اضطر عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة سلا لاستخدام أسلحتهم الوظيفية، بشكل احترازي، لتوقيف شخص متورط في اعتداء جسدي، والذي رفض الامتثال وعرض أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم للخطر.
وكانت دورية تابعة للأمن العمومي بمدينة سلا قد تدخلت، اليوم الثلاثاء، بالمدينة العتيقة لتوقيف المشتبه فيه البالغ من العمر 35 سنة، وذلك لتورطه في ارتكاب جريمة الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، غير أنه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض.
ولدفع الخطر الصادر عن المشتبه فيه، لجأ عناصر الدورية الأمنية لاستخدام أسلحتهم الوظيفية بشكل احترازي، حيث تم إطلاق رصاصات تحذيرية مكنت من ضبط المعني بالأمر وتجريده من السلاح الأبيض.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
يجب محاربة بأي وسيلة ممكنة وإنزال أقصى العقوبات لردع هذه الظاهرة التي أصبحت متفشية في مجتمعنا بكثرة
نلاحظ في الآونة الاخير استخداما للسلاح من طرف الشرطة ضد جانحين، و خصوصا بعد خروج شهر رمضان، حيث شهد المغرب بعده عدة أحداث متوالية من قتل و كريساج و عصيان … حتى أن هيبة السلطة من درك و أمن أصبحت هي بدورها تعاني من تعنت بعض ذوي السوابق أو مجرمين جانحين … معها اعتداءات هنا و هناك على رجال سلطة و رجال تعليم … الخ… هل دخل المغرب منعطفا جديدا ام انها سحابة عابرة و تعود المياه لمجاريها … أخشى أن نصبح كدول أمريكا اللاتينية و ان يصبح همنا الأول و الأساسي أمن و كسرة خبز … يجب إعادة الحسابات و الاستراتيجيات حتى نمر لما هو أضمن من أمن و خبز… فنحن مقبلون على ما هو أسمى و علينا أن نكون في مستوى التطلعات المستقبلية و الاستباقية
يجب أن يتم معالجة الأسباب الجذرية لتزايد الجريمة .
لأن من أسببها الرئيسية الغابات الإسمنتية التي أصبحت عليها مدننا . فا أينما وليت وجهك تجد الإسمنت فأين سيفرِّغ الفرد طاقته.
من المفرود أن يكون في كل حي من المدن المغربية ثلاثة ملاعب للقرب لكرة القدم و ثلاثة ملاعب للقرب لكرة السلة و ثلاثة ملاعب للقرب لكرة التنس و ملعبين لكرة اليد و ملعبين لكرة الطائرة و مضمار أولمبي وهذا يجب أن يتوفر في كل حي وليس كما هو الوضع الأن حيث تجد ملعب للقرب لكرة القدم يخدم منطقة سكنية عدد سكانها 500 ألف نسمة.
و من المفرود أن يكون في كل حي من المدن المغربية مساحة خضراء.
وكذالك أن تتوفر كل منطقة سكنية عدد سكانها 50 ألف نسمة على قاعة مغطاة لرياضة تضم مختلف الرياضات من السباحة إلى ألعاب القوى .
ولو توفرت هذه اللشروط لرجال و النساء سيكون المجتمع أكثر صحة وإنتاجية .
أما المشاكل المرتبطة بتشغيل فحلها تطوير البنيات التحتية لجلب المصانع.
مزيدا من الصرامة ومزيدا من استخدام السلاح الوظيفي في حدود المعقول في سلا ااسيبة كاينة في كل الأحياء بالرغم من التدخلات الأمنية الناجحة وخصوصا بجماعة العيايدة حيث ااسيبة بعينها مؤخرا بحي الضحى العيايدة كانت مجموعة من الكريسجات موثقة بكامبرات بسلا العيايدة منشورة عبر وسائل التواصل الإجتماعي خاصنا في سلا زيادة رجال الأمن وزيادة الوسائل اللوجيستيكية وحماية رجال من تبعات استعمال السلاح الوظيفي وإصدار أحكام رادعة لأن من حمل سلاحا فهو بنية مبية للقتل …..مزيدا من الصرامة
هادشي ولى عادي في مغرب لمونديال ,واش سباب هادشي لحباسات لي ولاو أوطيلات؟ ولا المسؤول الأمني نعسوه المداحة ؟ أولا فشل العائلة في تربية ولادها؟ ولا إنتشار للقرقوبي؟
واااا طلقو الرصاص على الفور ، ما تبقاوش تفاوضوهم، كيعتبرو رأسهم مهمين .. بحال حادث العرايش ، راه تطعنا حيث صبروا عليه ، وااا طلقو القرطاس، ما بقاش اللعب ، والأمن يطالب بتطبيق أقصى العقوبات على المجرمين ، راه سلامة أسرة الأمن أهم وأفضل من أي مجرم ….الحديث طويل
هنا في أمريكا يتم إطلاق النار في رأس حامل السلام الأبيض مباشرة
نطالب رئاسة النيابة العامة بتشديد العقوبة في حق كل شخص ضبط وبحوزته سلاح ابيض أو ااشهره أو استعمله لتعريض المارة الى الخطر لأننا نلاحظ في الآونة الأخيرة كثرة الجرائم التي ضحيتها مواطنين تعرضو لاصابات بجروح متفاوتة الخطورة بواسطة استعمال سلاح ابيض من طرف مجرمين اما بقصد سرقتهم او الوقوع في نزاع معهم
أتمنى على الإدارة العامة للأمن الوطني تجهيز شرطة الدراجين وقوات التدخل السريع وغيرهم بالدروع الحديدية لحمايتم من بطش المجرمين بمختلف أنواعهم وصد ضربات السيوف والسكاكين وغيرها حتى يتمكنوا من حماية أنفسهم والمواطنين.
تحية لرجال الامن نعم لإطلاق الرصاص هاد الميكروبات شبعوا لي شرب فنيدة أخرج بسيف اهدد المواطنين والأمن يارب تهدي ولا تدي