شهدت رحاب كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة ابن زهر بأيت ملول مناقشة أطروحة دكتوراه في القانون العام والعلوم السياسية، تقدم بها الباحث عبد الرحمان الراضي، في موضوع “براديغم الدولة الإدارية وأسئلة التنوع الثقافي بالمغرب: دراسة نقدية لوضعية الأمازيغية”، حصل بموجبها على شهادة الدكتوراه بميزة “مشرف جداً”.
وجرت مناقشة هذه الأطروحة أمام لجنة علمية ترأسها الأستاذ الدكتور أحمد إدعلي، وضمت في عضويتها كلا من الدكتور عبد الإله أمين، والدكتور إبراهيم الزيتوني، والدكتور جواد الرباع، إلى جانب الأستاذ المشرف الدكتور رشيد كديرة، واستمرت لأكثر من أربع ساعات.
وسعى الراضي في أطروحته إلى دراسة التحولات التي عرفتها الدولة الحديثة في علاقتها بالقانون والقرار، من خلال توظيف “براديغم” الدولة الإدارية باعتباره إطاراً تفسيرياً لتحليل تطور السلطة داخل الدولة المعاصرة، متخذاً من قضايا الهوية والتنوع الثقافي مدخلاً لفهم طبيعة الدولة الدستورية الحديثة وحدود حياد القانون، وذلك انطلاقاً من إشكالية مركزية تتعلق بطبيعة العلاقة بين القرار السياسي والقانون في مسار دسترة الأمازيغية.
واعتمد الباحث ذاته على مقاربة متعددة الحقول المعرفية، جمعت بين القانون الدستوري، والنظرية السياسية، والنظرية النقدية للقانون، وفلسفة القانون، وعلم الاجتماع السياسي، والدراسات ما بعد الكولونيالية، والتاريخ السياسي، والحركات الاجتماعية، وتحليل الخطاب، مع الاستفادة من أدبيات الدولة الإدارية، مستندا إلى المنهج الاستنباطي انسجاما مع طبيعة الموضوع من خلال الانطلاق من تصور عام للعلاقة بين الدولة والقانون والقرار، ثم التدرج نحو اختبار هذا التصور داخل حالة خاصة هي مسار دسترة الأمازيغية في المغرب.
وأشار الراضي ضمن عرضه إلى أن “مراجعة الأدبيات العلمية كشفت محدودية الدراسات العربية والمغاربية والمغربية التي تناولت براديغم الدولة الإدارية، إلى جانب غياب إطار نظري يربط بين الدولة الإدارية والعلاقة بين القرار والقانون وتدبير التنوع الثقافي، الأمر الذي دفع إلى بناء مقاربة تفسيرية تجمع بين المرجعيات الدستورية والسياسية والنقدية”.
وسجل الأكاديمي ذاته أن “دراسة الفصل الخامس من دستور سنة 2011، والقوانين التنظيمية المرتبطة به، أظهرت أن الاعتراف الدستوري بالتعدد اللغوي يمثل خطوة متقدمة في البناء الدستوري، في حين ظل تنزيل هذا الاعتراف مرتبطاً بإيقاع القرار السياسي وبالممارسة المؤسساتية، الأمر الذي يجعل العلاقة بين القانون والقرار إحدى القضايا المركزية لفهم الشرعية الدستورية في المغرب”، مؤكداً أن أطروحته تمثل “محاولة لتأصيل براديغم الدولة الإدارية داخل الدراسات الدستورية المغربية، وتقديم قراءة نقدية للعلاقة بين القرار والقانون في ضوء مسار دسترة الأمازيغية، بهدف الإسهام في توسيع النقاش الأكاديمي حول الشرعية الدستورية، وسيادة القانون، وتدبير التنوع الثقافي في المغرب”.
إلى ذلك كشفت الأطروحة أن “الاعتراف الدستوري بالأمازيغية شكل محطة مفصلية في مسار التطور الدستوري المغربي، غير أن تفعيل هذا الاعتراف ظل محكوماً بتفاعل مستمر بين إرادة القانون وإرادة السياسي، إذ احتفظ القرار السياسي بدور مؤثر في إنتاج القاعدة القانونية وتفسيرها وتوجيه مسار تنزيلها”، مبرزةً أن “براديغم الدولة الإدارية يوفر قدرة تفسيرية مهمة لفهم تدبير التنوع الثقافي في المغرب، خاصة أن تحليل التجربة المغربية في ضوء النظريات النقدية أبرز استمرار أشكال من التراتبية القانونية والمؤسساتية، تتجلى في مسار تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وفي البناء القانوني والمؤسساتي المنظم للعلاقة بين اللغتين الرسميتين”.
ورصد الباحث ذاته عدداً من الصعوبات العلمية والمنهجية، من أبرزها: “حداثة براديغم الدولة الإدارية في الأدبيات العربية والمغاربية والمغربية، والحاجة إلى العودة إلى المصادر الأنجلو-أمريكية الأصلية، إلى جانب تحديات تكييف المفاهيم المقارنة مع الخصوصية الدستورية المغربية، وبناء إطار نظري يجمع بين تخصصات متعددة مع الحفاظ على وحدة الإشكالية والمنهج”.
وأوصى الراضي في ختام أطروحته بـ”تعزيز الإلزام الدستوري في مجال الحقوق اللغوية والثقافية، وتطوير آليات الرقابة القضائية على تنفيذ المقتضيات الدستورية، وترسيخ مكانة القاعدة الدستورية باعتبارها المرجعية المنظمة للعلاقة بين القرار والقانون، مع مواصلة البحث في أثر السياسات اللغوية، ودور القضاء الدستوري، والتجارب المقارنة في تطوير تدبير التنوع الثقافي داخل الدولة”.
تغليب الأمازيغية على العربية هو جريمة في حق هذه اللغة العظيمة لغة الاسلام و العقل و الفهم العميق لماهية الاشياء و بعدها الفكري و الفلسفي
مايسمى بالأمازيغ هم من نسل مازيغ بن كنعان بن حام كما يصر جميع الأمازيغ على أن هذه حقيقة ثابتة عندهم، هذا يعني إقرار وإعتراف من الأمازيغ أنهم من العرق الزنجي الأسود لأن جميع علماء الجينات الوراثية والسُلالات أجمعوا أن الزنوج من نسل حام وحام يعني السود من البلاد الحارة الحامية أي إفريقيا السوداء. ونحن نؤيد الأمازيغ في هذا لأنه تاريخياً قد ساق الملك اليمني إفري قيس معه إلى المغرب العربي قبائل من قرن إفريقيا أي شرق إفريقيا والنُوبة، فهؤلاء هم في الحقيقة الأمازيغ وهم طبعاً من الجنس الزنجي الأسود ويمثلون 1 ونصف بالمئة من سكان المغرب العربي فهم ليسوا السكان الأصليين ولا أغلبية في المغرب العربي أبداً
ولا ننسى أن كل مدن المغرب والجزائر وتونس وليبيا بناها العرب العموريون والكنعانيون والفينيقيون وهذا معروف عند علماء الآثار واللسانيات ومذكور في الموسوعات التاريخية القديمة، فلا ذكر لا لبربر ولا أمازيغ، فقد بنى هؤلاء العرب من المدن سبتة مليلة طنجة سلا الصويرة أغادير العرائش وليلي أصيلة القنيطرة الدار البيضاء أنفة التي سميت أنفة تيمناً بمدينة أنفة الساحلية اللبنانية ومدينة الجزائر وعنابة وسكيكدة …
ما اكُتشف في مغارة الحَمام في أقليم بُركان شرق المغرب على بعد 55 كلم من مدينة وَجدة هو أكبر دليل علمي على صحة وجود العرب في شمال إفريقيا و أقلية من المور السود أو الموريش ، فقد عثر علماء الجينات وفريق من علماء الآثار الغربيين وباحثون من جامعة أكسفورد البريطانية وعلماء من معهد ماكس بلانك الألماني على هياكل عَظْمية بشرية، تَمّ بالكربون المُشّع تحديد عُمُرِها ب 15 ألف سنة وبعد تحليلِها إتضح أنْ أصلَها يعود للمشرق العربي للنُطوفيين العرب من وادي النُطوف في فلسطين العربية
كما سكن العماليق العرب في ليبيا الجزائر والمغرب منذ 10 الآف سنة قبل الميلاد ثم تلتها هجرات العرب الأكاديين والعموريين والقحطانيين وقبائل حِميَر من اليمن وسلطنة عُمان والكنعانيين والفينيقيين وعرب الفتوحات واستمرت الهجرات العربية بأعداد ضخمة إلى أقصى المغرب لم تتوقف سوى في القرن السادس عشر، فهل نقول أو قال أحد من المؤرخين وعلماء الأنساب أن النطوفيين مثلاً أو العماليق والأكاديين والكنعانيين والفينيقيين والقحطانيين وحِمْيَر كانوا بربر؟ طبعاً لا. إذاً السكان الأصليون لكل المغرب العربي كانوا عرب
كسوسي أمازيغي فالامازيغية مجرد لهجة و ليس لغة، فبينما يعلمون أبنائهم بالمدارس الاجنبية و اللغات العلمية يفرضون على أبنائنا لهجة لا يفهم حروفها حتى الأمازيغ أنفسهم
التدخل رقم 1
عاشق للغات
أين هي هذه اللغة التي تعشقها ؟
كف عن نشر المغالطات المفبركة
أشمن لغة تتحدث عنها أنت ؟
لهجات المغرب معروفة
ونحن مغاربة أبا عن جد نعرف هذا جيذا
تاريفيت (شمال المغرب)، تمازيغت (الأطلس المتوسط والكبير)، وتشلحيت (سوس).
الناطقون بهده اللهجات المختلفة لا يفهمون بعضهم بعض .
أين هده اللغة ؟
بعد هته الفلسفة كلها هل استشارت الدولة الشعب المغربي في تنزيل الدستور الجديد و فرض الحروف القبائلية على المغاربة بحيت ان اللهجة السوسية كتبت بالحروف العربية فقط اما اللهجات الأخرى فلم تكتب أبدا.
اللهجة الامازيغية لاتغني من جوع. نحن المغاربة لا تهمنا لهجة الامازيغية بقدر ما تهمنا اللغة العربية المصنفة الثالثة عالميا.
أجدادنا الفنيقون سكنوا شمال إفريقيا
مند 1200 سنة قبل الميلاد وبنوا
200 مدينة و 300 مركز تجاري
هناك تعمد طمس الوجود الكنعاني الفنيقي في المغرب العربي تحت مسميات مستحدثة في الآونة الأخيرة، هو عمل ممنهج ومدعوم من قوى عالمية وجيشت له أكاديميات وباحثين منذ أكثر من قرنين لتأسيس لفكرة أن شعوب المغرب العربي نبتت وتطورت بمعزل عن الشرق القديم وأن لا علاقة تجمعها به سوى ما أسموه الغزو العربي والذي نسميه نحن الفتوحات الاسلامية.
*في الآونة الأخيرة تزايدت طروحات أيديولوجية تصر على إلغاء الوجود الكنعاني (الفينيقي ) العريق في شمال إفريقيا، واختزال تاريخ المنطقة كاملاً تحت شعارات ومسميات مستحدثة، متجاهلين أن تسمية “الأمازيغ” بالصيغة الرائجة اليوم لم تكن متداولة تاريخياً بهذا الشكل المستحدث، بل كان السكان يُعرفون في المصادر القديمة بـ التحنو والتمحو والمشواش والإثيوبيون والشنعانيين والجيتول والماسيل والماسيسيل والبربر و النميد والمور.
الهدف من هذا الإصرار ليس إنصاف سكان الأرض الأصليين، بل محاولة ممنهجة لقطع الجذور المشرقية للمنطقة.
شهادة أصحاب الأرض: “نحن كنعانيون”حتى القرن الخامس الميلادي (أي بعد سقوط قرطاج بقرون طويلة)، يسجل القديس “أوغسطينوس” شهادته التاريخية الصادمة لهؤلاء قاطعي الجذور، حيث كتب أنك إذا سألت فلاحي شمال إفريقيا (البربر) عن أصلهم، يجيبونك بلغتهم الكنعانية: “نحن كنعانيون” .اللغة الكنعانية لغة الأرض لقرون لم يكن الكنعانيون مجرد تجار عابرين؛ بل كانت لغتهم البونية (الكنعانية المشرقية) هي لغة الإدارة، الثقافة، والمعاملات اليومية ، وظلت حية وتقاوم اللاتينية الرومانية لقرون.
الأسماء التاريخية أصلها كنعاني المدن والحواضر التي يتغنى بها الجميع اليوم أسسها الكنعانيون وحملت أسماءً من قلب اللغة الفينيقية:قرطاج: (قرط حدشت) وتعني المدينة الحديثة.أوتيكا: (عتيقة) وتعني المدينة القديمة.سوسة، طنجة، طرابلس، ولبدة: كلها حواضر كنعانية الهوى والهوية والتأسيس.تلاحم ديموغرافي وليس استعماراًالتاريخ الحقيقي يثبت أن البربر والكنعانيين شكلوا نسيجاً واحداً (الحضارة البونية). أبطال المنطقة مثل حنبعل (هانيبال) وقادة قرطاج قادوا جيوشاً مشتركة من الكنعانيين والبربر معاً ضد روما.
اللغة العربية هي لغة الاسلام ولغة القرآن ولغة الانبياء والرسل ولغة اهل الجنة يكفينا فخرا بها ولن اتعلم حرفا من الامازيغية ابدا . إذا كان لابد ان اتعلمها افتعلم الفرنسية واانجليزية بدلا منها افضل.
محاولة فرص اللهجات البربرية في الإدارة و التعليم و الحياة العامة مصيرها الفشل، لأن هذه اللهجات شفهية و متعددة و تختلف من منطقة لأخرى و تتكلمها أقليات في مغربنا العربي.
لا وجود لهذا الشيء كلغة و لكنها لهجة يحاول صانعوها داخل المختبرات ان يجعلوا منها لغة لا لشيء سوى ضرب اللغة العربية التي يعمل الغرب على إضعافها و افراغها من محتواها بالاستمرار في اعتماد لغات المستعمر
مند 1200 سنة قبل الميلاد كون الشعب الشرقي الفنيقي الكنعاني العربي
على الأقل 15 مدينة في المغرب :
/ Tamuda ( Tetuan ) /Agadir ( agadir ) / Anfa ( casa ) / Zamma ( azemmour ) / Cerne Essaouira ) / Ich (Figuig ) / Lixus( Larache ) / Rusbisis ( El jadida ) / Sala & chellah ( Rabat & Sale ) / Thusmida ( Khenitra ) / Tingis ( Tanger ) / )
Tizos ( TAZA ) / Volubilis ( Walili )/. Zilis (Asilah
من يضن أن الطورقي الإفريقي الملامح
و القبائلى الأبيض الأشقر ينحدرون
من نفس الشجرة البيولوجية فهو واهم
نحن أمام أقوام مختلفة تتكلم
لهجات مختلفة و أعراقهم مختلفة
لا يوجد شعب موحد يتكلم لغة موحدة .