توجت البطلة المغربية أمينة الدحاوي، مساء السبت بالرياض، بالميدالية الذهبية لمسابقة النهائي الفردي لفئة أقل من 57 كلغ في رياضة التايكواندو، ضمن منافسات الدورة السادسة لألعاب التضامن الإسلامي.
وجاء تتويج الدحاوي بعد فوزها المستحق في النزال النهائي، الذي احتضنته قاعات الدفاع عن النفس “الملز” في العاصمة السعودية، على التركية هاتيس كوبرا إلغون بنتيجة (2-0)، عقب أداء قوي أبانت فيه عن تركيز كبير.
وحسمت البطلة المغربية الجولة الأولى بنتيجة (3-0)، وواصلت تفوقها في الجولة الثانية بنتيجة (2-1)، لتنهي المواجهة لصالحها.
وبهذا الفوز، رفع المغرب حصيلته إلى 11 ميدالية، موزعة على خمس ذهبيات وفضيتين وأربع برونزيات، ليصعد بذلك إلى المرتبة العاشرة في الترتيب العام المؤقت للدورة.
وأكدت أمينة الدحاوي في تصريح للصحافة، أن الفوز بالميدالية الذهبية هو ثمرة “عمل طويل”، معربة عن فخرها بهذا التتويج لاسيما في فئة تعد من الأصعب على المستوى العالمي.
قبل يومين فازت المغربية إيمان البارودي بدهبية السباحة و كانت المسابقة منقولة في قناة الجارة الشرقية و تعمدت المديعة تجاهل إسم البطلة المغربية قبل بداية المسابقة إلا أن هده الأخيرة احتلت المرتبة الأولى الشيء الدي أرغم على المديعة دكرها بالاسم دون دكر المغرب !!! لأن تعليمات حكامهم هي عدم دكر إسم المغرب إلا في المصائب… و لحد اليوم لازالوا يتحدثون عن أحداث الشغب التي لم تدم سوى يومين و انتهت مند شهرين أو أكثر وكأنها حديثة … و لكن والحمد لله المغرب دائما حاضر في كل المحافل الدولية خصوصا الرياضية في الوقت الدي تغيب فيه الجارة الشرقية التي قيل عنها ،، لا وزن لا قيمة لا مبادئ .
المرتبة 11 للمملكة في هذه التظاهرة ليست مشرفة. فنحن المغاربة لا نرض الا بالمرتبة الأولى أو على الأقل الثانية. فكرة القدم عودتنا على هذا. السؤال الذي قد يطرحه معظم المغاربة، هو كيف استطعنا أن نجد مكانا مشرفا عالميا لكرتنا ولم نستطع فعل ذلك بالنسبة للألعاب بمختلف أنواعها. نتمنى أن يجد المسؤولون الجواب على هذا السؤال لافراح المغاربة .