أبرز وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، ريادة الملك محمد السادس من أجل عهد جديد من السلام والازدهار، مشيدا بالشراكة الدائمة مع المملكة المغربية.
وفي بيان بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش في المغرب، قال رئيس الدبلوماسية الأمريكية: “في ظل قيادة الرئيس ترامب وصاحب الجلالة الملك محمد السادس سنواصل بناء حقبة جديدة من السلام والازدهار في السنوات المقبلة”.
وأعرب روبيو، باسم الولايات المتحدة الأمريكية، عن خالص التهاني للملك محمد السادس وللشعب المغربي، بمناسبة هذه الذكرى.
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي: “المملكة المغربية أحد أقدم أصدقاء بلادنا وأقربهم، ونثمن شراكتنا الدائمة معها لتعزيز السلام والأمن”.
هذه الرسالة يجب أن يقراها العدو قبل الصديق. …اقدم صديق للولايات المتحدة، وليس من يكذب ويقول نحن اول من اعترف باستقلال وم الأمريكية وهم كانوا خاضعين للعثمانيين من 1518 وحتى1830. التاريخ موثق عند الأمريكيين وعند المغاربة.
أمريكا صديقة فى كل مواقفها معنا بالمملكة ونحن معها فى الصراء والضراء واتمنى لها الخير والازدهار وحفض الله الشعب الامريكى وحكومتها من الجمهوريين و ديموقراطيين. وإنشاء الله دائما إلى الأمام لما فيه الخير للدولتين
صدقوني الأمريكيون يحبون المغرب و ملك المغرب
فلتخيا الصداقة الأمريكية المغربية و المغرب اول من اعترف بالولايات الأمريكية
و لا عزاء للحاقدين و عاااااش الملك وعاااااش المغرب عاليا شامخا موحدا في ظل ملكنا الله يحفظو
عند زيارة مسؤول أمريكي لأي دولة يقومون ب copie coller لنفس الكلام، وهو كلام للإستهلاك.
سمعنا ترامب عند زيارته كوريا الشمالية يقول كلاما طيبا عن كيم جونغ أون رئيس كوريا الشمالية.
..فجعلناهم الأسفلين”. تحليل الخطاب الملكي سيجانب الصواب إن تم فصل ما جاء فيه بخصوص الصحراء المغربية عن مساعي أمريكا بين الجزائر والمغرب على وجه الخصوص. والتحليل الصائب هو أن المغرب كان دائما على استعداد للحوار مع حكام الجزائر لكن خارج أي وساطة ولو كانت أمريكية. بل أصبح اليوم ذلك حتمية تفرض نفسها أكثر من أي وقت مضى. فالوساطة اليوم لن تكتفي فيها الأطراف المتنازعة مع المغرب بحفظ ماء وجهها، ولكن ستتعدى ذلك حتما وتطمع في كسب امتيازات غير مشروعة وغير مستحقة لن يقبل المغرب بها إطلاقا. أما خارج الوساطة فإن المغرب اليوم مثل البارحة مستعد للحوار مع ضمان ماء وجه منازعيه. حوار الحق والمشروعية وحدهما الغالبين، والمغلوب الذي غلبه الحق والمشروعية ليس بمغلوب. لنستنتج أن المغرب رفض وساطة بولس وترامب وردها عليهما ورفض زيارة بولس إلى المغرب أو في أحسن الأحوال علقها. ففشلت خطة بولس وترامب ليس فقط بسبب ظلم حكام الجزائر، ولكن كذلك بسبب غبائهما وسوء نيتهما. والمغرب من أجل صحرائه لا يبالي. ومن أجل صحرائه سيزهد بالخبز والشاي مع بريطانيا ودول مثلها، ويستغني عن بولس وترامب وحكام الجزائر إن تولوا أجمعين.