أمازيغ "الويكيلكس" بين الإنكار والتحريف

أمازيغ "الويكيلكس" بين الإنكار والتحريف
الجمعة 30 شتنبر 2011 - 21:40

كما كان متوقعا، أثارت المقالات المنشورة خلال شهر شتنبر الجاري، والتي تناولت قضية استقواء بضع الأشخاص من التيار الأمازيغي بالخارج، حسب ما كشفت عنه وثائق ويكيلكس أو دراسات وأبحاث أخرى، والتي تظهر تنامي توجه “استقوائي” بالخارج في صفوف مكونات راديكالية في الحركة الأمازيغية، (أثارت)ردود فعل متباينة في صفوف الحركة الأمازيغية، على نوعين :

التوجه الأول: إنكار وجود هذه الوثيقة، حيث قام أحد الناشطين في صفوف الحركة الأمازيغية بنفي وجود أي وثيقة ويكيلكس تتحدث عن الأمازيغية وذلك في حوار أجرته معه جريدة المساء، واعتبر بأن جريدة التجديد قامت بفبركة الوقائع، خصوصا وأن الخبر المنشور في الجريدة آنذاك تحفظ على نشر الأسماء، في حين تم نشره في المقالة التحليلية المنشورة لاحقا في موقع هسبريس، وقد اعتبر هذا الشخص بأنه قد بحث في موقع ويكيكلس ولكنه لم يجد أي أثر للوثائق (إما أنه لا يعرف الإنجليزية، أو لا يعرف البحث في الإنترنيت أو لم يبحث جيدا أو أنه أراد إنكار وجودها رغم واقعيتها) وهذا الموقف قد تهاوى، خصوصا وأن الوثيقة حقيقية ولم يصدر عن أصحابها أي نفي، بل تم تأكيدها من طرف فاعلين أمازيغ قاموا بالرد على ما تمت كتابته.

التوجه الثاني: الإقرار بوجود الوثيقة، ولكن العمل على تحريف النقاش والهروب، عبر التهوين من مضامين الوثيقة والإجابة عن الأسئلة والإشكاليات المطروحة، والاكتفاء بدلا من ذلك بسياسة الهروب إلى الأمام، خصوصا وأن عددا من هذه الردود جاءت منفعلة، وبدل أن تلقي اللوم على أصحابها الذين أساؤوا وما زالوا يسيئون إلى الحركة الأمازيغية، بدأت بتوزيع الاتهامات على الحركة الإسلامية، والتي يبدو أن التيار الأمازيغي قد اختار اعتبار الحركة الإسلامية كتناقض مركزي في صراعاتها السياسية بدلا من المخزن. إذ إن هناك تحالفا موضوعيا بين المخزن وبعض مكونات الحركة الأمازيغية من أجل مواجهة المد الإسلامي، خصوصا وأن بعضهم يتهم الإسلاميين بخلق تحالفات مع التيار المحافظ في الدولة لإجهاض التوجه الحداثي للدستور الجديد، علما أن بعضهم يشتغل في جمعيات مدعومة أو ذات امتداد مع الحزب السلطوي الذي رفعت حركة 20 فبراير شعارات تطالب بتصفية إرثه.

إن عدم مناقشة التيار العلماني الأمازيغي للموضوع المثار والمتعلق بنقد المكون الراديكالي في صفوف الحركة الأمازيغية، يكشف عن موقفه الضعيف وقصوره على إيجاد أجوبة لتدبير هذا الملف، وبدلا من ذلك يعوضه عن طريق الهجوم على الحركة الإسلامية واعتبارها مصدر الشرور.

فالتحليل الدقيق لمسار تطور الحركة الأمازيغية في السنوات الأخيرة يكشف عن تحول تدريجي تعيشه الحركة الأمازيغية، عبر تهميش الفاعل الوطني الثقافي الذي لعب دورا كبيرا في الاهتمام بالثقافة الأمازيغية ويمتلك علاقات إيجابية مع مختلف المكونات الوطنية، ولديه توجها بنائيا تعاونيا مع كل الفاعلين، وهو أقرب إلى الاعتدال وإلى التركيز على القضايا الوطنية وحل إشكالية الديمقراطية وتهميش الأمازيغية من داخل المرجعية الوطنية. مقابل تنامي تيار راديكالي يعمل على الإستقواء بواشنطن أو بروكسيل وتحريضهما على المغرب، ومناقض للقيم والأسس المرجعية التي يتأسس عليها المجتمع المغربي، ولا يجد أي حرج في إعلان رغبته في تدويل المسألة الأمازيغية، بالرغم من أنها مسألة عادلة. بل ولم يجد صاحبنا أي موقف يستند إليه لضرب الحركة الإسلامية المشاركة ما عدا بعض التوهمات التي ينسجها من وحي خياله عن دعم أمريكي للإسلاميين، فإذا كانت أمريكا جادة في دعم الإسلاميين، فلماذا لم تتدخل من أجل أن تمنحهم السلطة، علما أنها تعرف وتتابع التزوير الذي تعرض له الحزب في الانتخابات السابقة، ونشرت وثيقة توثق فيها كل مظاهر التزوير والتدخل المخزني الذي طال تحالفات حزب العدالة والتنمية في مدينة وجدة مثلا؟ علما أن الوثيقة نفسها تقر بأن القصر نفسه تدخل من أجل منع الإسلاميين من الوصول إلى عمادة مدينة وجدة. ولماذا ينتقد السيد مصطفى الرميد السياسة الخارجية الأمريكية تجاه قضايا الشرق الأوسط ويقاطع لقاءات السفارة الأمريكية طيلة فترة حكم بوش سيء الذكر. ولماذا في نفس الوقت دعم المخزن وبعض مراكز النفوذ السلطوية (خصوصا حزب الدولة) الواضح لبعض مكونات التيار الأمازيغي الراديكالي؟.

يجد هذا التيار السياسي-العلماني الراديكالي في صفوف الحركة الأمازيغية نفسه في موقف ضعف مزدوج، فبالإضافة إلى تهميشه للمكون الثقافي في الحركة الأمازيغية، يجد منافسه الإيديولوجي المتجسد في الحركة الإسلامية أكثر تقدمية وتطورا منه على مستوى الديمقراطية الداخلية وتدبير الخلاف بين مكوناته، خصوصا وأن الكونجرس الأمازيغي العالمي بمكتبيه (مؤتمر تيزي وزو ومؤتمر مكناس) يعيش صراعا على مستوى تدبير الخلافات بين مكوناته، في حين قامت الحركة الإسلامية بمجهودات مهمة على مستوى نقد التوجهات الراديكالية في صفوفها. وبالتالي تم تطوير الفكر والممارسة عندها من أجل تبني الديمقراطية وتراجع بعض المقولات الكلية التي كانت تطبع الحركة الإسلامية التقليدية، في حين أن التيار العلماني في الحركة الأمازيغية قام بإبرام تحالف موضوعي مع بعض مراكز القرار السلطوية، من أجل مواجهة الحركة الإسلامية. ولهذا فلا تمثل لهم الديمقراطية أية قيمة مضافة في حالة كانت هذه الديمقراطية آلية لوصول الإسلاميين إلى السلطة، بل هم مستعدون لأن يتحالفوا مع القوى الأكثر استبدادا حتى لا يصل الإسلاميون إلى الحكم عن طريق الانتخابات الديمقراطية، وهم يقومون بحملة سابقة لأوانها لصالح هذا الحزب من حيث لا يدرون.

محمد مصباح

‫تعليقات الزوار

35
  • - أمازيغي متطرف
    الجمعة 30 شتنبر 2011 - 21:53

    الخونة هم البدو الإعراب الدين يحرقون العلم المغربي في الداخلة والدين يحلمون بإقامة الجمهورية العربية الصحراوية في بلاد الأمازيغ لأ احد يزايد علينا في حبنا لبلدنا ولا أحد يخاف على الأرض اكثر من اصحابها وليس كمن جاء يرعى الإبل ووجد نفسه في بلاد الأمازيغ

  • Soussi Chrétien
    الجمعة 30 شتنبر 2011 - 23:11

    Nous ,les Amazighs ne cachons rien à propos de l'USA ,on a dit que si le Maroc ne réponds pas ou ne veut pas répondre aux aspirations du Peuple Amazigh ,nous allons par conséquent recourir aux AUTRES point c'est tout

  • aksel
    الجمعة 30 شتنبر 2011 - 23:44

    بالله عليكم لا تتحدثوا عن استقواء "الأمازيغ الراديكاليين" بالخارج وأنتم تلتقون دوريا بالسفراء الأمريكين تحاولون نيل رضاهم لكي يعبدوا لكم طريق الوصول إلى السلطة.
    ثم كيف تستنكرون هذا بعدما تكالب القوميون العرب والإسلاميين لمحاربة المطالب العادلة للحركة الأمازيغية، وآخر مافعلتموه هو اتحادكم من أجل الضغط لكي لاتصير الأمازيغية مساوية للعربية في الدستور، وقد نجحتم فعلا في هذا..فكيف لا تريدون منا الإستقواء بالخارج لمحاولة إنقاذ مايمكن إنقاذه قبل أن تفترسنا الخنازير التي تحاصرنا من كل جانب!!..هذه الخنازير التي تستعين بأموال المشرق من أجل طمس لغتنا وثقافتنا وهويتنا، وتستغل الإسلام لتحقيق جريمتها ضد الثقافة الإنسانية..تبا لكم، ستجعلوننا في يوم من الأيام نحمل السلاح ضدكم..فحذار.

  • توفيق
    الجمعة 30 شتنبر 2011 - 23:45

    رد جميل!! اتمنا تعاون التيارين المعتدلين في الحركتين الإسلامية و الأمازيغية لما فيه مصلحة الوطن..

  • المغربي
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 00:58

    ولو يستقوون بالمخلوقات الفضائية التي نراها في افلام الخيال العلمي لن يفلحوا لسبب بسيط وهواسلام المغاربة وثقتهم بالله وانصهارهم في اطار الدين الاسلامي الحنيف .وهو قوتنا التي يريد تدميرها الغرب-انظروا كيف يكرم الملاحدة الفرنسيون اليوم المخرجة التونسية لانها تحارب قيم شعبها التونسي الدي قاد ثورة من اجل المحافظة عليها-.
    لن نسقط في الفخ كما سقط الاخرون ولن نسمح بدلك فالمغاربة يحبون بعضهم البعض لا فرق بين اناطق بالامازيغية او العربية كلاهما سواء لدئ الشعب المغربي والكل يعرف ان انصهار العرب والامازيغ يجعل من المستحيل التفرقة بين الامازيغي والعربي .فادا كان لك اب امازيغي وام عربية مدا تفعل؟ هدا هو السؤال الدي يجب ان يطرحه الراديكاليون وليفكروا مليار مرة قبل ان يتحركوا لان لا احد يقبل الفتنة في المغرب وقد جربت فرنسا وهي مستعمرة للمغرب ولم تفلح وعليهم ان يجربوا……

  • dada
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 01:23

    انك لا زلت في دار غفلون افق يا ثقيل الظل فالتغيير اصبح واقعيا لا يمكنك مقاومته باديولوجيتك المتعفنة الماضوية

  • ivmrasn
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 02:12

    azul tikrkas bbrksnin nnan iv ira kwrkwrayn tazart ikk d srs takida.

  • sifaw
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 03:34

    يقول السيد مصباح مع احترامنا لشخصه مع يلي : ( فإذا كانت أمريكا جادة في دعم الإسلاميين، فلماذا لم تتدخل من أجل أن تمنحهم السلطة، علما أنها تعرف وتتابع التزوير الذي تعرض له الحزب في الانتخابات السابقة)
    هذه أكبر كدبة اسمعها في حياتي ، ولا أعرف أين أصنف هذا الكلام هل هي سداجة فكرية أم عوز معرفي أم تجاهل للحقائق التاريخية وتضليل للقراء
    إذا كانت أمريكا استنجدت بالطلبان الأكتر تطرفا منكم في حربها ضد الاتحاد السوفياتي فكيف لا تدعم الإسلاميين المعتدلين إذا كانت هناك نظرة ميكافيلية وبرجماتية (كمحاربة التيار اليساري الذي يعارض سياسة أميركا على سبيل المثال لا الحصر ) لها في هذا الدعم ؟
    أميركا والغرب يا سيدي لا تجد غضاضة في دعم الإسلاميين بما يتماشى مع مصالحها الإستراتيجية في المنطقة وإن كانت ضد الشعوب ،( هناك نمادج كثيرة لا يتسع الوقت لذكرها)
    والعكس أيضا صحيح ،في أن عدم وضوح مواقف الإسلاميين قد يدفعهم إلى اللجوء إلى وسائل ميكافيلية غير شريفة كاللجوء إلى الدعم الأمريكي للوصول إلى الغاية التي قد تكون أيضا ميكافيلية وغير شريفة ،
    تابع

  • sifaw
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 03:54

    ويقول الأستاذ 🙁 في حين قامت الحركة الإسلامية بمجهودات مهمة على مستوى نقد التوجهات الراديكالية في صفوفها. وبالتالي تم تطوير الفكر والممارسة عندها من أجل تبني الديمقراطية )
    أين انتقاداتكم وتوجيهاتكم لتصريحات الأمين العام لحزبكم ، حينما طلع علينا غير ما مرة بكلام شعبوي غير مسئول ينم عن هبوط سياسي وغياب حصافة في طرح المواقف ؟ هل اصدرتم بيان تنتقدون فيه ديماغوجية الرأي لدى السيد بنكيران ؟
    تقول " ولهذا فلا تمثل لهم الديمقراطية أية قيمة مضافة في حالة كانت هذه الديمقراطية آلية لوصول الإسلاميين إلى السلطة " ، هذا يؤكد أنكم تتعمدون إختزال الديمقراطية في الإنتخابات وهذا هو أساس الخلاف كله ، أي في مفهوم الديمقراطية وليس شيئا أخر. كثيرما تعمدون إلى الاحتجاج بالنمودج التركي في قدرة الإسلامين على الحكم ، فهذا اردوغان يقول "إن العلمانية تقف على مسافة متساوية من جميع الأديان " (مقتطف من مقابلة تلفزيونية للقناة المصرية ) ، إذا كان موقفكم يرتقي إلى تصورات هذا الرجل فقد حل الخلاف بين العلمانيين والإسلاميين ،وإذا كنتم تنقلبون على كلامه فهذا ما نسميه بالحربائية والزئبقية في طرح المواقف
    تنميرت

  • بودو
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 11:30

    اي استقواء للحركه الامازيغية بالآخرين اللذي تتكلم عليه يا أخي وهي تناضل على ارضها وعلى اشرف قضيه يعرفها الزمن الحاضر.فكتاباتكم هاته فقط تبينون مدى خيانتكم ونكر الجميل لمن استضافكم ورحب بكم على ارضهم،فكان من الواجب عليكم انتم اولى من اي جهة اخرى ان تحفظ الأمانة وتقدمها لأهلها والسلام

  • youba
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 11:48

    ya allam je negocie méme avec le satan s'il existe ou est le probléme les americains c'est des étres humain comme mr tout le monde si je vois mon intéret ou est le probléme tu cherche à m'exploité au nom de qui on est marre de vous et votre politique au nord d'afrique vous étes un virus dans notre terre je dit avec une voix haut dégagez vous étes pas du moi moi je suis pas de vous.je préferes travailler avec toute les races du monde sauf votre race (alfaham yafham ).

  • ahmed barghout
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 13:16

    قال: .ولماذا لم تتدخل امريكا وتعطينا الحكم ……!!??
    غريب امر هؤلاء الشباب المتعطش دون ان يبحثوا عن اصل حزبهم وعن الخطوط العريضة المرسومة له وعن الحقيقة وعن العلمانية الحقة الملموسة في تركيا وفي دول اخرىوالمسلمون فيها في احسن الاحول في كل شيىء حتى العبادة…
    ربما : الامازغيون كانوا ضحايا في الماضي ولماذا لم يكن نفس الامر في الحاضر…..?((الاحفاد))….. !!!?? ربما المنطق كذاك انتحر….

  • med
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 13:54

    لقد فضح الأستاد عصيد أكاديب جريدة التجديد فضحا وهدا واضح للعيان واتيت بمقالك لتحافظ على ماء وجهها لكنك لم توفق في دلك ان الحركة الثقافية الأمازيغية قوية بعمق أفكارها وتجدرها في المجتمع الأمازيغي الحر
    أنشر يا ناشر

  • أمازيغي
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 14:39

    الخطاب المعتدل لم يعد ينفع نحن اخترنا منهج التطرف لان المناضلين السابقين كانوا معتدلين الى اكثر درجة ولكن. التطرف هو الحل الوحيد اما ان تكون رديكاليا او لا تكون.. مقالك لا يقنع مجرد تراهات دخول او خروج في الكلام بدون سند

  • علي
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 14:46

    انا امازيغي لدي كامل الحق و الحرية لان اتحالف مع اي كان يتبنى حقوقي و مطالبي ضد اي عدو كيفما كان نوعه يحارب حقوقي و يدافع عن اغتصاب ارضي و ارض اجدادي الامازيغ. كما لا انتظر من اي كان ان يملي علي طريقة عملي من اجل الدفاع عن كينونتي

  • امازيغي ظاءع
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 15:00

    اتقوا الله ياناس في الامزيغ فهم سكان المغرب الاولون وهم اشرف الناس علي وجه الارظ دينا واءخلاق

  • خالد ايطاليا اشاعات وتخريف
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 17:21

    كلما استطيع ان اقوله لأعداء الأمازيغية والمناوئون لمطالب الأمازيغ المشروعة كفى من {حريg الشفنج } وكفى من تضخيم الأمور فأنتم السباقون الى طرق باب السفارات الأجنبية سواء الأمريكية او الفرنسية وغيرها,وهذا حدث في مناسبات عديدة ,ولاداعي لدر الرماد على العيون .فكلمة استقواء التي ترددنها في كل كتاباتكم ومقالتكم مردودة عليكم لأنها من شيمكم وخصالكم واخلاقياتكم ,والتاريخ شاهد على دلك .اما اسقاط هذه التهمة على المناضلين الأمازيغ ما هو الانوع من الخبث والدناءة كأخر سلاح تستعملونه لتشويه سمعة رموز النضال الأمازيغى,وهذا ان دل على شئ انما يدل على جبنكم في مقارعة ومناقشة ومناظرة المناضلين الأمازيغ فكريا , ولأنكم بكل بساطة لستم على شئ من الحق .وهذا ما جعلكم تفسرون وتأولون التقارير حسب هواكم وما يخدم اجندتكم العروبية ,اما الأسلام فهو برئ من افأكم وبهتانكم واضاليلكم , لأننا نحن الأخرين مسلمين ومؤمنين .وان كنتم تعتقدون ان هذه التصرفات واعتمادكم هذه التقاريرالصحفية المغلوطة ستستميلون الأمازيغ الى جهتكم فأنكم واهمون . لأن امازيغ اليوم يعرفون جيدا من انتم ,وما هى اهدافكم {سبحان رب العزة عما يصفون وسلام على

  • اصريح
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 19:26

    في الحقيقة انني اخجل مما يفعله هؤلاء .ان اخواننا العرب لم يمسونا باي سوء .لا احد تظاهر ضد الامازيغية في الشارع.انهم فعلا طيبون مثل باقي المغاربة.اني معتز بامازيغيتي لكني ارفض ان يدافع عني هؤلاء الملحدين المخروضون.

  • amazigh
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 20:26

    لنا الله في بلدنا الكسير حيث غدا جريحا تحيط به الهوام والغربان لتسلبه حقه في الحياة .ايها العقلاء وشباب لمغرب الفتي اني اهيب بكم ان تلجو في صراعات تجعل الجرح غائرا1- ما ضر الاسلاميين ان يتحالفوا مع الامريكان بعد ان اغلقت الملوك ابوابها وحبكت المؤمرات لتقزيم الحركة الاسلامية اليس من حق هده الاخيرة ان تجرب حظها في الظرفية الانتقالية في ضلال الربيع العربي لقيادة زمام الحكم الم تنفض الشعوب الغبار عن التجربة اليسارية 
    2-اليس من حق الامازيغ ان يتصلوا باشرق والغرب لاعادة الاعتبار للغتهم وثقافتهم كلنا مددنا ايدينا للتحالف مع العم سام وناتي اليم لنتهم بعضنا البعض بالعمالة والتواطؤ يا قومنا اليس منكم رجل رشيد .ياقومنا اجيبوا داعي العقل والمنطق وكفاكم خداعا فمصلحة الوطن فوق اي مصلحة لا ترغموا قضيتنا المصيرية تضيع في ركام نزاعتكم وسفسطتكم السياسية المعهودة 

  • مغربي طنجآوي
    السبت 1 أكتوبر 2011 - 22:02

    ألف تحية للكاتب هذا واقع تلك الحركات الظلامية ثم لماذا المعلقون هنا يربطون نفسهم بها هل انتخبوها ؟؟؟ كفوا من الهراء متى عرفتم الدفاع عن مبدإ ؟؟؟ اذهبوا حتى إلى الشيطان …

  • rifi machi amazighi
    الأحد 2 أكتوبر 2011 - 00:29

    اقول العلمانين اذا اردتم ان تصلوا الى الحكم عليكم بالحزب الامازيغي الاسلامي او حزب الله المغربي وان تحبوا الاسلام وتدافعوا عليه وسوف تصلون لان المغاربة مسلمين

  • مبارك
    الأحد 2 أكتوبر 2011 - 01:41

    اتقوا الله يا أمازيغ فنحن نحترمكم ونقدركم ، فلماذا تستفزون وتخدشون مشاعر المغاربة بكتاباتكم
    وتصريحاتكم المغرضة ؟ فأنتم لاتجلبون إلا العداء والعزلة لأنفسكم.

  • متتبع2
    الأحد 2 أكتوبر 2011 - 02:15

    كأمازيغي و مؤيد للحركة الأمازيغية و رغم أني لا أنتمي بعد إلى أية جمعية أمازيغية فإن الوسائل التي يستعملها أعداء الأمازيغية أخطر و أنذل من تنبية الخارج إلى تلك الوسائل.
    و أكبر مثال على ذلك استغلال الدين في تبرير الوضع القائم الذي يستهدف الأمازيغية على المدى الطويل.
    فبعد انهيار التيار القومي في المغرب الذي كشفت عورته بمواقفه ممما تعرفه بعض الدول العربية بقي الإسلاميون وحدهم المؤهلون للضرب تحت الحزام.
    فهم يدعون الدفاع عن القيم التي جاء بها الإسلام رغم أن هذا الأخير لا يفضل لغة على أخرى فقد جاء في القرآن إنا خلقناكم شعوبا و قبائل لتتعارفوا…
    إن في اختلاف ألسنتكم …
    و ما مفاده أنه ما أنزل نبي إلا بلسان قومه …
    الإسلاميون يقفزون عن هذا لماذا لأن هدفهم ليس هو قيم الدين و إنما المكاسب و الغنائم

  • Mohamed a Kenitra
    الأحد 2 أكتوبر 2011 - 15:15

    أما عن علاقة حزب "البيجيدي" بأمريكا فتلك قصة يعرفها الخاص والعام، فعندما استقبل بنكيران سفير أمريكا في مقر الحزب يوم الأربعاء 13 غشت ّ2008، لم يكن الهدف فقط الحديث عن فلسطين بل كان الأهم من ذلك هو البحث عن تزكية أمريكية للإسلاميين المغاربة باعتبارهم "معتدلين"، أي لا يضرون بالمصالح الأمريكية، ليتمكنوا من ولوج الحياة السياسية بدون أن يكونوا موضوع تحفظ النظام، ولهذا لا نستغرب إن كان الحزب يشتم أمريكا أمام أتباعه علانية، ويبعث في نفس الوقت بمجموعة من أطره للتكوين في أمريكا، والسيد الخلفي أعرف مني ببقية القصة.

  • jamal
    الأحد 2 أكتوبر 2011 - 16:42

    les partis islamistes à mon avis sont le mal de cette époque soit leur présence légalisent les dictatures soit leur aspiration de gérer les états par un esprit de l'an 670 C lepire des maux .l'islam c une religion vous avez droit à la préche dans les mosquées à aider les gens à se purifier les états ont des gens qui peuvent les gérer.faites la politique mais par des programes, du vrai militantisme et nn par je s islamiste je ss probe :seuls les naifs qui croient à ce discours.si parmi c gens que choisirait le peuple il ya des tricheurs il faut qui y est la loi qui les corrigerait et voilà pourquoi les gens exigeaient une vraie constitution et que votre parti s'est satisfait d'applaudir pour le laisser accéder au pouvoir du décore pour profiter

  • خالد الكرسيفي
    الأحد 2 أكتوبر 2011 - 18:31

    ويكيلكس خدعة ماسونية ككل الخدع السابقة مثل تنظيم القاعدة (11سبتمبر ) و اسامة بن لادن
    التى جعلوها ليشوهوا صورة الاسلام لا غير…
    ويكيلكس لا تفضح احد بل تعرف فقط و تبين من هم مع الماسونية ومن سيتراجعون

  • azizi
    الأحد 2 أكتوبر 2011 - 21:40

    des peuples avancent sur la voie du progres et des recherches scientifiques et l amelioration de la vie quotidiennes des citoyens.et vous vous echangez des insultes et des termes racistes.arabes ou amazighs ca veut dire quoi…………………..et vous ne savez pas que ceux qui vous ont intoxique l,es ames ;sont bien payes pour leurs travails .et dont le seul but s est faire eclater votre maroc bien stable.reveillez vous bandes de c

  • souss
    الأحد 2 أكتوبر 2011 - 23:21

    أعداء الشعب الأمازيغي قوية بتلحمها مع المخزن الأعراب وإستغلالها وسائل ظخمة من الإعلام جله مدفوع ثمنه من الأمازيغ أنفسهم. الحملة المسعورة ضد الأمازيغ تأتي من أعداء الحرية والكرامة لالمواطن وهم الأحزاب الإسلماوية الطالبانية حزب المصباح المظلم و حزب الميزان (المثقوب).لاكن شباب الأمازيغ بدأ يسترجع وعيه ويبحث عن ذاته وأرضه وكرامته بفظل وسائل كسب العلوم والوعي الجديدة المختلفة عن وسائل التعليم والإعلام التي سخرها أعداء الأمازيغ لنشر القومية العروبية البعثية الديكتاتورية المتسلطة.

  • سفيان
    الأحد 2 أكتوبر 2011 - 23:23

    الحقيقة المرة هي اسقواء الحركات الأمازيغية بالخارج وخصوصا بالصهاينة هذا الكلام قلناه قبل ويكيليكس ونقوله بعده..لكن هذا النقاش حول "الشرعية الأمازيغية" هو اللذي أوصلنا لدسترتها.أكبر خطأ يرتكب في تاريخ المغرب

  • تاشفيين
    الأحد 2 أكتوبر 2011 - 23:47

    طبعا الحركات الاسلامية هي من تقف ضد كل ما هو امازيغي و نسيت هده الحركات الاقصائية ان الامازيغ هم من نشر الاسلام في المغرب الكبير و الاندلس فالمرابطين و الموحدين و السعديين .. وغيرهم كانوا كلهم من الامازيغ
    ان عدو الاسلام ليس الامازيغ كما يحاول بعض الخوانجية و القومجيون ترويجه بل التقدم العلمي هو العدو الحقيقي لاسلاميين لهدا تجدهم يهاجمون العلمانين .
    كل العالم الان يتجه نحو الديموقراطية و العلمانية لان الدين لن يحل مشاكل الانسانية و نحن محتاجون الى مهندسين و الاطباء و علماء فيزياء وعلى الفقهاء ان يعلموا هدا جيدا ادا ارادوا فعلا الخير لهدا البلد .

  • المامون
    الإثنين 3 أكتوبر 2011 - 15:02

    يا اببناء الامة. اسألو انفسكم من انتم ؟ الستم مسلمون قبل كل شيئ؟ لما تتبعون خطوات الشياطين من الانس والجن؟وان المسلم ليس له عدو الا الشياطين. ونحن نعلم ان المسلمون يحاربون الباطل. والباطل يوجد عند العرب والعجم. فعلينا ان نحارب من اكل حقنا كنا عربا او امازيغ.الا ترون ان هناك من العرب والامازيغ من يملك ثروات كبيرة وهناك من حولهم من يموت جوعا وقهرا. كما ان الامازيغ اعرب من العرب فامازيغ هم من يدافعون عن الدين والقيم الاسلامية في الصف الاول. وهناك اخواننا في كل مكان. اليش هادا شرفا للامازيغ والعرب. لمادا الانجرار خلف تخطيط الشياطين من الكفرة والمشركين؟؟؟؟؟؟والسلام

  • mazigh
    الإثنين 3 أكتوبر 2011 - 20:26

    انا امازيغي لدي كامل الحق و الحرية لان اتحالف مع اي كان يتبنى حقوقي و مطالبي ضد اي عدو كيفما كان نوعه يحارب حقوقي و يدافع عن اغتصاب ارضي و ارض اجدادي الامازيغ. كما لا انتظر من اي كان ان يملي علي طريقة عملي من اجل الدفاع عن كينونتي

  • Jinx
    الإثنين 3 أكتوبر 2011 - 20:29

    c'est vraiment malheureux de lire ces articles d'insultes entre marocains ,personnes n'était jamais contre les "amazighs, je crois que dans la rue on peut insulter" par 3roubi au lieu de Chel7!!!et je n'ai jamais vu quelqu un qui se moquent d'une personne qui parle Chel7a, ce sont des sous pretexte pour faire cette "fitna" au Maroc, sinon vous vous dites " on va faire comme Israel qui a fondu un état avec une langue de plus de 5000ans!! mais dites vous qu ils sont des meurtriers, et aussi ils ont pu avoir des connaissances en technologie , ntouma ach ghaddiro?!!! nhadro tab changuitiya yla ghaddiro lina chi7aja dial nfe3, "", !!

  • مراقب 19
    الإثنين 3 أكتوبر 2011 - 21:45

    انا استغرب لشخص يقول انا امازيغي.
    هل للامازيغ فصيلة دم خاصة بهم ؟؟؟
    كيف ستثبت انك امازيغي ؟؟؟؟ باللغة ؟ لا تستطيع لاني اعرف اوربيين يتقنون الشلحة اكثر منكم من اجل تنصير الناس في القرى و الدواوير النائية ( هم يحلمون) .
    كل من يحب المغرب و الاسلام و يموت من اجلهما فهو امازيغي حقبقي و من تنكر لهما فهو من سلالة الضيوف الذين جاءوا و استقروا في المغرب .
    انا ادعوا كل المتعصبين ان يقرؤوا التاريخ جيدا و سيرون ان معظم القبائل في سوس و ايت باعمران من العرب و اليهود : و انا و الله لا اقول ذلك للسب لا انهم مسلمون اخوان لنا لنا ما لهم و علينا ما عليهم . اما التاريخ الذ كتبه المستشرقون ( الجواسيس ) الفرنسيين فلا اصل له هم اصلا لا يعرفون تاريخ فرنسا قبل ان يتم تنصيرهم بالسيف . كما يفعلون الان بنشر الاكاذيب و الافتراءات عن الاسلام العظيم .
    ملحوظة : الاسلام دخل المغرب قبل مجئ موسى بن نصير رحمه الله و الدليل البطل المسلم طارق بن زياد رحمه الله سيف من سيوف الله .

  • B A R G H OU T
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2011 - 01:09

    …تكتبون كثيرا ربما من اجل ان تكتبوا …الامازغي يصفة عامة متدين احسن من غيره..لايعيش على السحت بل بعرق جبينه الخ…الامر بسيط جدا الامازغي يريد ان يعيش بكرامة فوق ارض بلاده….(كرم الله سبحانه ابن اادم) واخيه المغربي الاخر يرفض هذا بكل بسا طة ويرفض حتى التفكير ومعالجة الخطا الكبير التاريخي(الخلفي)رغم وضوحه للجميع…ويقومون بمبررات واهمة ومناورات غاية في البؤس كوليكسات والعلمانية والصهيونية ووو….رغم تقربهم بها…
    ..اي دين واي تقافة واي فكراذا تعطلت لغة المنطق والاخلاق…

صوت وصورة
موسى يتحدى مصاعب الهجرة
الأربعاء 21 أبريل 2021 - 11:52

موسى يتحدى مصاعب الهجرة

صوت وصورة
الرياضة في رمضان
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 23:50

الرياضة في رمضان

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30 7

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19 1

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 21

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض