أسفرت عمليتان أمنيتان منفصلتان في مدينة العيون سيدي ملوك (العيون الشرقية)، الثلاثاء، عن حجز كميات من المخدرات والخمور، في إطار الحملات المكثفة لمحاربة الجريمة وتعزيز الأمن العام.
وتمكنت عناصر مفوضية الأمن بالعيون سيدي ملوك، خلال العملية الأولى، من حجز كمية من مخدر الكوكايين، بالإضافة إلى أقراص مهلوسة من نوع الإكستازي، وميزان إلكتروني وسلاحين أبيضين من الحجم الكبير؛ وذلك خلال عملية تفتيش لمنزل مشبوه بالحي المحمدي.
وفي عملية ثانية مماثلة بمنطقة حي الأمل، أسفرت عن حجز نحو 80 قنينة خمر من أنواع مختلفة، كانت معدة للترويج بشكل غير قانوني؛ فضلا عن ضبط دراجة نارية يُشتبه في استخدامها في نقل وتوزيع هذه المواد.
وأكدت مصادر أمنية أن العمليتين لم تسفر عن توقيف المروجين للمواد المخدرة والخمور، حيث لا يزال المشتبه بهما الرئيسيان والمعروفان بسوابقهما في القضايا نفسها في حالة فرار؛ فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد هوية شركائهما المحتملين.
لقد انتشرت المواد المخدرة و أصبح توخي الحيطة و الحذر واجبا وطنيا…. كل من يعرف معلومة عليه تبليغ السلطات الأمنية
شكرا لعناصر الامن للعيون على هذا المجهود واقصى العقوبات لمروج هذه الممنوعات الخطيره حتى المؤبد وشكرا لكم جميعا
مشكورين على المجهودات المبذولة لحماية المواطنين.
العيون الشرقية كانت آمنة مطمئنة وإذا دخلها لص خرج منها في نعش وشبابها كانوا يستحيون من التدخين أمام شيبها… وعيون الماء كانت جارية ونهرها هادر بالمياه… الآن صارت مدينة متخلفتة متسخة لا تتطور وكأنها تجمدت في تاريخ قديم. ولا أدري ماذا يفعل المنتخبون في مجالسهم والسلطات في مكاتبها؟…
تحية للأمن الوطني على كل المجهودات لمحاربة الفساد