حثت سيفنيا شولز، الوزيرة الفيدرالية الألمانية المكلفة بالتعاون الاقتصادي والتنمية، شركات بلادها على بذل المزيد من الجهود من أجل تسريع استقطاب وتوظيف العمالة الماهرة من الخارج، مشيرة إلى أن “الدولة يمكن أن تُمهد لذلك من خلال إنشاء بنيات للوساطة، لكنها لا تستطيع تمويل كل شيء مركزيا”.
وأشارت المسؤولة الحكومية ذاتها، في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام ألمانية، إلى تزايد عدد العمال المهاجرين المتوافدين من خارج الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة، خاصة منذ إقرار “البوندستاغ” (مجلس النواب الألماني الاتحادي) قانون هجرة العمالة الماهرة.
في المقابل رصدت الوزير الفيدرالية الألمانية المكلفة بالتعاون الاقتصادي والتنمية أن “أعداد العمال المتوافدين مازالت مُتخلفة عن احتياجات الشركات المحلية، إذ إن الكثير من الذين جاؤوا يغادرون مرة أخرى لأنهم يجدون ظروفا أفضل في مكان آخر”.
ودعت شولز الشركات والفاعلين الاقتصاديين في بلادها إلى الاستفادة من بعض النماذج الناجحة التي توفر يدا عاملة مؤهلة، كالمملكة المغربية التي قالت عنها: “إن هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا يمتلك خبراء مدربين تدريبا جيدا في مجال تكنولوجيا المعلومات، ولا تستوعبهم سوق العمل المحلية”.
وأشارت الوزيرة ذاتها إلى وجود مجموعة من الخيارات والإمكانيات الأخرى التي يمكن استغلالها من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة في ألمانيا، مؤكدة أنها تُشجع هذا التوجه، ولافتة في الوقت ذاته إلى أن “ألمانيا تعمل على تكوين اليد العاملة المتخصصة في مراكز الهجرة والتنمية في كل من المغرب وتونس ومصر والعراق ونيجيريا وغانا والأردن وباكستان، وقريبا أيضا في إندونيسيا، حيث يتم إعدادهم وتسهيل بدء حياتهم المهنية في ألمانيا”.
من جانبها كانت نانسي فيسر، وزيرة الداخلية الاتحادية في ألمانيا، أكدت بداية الشهر الماضي إبرام اتفاقيات للهجرة وجلب العمالة الماهرة مع مجموعة من البلدان، من ضمنها المملكة المغربية، معتبرة أن “هذه الاتفاقيات تعد مفتاحا لاستقطاب العمال وتسريع ترحيل المهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم الأصلية”.
وعلى ضوء ذلك أكد مصدر حكومي مغربي، في تصريحات لجريدة هسبريس الإلكترونية، وجود محادثات بين الرباط وبرلين، بهدف “التنظيم الأمثل لعملية استقطاب اليد العاملة المؤهلة لسد احتياجات سوق العمل في هذا البلد الأوروبي، مع مراعاة مصالح واحتياجات المملكة بدورها”.
وأكد المصدر الذي تحدث لهسبريس أن المغرب اشترط على الألمان ألا يشمل استقطاب العمالة المغربية الأطر الطبية والصحية، خاصة في ظل الخصاص الذي تعاني منه المملكة على هذا المستوى.
ألمانيا زعمة قافزة باغا تاخد الكفاءات المغربية مقراتهم مضربت عليهم تمارة.
المغاربة الاكفاء تخرجوا باش يخدمو بلادهم وراهم عاقو وفاقو.
علاش مياخدوش الفقراء ولي معندهم تكوين او تعليم ويساهمو في تطويرهم ودمجهم .
كيقلبو على الجاهز، المغاربة الاكفاء راهم رجال تكونو باش بخدمو في بلادهم ويعيشو في بلادهم ويساهمو في تطوير بلادهم.
سيرو قلبو على الكفاءات في مصر الجزائر السودان اليمن سوريا.
المغرب بلاد الشرفة والعز والكرامة والنخوة
ألمانيا تقلب على من تضحك الكفاءات العليا
تبقى في المغرب تعيش احسن من ألمانيا
الاقتطاعات في ألمانيا جد مرتفعة. ولكم واسع النظر.
ألمانيا لا يهمها سوى مصالحها ويجب. تتبع اطرنا المغربية عن قرب ونعرف كيف نستفيد من تشغيلهم هناك ولا يجب ترك اي فرصة لكي يستفيد المغرب من شغيلته المؤهلة لانه صرف اموالا طائلة حتى أصبحت جاهزة لمى تستقطبهم ألمانيا ويجب أن لاننسى ان ألمانيا تخدم مصالحها فقط انظر إلى ما فعلته مع ااجزائر هذه الأيام انها بنت في جنوب الجزائر أكبر مصنع عسكري هناك ينتج الف من المدرعات فوكس المتطورة قدر هذا المشروع ب ثلاتة مليارات الدولارات فهل ألمانيا تريد تغطية ذنبها في تفوق الجزائر علينا عسكريا بهذه السخافات ان تستقطب مغاربة مؤهلين تكنولوجيا
أصحاب الكفاءة التكنلوجية العالية سيدفعون ضرائب مهولة بألمانيا، خصوصا العازبين منهم.
الأطر الألمانية تغادر إلى الخارج بسبب ذلك.
بالإضافة إلى عقلية العمل الألمانية المتحجرة، من له الكفاءة و يرغب في الهجرة ربما من الأحسن التوجه إلى الدول الأنغلوساكسونية و الإبتعاد عن أوروبا لأن المستقبل بها لا يبشر بخير. و الله أعلم.
بعدما اخذ ولازال ياخذ الغرب ثرواتنا ،ها هو يصر على الاستحواذ الموارد البشرية الضرورية لاي اقلاع اقتصادي….انها إمبريالية بثوب جديد قديم
اناري اش تابعكم ..المانيا بلاد كحلة … سماها كحلة .. فلوسها كحلة ..
الله يعطينا بركتها..
المهم الواحد يدير تجربتو قبل ميهضر..
الله المستعان
أوا خودو أنتم الكفاءات وخليونا أنا مول الهندية والزريعة
باش نخدمو بها البلاد.
افراغ المغرب من الكفاءأت العالية والاطر الاكاديمة مستمر على قدم وساق. انها نوع من سرقة ثرواتنا الغالية
غادي اخليو لينا غير الشمكارا.
نصيحة لكل أخ مغربي، ان كان عاطلا عن العمل و اتيحت له فرصة عمل في المانيا فقط، فليأتي، من كانت له خيارات أخرى فليهرب، البلد يتكاثر فيها النازيين يوم بعد يوم و ممكن يفوزوا بالانتخابات المقبلة، لا جو، لا اكل، لا بنادم… أنا عشت في ميونيخ اكثر من ثمن سنوات و لله الحمد سأذهب لشمال اسبانيا للاستقرار الشهر المقبل، ألف مرة احسن من المانيا.
انا حاصل على ديبلوم عالي في معلوميات وعاطل عن العمل في المغرب
هذه هي إروبا الإنتهازية نهبت الثروات الأرضية و أفقرت البلدان النامية, و الآن عينها على القدرات و الكفاءات البشرية, دون أن تصرف عليهم سنتيما واحداِ. هذا هو الجشع بعينيه, لماذا لا تستثمر في الحراكة الذين لديها و تسهر على تكوينهم و إدماجهم؟ المغرب أولى بأبنائه و كفاءاته أملنا أن يكون المشغلون كرماء. و أن يجزلوا العطاء لتسهم الكفاءات في نهضة و طننا.
البلد الذي لا يزال يدفع للمهندس أجرا شهريا يعادل سبعة آلاف درهم ،وللطبيب أجرا بين سبعة وثمانية آلاف درهم ،بينما ثمن إيجار شقة للسكن، لا بأس بها ،يعادل سبعة آلاف درهم، مثل هذا البلد لا يمكن للأطر العلمية والتكنولوجية العليا ،أمثال الأطباء والمهندسين، إلا أن يفروا منه مستغيثين بدول تعرف قيمتهم ،مثل ألمانيا وغيرها.
لا احد بعد الان سيتوجه الى كليات الطب في المغرب لان اصحاب القرار قرروا ان هؤللء ليس لهم افق في الخارج وواقع الحال ان الافق في الداخل لا يبعث على الامل بعد تراكم المشالكل في كليات الطب وواقع المستسفيات والمراكز الصحية المغربية .والنتيحة سيحس بها المغاربة بعد سنوات من الان لان هده الشعبة كانت تستقطب المتميزين في الباكالوريا لكن الدولة قررت تخفيظ المستوى وبالتالي اطباء المستقبل سيكونون على قد الحال والكفاءة العالية سنبحث عليها من جديد في الخارج. وهكدا ودواليك.
دول أنانية لا تبحث سوى عن مصالحها
زائد لا تريد التطور للدول الناشئة
باي حق تأخذ كفاءات لم تتعب في تكوينها
انا لو كنت من الكفاءات كنت سأبقى في بلدي المغرب معززة مكرمة و لن اذهب عند قوم سيحتقرونني مهما فعلت لأجلهم و مهما كنت مفيدة لهم
شئنا أم أبينا فهذا هو الواقع، الرأسمالية لا دين لها ولا ملة. ولكل من يتشدق بالمواطنة وأن ألمانيا تهتم لمصلحتها الخ الخ… أود أن أقول أن المغرب لو كان مكان ألمانيا لفعل نفس الشيء. انظروا إلى كل الدول المتقدمة فهي تبنى بسواعد وعقول أناس أغلبهم من أصول مهاجرة وهذا ليس عيبا. العيب هو أن تقوم بتكوين أجيال وتصرف عليهم أمولا كثيرة وفي آخر المطاف لا يجدون شغلا في أوطانهم. بل حتى أنه هناك عديد الطلبة المتفوقين الذين يرغبون طواعية في مغادرة بلدانهم ليس بسبب المال، ولكن لأن الإمكانيات التي ستمنح له بالخارج من أجل تطوير نفسه والبشرية أكثر بكثير مما يمكن له الحلم به في بلده الأم. المال ليس دائما هو الدافع الأساسي نحو الهجرة، وهذا ما يجب علينا فهمه والوعي به.
مهما بلغت من التقدم العلمي فأن الواقع الاقتصادي والقدرة الشرائية للمستهلك تتحكم في رواتب العمال والموظفين وغيرهم ولهذا اذا اتيحت الفرصة لحاملي الشواهد العلمية او غيرها الهجرة الى المانيا هو التحقق عملية كم سيجني من الاموال وبعد تسديد الخصاص من المتطلبات اليو مية هل سيجمع اموالا بغض النظر عن الاكراهات السياسية والاجتماعية!؟
تصوروا معي
فريق مانشستر سيتي
نزعت منه جميع النجوم
ومدربة بيب كوارديولا
سينزل هذا الفريق إلى الدرجة التانية
إدا نزعوا للمغرب الأطر العليا
سيبقي الرعاة فقط وسينزل المغرب
إقتصاديا إلى أسفل السافليين .
مثال لكي تفهموا
إدا نزعت من الفريق الوطني الفرنسي النجوم الأفارقة كلهم
سيصبح الفريق الوطني الفرنسي ضعيف جدا .
المانيا تسرق أطر دول عالم ثالث لأنها بحاجة لهم لاستمرار تطورها . واغلب المعلقين يرفضون ويقولون ان المانيا تسرق الاطر.
ولماذا مسؤولي الجامعة يخطفون لاعبين مغاربة اغلبيتهم تكونوا في أوروبا وازدادوا هناك ؟.
المسألة هي بالدرجة الأولى ان كل واحد فينا يبحث عن مستقبل افضل له ولو يكون في نيوزيلندا.
فاتركوا الناس تقلب على راسها باركة من الهضرة الخاوية.
نحن نصدر أفضل الكوادر المغربية والفواكه والخضروات إلى ألمانيا وأوروبا، وفي نفس الوقت المغرب هو شرطي أوروبا ضد المخدرات والإرهاب والمهاجرين غير الشرعيين. وفي نفس الوقت، تطالب بعض الدول الأوروبية المغرب باستقبال وإيواء المهاجرين غير الشرعيين في أوروبا. زين
خدموا بلادكم
حولوها إلى دولة أحسن من فرنساوألمانيا معا
فرنساوألمانيا معا ستشغلك عندها
لكي تستفيد منك
ستدخنك مثل السجارة من أجل منفعتها
لمادا أطر أوروبة الشرقية يمتنعون الهجرة إلى دول أخرى
يفضلون خدمة وطنهم .
حاليا الأطر يتخاطفون عليها
اغلب معارفي في الميدان يشتغلون برواتب مرتفعة و لديهم شركات يتقاضون اضعاف ما يمكن أن يعملون به في المانيا.
االي عندو دبلوم معترف به وخبرة معتمدة يفكر فامريكا او استراليا او دول ناشئة اما الاتحاد الأوروبي وكندا فراه كتخدم على العجزة والعاطلين وصحاب السوسيال وكتخرج فقير بعد عقود من العمل .
الدول الغربية تراهن على إفراغ الطقات المنتجة للمعرفة وإنتاج الثروة من العالم الثالث ليبقى في الحضيض. عالم اليوم عالم المعرفة, معرفة الدكاء الإصطناعي والتكنولوجية الحديثة والطب والكيمياء,…تفوقت أمريكا على الجميع بالمعرفة وكمثال شركة Nvidia التي تنشط في مجال أسهم الشركات التكنولوجية, وسائل إعلام عالمية نشرت الخبر الاتي:. إدا جلب الطاقات والأضمغة للغرب ليس لسواد أعينها, بل لضرب عصفورين بحجر واحد:1- قطع الطريق عن دول العام الثالث لأي فرصة للنهوض والتقدم.2- هو من يستفيد من أضمغة العالم الثالث ويوسع الهوة بينه وبين العالم الثالث.
لماذا لا تشغلونهم في البلاد ونحن لدينا خصاص.سياسة الغرب هي استنزاف العرب من كفائاتهم