نادى الأكاديمي والمفكر المغربي حسن أوريد، مرة أخرى، بتدبير أفضل لقضية الهوية من خلال الإسهام في إسناد الفضاء العام بمقوّمات “التوزيع العادل للرموز”، كما يقول مارغاليت أفيشاي، مبرزا أن “السعي إلى المجتمع اللائق، القائم على التوزيع العادل للرموز، وليس فقط الثروة، لا يمنح الحق لشخص ما أن يهزأ أو يعتبر السنة الأمازيغية أسطورة”.
وأفاد أوريد، وهو يلقي محاضرة علمية حول “قضايا الهوية في عالم متقلب”، الأربعاء، بأن “فئات لا تؤمن بسنة الأمازيغ، لكن القبول بالتوزيع العادل للرموز ضرورة”، وزاد: “قرأنا وسمعنا من يعتبرون هذه المناسبة أسطورة”، مطالبا في سياق متصل بـ”خلق أدوات قانونية تجرّم العنصرية، وتُجرّم، في حالات معينة، ازدراء الأديان”، وتابع: “هذه الأدوات أساسية لمواكبة النقاش كي لا يزيغ توظيف خطاب الهويات”.
واعتبر الأكاديمي، الذي عنون كتابه الأخير بـ”فخّ الهويات”، أن وضعية الهوية في الغرب مختلفة، لذلك ثمّة محاولات للالتفاف على التصدّع الذي تعيشه من خلال الدفع بما يسمى “العيش المشترك”، وفق قوله، مردفا: “هذا مفهوم يسعى إلى الالتفاف حول حقيقة الوضع، وهو ليس حلاً. وفي العالم العربي، بدوره، نعاين نقاشات مُستندة إلى الهوية تؤدي إلى الخلاف والانفصال والحروب الأهلية”.
وشدد المتحدث على أن “الأمة المغربية لا تبنى على هوية، وإنما هويات تتمايز في العادات أو في اللسان، إلخ…”، ودعا الهوية إلى “التعايش مع مفهوم الأمة عبر 3 مرتكزات مفصلية: ذاكرة مشتركة، حاضر ينبني على التضامن، وعنصر ينصرف إلى المستقبل، وهو المصير المشترك”، وقال: “أُركز على المصير المشترك، وليس العيش المشترك كما يرد في الخطابات الفرنسية”.
وأقرّ الباحث البارز بضرورة أن “تُنتج خطابات الهوية تعاطياً لا يتعارض مع المواطنة، التي تتجاوز أي انتماءات، من خلال منح الحقوق لجميع المواطنين، وكذلك الواجبات، بغض النظر عن اللسان أو الدين أو العرق”، وزاد: “التعارض بين المفهومين يحيل على مشكلة. والحال أنه في أوروبا، وفي فرنسا، نشبت مشاكل بين بعض الانتماءات الهوياتية والمواطنة”.
وواصل أوريد شارحاً: “المطابقة بين الهوية، والشخصية، والأمة، والمواطنة، تبقى مجرد أمانٍ، إذا لم تُواكبها إجراءات ملائمة، أولها العدالة الاجتماعية”، مضيفاً أن “جزءاً كبيراً من العناصر القادحة التي تُفرز الطلب الهوياتي هو انعدام العدالة الاجتماعية، وقد تُوظف خطابات هوياتية لتدارك نقصها”، وقال: “تبقى كل هذه العناصر قاصرة بدون تحقيقها إلى جانب العدالة المجالية”.
واستدرك الأكاديمي، في اللقاء الذي تنظمه شعبة القانون العام والعلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال، بشراكة مع مركز دراسات الدكتوراه في القانون والاقتصاد – أكدال، ومختبر القانون العام والعلوم السياسية، بالقول: “مع ذلك لا ينبغي أن نقفز على خطابات الهوية”، موضحاً أنها “تعبّر عن حاجة موضوعية لجماعة معينة، إما عرضة للظلم، أو أنها مهددة، أو تريد أن تستشعر فقط دلائل تميّزها”، ومورداً أن “تشتت الأقليات يُضعف إمكانية تشكيل جبهة أو كتلة تاريخية”.
وتابع المتحدث: “إذا كنا، حقيقةً، مطالبين بالاعتراف بالهوية فينبغي كذلك للأخيرة أن تتعايش مع المفاهيم الأخرى. لا يمكن أن نحصر الانتماء فقط في الهوية. لا بد لشخصٍ ما، مع احترام انتمائه الهوياتي، ألا يتعارض هذا الانتماء مثلا مع مفهوم الشخصية؛ وهي البنية العميقة لدولة، وكما أنها بناء، فهي ليست هوية. الهوية تركز على عنصر اختلافي، أما الشخصية فتُركز على عنصر التماثل”.
وتطرّق مؤرخ المملكة السابق إلى دور المؤسسة التربوية في هذا السجال النظري، موردا: “المدرسة هي القوة الأساسية للمواطنة، ولا يمكن لها أن تتحوّل إلى مسرح لهويات متضاربة”، وواصل: “حسب التجارب التي أعرفها فإن المدرسة تكون في منأى عن التطاحن؛ إنها تدعم الأمة وتوفر أداة للارتقاء، لكنها بحاجة إلى أدوات تنشئة سياسية، من أحزاب سياسية، ونقابات، ومجتمع مدني، لترسّخ المواطنة”.
الدول التي لديها اكثر من لغة بلجيكا سويسرا سنغافورة كندا ، تتجاوز مشكلة اللغة ببساطة وتنضر إلى ماهو مهم الثروة، تقاسم الخيرات والتطور ، البلدان المتخلفة تحاكي فلسفة التصادم والإيقاع في مستنقعات الجدال العقيم …
كم سياخذ منا من الوقت مقابل هذا التناحر … مادامت هناك أموال تستفيد منها الأحزاب و الجمعيات ومراكز البحث التي تغذي هذا النمط من التفكير … ربما مزيدا من الوقت…
لم يحتفل اجدادنا بشيشنق و لا اجداد اجدادنا .هي خرافة و باراكا من تبياع العجل.السنة الفلاحية راه معروفة.
السطحيون هم المستهزؤن.لكل واحد موروثه الثقافي،والهوية كما قال اوريد غير موجودة،لان المغرب بلد التعايش،وكل الأصول والأجناس قاطنة فيه،وقد وقعت المصاهرة والأنساب والقرابة بين جميع السكان.لذلك يصعب بل يستحيل مطلقا أن يعرف المغربي أصول نشأة عرقه الأصل.
وجود هويات متعددة داخل الحدود الوطنية لأي بلد لا يمنع من اعتماد هوية حضارية رسمية واحدة و لغة رسمية جامعة واحدة يفهمها و يستعملها الجميع. التنوع لا يعني الفوضى.
حتى أنت باغي تدخلنا في جدال عقيم لا ينفع المغرب في شيء. ما تقرتحه السي أوريد هو تشتيت شمل المغاربة و زرع بذور الفتنة.
الهوية إتباث الذات والنسب والقيم.كما أن توزيع الثروة تحصن الهوية وتقويها.ليس فقط نشر الرموز واللغة اعترافا بالهوية.لهذا يجب دمقرطة توزيع الثروة التي تقوي وتشعر المواطن بتبوثية هويته ووطنيته وحقوقه.
لكي تعرف مذى انتشار العنصرية بين المغاربة ما عليك سوى الجلوس في مدرجات الملاعب…
كمٌ كبير من السباب والقدح ونعت الآخر بآخر ما استجد من المصطلحات.. والكل يسب الكل.
نعم بيننا عنصريون، لاكن وجب محاربتهم وبالقانون، وكل من نطق بالسب ضد الآخر وجب اعتقاله.
غريب وضع من اصبح ينعت نفسه “بالمثفف”، خاصة عندما يتحفظ على من ينعت سنة ما بأسطورية.
ألهذا الحد وصل الامر. ؟
فكيف نقبل نقد العقل العربي ونقد العقل الاسلامي ونقد الفكر الديني وتفكيك سرديات وتأويلات التراث العربي والاسلامي والثقافة العربية والإسلامية ، وتاتي انت يا استاذ وتحاول منع نقد السردية البربرية محولا فرض خطاب تأويلي معين.
كما تعلم ان النقد والمساءلة والمراجعة ادوات تحليلية لا مفر منها من اجل تنوير العقل وعدم الوقوع في السياج الدوغمائي، فلا تنوير بدون حرية راي وبدون حرية اختيار. كما ان ضعيف الاستدلال هو الذي يسعى الى تسييج العقول وتكميم الأفواه
مع كامل احترامي للسيد أوريد:
“السنة الأمازيغية” هي فعلا مجرد أسطورة مضحكة أنتجها بعض القبائليين الجزائريين و تبعهم في جهلهم بعض المغاربة كالأعمى.
لماذا هي أسطورة: لأنه لا سند تاريخي لها بتاتا.
و القبائلي عمار نقادي الذي اخترع لها جذورا، هو في واقع الأمر متجرد من أي اختصاص يؤهله لذلك اللهم إلا الحماس المفرط لمشروعه في تشكيل قومية “أمازيغية”… و إنه لمن الغرائب أن يصفه بعض النشطاء بأنه “عالم اجتماع”، و هو ليس كذلك نهائيا.
خلاصة القول يجب تشريع قانون يحارب التمييز العنصري ويجرم الكراهية لحفظ حقوق الجميع
ماذا ينفع بث النعرة العنصرية المقيتة بين أفراد العائلة المغربية التي تعايشت وتصاهرت فيما بينها. كفى من السفسطه والكلام الفارغ.على سبيل المثال: انا كروازي : ابي جبلي من الشمال امي شلحة من ارفود .تعرف ابي عليها عندما كان مدرسا هناك .مع من. اكون مع امي الصحة ام مع ابي الجبلي . وقس على كثير من أمثالي.
وحتى اذا قلنا ان الاكاديمي ناقش هذا الموضوع و حلله كماا ينبغي و اكثر فماهي الاضافة التي ساسنفيد منها انا او ذلك
الاكاديمي له من الوقت مايكفي حتى يكتب و يبدع او لا يبدع و لكنا لانملك حتى قوت يومنا اذا ما فائدة هذا الهراء و كان جليا به ان يبحث في موضوع محاربة الفوارق و الفقر و الامية و طرق الخروج من الازمات بدل الغور في مسابر الهوية او المواطنة و التمييييز بينهما و بين الخصوصية التي تتميز بها ولان خلاصة ندوته او كتابه هذا هو مالم يستطع الوصول اليه بغض النظر عن اختلاف القبائل و الاعراق فانا بالنسبة لي انا مواطن مغربي ذو هوية مغربية و انتهى و ليس هذا مصدرا للفخر او الاعتزاز بقدر ماهو شعور مرتبط بالانتماء و التكوين فالمغربي يفتخر بانه كذلك و كذلك الجزائري و كذلك الاتيوبي الصومالي ….. هي نزعات الانتماء التي نتربى فيك منذ الصغر ومنذ ان تبدا تستوعب التشجيع لمنتخب او فريق بلدك …. فتمة (كتهز القالب) ديال الانتناء و تصبح تتحدث عن هويتك و و مواطنتك حتى في النكت البئيسة التي تضع لها ابطالا من ذوي بلدك …..
ومادا عن اللدين يعيشون في المغرب مند عشرات القرون ولايريدون الانتساب للمغرب الدي ياكلون من خيراته ويفضلون الانتساب إلى المشرق ويتخدون الدين مطية تارة للاتجار به وتارة ليحاسبوا به الناس .
لا أحد يتهكم إطلاقًا بالسنة الأمازيغية ، بل فقط ما عرفناه منذ الصغر وما تربى عليه المغاربة هو الاحتفال بالسنة الهجرية التي تؤرخ لتاريخنا الإسلامي المجيد ، وفي نفس الوقت يحتفل بعضنا لا غير بالسنة الإدارية وليست السنة الميلادية لكونها يتم الاعتماد عليها من طرف جميع دول العالم .
أما السنة الأمازيغية فهي حديثة العهد لم نسمع بها إلا مؤخرا . فقد قاموا بإبرازها وقلنا مرحبا تفاديا لكل شقاق أو تفرقة أو عنصرية .
مع كامل الاحترام لسي أوريد. بعض كتاباته هي فقط خالف تعرف لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تساهم في أي شيء. ليس أي أكاديمي له العلم المطلق أو كل ما يقوله صحيح فهناك اكاديميون يؤمنون بالعكس. أرى أن أوريد كان عليه ان يتتفرغ للفساد المستشري اما الهوية فاقول انها هوية واحدة وهي تامغرابيت بكل ألوانها من شلوح وريافة وعرب وصحراويين وسواسة فانصهرت وأعطتها تامغرابيت لان الواقع يقول انه حاليا لا يوجد مغربي غير مختلط، فالبحث عن الهوية ضرب من السراب. كلنا مغاربة وتوحدنا تامغرابيت وانتهى
احترم كثير الدكتور حسن أوريد، لكن ما آخذه عليه هو أنه يحاول الإمساك بالعصى من الوسط. الاعتدال شيء جميل، والتطرف منبوذ وقبيح، لكن هناك مراحل تاريخية يستوجب فيها اختيار الحق والحقيقة.
نقاش ازالي عقيم بذون نتيجة في ظل الذكاء الاصطناعي والفضائي أما شبابنا الحالي لايهمهم الهوية ولا السنة الامازيغية أوالسكان الاقدمون أو القادمون فقط يريد أن يعيش اللحظة والتمتع بالحياه
عمري أزيد من 70 سنة ،كانت لي جدة لو بقيت على قيد الحياة سيكون عمرها اليوم أزيد من 160 سنة و كانت تهيأ لنا ليلة 13 يناير من كل سنة أكلة خاصة بمناسبة” السنة الفلاحية الجديدة” و لم اسمع ابدا باي سنة تسمى امازغية الا منذ سنوات فقط، اما من يكتب التاريخ فينشر ما يريد و ليس الواقع و الحقيقة.
عندما أراد الشاه إسماعيل الصفوي التفرد بالحكم من دون القبائل التركية الأخرى اخترع مذهبا شيعيا إثنا عشريا و فرضه على الناس أولا في أذربيجان ثم إيران. لا حرية و لا اختيار هوية في الموضوع. منذ ذلك الحين و المسلمون في الشرق متفرقون و متحاربون (سوريا آخر الفصول). في الغرب عندنا من يفرض حروفا مخترعة و هوية مخترعة لكي يقسم المجزأ أصلا. و هكذا بعد أجيال قليلة تقوم حروب بين المسلمين. الهوية الجامعة هي الإسلام. و الله جعلنا شعوبا و قبائل توحدنا لغة القرآن و قيم الإسلام و كلنا أبناء آدم. أما إحياء رموز فرعونية في مصر و اختراع أخرى فينيقية و صحراوية في المغرب فلا يهدف إلا للحرب بين المسلمين بعد سنوات قليلة. المفروض أن نوحد المغرب و موريتانيا و السينغال و مالي و و و في دولة واحدة لا أن نقسم المغرب. راه المغرب صغير جدا. عدد سكانه مثل مدينة واحدة في الصين أو الهند.
يجب على المغاربة ان يعرفو بان 90في المئة من المغاربة هم امازيغ وبدخول الاسلام الى المغرب
بدءو يتكلمون بالعربية لان الامازيغ احبو الاسلام كثيرا . والذين يقولون بان السنة الامازيغية اسطورة فليقرءو عن الملكة ديهيا القائدة البربية التي حكمت شمال المغرب 35 سنة .
لماذا يتم الخلط بين هوية الارض الجماعية الثابتة تاريخيا مع الهويات الثقافية الفردية ؟ فللمغاربة هويتهم الجماعية الواحدة غير القابلة للتجزيء وهي تلك التي يمنحها لهم انتماؤهم الى هذه الارض ذات الهوية الثابتة .
اغلب الاحتفالات غير اشاعة لراس العام الميلادي الهجري الامازيغي و عيد المولد النبوي كلها بدع غير تهانى اسي اوريد و نتا عشرات المناصب و الاثر والو
الشعوب تتقدم ونحن لازلنا نبحث عن الفجوات التي تغوص بنا نحو التخلف والاندحار، لقد فشلت الهوية والقومية وغيرهما من النعرات في تأسيس شعب متماسك، خاصة ما بعد الثورة الصناعية وما صاحبها من نقاش فكري ثار على الدين بكل قدسيته فما أدراك بالهوية وخزعبلاتها، فما يبحث عنه المواطن اليوم هو الانتماء لوطن لا يمنحه الكلام والشعارات الفضفاضة، بل يمنحه أمنه واستقراره وقوت يومه، وخير دليل دول أوروبا و أمريكا، التي أغلبها لا تتمتع مكوناتها بدين مشترك أو لغة واحدة بل ولا تسأل في ذلك أو تلتفت اليه، بقدر ما تتوجه نحو حفظ كرامة الانسان المواطن وتحقيق رفاهه. كفانا من هذا الفكر العقيم الذي يولي ظهره للمستقبل ويتخد مضارب أجداده قبلة و يبكي أطلالا ومجدا كان وكان.
الهوية والعدالة الاجتماعية مفهومان مترابطان يشكلان أساس التوازن داخل المجتمعات. فالهوية ليست عنصراً جامداً، بل هي بناء اجتماعي وثقافي يتطور مع الزمن، وتشمل الانتماء إلى الدين، اللغة، الثقافة، الجهة أو الطبقة الاجتماعية. غير أن العدالة الاجتماعية تضمن أن تُحترم هذه الهويات المختلفة دون تمييز، عبر تمكين كل فرد من حقوقه الأساسية، وتكافؤ الفرص، والمساواة أمام القانون. فحين تُحترم العدالة، يشعر المواطن، مهما كانت خلفيته، بأنه جزء من وطن يعترف بكرامته ويصون حرياته.
وفي السياق المغربي، يمكن للمواطن أن ينتمي في آنٍ واحد إلى هويات متعددة: الأمازيغية، العربية، الإسلامية، الإفريقية، أو حتى العالمية، دون أن تتعارض هذه الانتماءات مع انتمائه الأسمى إلى الوطن. فالوطن، بما يحمله من تاريخ مشترك وتجارب معيشة وآفاق مستقبلية، هو الإطار الذي يعطي للهوية معناها الحقيقي. والانتماء السليم لا يُقاس فقط بالعاطفة، بل بالالتزام بالحقوق والواجبات، وبالإيمان بأن جميع المواطنين سواسية أمام القانون، لا فرق بين غني وفقير، أو أمازيغي وعربي، أو مدني وقروي، مادامت العدالة هي الحَكم.
النبي محمد صلى الله عليه وسلم كذلك لم يحتفل بالسنة الهجرية
وكذلك سيدنا عيسى عليه السلام لم يحتفي بعيد ميلاده
اذا ذهبنا في هذا المنوال اجدادنا لم لم لم …………. فلن نحتفل باي سنة
اما عن الملك شيشنق فلا احد يقول ان السنة الامازيغية تحتفل به
فقط تم اعتماد تنصيبه في مصر كحدث او نقطة تساعد في التأريخ الامازيغي لا غير
يناير كلمة امازيغية يان تعني واحد أيور تعني الشهر أي يانايور او يناير تعني الشهر واحد او الشهر الاول
anarouz
ما تقوله صحيح. يعني أن يناير الذي يعني : القمر الأول كان في الأصل ينتمي إلى الحساب القمري و ليس الشمسي. بارك الله فيك على الاشارة.
الهوية والجنسية والقانون مواضيع طرقها بتفصيل المفكر المغربي عبد الكريم حلات ولا علاقة لهاذا بما طرحه الأديب حسن اريد الذي احترمه كأديب اما الفكر فتخصص اخر من الكتابة
الإمبراطورية المغربية الشريفة من طنجة إلى الكويرة ومن وجدة إلى الصويرة دين وطن شعب شعار هوية علم واحد دون اي نزعة عرقية قبلية شعوبية عنصرية كانت
لا احد يصدق خرافة شيشناق الذي جيش الامازيغ و انتصر على الفراعنة … و كان حدثا يحتفل به . كنا دائما نحتفل بالسنة الفلاحية فقط الى ان جاء من يوهمنا ب 2975 سنة مرت على الانتصار الوهمي.
مع الاحترام اقول للسي اوريد ، من غير المقبول، القول بعدم وجود هوية مغربية . العالم كله ومند قرون ، يعترف بالهوية المغربية ،وياتي السي اوريد في آخر الزمان ليقول لنا بانه لا توجد هوية . هل غفل عما يشكله قوله من مخاطر على الوطن .؟