أعلنت الحكومة الاتحادية الألمانية عن اتخاذ خطوات جديدة بهدف تسريع إجراءات اللجوء وتحسين فعالية عمليات ترحيل طالبي اللجوء في ألمانيا إلى الخارج، وذلك من خلال مشروع قانون جديد ناقشه مجلس الوزراء، أمس الأربعاء، يُركّز تحديدًا على تبسيط تصنيف دول المنشأ الآمنة وتسهيل إجراءات الترحيل.
ومن بين أبرز التعديلات التي جاء بها مشروع القانون الجديد، الذي قدّمته حكومة المستشار فريدرش ميرتس، تصنيف المغرب إلى جانب ثلاث دول أخرى دول منشأ آمنة، مما يعني أن طلبات اللجوء المقدمة من مواطني هذه الدول على الأراضي الألمانية ستخضع لفحص أكثر صرامة، مع الافتراض القانوني المسبق بعدم وجود أسباب تبرر منح اللجوء.
وينص مشروع القانون هذا على أن “الحكومة الاتحادية ستتمكن في المستقبل من تحديد دول المنشأ الآمنة للحماية الدولية من خلال لائحة قانونية بسيطة دون الحاجة إلى موافقة البرلمان الفيدرالي أو مجلس الولايات. وبذلك، سيتم تبسيط إجراءات تحديد دول المنشأ الآمنة في ألمانيا وتقليل العقبات البيروقراطية”. كما ينص أيضًا على “إلغاء التعيين الإلزامي لممثل قانوني (محامٍ) في إجراءات فرض الحجز الإداري للترحيل والاحتجاز من أجل مغادرة البلاد”.
وحسب موقع الحكومة الألمانية، فإن دول المنشأ الآمنة هي الدول التي “لا يوجد فيها أي اضطهاد من طرف الدولة، مثلًا بفضل النظام الديمقراطي، أو وجود نظام قانوني مستقر وآليات حماية فعالة. ويجب أن تكون الدولة قادرة أيضًا على توفير حماية فعالة من الاضطهاد غير الحكومي. لذلك، ينطبق على الأشخاص القادمين من هذه الدول ما يسمى “الافتراض القانوني” بعدم تعرضهم للاضطهاد في بلدهم، لكن هذا لا يعني أنهم مستبعدون تمامًا من حق اللجوء؛ فكل طلب يُدرس على حدة، ومن يثبت بشكل مقنع أنه معرّض للاضطهاد في حالته الخاصة يمكنه الاستمرار في الحصول على الحماية”.
وفي الوقت الحالي، تضم قائمة الدول الآمنة المعترف بها من طرف ألمانيا كلًا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وألبانيا، والبوسنة والهرسك، وجورجيا، وغانا، وكوسوفو، ومقدونيا، والجبل الأسود، وجمهورية مولدوفا، إلى جانب كل من السنغال وصربيا.
وتخطط الحكومة الائتلافية في برلين لتوسيع هذه القائمة لتشمل دولًا أخرى كالمغرب والجزائر وتونس والهند، مع إجراء مراجعة مستمرة للقائمة. كما تخطط أيضًا لإصلاح قانون إجراءات اللجوء الموحد؛ إذ تأتي هذه الخطوة في ظل وجود توجه أوروبي لتشديد سياسات الهجرة واللجوء، مع التوجه نحو جذب المهاجرين المهرة فقط، خاصة في ألمانيا، التي واجهت حكومتها، برئاسة المستشارة السابقة أنجيلا ميركل، انتقادات داخلية لاذعة بسبب قبولها إيواء الآلاف من اللاجئين السوريين إبان الحرب في سوريا.
أوروبا اليوم ليست كالأمس تتخبط في مشاكل أساسية ضعف الإنتاج والإنتاجية البنيات التحتية للاتحاد الأوروبي بدأت تتصدع أصبحت عاجزة عن حل المشاكل الأساسية مما جعل الدول تبحث عن حلول فردية ر رئيس السابق في البنك الأوروبي صرح بأن الاتحاد في حاجة ماسة إلى ازيد من 900 مليار اورو لحل المشاكل لكن الأزمة الاقتصادية وكوفيد أضف إلى فاتورة الحرب الروسية الاوكرانية وازمة الطاقة في الوقت التي كانت روسيا تمد أوروبا بخط مباشر اليوم تبحث عن مصادر اخرى والمنافسة جد الشرسة من الصين العملاق الاقتصادي جعل كل الدول تتخذ أسباب لتصريف فائض العمالة والبحث عن العقول ذات الكفاءة العالية
الى المعلق مغربي.سبحان الله.عندما تريد أوروبا ايقاف نزيف الهجرة عندها تبدؤون في مهاجمتها وسلك سيناريوهات من أدمغتكم ضدها.اذن على هاد الحساب خاص الأفارقة حتا هما انتاقدو المغرب ويهاجموه ملي مابغيتوهم حتى انتما فالمغرب.ملاحظة أوروبا ولات خايبا داكشي علاش كاتوقفو طوابير قدام القنصليات ديالها باش نمشيو عندها او كاتحرگو بالمئات وكاتغامرو بحياتكم عبر قوارب الموت باش توصلو لاراضيها.الحاصول كايقول المثل.القط الا ملقاش اللحم كايقول خانزة
هو موجود الامان الظاهري بالمغرب.و لكن هناك حروب باردة باطنية و نفسية و معنوية تنتهك سلامنا
لنفرض جدلا ان ما تقوله صحيح وقد.يكون صحيحا . لكن يبقى السؤال المطروح . وهو . ما هو ذنب الاروبيين لاستحمال فوق ارضهم اقوام يختلفون عنهم كليا. مشاكلهم تفوق أضعاف الاضعاف فوائدهم..
لا تريد لغيرك.ما لا تريده لنفسك . هذه هي القاعده التي يجب ان تكون السائده ..
حنايا مبغيناش الافارقه وما شابههم فوق ارضنا اذن؟؟؟
ألمانيا دولة ذات سيادة وحرة في اختيار من تريد على أراضيها!!!
فى الظاهر تظن أن هناك أمن ولكن إذا تعمقت جيدا تكتشف أن المواطن يضيق ذرعا ويعيش تدمرا وحرب نفسية وفى داخله خوف وهلع بسبب عدم الإستقرار النفسى السلطات والمافيات تهدده داخل بيته وتزرع فيه الخوف ليشعر أنه ليس آمن …
وعلى المغرب تصنيف دول افريقيا دول امنة وفرض الفيزا عليها وترحيل ملايين المهاجرين بالمغرب راه ولاو اكتر من المغاربة