انتظر المغاربة بفارغ الصبر أن تجود السماء بالغيث من أجل إنقاذ الموسم الفلاحي، وتجنب شبح العطش خاصة خلال أشهر فصل الصيف حيث يكثر الطلب على الماء. كما انتظر المسؤولون نزول التساقطات المطرية من أجل التخفيف من وطأة الجفاف وتداعياته على الزراعات وعلى ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية، وهي تساقطات إذا استمرت خلال الأيام المقبلة قد تساهم ولو بنسبة قليلة في انتعاش الفلاحين والأسواق.
محمد بنعبو، الخبير المناخي، توقع أن تنعش التساقطات المطرية الموسم الفلاحي رغم مجيئها متأخرة، مؤكدا أنه بالرغم من سقوطها في شهر مارس فإنها ستفيد الزراعات الربيعية وأشجار الزيتون وبعض الفواكه، وبالتالي ستسهم نسبيا في إنقاذ الموسم الفلاحي، وما لم يحصله الفلاح من الزراعات الخريفية سيتمكن من تحصيله من الزراعات الربيعية، كالحمص وبعض الخضروات.
وفي حال استمرارها قد تشكل أمطار الخير عاملا إيجابيا من حيث امتلاء حقينة السدود بكميات مهمة ستغني الفرشة المائية والسدود، إذ من المرتقب أن تتجاوز 32,7 في المائة حسب الخبير؛ وهو الرقم المسجل حاليا، لتصل إلى 35 و40 في المائة.
واستدرك المتحدث مؤكدا أن التحدي يرتبط بفترات الصيف وشهري شتنبر وأكتوبر حيث يرتفع الطلب على الماء، وبالتالي قد تلجأ الدولة إلى تخصيص بعض السدود فقط للاستجابة لحاجة المواطنين للماء الصالح للشرب، وعدم السماح بالاستهلاك الفلاحي الذي يصل أحيانا إلى 80 في المائة.
وحسب المؤشرات العلمية التي رصدها خبراء في المجال، أفاد بنعبو في تصريح لهسبريس، فسيعرف المغرب منخفضات أخرى من النوع نفسه، “إذ نتابع مجموعة من النماذج المناخية، أوروبية، كندية، بالإضافة إلى النموذج الأمريكي الذي يساعدنا على معرفة التوقعات المرتبطة بالمناخ، وتبقى فقط المؤشرات الدقيقة المرتبطة بالمنخفض حيث من الصعب تحديد طبيعته بدقة إلا قبل 72 ساعة أو 24 ساعة لمعرفة المناطق التي يعنيها هذا المنخفض وكمية الأمطار ونوعية التساقطات وكثافتها”.
وشدد الخبير في علم المناخ على أن المغرب سيعرف منخفضا مهما يومي 14 و 15 مارس الجاري، قد يهم أيضا مناطق سوس؛ وهو ما سيساهم في إحياء النشاط الفلاحي بعدد من المناطق.
ومن جانبه، قال محمد جدري، الباحث في علم الاقتصاد، إن هذه التساقطات من شأنها إنقاذ الفلاحات الخريفية والربيعية، بالإضافة إلى عامل مهم يتعلق بتمكين الفلاح من التوفر على الكلأ وبالتالي التخفيف على الفلاحين العبء المتعلق بعلف الماشية.
وعن مدى تأثير هذه التساقطات على أسعار الخضر والفواكه، أوضح المتحدث، في تصريح لهسبرس، أن أسعار الأخيرة مرتبطة أيضا بارتفاع أسعار المحروقات والنقل؛ وبالتالي فسعر بعض المواد سيظل مرتفعا خلال الأيام المقبلة، على أمل أن تصلح هذه التساقطات إن استمرت لأسبوعين أو ثلاثة الوضع، وتؤثر إيجابا على إنتاج الفلاحين وعلى القدرة الشرائية للمواطنين.
يارب ديمها نعمة واحفظها من الزوال
# تجود السماء # .عبارة خاطئة لأن السماء لا تجود بالمطر بل الله هو من ينزل الغيث على من يشاء و متى يشاء.لا تشركوا بالله شيء و هو القوي الغزيز
المستهلك لايفهم جشع التجار ،حيث زيادات فقط من تلقاء انفسهم مع ربطها باشياء بعيدة عنهم ،كاجفاف وحرب اكرانيا!!!
المطلوب تشكيل هيءة مستقلة للمراقبة ،لان المؤسسات المكلفة اليوم بالمراقبة تنخرها الرشوة وخر وجها الى الميدان للمراقبة شكلي فقط وفرصة لاغتناء اعضاءيها
الحمدلله والشكر لله على أمطار الخير التي تهاطلت على بلادنا هذا من فضل الله سبحانه وتعالى
النموذج الذي ياسعد البشرية في وجه الكون هوا الله سبحانه وتعالى
لا إله إلا الله سبحانك اني كنت من الضالمين اللهم اغفر لنا كل ذنب اقترفناه يارب العالمين إنك سميع مجيب الدعاء
نتمنى خير انشاء الله
من يقنط من رحمة الله لا مكان له
كيف ما كان الحال ، ربي كيجود على أبعاد ديالو ، اما الحكومة و المشؤومة و الله ماتشوف منها حتى باش اتنقي اسنانك .
كل شيء بإذن الله حتى وإن تأخرت الأمطار فالله سيحدث بعد ذلك أمرا
التوقعات شيء والامر الواقع شيء آخر ولا سبيل للتقريب بينهما الا بتخطيط علمي يرجح كفة الواقع…لا يشك احد في قدرة هذا الخبير على تحليل امر يدخل في صلب اختصاصه.لكن الامر اعمق من ذلك…فهو رهين بالسياسات الحكومية . وانتظار الامطار شيء مهم لكن لا يمكن ان يعوض السياسة الرشيدة وحسن تدبير الشأن العام. وهل سيقى المواطن في فترة سبات الى ان ينزل المطر…حتى الاخذ بالاسباب يجب ان يقترن بافعال معينة…لا يكفي انتظار امر قد لا ياتي. الكل يتضرع الى الله وينتظر الغيث لكن المطلوب من العقل البشري ان يبدع . والشؤون الاقتصادية تعتمد على الابداع والعلم والمعرفة وحب الوطن والاخلاص في العمل والقطع ما اساليب الماضي التي كلها تسعى الى حياة البذخ والرفاهية وامتلاك الثروات …في وقت هناك من لا يجد الخبز الحافي لاطفاله….الكل ينتظر رحمة الله …لكن العنصر البشري له دور كبير في الحالة التي يعيشها كل بلد…والدول المتقدمة تتميز ب ” جودة ” العنصر البشري….خلافا لطبيعة العنصر البشري في الدول المتخلفة …الذي لا يستقيم حاله….ولو ملك اموال الدنيا.
هل يعقل أن يعاني المغرب بسبب تأخر التساقطات خلال سنة واحدة ؟ على الجميع أن يعلم أن تدهور مخزون المياه في المغرب هو “مخطط المغرب الأخضر” لأنه حرض الفلاحين و غير الفلاحين على استنزاف الفرشة المائية بسبب إعفاء النشاط الفلاحي من الضرائب و تقديم دعم مباشر و تعويض عن مصاريف حفر الآبار لإنتاج مواد فلاحية موجهة للتصدير و تستهلك مياه كثيرة، بدل التركيز على المنتجات الأساسية للمستهلك المغربي بحجة أنها أرخص في السوق الدولية، و هذا الإختيار جعل الأمن المائي الغذائي المغربي في مهب الريح، على الدولة مراجعة السياسة المائية و خصوصا الفلاحية و التي تسببت في تهريب المياه للخارج في شكل الدلاح و الأفوكا و الطماطم…..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال الله تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعدما قنطو وينشر رحمته وهو الولي الحميد صدق الله العظيم
حقينة السدود وملئ الخزانات الطبيعية والوديان والانهار تمتلئ على الخصوص بامطار وثلوج الفترة الممتدة بين شهر ديسمبر واخر فبراير اما اليوم فقط حل فصل الربيع وصعدت الحرارة فلا يمكن استمرار التساقط والثلوج لعدة ايام بل فقط تساقطت متقطع سرعان ما تتبخر بفعل حرارة الطقس الربيعي !
اما فيما يخص الفرشة السطحية للاراضي والاشجار بانواعها وبعض الزراعات فهذه الامطار لها اهمية بالغة
حزب التجمع الوطني للأسعار سيستمر في تفشي هذا الغلاء ولو أمطرت السماء ذهبا…
هذا هو حالنا مع مسؤول بزناس
الماء. كما انتظر المسؤولون نزول التساقطات المطرية !!
“مناخ المغرب جاف وشبه صحراوي “،هكدا درسنا في مادة الجغرافية في مقرر الاعدادي ،،ليست المرة الاولى التي يمر فيها المغرب بموسم جفاف بل سبقته مواسم عديدة في الثمانينات والتسعين ات وقبلها ،،وبالتالي فالحل يكمن في البحث عن بداءل وترشيد استعمال الماء من خلال تفعيل ادوار شرطة الماء والحد من استنزاف الشرفة الماءية والتكتيف من الحملات التحسيسية في وساءل الاعلام …
الحمدلله والشكر لله على أمطار الخير التي تهاطلت على بلادنا هذا من فضل الله سبحانه وتعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السماء لا تجود….بل الله تعالى هو من ينزل الغيث من بعدما قنطوا و ينشر رحمته و هو الولي الحميد.
فالحمد لله والشكر لله على نعمه وفضله و إحسانه و جوده وكرمه حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى، اللهم زدنا من فضلك العظيم
الحمد الله والشكر لله على غيثه وامطاره وكما يقول المثل المغربي،، ساعة من عند الغني تتغني ،،والحمد لله أما من جهة مسؤولينا فلا شيءا منتظر منهم سواءا أمطرت ام لم تمطر لان وجههم وجه الشؤم فلما تأخرت الأمطار بضعة أيام بدؤوا يتشاءمون ويقولون بأن الجفاف ضرب المغرب مرة أخرى وأن المياه قلت في الآبار والسدود وأن وأن وأن ولم يفكروا أو يحسوا بأنهم وبافعالهم تقل الأمطار وبأن الله أراد أن ينذرهم ويمتحنهم ويبتليهم لعلهم يرجعون ويتدبرون ويفهمون لكن لا حياة لمن تنادي.
الاسعار لا ترتبط بالامطار حصريا مشكلة الاسعار في هذا البلد التعيس تكمن في سلسلة التوزيع وغياب استراتيجية محاربة الاحتكار والمضاربة ومزاجية دينصورات السوق… فلا يعقل ان يقضي الفلاح جهده في الانتاج ويبيعه للوسيط بثمن بخس كالجزر ب80سنتيم ويصل الى المستهلك ب7دراهم والسمك ب3دراهم ويصل الى المستهلك ب20درهم فمافوق وقس على ذلك المحروقات واللحوم البيضاء والحمراء والحليب الدي يشترية التاجر الصغير ب 3دراهم ونصف ويبيعه للمستهلك ب5دراهم للتر الواحد… المستفيد من هده المعارضة هم الوسطاء والمصاربين الذين لا يخضعون لابة مراقبة ويستنزفون المنتجون ولمستهلكون على السواء…. والسؤال هو الغياب التام لمختلف المتدخلبن مع أنهم يستنزفون رواتبهم من خزينة الدولة بشكل دوري ومنظم
فلاح صغير شحال هادي طلق لبهيم ديالو ترعى في حقول التي زرعها بقمح وبدور اخرى طال انتظار مطر دبلت
يقومون بإلهاء المغاربة بالجفاف وكأن المغرب وكأنه لا ينتج شيء
علما أن أثمنة الفوسفاط إرتفعت بشكل كبير وتجاوزت المداخيل 10مليار دولار و كدلك إرتفاع أثمنة الكوبالت والذهب والفضة في السوق الدولية
هل للمغاربة حق في خيراتهم من ذهب و فضة وفوسفاط ؟؟أم فقط الإلهاء بحقوق المرأة والإرهاب أوووو
الآلة سكينة راه ارتفاع جمييييع المواد الغذائية، كلشي دزاد إلا الملح اليوم البيض 26 ريال. ما تقليش بعض المواد راه تقهرنا تقهرنا تقهرنا…….
ان من أسباب هطول الامطار هي
هي الرحمة
ارحم من في الارض يرحمك من في السماء
ما نراه الان في مجتمعنا يخيف ما نشاهده في وسائل الاتصال يرعب ارجعوا الى الله فانه يقول للشيء كن فيكون و الا فإننا سنعيش على وقع المعذبون في الارض و عذاب الآخرة اشد . غياب الرحمة لا رحمة الانسان و لا رحمة الحيوان و لا رحمة………. و لا رحمة حتى في الوالدين هناك من وضعهم في دار العجزة ابوك و امك يحتاج رحمتك و حنينك و عطفك و ليس مسكن و ماكل يا من وضع ابوه في ديور العجزة ان الله يمهل و لا يهمل . يا من لا تطيق العيش مع الوالدين حسابك عسير ارحم ترحم بضم التاء . تحياتي
الحمد لله على امر الله لنا رب حكيم لن يتخلى عنا وليذهب الاخرون الى الجحيم تبا لهم بقراراتهم شكرا ياالله
اللهم اسق عبادك و بهيمتك و احي بلدك الميت
اللهم انشر رحمتك اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
لعل الناس تحمد الله وتتوقف عن الشكوى وتوفر طعامها للسنوات القادمة وتخلص نفسها من عادة الغذاء على الله والعشاء على الله.
يجب دعم الفلاح الصغير بشكل عاجل، أما الحبوب المزروعة فقد ماتت منذ شهرين،
اثر الأمطار مهم على مخزون المياه فقط و ليس على معيشة الفلاح. و لا داعي للتفسير أكثر
مع التساقطات المطرية ولو تكون مهمة وانخفاض اسعار البترول لن تنخفض آمنة خاصة الخير والفواكه لان هناك المضاربين اصحاب الشكارة حيث ان السلع تشترى وتباع اكثر من 3مرات وهو في الشاحنة وفي نفس السوق بعدها تباع للمقسطين باثمنة غالية وحيث ان الدولة لا تريد وضع حد لهذه الظاهرة لن يكون هناك رخاء ولا هم يحزنون
وقت ما جا الخير ينفع الله رحيم ولطيف ويقول للشيءكن فيكن الحمد والشكر لله على نعمه نحن دا ئما في استعجال وسرعة مع الزمن وننسى مشيئة الرحمن ولنترحم على امواتناونخرج الصدقات للمحتاجين
ربط الزيادات بالجفاف و الحرب غير مقبول هذه ليست اول موسم جفاف يعيشه المغرب لكل الجديد هو أن هناك مسؤولون يستغلون الظرفية لتفقير الشعب و تحقيق مكاسب سياسية أو مادية أو الاثنين معا …عشنا فترات جفاف و لم تتحرك الاسعار بهذا الشكل عشنا حرب الخليج الأولى و الثانية و لم تتحرك الاسعار …الان هناك منال. تسوق لهذه الأفكار و يستغلها المضاربون و سماسرة العقود للزيادة ، لكن أين دور الدولة ؟ ما هي الاستراتيجية ؟
احكمو بالعدل وادو بما في دمتكم لشعب سوف يسقيها رب العباد من عنده مسير السحاب و رزاق العباد
الحمد الله على كل حال, ربنا لم و لن ينسانا ابدا رغم قبح افعالنا
تبياع لعجل للمواطن اشمن إنخفاض الله يهديكم
اسعار مواد الغدائية ستظل مرتفة بسبب ارتفاع اسعار المحروقات
إلا لكانت سلعة كطير بوحدها عند التجار
هناك مناطق صحراوية مسلمة في إفريقيا تشهد جفافا مند عقود كصومال ومالي حيت القحط والجفاف والأمراض لا يزول أبدا وثفلناذا لا ينزل عليهم المطر؟
مند متى أرتفع ثمن سلعة في مغرينا الحبيب وثم تراجع في ثمنها!!!؟قمة أستحمار
يا عباد الله!! طلبوا الشتا في صلواتكم، وخصوصاً أثناء وبعد صلاة العشاء والفجر. هذا هو الحل. غير ذلك لن ينفع مع ربنا!! سوى الصدقة والتسبيح والاستغفار.