تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن فاس، اليوم الأحد، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف شخص يبلغ من العمر 33 سنة، يشتبه بتورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وتم توقيف المشتبه به، وفقا لما أورده مصدر أمني لهسبريس، بمدخل مدينة فاس مباشرة بعد تسلمه إرسالية كانت على متن حافلة لنقل المسافرين قادمة من إحدى مدن شمال المملكة.
وأسفرت عملية التفتيش المنجزة عن حجز 1293 قرصا مخدرا، من بينها 693 قرصا مهلوسا من نوع”إكستازي”، و600 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”.
وقد تم إخضاع المشتبه به للحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعني بالأمر.
هكاك بيها ولاو عندنا اخطر مجرمين ويعرضون امننا للخطورة عند اصطدامات وقت القاء القبض عليهم گولو راهم معرگنها من قراص مهولوسة مبقاش نفحة طابة والكبيف وحشيش ..دابة اقراص ولات مسيطرة على متهورين الذي لا يتمكنو من ضبظ انفسهم من انحرافات ..زمن الذي نعيشه ولا كله اجرام وارهاب وتطرف من الذين لا يهمهم ان نعيش بسلم وسلام …بها ضروري وجود الامن في حياتنا من حمايتنا عادعرفنا بلا بيهم منقدروش نعيشو في هذا العالم مخيف بوحوش مخيفة لاستقرارنا …تحية وتقدير واجلالا لرجال الامن والدرك والقوات المسلحة ننوه بمجهوداتهم الجبارة والسهر ليلا نهار لجعل الوطن يعيش هدوء …جزاهم الله خيرا والله يكثر من جنود الخفاء الذي يسهرون ليالي لاجل راحة تامة للساكنة وطمانينة لهم…..
السجن مع الاشغال الشاقة ولا يفرج عليه إلا عند استهلاك كل الكمية المحجوزة .
و الله ان ظاهرة بيع حبوب الهلوسة و المخدرات الصلبة و البوفة قد استفحلت في مجتمعنا بشكل أصبحت تشكل خطرا على أبناءنا، و على حياتنا و أمننا، و نجد الدولة لم تشرع أي قوانين لردع المجرمين الذين لا هم لهم هو جمع الأموال، حيث أن العقوبات التي تصدر في حقهم ليست كافية و تشجعهم في العودة إلى نشاطهم بمجرد خروجهم و تشجع أشخاص آخرين بالالتحاق بهم في نفس الميدان، لدي فيجب النظر في ذلك و تشديد العقوبات الي الأقصى فبعض الدول يصل فيها الحكم الي الاعدام، فالذي يريد تخريب مجتمعنا فلا داعي لوجوده بينا، و الله المستعان على كل شيء.
تحية لرجال الأمن الدين يعملون بأخلاص من أجل محاربة المخدرات.و على القضاء أن يعاقب أشد العقاب كل من يتجر فيها أو يساهم في ترويجها.
اشاطرك الرأي الاخ محمد . لكن أين هو أمن الحدود و السكانيرات المتطورة . أم أن هذا النوع من المخدرات ميزانيته قوية . كيف يعقل في كل مرة كميات كبيرة من المخدرات تدخل البلاد بدون رقيب ولا حسيب . حسبي الله ونعم الوكيل