ساهمت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم هذا الموسم بثلاثة لاعبين مغاربة، منتقلين حديثا نحو الدوريات الأوربية، وذلك بعد سنوات من العمل لإنتاج لاعبين مكونين بمستوى الاحتراف.
وشهد “المركاتو” الصيفي الجاري، انتقال ثلاثة لاعبين من خريجي الأكاديمية نحو دوريات ألمانيا وفرنسا وإسبانيا، حيث تعاقد “شالك 04” الألماني مع حمزة منديل قادما من “ليل” الفرنسي، وأعلن “ديبورتيفو ليغانيس” عن توقيعه لعقد مع يوسف النصيري، فيما شكل نايف أكرد الحدث بانتقاله من “الفتح الرباطي” إلى “ديجون” الفرنسي.
ودشنت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم من قبل العاهل المغربي محمد السادس سنة 2009، حيث تهدف بالأساس إلى تكوين اللاعبين الشباب والصغار في كرة القدم وتطعيم المنتخب الوطني بجميع فئاته، إذ تفرخ في كل سنة عددا كبيرا من اللاعبين في الدوري الاحترافي وبطولات أوروبية، بحكم علاقاتها المتميزة والشراكات التي تبرهمها مع الفرق، ما يتيح للاعبين تطوير مهاراتهم مع تتبع مسارهم بعد الخروج من الأكاديمية.
وكلف تجهيز أكاديمية محمد السادس، حوالي 140 مليون درهم وسنتين من الأشغال بإشراف من مديرها الفعلي محمد منير الماجيدي، الكاتب الخاص للملك، والذي كان وراء استقدام “ناصر لارغيت” من فرنسا حيث بصم على مسيرة مهمة في التدريب والتكوين في عالم كرة القدم.
وشكك العديد من المنتقدين في قدرات الأكاديمية وعن جودة اللاعبين المتخرجين منها، حيث انتقدت بشكل كبير الثنائي النصيري ومنديل بسبب مستواهما مع “الأسود” بعد مشاركتهما الأولى في كأس إفريقيا لسنة 2017، فيما تطور المستوى بشكل ملحوظ، وأفرز عن تألق النصيري في مونديال روسيا الأخير، بهدف متميز أمام إسبانيا، في المباراة التي تعادل فيها المغرب بهدفين لمثلهما.
وسبق لبعض خريجي الأكاديمية أن انتقلوا نحو تجارب أوروبية باءت بالفشل، إذ عاد كل من آدم النفاتي ويوسف السعيدي من تجربتين فرنسيتين فاشلتين، الأول ب”ليل” والثاني ب”نيور”، علي غرار بعض اللاعبين الذين لم يتأقلموا مع السير العام لبعض الدوريات ومناخها وأسلوب لعبها أيضا.
وتنتظر الجماهير أسماء جديدة تتخرج من الأكاديمية حتى يتمكن المغرب من منافسة دوريات كبرى إفريقية، إذ تترجى أن يضم المنتخب لاعبين مكونين داخل الملاعب المغربية، بعدما ظل الفريق الوطني يعتمد بشكل كبير وبنسبة مرتفعة من المغاربة المكونين بدول أخرى، وهو ما ظهر خلال كأس العالم الأخيرة، من خلال تمثيل ضعيف للمنتوج الوطني تلخصت في الحارس رضا التكناوتي من فريق الوداد الرياضي الذي لعب كمعار لاتحاد طنجة، وكذا أيوب الكعبي من نهضة بركان.
التكوين يجب أن تتكفل به الفرق بالدرجة الأولى بحيث تمكن اللاعب من التكوين و الممارسة مع الفريق لأن الأكاديمية لا يمكنها أن تحل مكان الفرق. إلا إذا تحولت إلى نادي و تشارك في البطولة ليتم الوقوف على المستوى الحقيقي للاعبين. لأن ثلاثة لاعبين فقط في ظرف عشر سنوات كلفت الملايير ما بين البناء و التسيير و الأجور هو إنتاج ظعيف و غير مربح.
منكرهوش احداث أكاديمية لتكوين السياسين حيث الاحزاب كتكون غير صحاب الريع والاشباح والمصالح والانتهازيين….. شحال من سياسي كان خربة واصبح جامع كما يقال في الثراث الشعبي.
لو ادخلنا الأفارقة الموجودين عندنا للأكاديمية فسنضرب عصفورين
سنجني أرباحا ببيعهم
سنحصل على منتخب احسن من الدي عند فرنسا
و لكن الآن
C est trop tard
لأن الأفارقة يتدربون فقط على كيفية تسلق سياج مليلية و لو كان علوه 100 متر
السلام وخاصنا اكاديمية محمد السادس لجميع الرياضت بما فيها الرياضات الفردية والجماعية و فنون الحرب و فنون القتال حتى يتسنا لنا الاعتماد على عدة وجهات اما 3عناصر في ضرف 10سنوات هذا امر جد مخجل و غؤر مشجع اكتب بحس وطني
You should invest in sports in schools from the primary til university…
..bzaf dyal lisansiya kwayriya walakin makayn walo.
In the 80s most players played f allab madrasiya w botola kant waara w mexico 86 khbar fraskom.
W dima far
Attention ! Combien malaga est Lille à donner pour ces 2 joueur ?? Puis en parle la suite , est CR que mandil mérite Schalke 04 ? Est ce que mandil il a le niveau de 1 ère division ???de 3 ieme equipe de Lille vers 1 equipe de Schalke 04 je ne le crois pas c est que des masques pour camoufler ! Pour nessiri ik à une chance de but contre l'Espagne Ni plus Ni moin !
هذا الاعب الاسمراني الذين عذب المصري و لم يترك له أي فرصة في اللمس الكرة و سريع أكثر منه ،و الله الاعب ممتاز الأول من كشف الضعف هذا المصري في الفنيات،هذا الاعب المغربي الأول من كشف الضعف صلاح من جهةالفنيات و المهارات و الثاني yagamoto الاعب الانتر و الأخير اشلي كول و لكن للاسف لا أذكر اسم هذا الاعب المغربي المهاري الذين في الصورة و زيد لم أراه في الفريق المغربي ،خسارة بنسبة الفريق المغربي،عجيب
نحن نثمن الفكرة جيدا ولكن يجب ان تكون اكاديمية موازية لابناء الفقراء وهم اكثر موهبة من كيلي ميني لانه فعلا يوجد في النهر مالايوجد في البحر ويوجد في الجبال ماهو اشد قسوة وضراوة مايوجد في السهول والبلدي ماعمرو يتساوى مع الرومي وعلى الدولة ان تشيد مراكز جهوركز ية للتنقيب والتكوين عن المواهب في جميع المجالات وتكون اكاديمية محمد السادس هي القاطرة التي تجر الجهات وهكذا نتفوق على جميع الدول التي تعتمد على الجهات ولها مراكز جهوية ولها مباريات جهوية ومنها يتم التنقيب ويبقى المركز له اللمسة الاخيرة في اخراج الموهبة للعموم .
نخسر ملايين من أجل تكوين لاعبين، وننسى أن هناك من يحتاج هذه الملايين، عن الفقراء أتحدث،عن من لا يجد ولا درهما من أجل شراء خبزة عذرا يا وطني فنحن أصبحنا فيك غرباء