أعدم رجل، اليوم الخميس، في ملعب غرب أفغانستان، ما يرفع إلى 11 عدد الأشخاص الذين أعدموا علنا منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، بحسب إحصاء لوكالة فرانس برس.
وأعلنت المحكمة العليا الأفغانية، في بيان، أن رجلا أدين بارتكاب جريمتَي قتل أُعدم في “قلعة نو”، عاصمة ولاية “بادغيس”، بحضور سكان المنطقة.
أفغانستان والولايات المتحدةالامريكية لا يرحمون المجرمين رغم ان الفرق في الديمقراطية والحقوق والمساوات.فرق شاسع
نريد احكاما مماثلة لاعدام المجرمين والمغتصبين والقتلة وليس العقاب البديل الذي لا ينفع ولا يضر
ماذا عن الاطفال و النساء الذين أعدمتهم اسرائيل بدعم و بأسلحة الدول التي تتغنى بحقوق الانسان
البشاعة في أبشع تجلياتها. ماذا حققوا بممارستهم للبشاعة منذ إستلائهم على الحكم في تلك الأرض “المعذَّبة”. ماذا حققوا سواء للإسلام أو لأنفسهم أو للمجتمع الأفغاني والإسلامي جميعا،غير اشمئزاز المجتمع الدولي منهم ومن المسلمين ،والتخلف والفقر والجهل؟ “قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بالأخْسَرِينَ أَعْمَالًا، الذين ضَلِّ سَعْيُهُمْ في الحياة الدنيا وهم يَحْسَبُون أنهم يُحْسِنُونَ صُنْعاً”.
في الولايات المتحدة الامريكية تم تنفيد 116 اعدام منذ 2021
ولكن بما انهم اشخاص مسلمون فوكالة فرانس برس تهتم لهؤلاء الافغان الذين تم اعدامهم
أين هو القانون الدولي وأين هي منظمات حقوق الإنسان وأين هي الفيفا؟
على الرغم من الاعدامات يبقى ارتكاب الجرائم رأيي ان الله شرع القصاص من أجل اقرباء الضحايا فقط و ليس من أجل العبرة
وهل ستقضي هكذا احكام على الاجرام؟؟؟؟ لا اعتقد..سيتكرر المشهد …يجب ان تكون هناك مقاربة تربوية و نفسية وعقابية
إلى صاحب التعليق رقم 8
إما أنك تعيش في عالم خاص بك أو أنك بعيد عن الأحداث.
ما حققته أفغانستان من تنمية في سنتين لم نحققه في 10 سنوات
الى المعلق خالد ك.ربما حققت طالبان التنمية في أحلامك فقط أما على أرض الواقع فالشعب الافغاني يعيش الفقر والجوع والخوف النفسي لان الاستثمارات التي ستأتي من خلالها التنمية لم يعد لها وجود في أفغانستان لان المستثمرين كلهم هربوا الى دول اخرى ليستثمروا فيها وما تبقى من المستثمرين أعلنوا افلاسهم بسبب القوانين المجففة التي سنتها طالبان في حقهم وحتى الدراسة توقفت عندهم بسبب منع طالبان كل المناهج التي كانت تدرس عندهم مما سيعيدهم الى العصور الجاهلية لان بدون العلم يبقى الانسان أميا وجاهلا.فنم وكمل أحلامك.فلا يفوز الا النائمون