اضطر مفتش شرطة ممتاز بالمنطقة الإقليمية للأمن في مدينة خنيفرة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، اليوم الثلاثاء، مطلقًا رصاصتين تحذيريتين في الهواء، لتحييد خطر شخص كان في حالة تخدير شديدة وعرض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة للخطر باستخدام أداة معدنية راضّة.
تدخل عناصر الشرطة بعد تلقي بلاغ حول إحداث المشتبه فيه الفوضى في الشارع العام، لكنه واجههم بمقاومة عنيفة عبر الرشق بالحجارة واستخدام أداة معدنية، مما ألحق أضرارًا بزجاج سيارة أمنية. وأمام خطورة الوضع، اضطر مفتش الشرطة إلى إطلاق الرصاص التحذيري لاحتواء الموقف.
وقد مكن هذا التدخل من تحييد خطر المشتبه فيه وتوقيفه وهو في حالة تخدير، وتم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية لإجراء تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف ملابسات الحادث وأسبابه.
تخيلوا هذا الوحش الآدمي لو كان في حرية أمام مواطنين عزل، مثل هاؤلاء يستحقون الموت فورا دون تحذير من الأمن.و نكرر القول: من له سوابق و ارتكب جرما فلا بد كبحه و الحكم عليه بالأشغال الشاقة حتى يموت.
[وقد مكن هذا التدخل من تحييد خطر المشتبه فيه]
…
يعني هاذ المشرمل كان عارف آش كيدير ؤ لاعبها هبل تربح و توقف ملي سمع صوت الرصاص و إلا ما كانش يتكمش. خسارة جوج قرطاصات مشاو فالهواء !
السلام .
أنا لست دموي او عنيف او عنصري و لكن رصاصتين مجانا في الهواء لتحيد خطر ليس حلا .الحل هو رصاصة في الرأس مباشرة لان هدا مجرم لا درة إنسانية في قلبه ليكون عبرة لغيره .لان متل هؤلاء الوحوش لا يميزون بين الخير و الشر ترى مادا كان فاعلا أن تجبر على بنت او رجل مسالم اكيد سيسلب شرفها و سيسلب للرجل كل ما يملك مع الاعتداء عليه بالسكين او ساطور .
متل هؤلاء أن بقوا احياء يجب ان ينفوا الى فيافي الصحاري في سجون بعيدة و اشغال شاقة من حفر الانفاق و الابار و الطرق و ليس سجون الاكل و الشرب و التطبيب مجانا كانه في إعارة او عطلة لمدة حكمه.
برافو لرجال الامن على تدخلهم و توقيف الجاني لكن على المسؤولين البحث والتنقيب على مزودي المجرم بالمخدر لينالوا تصيبهم من العقاب .