أعرب الدولي المغربي أمين عدلي، مهاجم باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، عن سعادته بالمشوار التاريخي لفريقه بدون هزيمة حتى الآن خلال الموسم الكروي الحالي، عقب تأمين التأهل إلى نهائي مسابقة الدوري الأوروبي على حساب روما الإيطالي.
وقال عدلي، في تصريحات إعلامية عقب مباراة إياب “المربع الذهبي”: “تركيزنا كبير على جميع المباريات، كما أن الجانب الذهني يعني لنا الكثير، وهذا يُساعدنا على عدم الاستسلام”.
وأضاف مهاجم المنتخب الوطني المغربي الأول: “مواجهة روما كانت صعبة أمام خصم قوي. لعبنا بشكل جيد رغم تأخرنا في النتيجة، ونجحنا في العودة بهدفين بشكل لا يُصدق”، وواصل: “المهم حاليا هو أننا تأهلنا إلى النهائي، وهذا ما سنفكر فيه. صراحة من الجنون التفكير في أننا لم ننهزم مجددا وتعادلنا في آخر دقيقة”.
واختتم اللاعب ذاته: “سنحتفل بالتأهل في الوقت الحالي، ونعود للعمل لتحقيق اللقب الأوروبي. كلنا بطموح كبير لتحقيق جميع الأهداف”.
وشارك أمين عدلي في 38 مباراة هذا الموسم مع باير ليفركوزن في جميع المسابقات المحلية والأوروبية، مسجلا 9 أهداف، كما كان وراء 11 تمريرة حاسمة.
نطلب من السيد المدرب الركراكي أن يوظف عدلي كما يوظفه المدرب تشابي ألونسو. بسبب النصيري، عدلي أصبح شبه محنط ولا يستفيد منه المنتخب. مللنا من المنتخب اللذي يعتمد على التمريرات العرضية في إتجاه رأس النصيري.
بكل صراحة لفركوزن منتخب قوي حتى بدون عدلي ،بينما اولامبياكس بدون كعبي لاشيئ ، و الهلال بدون بونو كارتي دفاعيا و الاتحاد بدون حمد الله صفر ، و العين بدون رحيمي متواضع
اذا كان امين عدلي مع ليفيركوزن يتألق
فالنصيري يسجل كطائرا في الهواء يحلق..
و كما سطع نجما الكعبي و رحيمي بدون تملق..
فكلهم،يستحقون التنويه و الشهادة بالحق..
اما الساطي فالقناع الشمعي عنه تمزق ..
ضد الهلال ، تم طرده نتيجة ترصد مسبق..
تبعه عراك بالأيدي ، و تشانق في العنق..
و بالعكازة جلده شيخ ، جلدة جرير للفرزدق
ان مصيره”الساطي”على كف عفريت ازرق..
بعدما تجاهله الركراكي و دخل في النفق..
لقد اقترب 34 سنة ، و لاح التقاعد في الأفق..
هل اصبح الساطي “ماضيا” و ذكرى تنطق ؟..
هل قضي الأمر،و ذاب الشمع عليه فاحترق ؟..
عجبا لساطي مع المنتخب في قطر لم يتألق..
اضاع فرصا ضد فرنسا تاركا الجمهور يحملق..
يجري متثاقلا، كأنه يحمل أكياسا من الفستق..
او يجري على رمال صحراء.. أو للجبال يتسلق..
عجبا ..لبهلوان اراد اللعب مع الكبار، فانزلق..
عجبا ..ل”جلاد” عاش بهالة لم تعد تلمع او تبرق..
فريق النمور بالأمس خسر ب 5 و غرق..
و الساطي الان يبحث عن طوق نجاة او زورق..
..ازمته مع المنتخب او مع النمور ، بدأت تتعمق..
الساطي انتهى ،ومن قال غير هذا ، فهو..احمق .
قضي الأمر ..و رَحِمَ اللهُ .. زمانَ الغفلهْ
توقفت عَقارب ساعة الساطي و تفرملت العجلهْ
خسر الدوري، و ذرع السوبر وكأس آسيا المبجلهْ
اليوم، الطيورُ التي كانت تطعم الأكلهْ..
طارَتْ ولم تبق منها لا حمامة ولا حجلهْ
إنها الثلاثون، فمابعدَها؟تلك هي المسالهْ
بعدها المجهول و الُحزن والارض الوحلهْ
إنَّها ال34 سنة ،وقت التقاعد و ما اجملهْ
وقت الانصراف للحال بهدوء ودون بلبلهْ
والكف عن نفس العزف و نفس الجلجلهْ
وإنهاء شريط مجتر سئمناه ومللنا بطلهْ
تنكر لمنتخبه فأغواه الغرور حتى .. قتلهْ
له مطبلوه ينعتون منتقديه ب.. الجهلة
يهجمون كما يهجم الذباب على الفيلهْ
بطل من ورق يتشابك مع كل من سألهْ
اختلقوا له هالة و في قطر كان مهزلهْ
دخل في د 65 و في د 70 يجرجر رجلهْ
قال:ساسجل 40 هدفا”ولم يقل ان شاء اللهْ
فأراد ان يلعب دور عنترة، لكنه أصبح عبلهْ
بعد شجاره بلبليهي، الاتحاد الآسيوي نزل عليه نزلهْ
يسجل للنمور و لايسجل للاسود،تلك هي المعضلهْ
لما فقد كل الالقاب الممكنة ، فقد البوصلهْ