أوفد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير الجيش دانييل دريسكول إلى أوكرانيا لتقديم خطة السلام التي طورتها الولايات المتحدة إلى كييف.
وبحسب ما أفاد موقع “بوليتيكو” نقلاً عن مسؤول في الإدارة الرئاسية لم يُذكر اسمه: “تم تنظيم الرحلة بسرعة بعد اجتماع في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، حيث قال ترامب إن دريسكول، الذي كان يخطط لرحلة إلى أوكرانيا الشهر المقبل، يجب أن يكون مبعوثاً لدى فلاديمير زيلينسكي وفريقه بشأن الخطة”.
وأضاف الموقع الإخباري أنه “بعد اللقاء مع زيلينسكي، سيقوم دريسكول بعرض خطة التسوية الأوكرانية على حلفاء الناتو”.
امريكا القاتلة دير الحروب حتئ تبيع سلاحها وتنوض تكولك انا لي درت الصلح المجرمين قتلة الابرياء معرفتش اشمن جهنم غيكونو فيها هدو هما وحكام العرب
ما يعجبني في اكرانيا هيا انها تحارب من اجل أرضها مع التى دولة و هيا روسيا . المشكلة فى المغرب قدم حلول تنازولية من اجل أرضه و أعطى حكم داتى و مع دالك دولة لا تاريخ لها و لا مستقبل متل الجزاير تتلاعب بنا . و نحن مادا نقدم الحنكة اليد الممدودة الأخوة. الجار . كلامات اكل عليها الدهر . مسلسلنا لان ينتهى إلى بالحرب
استقالة زيلينسكى ستوفر كثيرا من الجهد فى حل معضلة اكرانيا -روسيا.اعتقد ان ذالك هو السبيل الوحيد.بدات الحرب مع زيلينسكى وأعتقد أن نهايتها بنهاية زيلينسكى باستقالته.
روسيا أيضا لها خطة سلام، تسمى “السلام عبر القوة”.
أعتمادت الخطة الروسية بعد قتل الآلاف من الناطقين بالروسية في ما يعرف بمجزرة دونباس، وهذه المعلومة لا ينقلها الإعلام الغربي رغم إعتراف كثير من الباحثين والعملاء السابقين في المخابرات الأمريكية والأوروبية بحصولها.
كما ساهمت تهديدات المسؤولين الغربيين “هزيمة روسيا”، “سنقاتل حتى أخر أوكرانيا”، و…… في بلورة الخطة الروسية.
لكن مع إنتشار فيديوهات وصور الخردة الغربية مدمرة، أصبحو يريدون السلام، السلام الآن ستصنعه روسيا فوق جماجمهم.
زيلنسكي هو من جر أوكرانيا
للمشاكل مع روسية
هو من أراد أن يتحدى روسيا
لقد سبقه العديد من الرؤساء
كانت لهم علاقة طيبة مع روسية