قال نايف أكرد، مدافع المنتخب المغربي لكرة القدم، إن العناصر الوطنية كانت تعي تماما صعوبة مباراة الكونغو الديمقراطية نظرا لعدة عوامل.
وأضاف لاعب “الأسود”، خلال تصريح صحافي بعد نهاية المباراة، أن اللعب في الثانية ظهرا بالتوقيت الإيفواري صعب جدا، مشيرا إلى أنه “رغم تدربنا في توقيت المباراة نفسها، فإن الحرارة والتعب نالا منا”.
وأبرز أن المهم من مباراة الكونغو الديمقراطية هو أن “أسود الأطلس” لم ينهزموا، مؤكدا أن “التعادل يبقى مهما في ظل الظروف التي خضنا فيها اللقاء”.
وتابع قائلا: “جزئيات صغيرة كانت أيضا سببا في التعادل، ولا أعلم كيف نخوض مباراة في هذا التوقيت وفي هذه الأجواء”.
وأشار نايف إلى أن “المباراة الثالثة ستكون في توقيت أفضل، ونتمنى تقديم أداء أفضل خلالها، وتحقيق نتيجة إيجابية”.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني المغربي سيختتم مباريات دور المجموعات بكأس إفريقيا للأمم، يوم الأربعاء المقبل، بمواجهة زامبيا على أرضية ملعب “لوران بوكو”.
أودي زيرو معانا السي اگرد الكان لمكان فيه للتراخي زعما گلتو لينا غنلعبو ماتش بماتش و كلهم بجدية المهم بالتوفيق في المباراة القادمة
الحرارة نعرفها في أفريقيا ونعيشها في الصيف وليس حجة في عدم الانضباط التكتيكي واللعب بانانية زائدة وتضييع فرص سهلة.لقد سئمنا من هذه التبريرات. اذا المنتخب لايقدر ان يلعب في الحرارة فلماذا يذهب ليلعب هناك.التعادل وارد ولكن يجب اللعب باستماتة كما لعب حكيمي وامرابط
تحية لنايف أكرد يقوم بدور جبار في الدفاع رغم ظروف اللعب، والذين يقولون ان الفريق الكونغولي كان أحسن وأقوى، ففي كرة القدم لا يأخذ بعين الاعتبار من لعب أحسن من الآخر بل من سجل أكثر، فالفريق الكونغولي لم يفز على منتخبنا بل تعادل فقط.
يا ودي الملاحظ أن الظروف لم تكن مواتية فعلا دب العياء لاجسامكم بسبب الحرارة ولكن بعض المغاربة الله يهديهم خاصهم الغلبة وصافي تعادلتوا ولا نهازمتوا ينقلب الشكر والثناء الى شكل اخر من اشكال التدمر كان خاصهم يديرو ويديرو
مستوى بعد الاعبين تراجع شي ما بعد كأس العالم مثل سايس وبوفال شيء طبيعي بعد الإصابة ناقصين الياقة البدنية واوناحي لم يلعب اساسي في مارسيليا وزياش كذالك والشيبي ناقص التجربة انشاع للله اكن خير ولكن تعادل فيه خير انشاء الله باش اصلحو الأخطاء في الدور الثاني
حداريا تم حداريا الحلقة والمسلسل سينتهي . الاستخفاف بالخصم هو المشكل .زامبيا ستنتصر المنتخب الوطني المغربي سيدخل مرة أخرى الحسابات التي كان متعود عليها من قبل
تحياتي للمنتخب المغربي انا واثق من أننا سنكون أفضل من هذا المستوى في المباريات القادمة بحول الله يجب أن لا تضيع فرص التهذيف في أي مبارة كانت والعزيمة والإصرار سنتوج باللقب للمرة الثانية ان شاء الله
أنا زرت ساحل العاج في سنة 2012 في شهر فبراير و كنت متنقدرش نخرج من الفندق بالنهار.
مابالك نلعب ماتش كورة 90 دقيقة.
للتوضيح راه عندهم الليل أكثر رطوبة و هذا راه عامل سلبي كذلك .ماشي الحرارة فقط
الظروف على الجميع والمناخ على الجميع تقاتلو وصححو اخطائكم الى بغيتو ديرو الانجاز واللقب اما الاعذار ستكرر نفس الاسطوانات
فازت إسبانيا بكأس العالم في جنوب أفريقيا. لي كويري كويري.
اللاعب الكبير يعرف كيف يلعب في جميع العوامل المناخية (الرطوبة، الحرارة، المطر، الثلج، الرياح، الخ) يعرف كيف يوفر الطاقة ويلعب بالموهبة والذكاء
كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد على اللياقة البدنية أولا.والتكتيك ثانيا.في نظري لماذا لم يعتمد الطاقم على الجاهزية البدنية كما كان في السابق مع هيرفي رونار؟تذكروا معي كيف كان المنتخب في تلك الحقبة.
صراحة كنت أتمنى خسارة المنتخب أو تعادله حتى يرتب أوراقه لأنه تم نفخه بشكل كبير بعد إنتصاره على منتخب تانزانيا. من الأفضل أن يتعثر في دور المجموعات و يأخذ الدروس.
هدا التعادل بطعم الهزيمة المسؤول عنه هو المدرب وعليه بالشجاعة لاتخاد القرارات اللازمة في الوقت المناسب:
ـ زياش و بوفال تمادا في المراوغات والمبادرات الفردية مع العلم أنه نسجل فقط عندما نلعب بسرعة وبتمريرة واحدة
ـ زياش كان مرهقا في الدقيقة 40 بوفال لم يساعد إطلاقا في الدفاع مما أتعب الشيبي الذي لم يستطع مجاراة المهاجمين. لماذا لم يتم تغيير الإثنين في بداية الشوط الثاني
ـ الخنوس رغم إمكانياته التقنية الكبيرة لم يستطع التأقلم مع أجواء المبارة بعد دخوله ضد تانزانيا. لماذا الإصرار على إدخاله في مباراة أصعب. لماذا لا يتم إشراك الصيباري الذي يتوفر على بنية جسمية أقوى
…
لو شاركت مجموعة من المنتخبات الأوروبية في مثل هذا الكأس وفي مثل هذه الظروف لما اشتكوا مثل منتخبنا.تتكلون عن الحرارة العالية وكأنها فاقت 90°
صراحة المنتخب الوطني من بعد الدقيقة 30 تراجع حسه الهجومي كثيرا لا توجد تسددات على الخصم والمدرب لم يحرك سكينا زياش فقد تركزه في الشوط الثاني كان الخصم أكثر حس هجومي ضربة جزاء حفظ الله فيها بدون نفاق كان الخصم يستحق الفوز نتمنى تدارك المنتخب الوطني وإلى سوف تكون العواقب وخيمة
على العموم المبارة ليست في المستوى بسبب التراخي وعدم القدرة على خلق فرص هجومية والمنتخب الكنوكولي قدم مبارة جيدة بينما منتخبنا يبرر فشله بالطقس اظن المنتخب الجزاىري والمصري هو الافظل
بدا عامل الطقس مؤثر بشدة على اللاعبين،حتى بونو الذي لم يقم باي مجهود في الملعب،بدا متعبا و بالكاد يقف في المرمى،