أعطاب نفسية واجتماعية تفرز التخريب على هامش "خرجات Z" بالمغرب

أعطاب نفسية واجتماعية تفرز التخريب على هامش "خرجات Z" بالمغرب
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:00

في خضم الهتافات السلمية المطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية خلال احتجاجات “جيل زد”، انبعثت مشاهد دخيلة ومقلقة: أعمال شغب وتخريب قام تضم قاصرين، كادت أن تشوه جوهر المبادرة، وهذا التناقض الصارخ بين السلمية والعنف فتح الباب على مصراعيه أمام سؤال أعمق من الإدانة: ما هي الدوافع النفسية والاجتماعية التي تدفع بهؤلاء المراهقين إلى حافة العنف؟

يفسر مختصون في علم النفس الاجتماعي هذه الانفلاتات بمزيج معقد من العوامل، تبدأ بسيكولوجية الحشود التي تذيب المسؤولية الفردية وتجعل الانفعالات معدية، ويتغذى هذا السلوك من إحباط متراكم وشعور بالتهميش يدفع البعض إلى استخدام العنف كلغة لإثبات الوجود، بالإضافة إلى محاكاة لا واعية لمشاهد التخريب في احتجاجات عالمية، خاصة في ظل غياب التأطير والتوجيه.

بشرى المرابطي، اختصاصية نفسية باحثة في علم النفس الاجتماعي، قالت: “حينما يتواجد المراهقون في جماعة (La foulle)، أي الحشد أو التجمهر، فإن هذا الحشد في ذاته تكون له تأثيراته على الفرد على المستوى الانفعالي والذهني؛ إذ إن المشاعر والانفعالات هي التي تؤثر في الفرد وتوجهه وفق التوجه العام للحشد. بمعنى أن الهوية الفردية تلغى لصالح الهوية الجماعية”.

وأضافت المرابطي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “مطالب الشباب كانت واضحة، والتظاهرات السلمية كانت تطالب بالكرامة، بإسقاط الفساد، بإصلاح التعليم، وبالحق في التعليم والصحة والشغل والعدالة الاجتماعية.

لكن خلال هذه المسيرة كانت هناك بعض الانفلاتات التي صدرت عن البعض، والتي انتقدها بيان حركة زد”، وشرحت أسباب هذه الانفلاتات قائلة بكون “هؤلاء القاصرين حينما يطّلعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مجموعة من المسيرات والتظاهرات الشبابية في العالم، كان آخرها في إحدى بلدان أمريكا الجنوبية، وكذلك في فرنسا في السنة الماضية وغيرها من البلدان، فإنهم حينما يشاهدون تلك المشاهد من التخريب والإحراق، يستحضرونها بشكل لا واعٍ خلال مشاركتهم في مثل هذه الحشود”.

وتابعت بأن “العالم أصبح بين أيديهم من خلال الهاتف الذكي، وتراكم تلك السلوكيات في أذهانهم ولا وعيهم يجعلهم يعيدون إنتاجها، خاصة في غياب التأطير والقيادة لهذه المسيرة، وغياب التوجيه من طرف الكبار، فيسلكون هذا المسلك”.

كما شددت على أن “هذه السلوكيات هي أيضا محاولة للتعبير عن الذات؛ إذ نلاحظ أن الشباب المتعلمين الحاصلين على شهادة وينتمون إلى طبقة مثقفة لم يسلكوا مثل هذه السلوكيات، لأن الأسرة والفضاء العام اللذين جاؤوا منهما عملا على تأطيرهم وتوجيههم، بينما شباب آخرون يفتقدون لهذه الخصائص لم يجدوا سوى تقليد ما شاهدوه في تجارب أخرى، ولم يتمكنوا من ممارسة النقد تجاهها”.

وفي ردها عن سؤال تعميم هذه السلوكيات على حركة “زد”، قالت المرابطي: “من الناحية العقلية لا يمكن. والدليل على ذلك أن هؤلاء كانوا أذكياء جدا حينما وجهوا رسالة إلى جلالة الملك، عبّروا من خلالها عن فقدانهم الثقة في كل المؤسسات الرسمية والكلاسيكية القائمة، سواء كانت أحزابا أو جمعيات أو نقابات أو ما يسمى مؤسسات الوساطة. لقد فقدوا الثقة فيها ولديهم انتقادات كثيرة تجاهها، لكنهم مع ذلك وجهوا رسالتهم إلى الملك بصفته رئيس الدولة وقائد الوطن”.

وأضافت الباحثة في علم النفس الاجتماعي قائلة: “هذا دليل على وطنيتهم وأنهم يتحدثون كمواطنين يطالبون بحقوقهم، ولا يمكن إسقاط الوطنية عنهم، كما لا يمكن أن تُعمم تصرفات بعض القاصرين على الحركة ككل، أو أن تسلبها مشروعيتها. بل ينبغي الانتباه إلى أن هذه الحركة في ذاتها تعبّر عن حالة صحية نفسية متوازنة، لأنه أمام الإحباط الذي قد يؤدي إلى اليأس والتذمر والانغلاق والانسداد والاكتئاب، اختار هؤلاء التعبير عبر هذه المسيرة”.

وختمت المرابطي بأنها تعتبر أن “الحركة حالة صحية ونفسية متوازنة، شابتها بعض الاختلالات شأنها شأن كل الحركات الاحتجاجية في العالم. ومن ثم، لا ينبغي أن نعمم السلوك السلبي على الحركة، بل علينا كمتخصصين وإعلاميين وفاعلين في المجتمع أن نعيد النظر في قراءة هؤلاء الشباب. فقد كنا ننظر إليهم على أنهم شباب ضائعون، لا يهتمون إلا بلباس الهيب هوب أو مظاهر سطحية، لكنهم اليوم أثبتوا أنهم شباب واعون، يقظون، يريدون حقوقهم ويمارسون مواطنتهم بشكل سلمي”.

من جهتها، ترى الاختصاصية النفسية ريم عكراش أن “الشغب الذي نراه في الشارع هو في العديد من الأحيان انعكاس لعنف يعيشه هؤلاء الشباب في حياتهم اليومية. هو لغة بحد ذاتها لفئة تشعر في كثير من الأحيان بالتهميش. وهذا التهميش أيضا عنف من شكل آخر، غير مرئي، وبلا أفق واضح. في سياق فيه البطالة مثلا، وغياب العدالة، وقلة الإصغاء، يتحول الإحباط إلى انفجار عاطفي وتصرفات عدوانية أحيانا كوسيلة للتعبير ولإثبات الوجود”.

وأضافت: “في أوقات الاحتجاجات والانفعال الجماعي، يفقد الأفراد جزءا من إحساسهم بالمسؤولية الشخصية، وتصبح العاطفة معدية. يعبرون عن الغضب والإحساس بالظلم والإحباط المتراكم في الشارع كأنه مسرح للتعبير. ويزداد ذلك بفعل التأثير الاجتماعي؛ لأن رؤية الآخرين يتحدون السلطة يمكن أن تدفع البعض إلى الالتحاق بالفعل الجماعي، حتى لو لم يكونوا ليفعلوا ذلك لوحدهم. هذه عوامل تدخل في ما نسميه بسيكولوجيا الجماهير”.

وختمت عكراش بالتأكيد أن “المهم ألا نحاول تفسير كل سلوك من خلال المرض النفسي. صحيح أن بعض الشباب يعانون من اضطرابات أو إدمان، لكن هذا لا يعني أن كل من خرج إلى الشارع بسلوك عدواني مضطرب أو مدمن. فالإدمان نفسه، حين يوجد، هو لغة ألم ووسيلة لإسكات معاناة لا تقال، وليس مجرد انحراف أو ضعف إرادة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • المسؤولين خربو المغرب كله و منذ عقود
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:06

    و لا مغربي واحد يتمنى تخريب بلده و لي خربو المغرب هما المسؤولين الفاشلين الكسلاء الشفارة النهابين الأميبن.

  • ربط المسؤولية بالمحاسبة
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:07

    أعطاب نفسية وعقلية الفساد واستراتيجية النهب والسرقة وعدم الكفائة ونقص الخبرة والمستوى وروح الوطنية أفرزت لنا حكومة فاقدة للشرعية بحمولة وافكار المافيات والعصابات

  • محمد سلا
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:08

    اعطاب نفسية و اجتماعية و كذلك اقتصادية و تعليمية هناك عدة اسباب يجب التطرق لها و عقد ندوات لأن هاد الحكومة لم يكن المواطن في صلب اهتماماته حيث تم تهميشه و قهره بغلاء الأسعار و تضارب المصالح بينهم لا رئيس حكومة في المستوى و لا ناطق رسمي في المستوى أرقام هم المستفيدين منها.

  • Manal
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:10

    تكريم طوطو و أمثاله و صرف الملايير على ما يسمى المؤثرين من المال العام لن تكون نتائجه إلا هذه النماذج و اكثر
    اذن على الدولة ان تحصد نتائج ما زرعت
    الصين و الدول الرائدة تستثمر في العلم و التعليم و المغرب يستثمر في التفاهة و كرة القدم هنيئا

  • أم فاطمة
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:19

    الدولة تقدم التعليم والصحة والشغل إلى القطاع الخاص وإلى الشركات لكي تقضي على القطاع والخدمات العموميه، وبهذه الطريقة ثروات البلاد والعباد من ذهب وفوسفاط تذهب كلها مباشرة لجيوب المسؤولين والمفسدين.

  • جريء
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:20

    المطلب الرئيسي هو التعليم، لو كان عندنا تعليم يربي الاجيال ما رأينا هكذا تخريب.
    اذن الحوادث تأكيد على ان مطالب Z هي حقيقية و على الدولة العمل على تحقيقها بدل الهروب الى الامام و القاء المسؤولية على المخربين لوحدهم

  • مع كامل الاسف
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:23

    أعطاب نفسية واجتماعية تفرز التخريب على هامش “خرجات Z” بالمغرب
    أعطاب نفسية واجتماعية تفرز نهب المال العام على هامش “عدم خرجات z” بالمغرب
    أعطاب نفسية واجتماعية تفرز الرشوة على هامش بل على السطر الواضح “لعدم تطبيق القانون ” بالمغرب.
    ……………………. كما من عندك
    جيل Z ظهر مع كرونا على هامش ………

  • مواطن من هذا الوطن
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:27

    العنف لا يولد سوى العنف. والذي يتابع الحراك قد لاحظ انه بعد مقتل ثلاثة مواطنين. وكأن أوامر عليا طالبت الأجهزة المخزنية بالابتعاد عن المتظاهرين والمراقبة من بعيد. وهو ما خفف حدة العنف..

  • الغالي
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:27

    المسؤولين خربوا البلاد والعباد قبل ان يخربها جيل z المحاسبه للجميع لا لتخريب..الوطن للجميع وفوق الجميع

  • عبدالاله
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:28

    عندما يكون عندك وزيرا للعدل جل خرجاته استفزاء للمغربي البسيط و رئيس حكومة يعيش في موروكو و يسير المغرب كل خرجاته كذب و ناطق باسم الحكومة
    فاق مسيلمة الكذاب في حديثه.
    اقسم بالله اكبر معطوب هو الحكومة الحالية

  • حسن الناصر
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:33

    لماذا لا نرى دروس لمحاربة أعمال الشغب في المقررات الدراسية ولتوعية التلاميذ على الأخطار والعقوبات الناتجة عن التدمير ورشق القوات العمومية. وصل الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

  • شبه مواطن
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:37

    لا أدري لماذا نتعجب من ردة فعل الشباب ونحن نرى كيف تكرس الدولة الفوارق من المدرسة فهناك مدرسة عمومية وتعلمون حالها ومدرسة شبه خصوصية ثم المدرسة الخصوصية و البعثات ،زد على ذاك فوارق الأحياء من حيث الابالله والنظام وووووو هذا اذا رد فعل طبيعي، ونوضو تخدموا ….

  • Lamya
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:37

    هي فعلا “سيكولوجيا الجماهير” بالاضافة الى الشعور بغياب الانتماء للدولة و المجتمع, عندما لا يرى المراهق نفسه مستفيدا من الممتلكات العامة, فانه يخربها
    و الحقد الطبقي يلعب دورا رئيسيا في استهداف الممتلكات الخاصة و ايضا قلة الوعي بخطورة التخريب سواءا بالنسبة للوطن او بالنسبة لهم, فهم لا يدركون ان افعالهم جنايات تستوجب عقوبات قاسية

  • 0000
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:38

    * لا بديل للوطن ، حتى يخرب المواطن المغرب بلده ، و من في نيته لن قبله ، فلا أحد ضد الملك ،
    غير أن المفسدين يعتبرون نفسهم ملكيين أكثر من باقي المواطنين ، و ذلك لحجب نهبهم و جرائمهم
    و السطو على المال العام .
    * المخربون تجب محاكمتهم لينالوا جزاءهم . و إني أرى الحديث عن الشغب و التخريب و الحرائق ،
    و لا شيء عن ما ستفعله الحكومة أمام المطالب المشروعة لفئة عريضة من المغاربة . و من هنا
    قد نلمس حسن النوايا . لا الإنغماس في الحديث عن التخريب للتحايل على المطالب المشروعة .

  • مول الزعتر
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:39

    في هذا الزمان المعاش جميع الأمراض العصر سببه الأول هو الفقر و قلة فرص العمل و بعدها الصحة و التعليم
    الضغط النفسي مع الزمان يولد الانفجار و يخرج الفرد عن طريق الصحيح .

  • علم النفس و في الواقع
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:43

    مثلا واحد الرضيع تيبكي بشدة و الوالدين ديالو كاع مادوهاش فيه يعني هاد الرضيع لي تيبكي يا إما جاع و يا إما عطشان و يا إما مريظ إذن واش كتظنو بلي هاد الرضيع يسكت من البكاء ؟؟ جيل زد ماغديش يرجع اللور و الحل الوحيد لي تنشوفوه أنا و جميع المغاربة و هو ملك البلاد يتدخل أما هادو لي سميتهم المسؤولين راه المغاربة والله متيثيقو فيهم و السلام عليكم.

  • مغربي
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:48

    يبدو أن التركيز على مخلفات التخريب مركز بشكل رهيب بخلاف الحديث عن الحلول ….. في ظل غياب الحلول سيبقى الجو مكهربا حتى مع خماذ الاحتجاجات .

  • مربط الفرس
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:49

    مرحلة المراهقة تتسم بالبحث عن المغامرة و تحدي السلطة
    الاحتجاجات توفر منصة لتفريغ طاقة المراهقين بطريقة هدامة, لذلك يجب ان تتضافر الجهود التربوية و القانونية و الاقتصادية لمعالجة جذور الاقصاء و الظلم مع فرض الحسم القانوني الرادع و التركيز على التربية المدنية على احترام الملكية العامة و الخاصة

  • النتيجة
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:52

    للأسف أضعف رئيس واعضاء حكومة الذين مرو في تاريخ المغرب والنتيجة تضارب المصالح وفساد غلاء خوصصة التعليم العالي والصحة وجيل تائه.حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • مواطن
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:53

    اتساءل كيف لسائق سيارة الشرطة يتركها بدون حراصة ولنفرض هاجموهم المتظارون ما عليه الا الفرار بسيارته

  • سعيد
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:53

    السبب الأساسي والرئيسي في الأعطاب النفسية والاجتماعية لدى جيل الألفية على وجه الخصوص أولا هم الأساتذة الذين يعتدون على التلاميذ في المدارس بالعنف النفسي واللفظي والجسدي وثانيا الجيل القديم وأقصد مواليد الخمسينات والستينات والسبعينات والثمانينات الذين ألصقوا أمراضهم وعقدهم النفسية تبع سنوات الرصاص في جيل الألفية تحت شعار إذا عمت هانت، المشكل الآن في تغير طريقة التعامل مع الطاقة السلبية وتصريفها بين مواليد 1990-1996 وبين جيل Z، حيث مواليد 1990-1996 ورثوا طريقة الأجيال السابقة ألا وهي إعادة توجيه العنف نحو الأكثر ضعفا من نفس جيلهم وأصلا السلم والاستقرار الاجتماعي منذ الاستقلال كان على هذا النحو على نحو قانون الغابة الذي هو القوي يأكل الضعيف ونحو قانون البحر الذي هو السمك الكبير يأكل السمك الصغير وأما جيل Z لديه طريقة خاصة في إدارة الطاقة السلبية ألا وهي إعادة العنف لصاحبه أو لمن يشكل امتدادا له ومن طبيعة هذا الجيل أنه يستقبل الطاقة السلبية والضغط الموجه له ويقوم بتخزينها على شكل Power Bank ويقوم بتفجيرها ليطحن الأخضر واليابس عندما تتاح له الفرصة وقد رأينا النموذج والمثال في الآونة الأخيرة

  • *مــنــــاضـــــل حـــــر*
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:57

    الصورة التي وصلتنا من موقع الاحتجاجات تبين أن المواطنين كانوا مجتمعين بشكل راق وسلمي يرددون شعارات تطالب بإصلاح التعليم والصحة ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية.
    ثم تدخلت القوات العمومية بشكل غير مفهوم وانتهجت سياسة قمع بينت أن جيل Z لا يهاب الوسائل التقليدية ولا السجن بمعنى أن هذا الجيل لم يعد لديه ما يخسره لأنه في كلتا الحالتين يرى أنه خاسر.
    خروج المواطنين للاحتجاج من الطبيعي أن ترافقه بعض المشاحنات أو حالات الانفلات والتخريب فالمحتج لا يخرج ليقف صامتا بل يحمل مطالب يجب الاستجابة لها.
    الشيء المؤكد هو أن جيل Z بعد الاحتجاجات لن يكون كما قبلها وأن المؤسسات ستكون مجبرة على تنزيل العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد لا خيار أمامها الان فهي تحت الميكروسكوب.

  • moule-cyber
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 09:57

    المشكل من وزير الدا خلية لفتيت طلق البوليس او عطاهم الضوء الاخضر لقمع الجميع طحن امووو, سد عليه ,زيرووه ,هزوووه , كاننا في كوريا الشمالية …واقول الضغط يولد الانفجار..الداخلية تجر المغرب الى المجهول حرية التعبير والاحتجاج حق مشروع ولكن في الاوراق فقط لهدر ارعف هدشي لا يبشر بالخير .الامن في خدمة القمع والمافيا وليس في خدمة الشعب

  • من جيل الالفية
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 10:09

    يتطرقون لكل التحليلات النفسانية والميتافيزيقية التي ادت بالشباب الى التخريب ولا يتطرقون الى الاسباب الحقيقية وهي القمع والعنف الذي تعرض له الشباب في الاحتجاجات والفساد المستشري في دواليب الحكم.. والظلم وانعدام العدل وهضم حقوق الضعفاء ورفع الدعم عن كل شيء وخوصصة كل شيء وفرض الضرائب على كل شيء بلا اي خدمة او دعم للمواطن في المقابل واهمال حقوق المواطنين والشباب في التعليم والصحة والعمل.

  • زهير
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 10:22

    الديمقراطية ليست مجرد صناديق اقتراع أو حق في التظاهر، بل مسؤولية مشتركة — بين المواطن والدولة، بين الحرية والنظام، بين الغضب والعقل.
    حين تتحول الاحتجاجات إلى تخريب ونهب، فإنها تفقد جوهرها الأخلاقي وتتحول من صرخة للحق إلى طعنة في جسد المجتمع نفسه.
    لكن في المقابل، لا يجوز أيضًا أن تُستخدم هذه الأعمال المرفوضة ذريعةً لتكميم الأفواه أو دفن المطالب المشروعة. فالحكمة الحقيقية تكمن في التمييز بين من يطالب ومن يخرّب، بين من يريد إصلاح الوطن ومن يريد حرقه.
    الديمقراطية الحقيقية تُختبر في هذه اللحظات بالذات:
    حين تحافظ الدولة على هيبتها من دون قمع،
    ويحافظ المواطن على غضبه من دون عنف،
    ويظل الحوار هو الوسيلة وليس الفوضى أو الخوف.
    أي وعي نحتاجه لنستحق ديمقراطية حقيقية؟

  • مغربي حر
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 10:33

    العاب الفيديو مند سنين كانت تهيئ هولاء شباب …من العاب العنف GTA ….والمزيد يجب..والتكوين والتاطيير الشباب والرياضة المدرسية والا

  • طاحت الصمعة، علقو الحجام...
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 10:50

    مقولة مغربية صرفة تطلق عندما يحدث مصاب في الجماعة ويفسر بالقاء اللوم على اي شاهد ولو كان غير مسؤول. المنطق يقول ان جيل الالفية الثالثة (Z) وصل عمر البلوغ (15-30)،وهو رغم كل المآخذ، في كامل قواه الجسدية والعقلية والمعرفية، مستعد لتحمل مسؤولياته العمرية المجتمعية (العمل، الزواج، الإستقلال …)، الا انه يجد نفسه محاطا بجدار العبث يحول دونه والاضطلاع بتلك المسؤوليات. جدار العبث هذا ناتج عن عوامل تاريخية واجتماعية واقتصادية وعالمية و و و…. المهم هو ان ظروف نضوج الحركة التكتونية تجتمع في لحظة ما (مع عوامل مساعدة…) فتتمايل الصومعة وقد تنهار، فتتعالى اصوات الرعاع تشير الى ان الحلاق، كبش فداء حائطه قصير، هو صاحب الفعلة. اما الفاعل الحقيقي هو ان الطاقة الشبابية يجب ان تقنن حتى تصبح ايجابية ومسؤولة حتى لا تصير فوضوية وعبثية. بالمفيد: نحتاج الى المزيد من التعبئة في اطار الخدمة المدنية / العسكرية، والمزيد من التدريب المهني التناوبي (Stages d’insertion par alternance) واشياء اخرى لاعداد شبابنا للاندماج المجتمعي و امتصاص الطاقة الشبابية بتوجيهها الايجابي…

  • Omar Miftah
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 10:50

    المشكل و أصل المشكل هو بعض الإدارات التي لا تلتزم بالقوانين و تتاجر في قضايا المواطن. لا يعقل أن يكون القانون موجود و واضح و لما يدهب مواطن لقضاء غرض إداري يصطدم ببعض المتاجرين في أغراض المواطنين عوض تقديم الخدمة التي جاء من أجلها. هدا هو السبب الرئيسي الدي يؤثر على نفسية المواطن و يخزن دلك في داخله و ينتظر الفرصة للإنفجار. ضروري الصرامة مع الإدارات التي تقدم خدمات للمواطنين و أي موظف لا يقوم بواجبه أو يخالف القانون يجب معاقبته أو طرده. يجب على وزير الداخلية حل هده المشكلة لأنها أصل كل المشاكل. هناك من راكم ثروات أو منع مشاريع عامة أو قام بتحويلها لأغراض خاصة أو قام ببيع أملاك الدولة أو قام بالنصب و التزوير للمتاجرة في المشروعات و تحول لمستثمر يسخر منصبه لخدمة مصالحه. هناك عدم مراقبة في بعض الإدارات الجماعية. السؤال هل هناك فعلا رغبة في تغيير الواقع أم لا؟
    قبل سنوات لما كنت في ألمانيا و كانوا يتكلمون على العنصرية. قمت بمراسلة جميع الأحزاب السياسية و الحكومة عبر البريد الإلكتروني و واجهتهم بالأمر الواقع و قلت لهم أن محاربة العنصرية تبدأ من الأعلى و من الإدارات. لا يعقل أن تدهب لأي إدارة

  • Omar Miftah
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 10:51

    قبل سنوات لما كنت في ألمانيا و كانوا يتكلمون على العنصرية. قمت بمراسلة جميع الأحزاب السياسية و الحكومة عبر البريد الإلكتروني و واجهتهم بالأمر الواقع و قلت لهم أن محاربة العنصرية تبدأ من الأعلى و من الإدارات. لا يعقل أن تدهب لأي إدارة ألمانية لا تجد أي موظف من أصل أجنبي مثل باقي دول أوروبا كفرنسا و هولندا و بريطانيا و غيرهم تجد موظفون من أصل أجنبي في كل المناصب. لم أرى يوما شرطي ليس ألماني. لمادا لا تخصصون نسبة مئوية من المناصب لألمان من أصل أجنبي كما هو معمول به الجامعات التي تخصص نسبة للطلبة الأجانب
    بعد شهرين تم مناقشة ما طالبت به في البرلمان و بعد 6 شهور تم تنزيل ما طالبت به في رسائلي
    هم يرون الخطأ و يصلحونه لأن عندهم الرغبة. أما المغرب أتسائل هل هناك رغبة؟

  • نتيجة النسوية
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 10:51

    خروج ربات البيوت الى العمل في المصانع ترك الأولاد محرومين من حنان الأم و طبخها الصحي اللذيذ . الأب أيضا تم تهميشه كثيرا في ثقافتنا مؤخرا و الكل يتغنى ب ” الواليدة ” . حتى عند رجوع منتخب الكرة بعد كأس العالم شفنا الاحتفال فقط غير بالواليدة … كأن الأب الوالد منبوذ مكروه مسخوط مغضوب عليه … . الأم مهما كانت سوبيرمانة لن تستطيع تعويض الأب .
    أغلب المخربين أثبتت الكاميرات أنهم مراهقين قاصرين . ومن مظاهر تخلفهم و معاناتهم هو أنهم لا يخرجون إلا في منتصف الليل . الإسم المناسب لهم هو جيل منتصف الليل .

  • سعيد
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 11:34

    القرقوبي ،المخدرات ، الكحول بل حتى التدخين ..سنوات من سياسة تخريب الشباب لابد و ان تأتي يوما بلا ما لا تحمد عقباه

  • abdou
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 11:46

    اين مخرجات حوار السيد بنموسى الذي دعا إليه صاحب الجلالة يا ناس ؟ أين هو على الرفوف ؟ عموما وجوب إعادة النظر في كل شيء . و التنزيل الفعلي الدستور لفلسفة صاحب الجلالة و ليس بادوات التي الفت البزولة .و اولى الاولويات المسائلة و المحاسبة . لفرط إكرط. و هل يعقل احد يبدر المليارات و يعفى دون محاسبة و الجزر ؟ و هي يقبل عقل ان إمرأة معاقة لا تملك شيء و تحرم من 2 ريال الدعم ؟ و مسؤول يفطر بفندق بميزانية دوار. العدالة العدالة. الحد من الهدر المال في الإمتيازات الخيالية و البدخ التي يجب ان يوضع لها الحد .

  • Ould Ali
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 11:50

    حذاري حذاري ايها الشباب
    نعم للمضاهرات ووقفة احتجاج ومطالبة بالحقوق,ﻻ للإعتداء والتخريب
    افيقوا يامغاربة ان بلدنا محسودة, هناك جهات معادية ﻻ تريد الخير
    للمغرب وﻻ تقدم بل يريده ان يتراجع بخمسون سنة الى الوراء

  • عبد الكريم بوشيخي
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 11:52

    هذه السلوكيات و الأمراض العقلية و النفسية نتاج مخططات الدولة العميقة المخزن سياسة التسويف التفقير التجويع انعدام التطبيب انعدام التعليم غلاء المعيشة المهرجانات الفاسقة و الطبقية.

    بحيث يرى الفقير عدم تجاوب تام من طرف جميع الإدارات و المسؤولين
    انعدام أدنى مقومة الحياة بالمقابل رفاهية مطلقة و غير منطقية لأصحاب النفوذ و أولاد الفشوش و عتو و فساد و تجبر
    يرى الفقير أنه لا يمكنه الكلام أو اعتراض في المستشفيات أو في المحاكم القضاة أو وكلاء الملك لا يمكن الاعتراض أو مظاهرات أو المطالبة بحقه الدستوري في اقتسام الثروات أو السكن أو الصحة التعليم
    و هذه المشاكل يتحملها الكل من … إلى الحكومة و البغلمان.
    ثم عند ربكم تختصمون

  • فايز.ماليزيا
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 12:50

    الاحتجاج بهذا اسلوب الهمجي خارج على القانون المسموح به يكون له انعكاسات سلبية اولها تخريب مؤسسات الدولة و اذاء اطرها و حتى الممتلكات الناس . احتج ولكن بلا اذى الغير و تواصل مع جل الادارات العمومية باسلوب حضاري و حوار هاذف و بناء و ليس التخريب ممتلكات الدولة و اذى القوات العمومية ..بمعنى فءات همجية استغلت الوضع للتخريب و ليس للتعبير ..

  • صبرين
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 13:45

    عندما نقوم بتخريب أو كما يقال بالعامية هرس وخرب وشقف كلشي يعني الانسان وصلاتلو لعظم وجهل وسعر وبدى يخرج الغضب ديالو فالتهراس كما يقع مثلا في خناقات اسرية عند الغضب الشديد يبدأ الزوج بالتهراس والضرب ..كما لو فقد عقله وهدا ليس طبعا صحيحا انه ضغط يولد الانفجار وكثرة الصبر كتضبر وقد أوصانا ديننا على ان لا نصبر صبر يرجع على نفسيتنا بالضرر هدا الجيل جيل كما يقال عليه جيل مفشش يطلب ما يريد من والديه ما يريد وهدا تربى عليه لا يعرف حدوده هدا ما تربى عليه كدلك كما يلقبونهم النصارى les enfants roi وفرت لهم اسرهم العيش الكريم لكن عندما يصلون الى سن تمنهحم الخروج والاحتكاك بالمجتمع يصطدمون بالواقع المر الدي ينهي فشوشهم ودصارتهم وعدم احترامهم للآخر انه جيل هجين وهده سلبياتهم التي هي في نفس الوقت ايجابيات في مجتمع مثل غابة ونحن هدا مانريد جيل شرس يتماشى مع استراتيجية شرسة لا ترحم

  • صبرين
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 14:00

    جيل تربى في مواقع التواصل الاجتماعي رأيي تغبر هد الحكومة والحكومة التي من رأيي ستخدم الشعب المغربي باخلاص وصدق وأمانه أرى ان تكون مكونة من أبناء مغاربة العالم كما رأينا في مجال الرياضة كرة القدم كنا أصبنا بخيبة أمل حتى رأينا فريق أبهر العالم نعم انه فريق مكون من مؤطر مغربي السيد الركراكي ابن مغاربة العالم وفريق جلهم من ابناء مغاربة العالم والسر هو اخلاصهم جميعا في عملهم ودرجة تحملهم لمسؤولية نزلت على عاتقهم فتحاربو وكانت النتيجة مبهرة ابناء مغربنا لم يتربو على تحمل المسؤولية من صغرهم وهدا عيب فيهم دائما وراءهم أباءهم يساندونهم في الصغيرة والكبيرة

  • محمد جام
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 14:06

    المهم ألا نحاول تفسير كل سلوك من خلال المرض النفسي.

    فهناك ظلم يعيشه المجتمع المهمش، شباب يشاهد أمه أو أبوه أو أكيد هناك شخص مقرب له يعيش مع مرض و لا يجد تكاليف و سبل العلاج إلا توفير المال الذي هو عادة غائب عن هذه المجتمعات،

    فيجتمع الفقر بالمرض بقلة الحيلة بسوء التعليم فينتج غضب منفجر.

  • المعادلة الصعبة
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 14:07

    موظف فاسد و مواطن مخرّب وجهان لعُملة واحدة.
    الموظف الفاسد لايتردد في سلك أي سبيل للمال و الثروة
    المواطن المخرب لا تهمه أية مصلحة و لا يعجبه أي شيء فقط يعيث في الارض فسادا بل ولا يتحمل حتى مسؤولية تربية ابنائه و بناته تربية حسنة.

    الوطن بحاجة لمواطن صالح و لموظف صالح. معادلة صعبة أعرف ذالك

  • Abdel Fattah
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 14:41

    الأعطاب هي أعطاب من يقودون البلاد والعباد للهاوية, وما نراه ليس بالضرورة من المحتجين قد يكون من المندسين المدفوعين من طرف المفسدين لتبرير القمع وإخمادالإحتجاج, في كل الحالات الحكومات المتعاقبة هي المسؤول الأول والأخيرعن المختلين عقليا الدين ملؤا الشوارع نتيجة فقدان الأمل وإنسداد الأفق, الحكومات المتعاقبة هي المسؤول الأول والأخير عن آلاف المغاربة يفضلون الحريق مغامرين بحياتهم نتيجة إنسدادالأفق الضلم والفساد, صراخ وعويل الشعب لنفس الأسباب, هده التمويهات التي تغطيعلى المفسدين لن تنفع.

  • سعيد
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 15:21

    الوالد من النخبة المثقفة تزوج بالوالدة وهي بنت الشعب،الوالد لم يكن يريدني أن أولد لأنه لم تكن لديه ضمانات لتوفير لي حياة كريمة فالوالد كان سيناريست كان يكتب سيناريوهات ويبيعها للمخرجين لم تكن لديه وظيفة ولامدخول قار ولم تكن لديه أملاك عقارية ولاأصول تجارية ولاسيارة ولاحساب بالبنك ولاأموال لتسجيلي في مدارس البعثات الأجنبية ولاعنده إمكانيات ليرسلني للدراسة بالخارج عندما أكبر وكان يعرف أن المغاربة يكرهون المثقفين وأبنائهم وبأنني لن أندمج مع أبناء الشعب وسأعيش معهم حياة الجحيم كان يريدنني أن أنشأ وأعيش وأدرس مع أبناء الأغنياء وعلية القوم ولكن الوالدة هي التي أصرت على الإتيان بي لهذه الحياة وعندما ولدت الوالدة أصلا كانت تهملني ولاتهتم بي مطلقا وبالفعل توقعات الوالد كانت في محلها وعشت الويلات مع الطبقة الشعبية وجعلوا همهم هو أن يعذبوني في حياتي ويمنعوني من التطور والتنمية الذاتية وتدمرت لي حياتي وهنا تعرفون الفرق بين تفكير رجل مثقف وبين تفكير بنت الشعب. هناك والدين يظلمون أبنائهم بإنجابهم في ظروف غير لائقة الغلط من الشعب وتفكيره العشوائي الفوضوي الذي أغرق البلاد بالتوالد والتكاثر السلبي ☹️

  • وعزيز
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 16:06

    اشمن …

    المخدرات .. القرقوبي .. ..
    ل بقى فيه شي حد موقوف من طرف الشرطة.. نسمعه يقول مكانش هو هذاك ….

    عارفين هم مقرقبين….
    و سمعت شرطي يقول لصاحب القناع: داير سلسيون ….!!!

    الحالة النفسية …. اي حالة توصف …

    التربية … و مراقبة الأبناء في سن مبكرة …راه شي كيعادي شي … خاصة ان الرجلة الان هي الخروج عن المألوف … و نحن نسمع كلاما لا يقال في بعض المهرجانات …يظن البعض ان تلك هي الرجلة… راه شرود في شرود …

    و معظمهم لا يعرفون عواقب ما اقترفوا من تخريب . ..
    مرون في عقلو بغا يرونها …. منطق لا مثيل له ..
    اين دور الأسرة ؟
    اين دور الآباء ؟
    اين دور المدرسة ؟
    و اين دور مؤسسات محاربة الادمان ؟

    شاب مقرقب …مستقبل ضائع… خراب المحيط

    و العدوى سريعة الانتشار …

    الرجلة اصبحت عربدة…
    لهذا تجد الشاب المثالي و النقي في أفكاره و دراسته ، مكروه في محيطه !!
    لانه يرفض ما يرى و يسمع …

    بينما من تصله العدوى يفتخر … ايما افتخار لانهم اوهموه انه اصبح ( راجلا )

    احموا اولادكم من ادمان المخدرات

  • حسن
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 16:58

    هادشي سبب تاعو دولة مغربية لانها سامحة لصحافة الكرتونية مغربية لي ضل تجيب اخبار تفاهة هدا قتل مرتو هدا قتل نسيبتو. هدا فراش جمعو ليه مخازنية سلعتو و يبينوه يبكي و ينوح هدا شرطة دات ليه تريبورطور تاعو و يبكي و ينوح و كاتبين في عنوان بسبب مدونة سير التي وضعها.مواطن فقير يدو ليه تريبورطو تاعو ؟ و كيمشيو غير مناطق فقيرة كيصورو حوادث يومية هناك و خصوصا يصورو غير شي حاجة تاع ظلم . يعني دولة المغربية راها سامحة للقنوات الكترونية مغربية تحرض شعب و تشحن فيه ضد دولة . اما عندما بدأ هدم منازل ايلة لسقوط في مدينة قديمة خارج سور. او هدم منازل عشوائي في حي محيط . بدأت قنوات الكترونية مغربية كل يوم تصور هدم و كل يوم تصور واحد يبكي و ينوح ريبو له دارو و كل مرة تجيب شكايات ناس رافضين خروج او رافضين تعويض و تصور بكاء و نواح و تهرنيط .و كيمشو عند احياء عشوائي لي مزال كما خرج قانون لهدم تاعها كيمشو ينقلو شكايات ناس هناك يبكو و ينوحو . بل حتى قايد مني كيمشي يتفاوض مع مول دار كيخلو قنوات الكرتونية تصور و يكيبينو مول دار رافض و سلطة كتبان في صفة طاغية.. دولة مغربية
    خاصها تنظم اعلام خاص في مغرب

  • موسكو
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 17:03

    هناك عدة دول ضرباتها نفس الموجة، وهناك توقعات بإنضمام دول كثيرة قادمة، هناك من يتوقع أمريكا.

  • الزعري
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 19:29

    اول ما يجب حظره والتعامل مع بحزم. بل يجب تجريم الانتماء له.هو ما يسمى بالالتراس .او مشجعي كرة لبعض الفرق.منها يبدا العنف.بل هي من تشرعن له

  • abderrezzak
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 19:55

    السلام عليكم
    على الحكومة تحديد من كان السبب في التخريب سواء كان مواطنا عاديا او مسؤولا وتقيدمه للعدالة ليكون عبرة لمن يعتبر

  • موظف متضرر
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 20:11

    العدالة الاجتماعية والمجالبة والاجربة مطالب مشروعة لهذا الجيل الذي ظلم اباءهم وهم من يحرمون من حقوقهم خاصة العدالة الاجربة بين موظفي القطاعات الوزارية وكمقارنةوالموظفون التابعون لوزارة الاقتصاد والمالية والموظفين التابعون لوزارة الداخلية والفاهم يفهم.

  • متقاعد
    الثلاثاء 7 أكتوبر 2025 - 00:02

    كرجل امنى متقاعد والله ليحزننى ان ارى سيارة
    الامن الوطنى فى هاته الحالة التى لا يتحملها
    ولا يحملها المواطن المغربي نتمنى ان لا يتكرر
    هدا التخريب المتعمد من طرف جيل اسميد
    جيل زايد الى الوراء بهدا البلد الدى نحبه ونعيش
    فيه
    لقد كدب من قال ان الحق يعطى بالقوة
    الحق يعطى بالحوار والمظاهرات السلمية
    واخيرا ( كما يقال خلال الجلسات بالمحاكم
    تطبيق القانون سيدى الرئيس )

صوت وصورة
أجواء الانتخابات بفاس
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 18:36

أجواء الانتخابات بفاس

صوت وصورة
أول قراءة لصناديق الاقتراع
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:08 1

أول قراءة لصناديق الاقتراع

صوت وصورة
أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:04

أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء

صوت وصورة
مغاربة يؤدون واجب التصويت
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:14 5

مغاربة يؤدون واجب التصويت

صوت وصورة
تصويت زعماء الأحزاب السياسية
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:07 6

تصويت زعماء الأحزاب السياسية

صوت وصورة
افتتاح مكاتب التصويت بمراكش
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 09:08 4

افتتاح مكاتب التصويت بمراكش