تقود مصلحة السير والجولان التابعة لمفوضية الشرطة بالسعيدية، تزامناً مع بداية موسم الاصطياف، حملة واسعة همّت ضبط سائقي الدراجات النارية المخالفين لقانون السير وغير المتوفرين على وثائق إثبات الملكية والتأمين.
وعاينت جريدة هسبريس إخضاع العشرات من الدراجات النارية للمراقبة، لاسيما صينية الصنع المستعملة بكثرة على مستوى مدينتي وجدة وبركان والنواحي، وذلك في سدّين قضائيين أحدهما دائم في مدخل السعيدية الشرقي وآخر مؤقت بأحد مدارات مدخل المدينة الغربي.
وأسفرت هذه الحملة التي استهدفت بالدرجة الأولى الوافدين على المدينة السياحية من مختلف المدن المجاورة، وفق مصدر هسبريس، عن حجز مجموعة من الدراجات النارية غير المستوفية لجميع الوثائق، وإيداعها المحجز الجماعي لمدينة السعيدية.
ويحفز عامل قرب شواطئ السعيدية من مدن وجدة وأحفير وبركان الكثير من أصحاب الدراجات النارية على اختيارها كوجهة للاصطياف خلال فصل الصيف، غير أن تنقلهم في مجموعات في الطرق الوطنية وإقدام بعضهم على السياقة بسرعات توصف بـ”الجنونية”، والتجاوز المعيب، يدفع الكثيرين من مستعملي هذه الطرقات إلى التعبير عن الاستياء والتخوف من تسببهم في حوادث سير مميتة.
يجب ان تستفيد الشرطة السعودية من التجربة المغربية في مراقبة الدرجات بكل اصنافها نظرا لان الدرجات تعتبر دخيلة على المجتمع السعودي و ليس لهم بها خبرة
كنت أعيش من قبل بهاته المدينة للمدة ستة سنوات ،الدراجات النارية التي كانت تجوب أو تحل بالمدينة محسوبة على رؤوس الاصابع،حتى فصل الصيف تلاحض وجود عدد جد قليل من الدراجات النارية الحجم الكبير التي يستقدمها ابناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج ، و كانت الفوضى شبه منعدمة في تلك الفترة ،عكس ما نلاحضه الآن حيث أصبح البعض من أصحاب الدراجات النارية يلعب قصة القط و الفأر مع عناصر القوة العمومية
تحية لرجال الامن الذين يقومون بعمل جبار تحت أشعة الشمس الخارقة، لقد لاحظت تدخلاتهم على مستوى المدخل الشرقي لمدينة السعيدية، رغم تصرف اصحاب الدراجات الناريه بطريقة حيوانية و همجية مع رجال الامن
الإنسان يميزه الوعي و العقل و إذا اختفت ظهر كائن همجي متوحش
الأجيال الجديدة مع الأسف لا تبشر بخير
المشكل انها هي من ستنجب أجيال المستقبل!!؟؟
كان الله في عون رجال الأمن و أتمنى أن يضربوا بيد من حديد على كل من يخالف القانون و يحب أن يفرض قانون الغاب
وصلنا لزمن صارت فيه الحرب على الفقير مباشرة ، مع العلم أن الفقر من صنع من يحارب أصحابه ، فعلاً صار العاقل مجنوناً في زماننا ، أين البديل ياعباد الله ، والحمد لله الذي أغنانا عنكم ولم يحوجنا لكم ، لكن نغير على بنو جلدتنا وهذا هو حالنا
حسنا فعلت شرطة مدينة السعيدية. فسائقو الدراجات النارية وبخاصة تلك الصينية الصنع يعيثون فسادا في مدينة السعيدية صيفا.لا يحترمون قوانين السير وجلهم لا يتوفرون على الاوراق الثبوتية من تأمين وصفائح تسجيل.يسوقون بسرعة جنونية ويرتكبون السرقات ويزعجون المصطافين .يتناولون المخدرات ويحتسون الخمور وهم يقودون الدراجات.أصلا اقتصاد السعيدية لا يستفيد معهم في شيء.أغلبهم كما قال المقال يأتون من مدن مجاورة وخاصة وجدة.يجب أن تكون هذه الحملة طيلة فصل الصيف وليس فقط لمدة محدودة.
هناك جهل بمنهجية سياقة الدراجات النارية ،هذا الجهل يدفع أصحابها إلى السياقة المتوحشة التي تسب القتل لهم والآخرين فمن الواجب سحب هذه الدراجات وإخوانها للكسر لأنها خضعت لتحويل محركها إلى آلة للقتل وليس للتنقل
هذه الحملات يجب أن تكون اعتيادية ابتداء من ارتداء واقي الرأس هكذا يطبق و يحترم القانون