قدّم الدولي المغربي نايف أكرد أوراق اعتماده بقوة في أول ظهور رسمي له بقميص أولمبيك مارسيليا، بعدما ساهم في فوز فريقه العريض على لوريان برباعية نظيفة، اليوم الجمعة، برسم الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي “الليغ 1”.
ودخل مارسيليا اللقاء بشعار المصالحة مع جماهيره بعد هزيمته في الجولة الماضية أمام ليون، ونجح في افتتاح النتيجة مبكرًا عبر ركلة جزاء نفذها الإنجليزي ميسون غرينوود، قبل أن يضيف الفرنسي بنجامين بافارد الهدف الثاني في الدقيقة 20، ثم عزز الإنجليزي أنجيل غوميز التفوق بهدف ثالث في الدقيقة 33.
وفي الأنفاس الأخيرة من المباراة، بصم أكرد على أول أهدافه مع الفريق الفرنسي بتسديدة قوية في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، مختتمًا مهرجان الأهداف برباعية.
وشارك المدافع المغربي أساسيًا إلى جانب فاكوندو ميدينا وبنجامين بافارد في خط الدفاع الثلاثي، حيث أظهر انسجامًا لافتًا، ونال أعلى تقييم في المباراة (9.2) وفق منصة “سوفا سكور”.
وتفاعل أنصار مارسيليا عبر منصات التواصل الاجتماعي بإشادة واسعة بأداء أكرد، معتبرين انتقاله من وست هام يونايتد صفقة ناجحة ستعزز صلابة دفاع الفريق.
يُذكر أن الدولي المغربي وقّع عقدًا مع مارسيليا خلال المركاتو الصيفي الأخير يمتد حتى صيف 2030.
أكرد مدافع جيد،بالمعنى الكروي،رقايقي،وتألقه سيضمن له الرسمية مع مارسيليا والمنتخب،ولو أنه رسميا به من زمان،يغيب فقط في حالة الاصابة،ويظهر غيابه بشكل واضح.كذلك أظن أن آدم ماسينا أحسن مرافق له في الدفاع،رغم أنهما أعسران معا،لكنهما متفاهمان في حراسة المهاجمين،وفي التغطية على بعضهما.ربح كبير للمنتخب لاعب كماسينا وايغامان،وغيرهم من النجوم.ديما أسود،وأحسن ترجمة للتفوق والنجومية هو احراز كأس افريقيا.بالتوفيق وسيكون خيرا ان شاء الله.
إلى صاحب التعليق رقم 1
أنا متافق معاك في كلامك و كنظن حتى القدم اليسرى ديالهم بجوج مغاداش تدير مشكل
جيت كين منتخبات لي المدافعين ديال كيلعبو بالقدم اليمنى و كدلك كان عليه الحال سابقا مع بادو الزاكي عندما كان عنجنا القرقوري و النيبت و وادو في الدفاع كانو يمنيين
و كدلك كنتمنى شي نهار المنتخب المغربي يلعب ب 3 مدافعين و يخليو الأظهرة يطلعو الهجو على خاطرهم تكون خطة بديلة شي نهار
ههههه.تحية لسي الزعري،الركراكي لا تنتظر منه اللعب بتلاثةمدافعين،لايقدر عليها،خواف،هاته خطة من يملك خطة هجومية مائة بالمائة وهي سلاح ذو حدين،تتطلب صعود ورجوع الجميع،وهي خطة مرهقة،وهناك لقاءات لاتستطيع مجاراتها بتلك الخطة،حسب نوعية المنافس.
حتى اوناحي سجل في اول او ثاني لقاء له مع مرسيليا لكن مع الأسف جلس في غرفة البدلاء بعد ذالك لأسباب مجهولة ، اتمنى ان لا يقع نفس الشيء لاكرد و هنا
لا أريد ان أحتقر احد و لكن أريد أن اعرف ما هو هدف مرسيليا إذا كان هذا هو المنوال المتخذ.