تواصل ولاية أمن مراكش تنزيل مخطط العمل الذي أطلقته نهاية الأسبوع المنصرم، الرامي إلى مكافحة مختلف الجرائم الماسة بالإحساس بالأمن في الشارع العام، وزجر السياقات الاستعراضية والخطيرة، وكذا المخالفات المرورية التي تهدد أمن مستعملي الطريق وسلامة المواطنات والمواطنين.
وحسب مصادر أمنية، فقد تمكنت مختلف المناطق التابعة لولاية أمن مراكش، خلال يومين، من توقيف 88 شخصا متلبسين أو مبحوث عنهم في قضايا إجرامية مختلفة، تتعلق أغلبها بالجرائم الماسة بالأخلاق العامة.
وأضافت مصادر هسبريس أن إجراءات السلامة المرورية الهادفة إلى زجر السياقات الخطيرة والمتهورة، مكنت من ضبط وإيداع 12 مركبة بالمحجز البلدي، لتهديد سائقيها سلامة مستعملي الطريق عن طريق السياقات الاستعراضية.
وفي إطار الأمن الطرقي، تمكنت مختلف وحدات شرطة المرور من ضبط 535 مخالفة مرورية، من بينها 201 مخالفة تتعلق بسياقة الدراجات النارية بدون استعمال خوذة الرأس، فضلا عن إيداع 27 دراجة نارية أو ثلاثية العجلات المحجز البلدي لمخالفة سائقيها لقانون السير وتعريض سلامة الأشخاص للخطر.
وتشارك في هذه العمليات الأمنية المندمجة مختلف المناطق الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، معززة بفرق الشرطة القضائية ودوائر الشرطة والهيئة الحضرية وشرطة المرور، بالإضافة إلى مختلف فرق التدخل والمجموعات النظامية.
حري بالذكر أن اليوم الأول من هذه العمليات الأمنية كان قد عرف بدوره توقيف 93 شخصا متورطا في قضايا مكافحة الجريمة، فضلا عن إيداع 23 مركبة المحجز البلدي لتورط أصحابها في ارتكاب السياقات المتهورة والخطيرة التي تهدد سلامة وأمن مستعملي الطريق.
مدونة السير المطبقة حاليا معيبة و غير متلائمة مع الفكر المغربي المستهتر
اصحاب السياقة المتهورة طغوا في الأرض فساداً ، وقتلوا أرواحا بغير حق.
أتمنى أن تؤخذ هذه الإجراءات الصارمه بشكل دائم وفي كل المدن المغربية وخصوصا في فئة شباب الطائش والمتهور، وأصحاب الرخص الحديثة
خطوة جد ممتازة المرجو تعميمها في جميع المدن المغربية
يجب التعامل مع هؤلاء المتهورين بحزم شديد وأن يكون العقاب قاسي لأنهم يتسببوا في مآسي كثيرة مخلفين بتهورهم هذا أرامل ويتاما ناهيك عن الضرر الذي يلحقونه للغير
بؤرة سيدي موسى بمراكش كذلك هناك طائشين أصحاب السياقة المتهورة طغوا في الارض فسادا
المشكل الكبير الذي يقلق راحة المارة، ويهدد السياحة الداخلية والأجنبية، هو كثرة أصحاب الدراجات النارية, خصوصا في مدينة مراكش، وعدم إحترامهم لإشارات المرور الشيء الذي يكون سببا في أغلب حوادث السير.
وفي بعض الشوارع، يستعملون حتى الرصيف ، وهذا السلوك الخطير يزعج الكثيرين من الزوار.
يجب التعامل بحزم مع هؤلاء الفوضويين ، وفرض رخصة السياقة ولوحة الترقيم على جميع أصناف الدراجات النارية، حتى يسهل التعرف على أصحابها الذين يعتون في الأرض فسادا..
يجب وضع قوانين و آليات لمكافحة التسيب في استعمال الطريق. لأن القوانين الحالية و الوسائل المتاحة لا تمكن من زجر أغلب الحالات التي تشكل خطرا على سلامة و امن المواطنين
1ـ يجب إتاحة موقع يمكن من التبليغ عن طريق إرسال فيديوهات للسياقة الإستعراضية و تتبع مرتكبيها.
2 ـ يجب التشديد على ضرورة وضع لوحات الترقيم على جميع الدراجات و المركبات و العقاب على عدم وضوحها.
اذا ماتت مدينة مراكش سياحيا فاعلموا ان السبب العدد الهائل بل والمهول للدراجات النارية التي غزت شوارع وازقة بل وحتى دروب المدينة زيادة على التهور في السياقة وعدم احترام قانون السير. فلا تسمع إلا ضجيج محركها ولا تستنشق إلا دخان احتراق بنزينها. والطامة الكبرى هي بعض مستعملي الدراجات النارية الكبيرة الذين يستغلون فراغ شوارع المدينة بعد منتصف الليل ليقوموا بسياقة هذه الدراجات بسرعة قصوى تحدث ضجيج لا يطاق غير مبالين لا بالمريض ولا الناءم ولا الأطفال محولين حياة سكان هذه المدينة إلى جحيم لا يطاق.
un journaliste de Marrakech a nommé les conducteurs de voitures de (zmagria ) en parlent des marocain de l’étranger mais pourquoi il parle pas des wlad lafchoche ila peur en dirais
لازم تشديد العقوبات على السياقة المتهورة ،وكذلك على السائقين اللذين لا يحترمون قانون السير ،عندما اذهب في عطلة مع العائلة سواء مراكش او مدينة مغربية اخرى أتعجب من السياقة لا احترام لقانون السير ولا اشارات المرور ،حتى أصبح قطع ممر الراجلين مهمة مستحيلة ومن خطيرة ،هنا في أوربا عدم وقوف في ممر الراجلين يعاقب بسحب 6نقط من مع غرامة مالية كبيرة
سيدي عبد الله غيات الفوضى والتدهور اصحاب المطورات دايرين مشاكل كثيره ولا من يتحرك للقبض عليهم علا السلطة ان تتحرك لان الحوادث كتيرة في سيدي عبدالله غيات ولا من يحترم قانون السياقة