باشرت جهات مختصة، خلال الأيام الماضية، سلسلة من التدخلات الاستباقية والآنية للحد من آثار التساقطات المطرية القوية التي شهدتها مدينة الصويرة. وشملت هذه التدخلات السلطات المحلية، والوقاية المدنية، والشركة الجهوية متعددة الخدمات، إضافة إلى وكالة الحوض المائي.

وقد همّت هذه الإجراءات، وفق السلطات المحلية، عمليات تطهير وتنقية وفتح قنوات الصرف الصحي ومنافذ تصريف مياه الأمطار، إلى جانب ضخ كميات من المياه المتراكمة في عدد من النقاط الحساسة. كما تم فتح بوابات سد سيدي محمد الجزولي لتصريف الفائض المائي، في إطار التدابير الوقائية المعتمدة لتفادي أي مخاطر محتملة.
وفي السياق ذاته، تقرر إغلاق المؤسسات التعليمية كإجراء احترازي، مع توجيه دعوة لساكنة المدينة إلى تقليص التنقلات غير الضرورية، خاصة خلال فترات ذروة التساقطات، حفاظاً على سلامتهم.
مدينة الصويرة كانت تعرف مشكلا في الصرف الصحي ،خصوصا في فترة المد البحري ، لأنها منخفضة عن مستوى البحر . لا أعرف إن لازال هذا المشكل قائم اليوم .
دخلت.الى.الصويرة.في.عطلة.الصيف.مدينة.منفوخة.اعلاميا.اوساخ.وبنايات.ايلة.للسقوط.ومحطة.حافلات.من.العصور.الوسطى
الصويرة لا يمكنها تحملها أمطار تفوق 5 الى 10 ملم في الأسبوع وإذا حدث هذا فسيحدث بها حصل بجارتها أسفي بسب بنياتها التحتية المهترئة ومساكنها القديمة والآيلة للسقوط…