منذ عرضه على المؤسسة التشريعية للمناقشة والتصويت، تعرّض مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب لانتقادات واسعة، ولرفض “مطلق ومبدئي” من جميع المركزيات النقابية، سواء على مستوى مضامينه أو الطريقة “الفردية” التي وضع بها.
أحيل مشروع القانون المتعلق بممارسة حق الإضراب على البرلمان في أكتوبر 2016، ومّرت قرابة ثلاث سنوات دون أن تتم مناقشته، بسبب اختلاف الرؤى بخصوصه بين الحكومة والنقابات والاتحاد العام لمقاولات المغرب، وأيضا الاتحاد الدولي للنقابات الذي يضم نحو 331 نقابة عمالية في أزيد من 163 دولة، والذي عبّر عن رفضه للصيغة التي وضع بها مشروع القانون، معتبرا إياها “إقصائية للنقابات”، نظرا لـ “عدم التفاوض بشأن المشروع داخل مؤسسة الحوار الاجتماعي، مثلما هو متعارف عليه دوليا”، وذلك في مراسلة من الاتحاد الدولي للنقابات إلى رئيس الحكومة المغربية.
الموقف نفسه شدّد عليه وزير الشغل سابقا الخبير الدولي في مجال الشغل حاليا جمال أغماني، الذي اعتبر أن مشروع القانون المتعلق بممارسة حق الاضراب فيه “أخطاء خارقة لجملة من المكتسبات التي حققتها الشغيلة في المغرب”، وأن هذه الخروقات “سـتضيع على المغرب ريادته في مجال التشريع الاجتماعي، وستعرضه لا محالة للمساءلة الدولية”.
وذكر أغماني، في تصريح لهسبريس، مجموعة من النواقص، على سبيل المثال لا الحصر، “أولها أن مشروع القانون من حيث طريقة الوضع لدى البرلمان، قدّم بدون مذكرة تقديمية توضح خلفيات تنزيله والمرجعيات التي ينهل منها”، وفي الأمر “غضّ عن أن الإضراب حقّ كوني تنصّ عليه المواثيق الدولية قبل التشريع الأسمى للمغرب الدستور”. موردا أنه “تاريخيا ومنذ أول اتفاق اجتماعي في المغرب سنة 1996، تم العمل على أن تسنّ مجمل القوانين الاجتماعية وفق مسطرة للحوار مع النقابات والتوافق مع أرباب العمل”.
وأضاف وزير الشغل سابقا أن مقتضيات مشروع القانون “تقنن فقط ممارسة حق الإضراب للموظفين والأجراء، أي من يتوفرون على علاقة التبعية حسب قانون الشغل، في حين إن حق الإضراب، سواء في الدستور أو في الاتفاقيات الدولية، يشير إلى أن كل الفئات معنية بممارسته”، ضاربا المثل بالعاملين في المهن الحرّة كالأطبّاء والمحامين، متسائلا: “ما هو الإطار القانوني الذي سيؤطر حقّ هؤلاء في الإضراب؟ هل هم خارج القانون؟”.
وزارد الخبير في مجال الشغل في معرض حديثه عن نواقص مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب أن مجموعة من الشركات الأجنبية أصبحت لها فروع في المغرب، وإذا ما أراد أجراؤها ممارسة حقهم في الإضراب، فمشروع القانون يحدد مسطرة “طويلة جدّا”، موضحا أن “قرار المنح أو المنع بيد الشركة الأم المتواجدة خارج المغرب، وإخبارها بالأمر يتطلب إرفاق الطلب بأسماء وعناوين الأشخاص الداعين للإضراب…، وفي الأمر خرق لقانون آخر هو قانون حماية المعطيات الشخصية، وبالتالي فطلب التصريح بممارسة حق الإضراب ينبغي أن يمر من الهيئة التي تسهر على حماية المعطيات الشخصية أولا، ثم الشركة الأم، الأمر الذي قد يستغرق شهورا تحول دون الممارسة الشرعية لحق من حقوق الطبقة العاملة المغربية”.
وأكد المتحدث ذاته أن قانون الإضراب يتطلب إخراجه إصدار قانون آخر بالموازاة معه، هو قانون النقابات المهنية؛ إذ إن “المغرب وبالرغم من التقدم الذي أحرزه في ميدان علاقات العمل ومجال الشغل”، بحسب تعبير أغماني، “لا يملك قانونا للنقابات المهنية يعمل على الارتقاء بالمنظمات النقابية إلى دور الشريك الاجتماعي”، خصوصا وأن العديد من مواد مشروع القانون المتعلق بممارسة حق الإضراب تقف عند نقطة التمثيلية النقابية، وتحديد النقابة الأكثر تمثيلية على المستوى الجهوي يتطلب صياغة قانونية محدّدة تساعد على ذلك، و”الأمر عسير في ظل غياب قانون النقابات المنصوص عليه دستوريا”.
وربط الخبير المغربي حلّ إشكالية تأخر صدور القانون بـ”إرجاعه إلى فضائه الطبيعي المتمثل في الحوار الاجتماعي، على أن يتوافق عليه الفاعلون كما حدث في مدونة الشغل التي أنتجت كل فصولها في محطات الحوار الاجتماعي، وتمت المصادقة عليها بالأغلبية المطلقة”.
شركة بيم التركية المحمية من حزب النذالة والتعمية طردت 18 سائقا فقط لانهم مارسو حقهم بالانتساب لنقابة ,تطردهم اياما قبل العيد الكبير والخوانجية يصفقون لقرارها
كانت شغيلة التعليم تضرب لشهور و يضيع التلاميذ اولاد الشعب. و تصلهم اجرتهم كاملة هل هذا في نضركم حق ؟ كفى من الغوغاءية الاجر مقابل العمل.
او شخص يستثمر امواله و يزيد بالديون عند الابناك لناتي مجموعة تمنع دخول العمال الى متجره و تدفعه الى الافلاس و السجن.
المغاربة يريدونها بدون عمل باردة و هذا ما يجعلنا اسفل سافلين
إن هؤلاء الذين مرروا قانون الاضراب هم من ساهموا في ركود الاقتصاد المغربي فالاضراب حق مشروع و بواسطته تتطور اساليب العمل و يرتقي المردود .فهو ظاهرة اجتماعية صحية تصحيحية …
و درنا الاضراب هل الحكومة ستلبي المطالب
لم ينظروا حتى لءولاءك الذين انتحروا والذين ماتوا في البحر ناهيك عن المتشردين والمساكين ووووو
باي باي المغرب ليس هنالك من حلول حقيقية
كذبة القرن وصفقة الاغنياء والحكومة وجنة الدولة العميقة
قانون الإضراب وقانون النقابات والتي تسيرها خشب مسنة همها البلوكاج والدفاع عن الموظفين المتقاعسين مثل لا الحصر (المتقاعدون الذين اعتدوا باضراباتهم اللامسؤولة على عموم المواطنين البسطاء الفقراء من أبناء الشعب لهذا فالاقتطاع من الأجر يردع النقابات ويردع كل المتقاعسين جميعا ،نعم لقانون الإضراب وقانون النقبات ونعم للاقتطاع من الأجر للمضربين
عن اي نقاقبات تتحدتون ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل توجد اصلا في المغرب نقابات ؟؟؟؟؟؟؟
توجد في المغرب مصالح مشتركة على ظهر الموظف والاجير
تمر تمتيلية من 5 او 6 حلقات تستغرق شهورا لربح الوقت تم يمر القانون كما شرعته الحكومة
يوجد ممثلون بارعون في فن الكلام والمراوغة اما النقابة بزاف عليهم
السيد اغماني الذي يقدم لنا على انه خبيرات دوليا في قانون الشغل كان وزيرا للشغل سابقا فمالذي منعه آنذاك من تنزيل الافكار التي ينادي بها على ارض الواقع ؟
إن هذا القانون لم يخرج عن القاعدة التي صيغت به جميع قوانين المغرب.إن المغرب هو الذي يتوفر على أكبر ترسانة من "القوانين" في العالم. غير أنه لا يتوفر على أي قانون ، ولو واحدا، يحترم ما هو متعارف عليه دوليا. القوانين في المغرب صيغت بكيفية "لا قانونية" حيث تكون دائما في مصلحة أقلية قليلة من المواطنين عوض أن تكون في مصلحة الأغلبية كما هي القوانين عالميا. إنها تراعي دائما في صيغتها ما نسميه عندنا "تقوليب" و "شْمْتْنَاهُمْ" و "طْلْعْنا بِهُم".
المطالبة بالحقوق لا حرج فيها ودراسة المشاكل التي يتخبط فيها اامشتكي أمر ضروري لتجنب العواقب …..
الكل يعلم ان الطبقة الشغيلة هي الحلقة الاظعف وهذا يحثم عليها ان تعيش عبودية ولكن بشكل جديد، اما فيما يخص مدونة الشغل بالمغرب فهي لا تخدم ولا تحمي سوى مصالح الباطرونا و هذا ما نعيشه في الواقع بعيدا عن التنضيرات والشروحات القانونية على الورق.وخير ذليل على هذا نجيب عنه بسؤال هل شاركت حقا الطبقة المقهورة في نسج القوانين المنظمة لسوق الشغل بالمغرب،،،،؟
الاضراب اصبح يستعمله بعض المديرين الجهويين و المركزيين لقضاء ماربهم و تصفية حساباتهم الشخصية….. و اصبحوا يخافون من الحوار اكثر من الاضراب. خوفا من افتضاح امرهم و عدم قدرتهم على مواجهتهم بالخروقات و التجاوزات القانونية.
Se sont les exigences des sociétés externes ni plus ni .. moins et le PDG est leur gage.
2020 Alors vers un Maroc d'esclavage
sous le support el l'aide inconditionée de Mr le PDG.
Ou are you les travallieurs marocains.
لاتنتظروا من البواجدة اي خير .من يوم مااستلموا السلطة والمغاربة ما شافو منهم لا حق ولا باطل .وبسبابهم المغرب راجع غي اللور فب جميع المبادن
المقال صلط الضوء على مجموعة من العيوب التي تخللت تقديم المشروع أولا يجب أن يناقش في إطار الحوار الاجتماعي الثلاتي الأطراف مع تقيم مذى تفعيل مدونة الشغل على أرض الواقع كما أنه من الأجدر أن يتم تنزيل قانون النقابات أولا والمفروض من كل القوانين والتشريعات أن تحسن وتجود شروط المناخ الاستتماري والحفاظ وتعزيز المكاسب والحماية الاجتماعية للاجراء وليس القفز على كل ما سبق بتواطؤ للأسف مع بعض النقابات
المشكل الكبير والاهم خاص الدولة خاص تحدد الاجور فيما يلي سميك 5000 درهم التقني بين 7000 و11000 درهم المهندس بين و15000و 20000 درهم
ممرض بين 7000 و11000 درهم معلم بين 6000و11000 درهم شرطي او دركي بين 7000 و11000درهم ضابط شرطة بين 7000 و12000 جندي بين 7000 و11000درهم برلماني 20000درهم وزير 35000درهم عمال النظافة 5500درهم عامل فلاحة 5500 درهم مقدم 5500درهم استاد جامعي بين 8000 و13000 درهم قاضي بين 8000و13000درهم استاد اعدادي بين 7000 و11000 درهم استاد ثانوي بين 7500 و12000 درهم هذه هي الاجور العادلة حسب تقديري وت وفر عيش كريم في الحدود الدنيا وشيء من الكرامة مع فرضها في القطاعين العام والخاص
النقابات تمثل على الطبقة العاملة. وفي الاخير سيخرج قانون الإضراب كما خرج قانون التقاعد.فكفانا سخرية فالايام بيننا.
الإضراب هو الوسيلة الوحيدة التي تساند الأجير في تمكينه من حقوقه المشروعة وهو تشرعه القوانين العمالية الدولية وحتى الدستور المغربي الذي نص عليه بأنه حق مشروع ويجب تقنينه بشكل منظم له ولايمكن الإجهاز عليه بطرق ملتوية التي تهضم حقوق الأجير وتجعله في قبضة اليد الحديدية لأرباب العمل التي لاترحم ولاتشفق عليه ويكون لها عبدا مملوكا بخيسا وهذا ييتنافى مع حقوق الإنسان االذي أصبح المغرب فيه من الدول الرأئدة في حقوق الإنسان وهذر الحق الإضراب أمر خطير ومشين لصمعة المغرب على الصعيد الدولي غير الطريقة التي تقنن هذه الظهيرة تكون في إطار الحوار الإجتماعي حكومي نقابي ولاتكون إنفرادية