"أكاذيب" دبلوماسية جزائرية ترافق تولي سلوفينيا رئاسة مجلس الأمن الدولي

"أكاذيب" دبلوماسية جزائرية ترافق تولي سلوفينيا رئاسة مجلس الأمن الدولي
صورة: صفحة الخارجية الجزائرية
الإثنين 2 شتنبر 2024 - 16:00

في استمرار لاستراتيجية إضافة “البهارات السياسية” على المواقف الدولية بشأن قضية الصحراء المغربية، عمدت الجزائر إلى تقويل دولة سلوفينيا، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، ما لم تقل؛ فقد ادعى بيان للخارجية الجزائرية، على هامش زيارة قادت وزيرها أحمد عطاف إلى العاصمة ليوبليانا ولقائه بنظيرته السلوفينية تانيا فاجون، أن البلديْن أكدا على “دعمها للمسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم ونهائي يكفل ممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير، وفقا للقرارات ذات الصلة الصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن على حد سواء”.

وانطلقت وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية و”المستقلة” وتلك المحسوبة على “البوليساريو” في التهليل والإشادة بالموقف السلوفيني الذي اعتبرته “تكذيبا لمزاعم المغرب”، بشأن إشادة ليوبليانا بمقترح الحكم الذاتي واعتبارها أساسا جديا لتسوية النزاع المفتعل في الصحراء، على الرغم من أن ما نقلته الخارجية الجزائرية لا يجد له مكانا سواء في بيان وزارة الخارجية السلوفينية بمناسبة استقبال عطاف أو في البيان المشترك الصادر عن البلدين على خلفية هذه الزيارة.

وبالعودة إلى البيان الذي نشرته وزارة الخارجية السلوفينية على موقعها الإلكتروني الرسمي، فقد أكد على “دعم سلوفينيا للعملية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل سياسي توافقي عادل ودائم ومقبول”، لقضية الصحراء دون أن يذكر لا “الشعب الصحراوي” ولا “تقرير المصير”؛ وهو ما أعاد تأكيده البيان المشترك الذي أشار إلى دعم البلدين لجهود الأمم المتحدة وجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة وبعثة المينورسو، بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين”.

ويتماشى هذا الموقف مع الموقف الذي عبرت عنه سلوفينيا إثر زيارة وزيرة خارجيتها إلى الرباط، في يونيو الماضي، والتي أكدت في خلال البيان المشترك الذي أعقب المحادثات التي أجرتها مع نظيرها المغربي على دعم بلادها للمسلسل الأممي للتوصل إلى حل لهذا النزاع، مشيدة في الوقت ذاته بمقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية، باعتبارها أساسا جيدا وجديا للتوصل إلى تسوية نهائية ومتوافق عليها” لهذا النزاع الإقليمي.

في السياق نفسه، ربط محمد عطيف، باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، المحاولات الجزائرية لتوريط سلوفينيا في قضية الصحراء بتولي هذا البلد رئاسة مجلس الأمن الدولي وترقب صدور قرار جديد له بشأن الصحراء في أواخر أكتوبر المقبل، موردا أن “النظام الجزائري دأب على هكذا تحركات في اتجاه الأعضاء غير الدائمين لهذا المجلس كلما اقترب صدور قرار جديد لهذا الأخير حول الصحراء المغربية”.

وأضاف عطيف، متحدثا لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الجزائر لها سجل حافل في تحوير التصريحات وتزوير البيانات وتمرير المغالطات بشأن مواقف الدول حول هذا النزاع. كما أنها تحاول دائما إقحام قضية الصحراء في كل مباحثات مسؤوليها مع نظرائهم في الخارج من أجل استمرار تلك الصورة التي تحاول رسمها حول نفسها كونها حاملة ومدافعة عن ما تسميه القضايا العادلة”.

وأوضح الباحث المتخصص في القانون الدولي والعلاقات الدولية أن “كل المحاولات الجزائرية للتأثير على مواقف سلوفينيا في مجلس الأمن هي محاولات فاشلة، ولن تؤثر بأي شكل من الأشكال على القرار المرتقب؛ لأن أغلب الأعضاء الدائمين في هذا المجلس هم في صف المغرب”، مؤكدا في الوقت ذاته أن “سلوفينيا نفسها لا يمكن إلا أن تدعم المسار الأممي وقرارات مجلس الأمن التي تكرس جدية مقترح الحكم الذاتي؛ وهو ما يتماشى مع المواقف التي عبرت عنها وزيرة خارجيتها إبان زيارتها الأخيرة إلى الرباط”.

وأبرز المتحدث ذاته أن “الجزائر تحاول، اليوم، بعدما اشتد الطوق حول عنقها ووجدت نفسها وحيدة ومتورطة في قضية النزاع المفتعل حول الصحراء، توريط دول أخرى معها؛ ولو بتحوير ومواقفها الرسمية”، مشيرا إلى أن “سلوفينيا تحاول التوفيق بين علاقاتها مع الجزائر والمغرب في الوقت نفسه دون التورط في هذا الصراع مع الاستمرار في دعم العملية الأممية الرامية إلى إيجاد حل دائم وواقعي لهذا النزاع”.

وخلص إلى أن “دول أوروبا الشرقية، ومنها سلوفينيا، تريد، اليوم، في ظل حالة الاستقطاب الدولي الناتج عن الحرب الروسية الأوكرانية، بناء علاقات دولية متوازنة وتراهن بالأساس على تكثيف التعاون الاقتصادي مع الدول الفاعلة والمؤثرة في محيطها الإقليمي؛ منها المغرب. وعليه، فلا يمكنها أن تخطو أية خطوة يمكنها أن تعاكس مصالح المغرب والدينامية الدولية التي تميل لصالح هذا الأخير، على الرغم من كل المحاولات والأكاذيب الجزائرية التي لا تنم إلا عن أزمة كبيرة في الفكر الاستراتيجي الجزائري”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • Mhammed lmaghribi
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 16:24

    علاش فطنجة ناس متظاهرش في الشارع ضد الجزائر ؟.رحم الله شهداء الصحراء المغربية.

  • خ F
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 16:28

    وفقا للذكاء الجزائري الإصطناعي فإن وزير خارجية الجزائر يشبه إلى حد ما الفرعون رمسيس الثاني قبل تحنيطه، كما أن قناع البراءة واستجداء تعاطف الدول قد سقط عن الجزائر وسقط معها بريق شعارات القرن الماضي فلا هي صمتت ولا هي ترجمت أقولها إلى أفعال.

  • musnad
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 16:28

    الرتبة التي تحتلها الجزائر وبدون منازع ولف ولاوران وبمصداقية كبيرة ولا احد في الكون سيشكك فيها الا وهي الرتبة الاولى او ما قبل الاولى في الكذب والبهتان والاشاعة و الفاق التهم المجانية والنصب والاحتيال وقس على ذلك اما الرتب الأخرى في جميع الميادين واخرها الرتبة الثالثة عالميا في الاقتصاد ورتب اخرى سابقة ففيها نظر وتحليل وغير قابلة للتصديق دولة تنام وتصحى على فبركة الاكاذيب والطرق الملتوية فمن دبلوماسية الحقيبة إلى دبلوماسية غرفة النوم إلى البيانات المزعومة وقس على ذلك وما خفي أعظم…..

  • نورالدين احفير
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 16:29

    النظام العسكري اصيب بنكبة كبيرة و ذهب الحلم الذي كان يراوده لخمسين سنة منفذ على المحيط الاطلسي فالجزائر رغم كبرها فهي تعتبر نفسها في اكبر سجن في العالم محاصرين من تونس و ليبيا و مالي و النيجر و موريتانيا، و المغرب الذي اقفل عليهم نسمات المحيط فالجزائر تعتبر المحيط الاطلسي مسألة وجود استمرار الدولة الجزائرية فهم انفقو اكثر من 500 مليار دولار رشاوى و شراء الذمم و لم يتحقق حلمهم وًخاصة بعد تحرير الكركرات فهي تعتبر الضربة القاضية للكبرانات هناك مقولة تقول من يملك المحيط يملك القوة،

  • خالد
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 16:30

    اصبح العدو الجزائري لا يخفي حقده ومكره وبهتانه على صحرائنا المغربية كطرف اساسي ورئيسي وان لم اقل هو البوليساريوا بعينه لدا وجب على مملكتنا الشريفة الاخد بعزم الامور والتصدي الند بالند والهجوم عليهم في المحافل الدولية للابراز اننا نعيش مع عسكر يعيش في جلباب الخمسينات عصر الحرب الباردة والبلاغات الكاذبة واننا كمملكة في يومواحد نحرر اشقائنا الطوارق في الجنوب و دولة القبائل في الشمال و الامازيغ في الوسط ونقطعالطريق على من لا هوية له ولا تاريخ و لا اسم قديم ……ماما فرنسا

  • متتبع
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 16:41

    فلندع حكام العسكر الحركي الجزائري في غباءهم وعبطهم يسبحون . المغرب في أرض الصحراء وجمهورية تندوف على أرض الجزائر تبني مؤسساتها وترفع رايتها وتستعرض ميلشياتها و تستقبل ضيوفها فوق التراب الجزائري و ذالك بالرغم من أنف المسؤولين الجزائريين. فهؤلاء المسؤولين يعرفون مسبقا انهم ملزمين بتلبية طلبات جمهورية تندوف وإلا ستنتفض هذه الجمهورية في وجههم وستطالب بالحماية العسكرية الدولية فوق التراب الجزائري وبالتالي إعلان تندوف العاصمة الأبدية لهم … أما إذا أقدم هذا النظام البليد على أي حماقة عسكرية فإنه كما سبق أن أبلغ من طرف القوى الكبرى فسوف يعجل بالتدخل الأجنبي للجمه و تقسيمه كما حدث في العراق وسوريا وليبيا واليمن والسودان.

  • جليل
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 16:47

    وزير خارجية الجزائر وقف الى جانب وزيرة خارجية اسلوفينيا حشمان مستصغر وكانه يطلب الصدقة .

  • نبأ من فاسق
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 16:47

    جربت دولة الكبرانات كل السبل لتركيع المغرب. غالبا توظف اموال البترول و الغاز لشراء المواقف كما تفعل مع بعض الدول المتسولة او الروساء الباحثين عن من يودي اجور الموظفين ببلادهم
    سلوفينيا لن يخرج موقفها عن الإجماع الاروبي و بالتالي فان ادعاءات وزارة خارجية الجزائر هو من فئة جاءكم فاسق بنبأ
    فقط علينا ان ننتظر من سيكون وزير خارجية الكبرانات القادم لان الحالي استنفذ كل خططه

  • أغراس
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 16:51

    مؤخرا الجامعات الجزائربة قررت إضافة مسلك جديد و هو الماستر في درسات و تقنيات الكدب

  • سعدون المغربي
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 16:55

    بتوالي الهزائم على الجزائر فهي تمني النفس بالانتصار باصتناع الوهم ظنا منها ان الآخرين لا يفقهون في اللغة العربية ونسيت ان العالم اصبح قرية صغيرة بفضل التقدم في ايصال المعلومة في حينها

  • خالد
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 16:56

    على المغرب اقفال ملف الصحراء المغربيه نهائيا وإلى بغات الجزاءر الحرب راحنا جاهزين نرفكعوا هاد الرمانة متقاعد ساخط على الوقت

  • Adil
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 17:04

    ماذا تنتظرون كن حظيرة يحكمها مسيلمة الكذبون تبون؟ يتنفسون الوهم والكذب وزد عليهم السرقة . سرطان إفريقيا

  • ديما مغرب
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 17:15

    شوف غير الصورة تعطيك لخبار .. وحدة مرتاحة بلباس أنيق و بسيط ، و واحد لابس كوستيم كروازي مكمش ديال الثمانينات وهو مقجوج و قاطع النفس .. الحاصول لعز لسي بوريطة النخوة والابتسامة والدق من تحت الحزام وديما مغرب .

  • احمد
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 17:23

    العقدة التاريخية بالنسبة لهدا النضام الفاشل هوالمغرب رغم ان قضية الصحراء المغربية على وشك الحسم ولازال يناور من اجل كيان وهمي

  • حمو
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 17:26

    قضية الصحراء المغربية إنتهت أخدنا الانتصارات و تركنا لهم الكدب و الصور

  • مواطن
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 17:33

    دولة الخسائر لازالت تتبنى الإبن الغير شرعي الذي أنجبه القذافي و بوخروبة وتبناه الاتحاد الإفريقي التي كان بالنسبة له كملجإ للأيتام لسنين طويلة صار اليوم بالغا ومكلفا لذا وجب طرده من الملجإ ليدبر أموره بنفسه .

  • علي
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 18:16

    إنما الأمم أخلاق ما بقيت
    فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

  • متتبع مغربي
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 18:47

    النظام العسكري التبوني الجزائري الآن هو في آخر أيامه وهو الآن يمر بظروف عصيبة جدا لأنه في رأي شعبه وفي راي شعوب المنطقة والعالم كيف لنظام الكابرانات خسر اموالا طاءلة بمءات الملايير من الدولارات على البوليساريو بدون نتيجة وفي الأخير المغرب يكسب قضيته الأولى وتبارك له اغلبية الدول العالمية بما فيها الدول العظمى كامريكا وفرنسا وانجلترا وروسيا والصين المحايدتين وكذلك دول آسيا كاليابان واستراليا وامريكا اللاتنية البرازيل والارجنتين ودومنيكات وغيرها وارووبا الشرقية مع الدول العربية واغلبية الدول الإفريقية لذلك هذا النظام الآن يختلق الاكاذيب ويزور التقارير والتصريحات الدولية لكي يعطل أيامه المحتومة التي لا مفر منها وهو عندما يعلن العالم كله والامم المتحدة عن انتهاء مشكل الصحراء المغربية نهائيا وهذا اليوم قريب جدا .

  • راي
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 19:52

    ولو تقول سلوفينيا أو أي دولة أخرى ماتشاء نحن في صحرائنا من يقترب إليها بطريقة غير قانونية فمصيره معروف أي الموت . أوروبا أو أمريكا لايهمهم سوى مصالحهم وهذا معروف السياسة مصالح . والخاسر هم شعوب المنطقة السؤال متى يستفيق حكام الجزائر . المهم نحن في صحرائنا وإعاودها ألف مرة مفهوم

  • حميد مظلوم
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 20:31

    انا اقول والله المستعان والله يعلم أن الدبلوماسية الجزائرية امشى لها لفريخ وفى الأخير غادى يبداوا يضربوا بالحجر اكيد.

  • الحرب بالنيابة
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 20:59

    أرى من الضروري الاستمرار في قضية الصحراء
    فالجزائر تعاقب نفسها بشر أفعالها .
    ربما ما كان القدر ليستجيب و أنت تدعو على الجزائر كي يسلط الله عليها مصائب الدين و الدنيا مثلما هي الآن تحمل ثقلا لمدة 50 سنة يشدها للتخلف و الجهل و فقدان الذاكرة الجمعية .حتى أصبحت الجزائر لا يضاهيها أحد في الغباء .
    فهي تعتبر تعنتها كفاحا في حين نرجو لها كي تستمر في هذا التعنت الذي لا يجر عليها سوى النكبات و الهزائم .
    الله ينتقم من الجزائر بالصحراء نتمنى أن تستمر في هذا المسار الأخرق فقضية الصحراء التي خلقتها تحاربها عوضا عنا دون إراقة دماء .و تكبدها الخسائر تلو الخسائر .و يشتد الحبل حول عنقها سنة بعد أخرى .

  • لغات
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 21:05

    الصورة أبلغ من الوصف …
    الوزيرة منشرحة الصدر
    و عطاف يمسك بقوة يد الوزيرة ‘قبيض العمى فالظلما ) كما لو أنه يبحث عن هذه اللحظة بكل جنون قصد تسويقها و استخراج العجائب منها من الأكاذيب و الأضاليل .
    لكن نسي عطاف أن كل شيء يوثق و يترجم إلى جميع لغات العالم حتى لغة الصم البكم .

  • برد
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 21:21

    إنه الانتقام الالهي .
    الجزائر أرادت أن تشعل النار في المغرب
    فها هي الآن تكوى بنيران البوليزاريو التي أوكلتهم لإشعالها نيلبة عنها
    اجمعوا الأسلحة و كدسوها فقريبا تحتاجونها لضرب الشمال الذي استعملكم .

  • ولد حميدو
    الإثنين 2 شتنبر 2024 - 21:35

    ادا كدبت وزارة الخارجية الجزاءرية فوجب فضحهم اما ابواق العسكر فالجميع لا يثق فيها

  • متابع
    الثلاثاء 3 شتنبر 2024 - 15:44

    يجب مواكبة تحركات عصابة المورادية الكابرانات وفضح مخططاتهم الخبيثة والدليل ما وقع باليابان إنهم يستعملون التدليس والأكاديب والكولسة … وحتى ليبيا لم تسلم من مناورات الكابرانات حيث كانوا يخططون لخلق دويلة بجنوب غرب ليبيا لكن حفتر تصدى لهم .

  • طارق بن رحال
    الأربعاء 4 شتنبر 2024 - 13:47

    في البيان الختامي ،الجزائر و سلوفينيا اتفقتا على دعم الحل السياسي السلمي تحت إشراف الأمم المتحدة و المبعوث الأممي دي ميستورا و وفقا للقرارات الأممية ذات الصلة، في حين أن الجزائر ترفض القرارات الأممية الأخيرة و تصفها ب “المنحازة” بل و ترفض الجلوس إلى الموائد المستديرة التي دعى إليها دي ميستورا للتوصل إلى حل سياسي دائم و متوافق عليه.
    قمة التناقض !!

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة