كشف استطلاع أن أكثر من 60% من الشباب غير المتزوجين في اليابان قالوا إنهم لا يريدون إنجاب أطفال خلال عام 2025، بارتفاع مقارنة بـ 56,6% خلال عام 2024، وذلك على الرغم من إجراءات الحكومة لمواجهة تراجع معدل المواليد.
وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن الاستطلاع أجرته شركة روهت للأدوية في دجنبر الماضي، وخلص إلى أن 62,6% من بين 400 رجل وسيدة تتراوح أعمارهم ما بين 18 و29 عاما مترددون في إنجاب الأطفال، وأرجعوا ذلك إلى المخاوف بشأن الأمور المالية والتطور الوظيفي.
وقال من شملهم الاستطلاع إن المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الحمل وأعباء الأطفال تصيبهم بالقلق إزاء الإنجاب.
وبلغت نسبة النساء اللائي لا يرغبن في الإنجاب 64,7%، متجاوزة النسبة بين الرجال التي بلغت 60,7% في أحدث استطلاع، وذلك لأول مرة منذ عام 2020 عندما بدأ الاستطلاع في جمع الأجوبة وفقا للجنس.
وقال متحدث باسم شركة روهبت إن النتائج تشير إلى حاجة المجتمع وأماكن العمل لتوفير الدعم لصغار السن حتى قبل الإنجاب، ومساعدتهم في الحصول على فهم أفضل بشأن الإنجاب.
اصبح الكل انانيا ويريد العيش لوحده مع هاتفه. …الانسان الغربي و في اليابان يشتغل من البيت و ينتظر هنديا لكي يجلب له كل شئ عبر دراجته الكهربائية…في الصباح الباكر ترى فقط الاجانب ذاهبين الى العمل…في المدارس والحضانات فقط ابناء المسلمين. .. العائلة هي كلمة اندثرت لديهم وقيمتها يعرفها فقط المسلم
الرغبة في الإنجاب تسبقها القدرة على الإنجاب
التفكير المنطقي والتحليل الدقيق للحياة لا تجعل الإنسان يفكر بتاتا في انجاب الأطفال
نهار إشرفو و إكبرو تبقا تلقا ناس ميتة فدارها و عطات ريحتها و ميلقا حتا لي إعطيه كاس ديال الما
عندهم الصح، هادشي خاصة يكون عندنا في المغرب، يحبسوا عليهم شوية من الإنجاب المضر: الطبقة الفقيرة الكادحة والشماكرية علاش كيولدوا؟ آش غيخرجوا للمجتمع؟
رآه الإنجاب خاصو القدرة المادية؛ الفلوس وخاصة الصبر ومشاركة الوالدين معا في التربية والمراقبة. ماشي غير ولد لحقاش كلشي كيولد والواحد مقادش، أغلبهم من الذكور كيرميوا كامل التربية على الأم، ولي في الغالب مكتنجمش بوحدها، والأب غير هارب بعد العمل يا إما في المقاهي أو مع الأصدقاء أو مع الهاتف أو النوم، أو خليوه ما تصدعوهش….. والنتيجة ما نراه في المجتمع.
لي ما قادش ميولدش. رآه الله خلقنا باش نعيشوا حياة زوينة وسعيدة ماشي ضروري بالدراري.
كيخرج الواحد على راسو بيديه حتى كيخرج لا دنيا تمتع فيها لا آخرة مشاليها مرتاح.
والعلم لله كم في المآة من الشباب لايرغبون في الزواج كذلك في بلدنا
إنها قمة الوعي ، و قمة المسؤولية .
إن إنجاب الأطفال في هذا العالم القذر أكبر جناية يقترفها مخلوق .
نسأل الله أن يكفر عنا ما جنيناه في حق أطفالنا و أن يشملهم بلطفه .