه ايضا الفقر الثقافي والازمات الاجتماعية … فمند زمان تجد أي بشر لابد من اجل راحته النفسية يبحت على كبش فداء.
مكان السود في إفريقيا هو
جنوب الصحراء فقط
وليس كل إفريقيا
هل قارة أرووبة كلها شقراء ؟
نحن المغاربة ليست لنا أية علاقة مع سكان جنوب الصحراء
لا تقافيا ولا شكلا ولا حضاريا ولا لغويا
عدنا تقافة مشتركة مع الدول العربية كلها الإفريقية و الأسيوية .
لا يجمعنا مع الافارقة جنوب الصحراء الا القارة ونختلف معهم في كل شيء .
نحن المغاربة من شعوب البحر الابيض المتوسط لنا معهم حضارة وتاريخ مشترك وملامح مشتركة لنا نظام غدائي مشترك هو النظام الغدائي للبحر الابيض المتوسط.
” لا فضل لعربي على عجمي ولا لابيض على احمر الا بالتقوى ”
ومشكل المهاجرين غير الشرعيين من أفريقيا ومن غيرها من بلدان المعمور يجب ان يخضع للبوابة القانونية دون مس بالامن ودون تجاوزات تضر بالمواطنين وتهدد أمن الوطن……
يجب التفريق بين اصحاب البشرة السوداء والافارقة اصحاب البشرة السوداء من المغاربة لا يعانون اي تمييز وانا منهم انا من ارفود اسود البشرة اقطن بفاس مند 22 سنة ولم يسبق ان تعرضت لاي تمييز او شي واحد قالي شي كلمة بينما الافارقة فهم مرفوضون بالمغرب ليس للونهم ولكن لسلوكاتهم ولاعدادهم الكبيرة ولتوالدهم المستمر كالارانب ولان اقتصاد المغرب وخماته لا يستوعد اعدادهم المبيرة انا اسود اللون وارفض توطين الافارقة بالمغرب اللون لا اهمية له
مصطلحات تكميم الأفواه والضحك على الزبون من قبيل….التنوع التقافي….العنصريه…الساميه….الخ…..المغاربه والمغرب من شعوب البحر الابيض المتوسط وحضاراته..ولا علاقه لنا من قريب او بعيد بالزنوج جنوب الصحراء….صحراء جعلها الله سدا بيننا و بينهم….صحراء حافظت لقرون على خصوصيه المغربيه القافيه والحضارية والاجتماعيه من الاختلاط….ومن الواجب الحفاظ على هاته الخصوصيه بدل تدميرها لصالح شعوب لا تمتلك اي شيء تتباها به سوى نسج اساطير
كفاكم من ظلم أبناء شعبكم، المغاربة ليسوا عنصريين، لكنهم لا يتحملون الذل. الأفارقة هم من بدؤوا بالظلم، ولا زالوا يتابعون حارتهم ضد أولاد الوطن. طز في الأعراف والقوانين الدولية، وطز في الديمقراطية الأوروبية عندما يكون أمن واستقرار المغرب والمغاربة في خطر. إذا كان لأحد عقدة من اوروبا، فليعلم انهم بشر مثلنا فيهم الذكي وفيهم الغبي، فيهم الطيب، وفيهم الشرير، فيهم المثقف، وفيهم محدود التعليم..
لا للافارقة في المغرب، ومن يدافع عنهم، فليستقبلهم في بلاده. أما المغاربة المتميزين بلون بشرتهم، فقد يحصل تصرف معهم بالخطأ، وليس للونهم. كفاكم جلدا لأنا جلدتكم.
اليوم نعيش في زمن العنصرية تجاه البيض انتهى الكلام
على الاقل عائلتي الكبيرة ليسوا عنصريين لانهم يتوزوجون من اصحاب البشرة السمراء حتى اصبح نصفنا ابيض و النصف الاخر اسمر
الترحيل اصبح واجب وطني لا مكان الافارقة بيننا نحن لسنا دولة متقدمة و كل مجابوه لينا غا لعفن و التخلف و الامراض و الجرائم الترحيل واجب