بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير شخصين يبلغان من العمر 32 و42 سنة، من ذوي السوابق القضائية؛ وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأورد مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه فيهما متلبسين بحيازة وترويج المخدرات بمدينة أكادير، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 2130 قرصا مهلوسا من نوع “إكستازي” وجرعات من مخدر الكوكايين ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى الشخصين المعنيين.
يجب معاقبة المتهمين بأقصى العقوبات لان ما يتاجرون فيه يخرب العقول وبذلك يكبد الدولة خسارة كبيرة
*يجب معاقبة المتهمين بأقصى العقوبات لان ما يتاجرون فيه يخرب العقول وبذلك يكبد
الدولة خسارة كبيرة…. و هسبريس هي تخرب العقول كذلك ، لذا يجب تطبيق نفس العقوبات،
فالمقال في واد و التعليق في واد .
هادا اجرام ربما يقضي على اسر،باكملها بل المجتمع واخطر من قتل انسان …
بدون عقوبة المؤبد مع الاشغال الشاقة و الاشهار،في جميع القنوات الاخبارية سيبقى هؤلاء،المجرمون يتجرون وربما يجلبون تجار جدد ويتكاثر عددهم وضحاياهم ..