تبدأ وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من الأسلحة والأمن الدولي، السفيرة بوني دينيس جينكينز، زيارتها إلى المغرب، الإثنين، لإطلاق اجتماعات المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل “PSI”.
وجاء في بيان للخارجية الأمريكية أن “الاجتماعات تهدف إلى حشد الدعم الإفريقي لهاته المبادرة، التي تأتي في سياق جهود دولية لوقف انتشار أسلحة الدمار الشامل، وأنظمة التسليم، والعناصر ذات الصلة”.
ويشكل اختيار واشنطن من جديد المغرب محطة لهاته الاجتماعات، التي وصفها بيان خارجيتها سالف الذكر بـ”الأكبر على الإطلاق في القارة الإفريقية”، دليلا على استمرار تعويل أمريكا على الرباط في استراتيجيتها لكسب الدعم بالقارة السمراء في مواجهة انتشار الأسلحة النووية، والكيميائية، والبيولوجية.
وتم إطلاق مبادرة “PSI” سنة 2003، للعمل على منع عمليات النقل “من وإلى” الدول والجهات الفاعلة غير الحكومية التي تثير قلق انتشار هاته الأسلحة، مع وضع إجراءات لتسهيل تبادل المعلومات مع الدول الأخرى، وتعزيز السلطات القانونية الوطنية لتسهيل ودعم جهود الحظر.
ويعتبر المغرب وليبيا وأنغولا وليبيريا الدول الإفريقية الوحيدة المصادقة على هاته المبادرة الأمريكية، وهو ما يفسر جهود واشنطن للتعويل على الرباط من أجل كسب أصوات إفريقية إضافية.
ويرى حسن بالوان، خبير في العلاقات الدولية، أن استمرار التعويل الأمريكي على المغرب في مسألة حشد الدعم الإفريقي لمبادرة “PSI”، “نابع أولا من ثقة أمريكية في أدوار الرباط القوية على المستوى القاري، وأيضا للتجارب الميدانية التي اكتسبتها القوات المسلحة الملكية في مناورات الأسد الإفريقي”.
وقال بالوان، ضمن تصريح لهسبريس، إن المسألة الأكثر أهمية في سياق انعقاد هاته المبادرة، هي “كون الرباط شريكا جد موثوق بالنسبة لواشنطن، وعلى الخصوص في المجال الأمني خارج حلف الناتو”.
وأبرز الخبير في العلاقات الدولية أن “القارة الإفريقية، باستثناء المغرب وقليل من الدول، تحاول مؤخرا الانخراط في الأجندات الأمريكية، للتقليل من الانجذاب الحاصل تجاه قوى أخرى منها الصين وروسيا”.
وزاد أن “اختيار المغرب مرارا وتكرارا لهاته المبادرة يندرج في سلسلة الشراكة الأمريكية المغربية التي تسير على وقع اتفاقيات قوية، خاصة على المستوى الأمني والاقتصادي، لا تنحصر في المغرب وأمريكا فقط، بل تصل إلى الدول الإفريقية الأخرى”.
ومن جملة السياقات القوية التي تأتي فيها هاته المبادرة، وفق بالوان، “استمرار خطر وصول أسلحة الدمار الشامل إلى التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل والصحراء، وهي نقطة تعني المغرب وأمريكا بشكل كبير”.
وشرح المتحدث أن “المغرب وأمريكا لهما تنسيق كبير وقوي في مسألة الساحل، وهاته المبادرة جزء من هاته الاستراتيجية المهمة التي تنبني أساسا على اعتراف وثقة أمريكا بقدرات المملكة”.
وختم بالوان بأن “أمريكا تعتمد على المغرب من جهة لحشد الدعم ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل في أيدي الجهات الخاطئة، ومن جهة أخرى تسعى لتقوية حضورها الأمني في إفريقيا لمجابهة المنافسين الروس والصينيين”.
يمتكلون ما قد يدمر كوكب الأرض من الأسلحة الدمار الشامل،ثم يتباكون الأن ويتحججون بأن يتم حد من تصنيع وإمتلاك أسلحة الدمار الشامل؟؟؟لو أن روسيا لا تملك النووي لقام حلف الناتو بمساندة أوكرانيا
يجب وقف انتشار سلاح دمار شامل ويجب وقف الحرب على غزة والمدنيين وحشد المجتمع الدولي لذلك
بالطبع المغرب يجب أن يقف مع السلام العالمي ومحاربة الأسلحة الفتاة متل النووي الا في السلم وكدالك الكيماوي ونحن من البلدان الاي عانت من حرب الكيماويات في شمال المغرب وهي في الحقيقة يجب مطالبة التعويض ولكن العلاقات الاخوية للحارة للملكة اسبانية لايمكن أن نتخلي عن إخوتنا للذالك محاربة الوقف من الأسلحة الفتاكة مضرة بالمجموعة الإنسانية وخصوصا ان هاذ طبيعة ليس فيها رحمة أو شفقة للعمر قليل أهمية للإنسان انها طبيعة قاتلة وليس في صالح الإنسان متعايش معها من فيروسات وزلازل للذالك محاربة التي صنعها البشر مضرة خطيرة للإنسان والبقاء للاسوء
امريكا هي من صنعت سلاح الدمار الشامل وتريد أن تمنع غيرها من إمتلاكه لو امريكا وتريد ذالك اذا كل من يملك هذا السلاح يدمرو من عندهم هما وكل من يملكه وذالك الوقت يمنعونه على الدول الأخرى حلال عليهم وحرام على غيرهم النفاق يحد ذاته
أمريكا أكبر دولة إرهابية على وجه الأرض ، هذه الأسلحة أكبر كذبة عرفها التاريخ ودمرت بلدانا و مجتمعات
كل دولة تحرص على سلامة مواطنيها عليا أن تعمل جادة من أجل امتلاك السلاح النووي الرادع. العالم اليوم أصبح غابة حيث تستبيح أمريكا وحلفائها فيه سيادة الدول دون حسيب أو رقيب.
بعد ما حصل في غزة عملت الصين على مضاعفة مخزونها من الرؤوس النووية، بينما تتهافت دول العالم المتأخر على تقديم فروض الطاعة لأمريكا.
لماذا لم تنشر أمريكا الديمقراطية والحرية في كوريا الشمالية كما فعلت في العراق؟ لأن كوريا الشمالية تمتلك ببساطة ما تستطيع أن ترجع به أمريكا الى العصر الحجري.
اسلحة الدمار الشامل لإبادة شعب غزة من صنعها و من أقام الجسور الجوية للكيان الغاشم النازي
على المغرب أن يقول لأمريكا إفعلو ذلك بأنفسكم حتى لايسمى إفريقيا ببيدق أمريكا
كترتو علينا ياك ما فحال اسلحة الدمار الشامل ديال العراق
يكفي يمتلكو هم أسلحة الدمار الشامل أما الباقي فعليه ان يظل تحت رحمتهم.
حلال علينا حرام عليكم المغرب هو حارس اوروبا يحرس الحدود الأوروبية من الأفارقة و اليوم تعول عليه امريكا للحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في افريقيا و ما قول امريكا عن الكيان الصهيوني الدي يملك هدا السلاح او أن هدا الكيان لا يدخل في الحسابات كل دول العالم يجب تملك النووي سوء لاستخدامه في حالة السلم او الحرب لدفاع عن نفسه
أمريكا هي الدمار الشامل بعينه و هدفها الاستحواذ على صناعة هاذه الأسلحة لتهدد بها الخارج عن طوعها
أفريقيا لا تصنع حتى رصاصة 100% فبالاحرى الدمار الشامل
كل ما في الأمر المغرب يطمح لعضوية دائمة في مجلس الأمن
اريد ان اعرف
هل كل موضوع نتكلم فيه عن غزة
أمريكا فيها حتى الإنسانية و عملت عمليات طبية لاسترجاع السمع و اليصر و عمليات جراحية معقدة لعدد من المغاربة
ما يهمنا هو علاقتها معنا و لكن نطبقها فقط من أجل المصلحة الشخصيه سواء تمويل خارجي و لو من الصهاينة او معاش الملايين الدي من اصحاب
انا و بعدي الطوفان
أمريكا و الغرب إرهابيو العالم الحقيقيون
لم تعد أكاذيبهم السخيفة تنطلي على أحد
التقليص من انبعاثات حرارية آتية من المصانع والمعامل مؤثرة على المناخ العالمي لايقل أهمية عن مشروع psi
الثقة في أمريكا بحد ذاته انتحار طوعي. أعتقد أن سبيل التقدم هو التحرر من الهيمنة الأمريكية. صدق من سماها الشيطان الأكبر. وإن كان العالم مليئا بالشياطين.
سبحان الله ” أمريكا أصبحت تعول على المغرب في مكافحة أسلحة الدمار الشامل “
يجب على الكل امتلاك أسلحة الدمار الشامل كي يعم السلام الأرض أو تنتهي الحياة واحد من الإثنين
كم دمرة امريكا من الدول وشردت من الشعوب حول العالم، دائما امريكا تتهم الآخرين بالدمار الشامل كما فعلت مع العراق.
من هو حلال على الغرب حرام على الآخرين حتى لا يناسفهم أحد. وهم يعلمون ان أفريقيا ليس لها القدرة لذالك ماديا ومعنويا.
ما وقع للعراق نتيجة كذبة أسلحة الدمار الشامل وما وقع ويقع حاليا لأهل غزة يجعلنا نفقد الثقة تماما في هذا الكيان الإمبريالي!
فلا يتغنون الآن علينا بمحاربة أسلحة الدمار الشامل أو بحقوق الإنسان لأنهم خرقوا كل المواتيق الدولية!!
امريكا قتلت في غزة باسلحتها ما يفوق اسلحة الدمار الشامل
هناك اكثر من ستة وعشرون الف قتيل معظهم اطفال ونساء
امريكا سقطت اخلاقيا ولا مصداقية لها في العالم
فل تبدأ أمريكا و حلافائها بتخلي عن اسلحتهم النووية اولا…. فلا يمكن مطالبة من دول التخلي عن اسلحتها و انتم تحافضون بأسلحتكم…. هذا هو طنز العكري بالمغرية.
لو أن كوريا الشمالية لم تسارع لامتلاك السلاح النووي لافترستها أمريكا المجرمة وذيولها من البريطانيين والكنديين والأستراليين ……
من المفيد جدا للعالم ان ينقذ المغرب البشرية من أسلحة الدمار الشامل خاصة و ان الترسانة النووية للمغرب تجعله في موقع قوة للضغط و المبادرة. كما أن الولايات المتحدة التي تعتبر الحضن الدافئ للإنسانية و الدولة الأكثر سلمية و عدلا في العالم تحتاج للمغرب كي يدافع عنها و عن سجلها الأبيض المرصع باللؤلؤ و المرجان و الخالي من كلّ جرائم الحرب و استضعاف الشعوب و زرع القلاقل في العالم و محاربة الإسلام.
قريبا ان شاء الله تعالى ، سيعترف المغاربة باستقلال جمهورية تكساس و جمهوريات اخرى في امريكا
أمريكا ابانت عن عدم مصداقيتها وزيف الديموقراطية التي تتغني بها في ترسيخ العنف وقتل الأبرياء ويجب على الدول رفع دعوى لي إعادة النظر في حق الفيتو الممنوح لي الدول العظمى هي زودت إسرائيل باسلحة فتاكة ومحرمة دوليا
هههه نامو لا تستيقظو مافاز الا النواموا. سياسة حلال علينا حرام عليكم امريكا تصنع السلاح وتدمر الشعوب باسلحتها المدمرة وتمنع المنافسين من امتلاكها وتستخدم الدول الساذجة كالمغرب لمساعتها هههه
هل خطة مماثلة لتلك التي تسبب فيها الغزو الأمريكي لتدمير دولة العراق في سنة 1991 تحت دريعة امتلاك العراق الترسانة النووية الدمار الشامل . على دول العالم العربي والإسلامي و الأفريقي والعالم أجمع ان لا تنساق لبهتان و شيطنة الصهيونية الأمريكية والتمدد الاستعماري لتدمير دول افريقيا
اللعنة لامريكا وحارس من الاحتيال من أجل السيطرة على القارة الأفريقية
أمريكا هي الخطر الاكبر الذي يهدد الأمن و السلم العالميين