تفاعلت مصالح الأمن الوطني بمدينة شفشاون، بجدية كبيرة، مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بداية الأسبوع الجاري، يظهر قيام شخص بإجبار امرأة على ركوب سيارة أجرة باستعمال العنف بأحد شوارع مدينة شفشاون.
وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، وفق مصدر أمني، أن الضحية لم تتقدم بأية شكاية حول هذه الأفعال الإجرامية، حيث مكنت الأبحاث التي باشرتها مصالح الشرطة عقب نشر هذا التسجيل من تحديد هوية الضحية التي تبين أنها على معرفة سابقة بالمشتبه فيه، قبل أن يتم توقيف الشخص المعني وكذا سائق سيارة الأجرة وإخضاعهما للبحث القضائي.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية؛ قبل أن تتم إحالتهما، يوم الاثنين 23 شتنبر الجاري، على العدالة.
الفيديو مع الأسف بين السقوط والإنحدار إلى الهاوية من قبل بعض المراهقين فلا يجوز التحرش بالنساء مهما كان السبب لأنه يعد ظلما للفتاة كذالك على الفتيات لبس لباس محتشم وأن يلتزمن بالعفاف.
يبدو أن الفتاة تعرف دلك الشخص من قبل ،ربما رفضت أن ترافقه لسبب ما ،مما عرضها للتنكيل ،اما سائق الطاكسي ،نجهل العلاقة التي تربطه بالشخص المعتدي ،كان من الاحسن مغادرة المكان و اخبار الشرطة، مند عدة عقود ، عفوا هناك البعض من سائقي الطاكسيات الصغيرة و الكبيرة يمارسون أفعال غير اخلاقية و الفاهم يفهم
هذا اختطاف ويجب التعامل مع الحادث على هذا الاساس.
الا متى غيبقاو لبنات يقبلو على راسهم هاد الدل،ويعطيو فرصه لهاذ اشباه الرجال بالاستعراض عليهم،الحمد لله كين المخزن فلبلاد ولو انها قدمت شكايه لأخدت حقها،تواطؤ مول طاكسي ليس من شيم الرجال ويجب سحب رخصة الثقه منو فنظري،وتحيه لمن وتق الفيديو .
سائق الطاكسي نشر فيديو بعد الإفراج عنه من طرف النيابة العامة، يدعي فيه أنه لم ينتبه إلى الحادث الدي وقع بين زبونه والمرأة التي كانت معه . و أنه ضحية مصور الفيديو وسيقوم بمتابعته أمام القضاء …
الى المعلق محمد محمد.ليس بالضرورة أن تكون علاقة بين سائق الطاكسي والمجرم وانما الجرم اللذي اقترفه أنه لم يساعد شخص في حالة خطر يتعرض للتنكيل والاعتداء والاختطاف أمام أعينه لهذا ألقي عليه القبض أيضا وادخال المرأة إلى الطاكسي بقوة وبدون ارادتها هذا يسمى اختطافا ويأتي البعض ليبرروا افعال المجرمين اللذين يعتدون على المرأة مثل طنجة اللذين تحرش بها الهمج لانه ربما في يوم تتعرض بناتهم او اخواتهم أو حتى امهاتهم للاعتداءات والتحرشات ربما تصل حد الاغتصاب وعوض ان يستنكرون هذه الاعتداءات والتحرشات هم يدافعون عنها ويؤيدونها.يأخوان فالمعتدي أو المتحرش لا يفرق بين المحجبة او المتبرجة.المهم أنها أنثى ويجب التحرش بها.هذه هي عقلية المكبوثين ومن يدافع عنهم ولكن الله يمهل ولا يهمل وكما تدين تدان لانه لم يعطيك الحق بالتحرش حتى وإن كانت عارية بل قال لك غض بصرك إن لم تستطع نصحها بالتي هي أحسن والله هو من سيحاسبها وليس انت.تفقهوا في دينكم شيئا ما واتركوا عنكم قانون الغاب لأن الله لو أراد قانون الغاب لخلقنا في الغابة وسط الحيوانات المفترسة وليس في المدن والقرى
حتى و ان كان على معرفة بها فلا يجوز اجبارها على الدهاب معه
المجرم الأكبر هو صاحب سيارة الأجرة و يجب أولا سحب الرحصة منه و من ثم معاقبته بالحبس هو وذاك الذي سحب الفتاة بالقوة فمعالم جريمة الاختطاف واظحة و لا تحتاج الا شكاية الضحية ، فالجريمة و لو كانت برضى المجني عليه تبقى جريمة