أوريد يقرأ في مرآة الغرب المنكسرة موت العولمة

أوريد يقرأ في مرآة الغرب المنكسرة موت العولمة
الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:02

صدر مؤخرا، ضمن منشورات “دار أبي رقراق” في الرباط، أحدث كتاب للمفكر والمؤرخ المغربي الدكتور حسن أوريد، وهو باحث وأكاديمي شغل منصب مؤرخ المملكة المغربية، ومناصب حكومية رفيعة المستوى. في هذا الكتاب، الذي جاء في 190 صفحة من الحجم المتوسط، والذي جمع بين دفتيه مقدمة وثماني مقالات عميقة هي: “مرآة الغرب المنكسرة”، نقرأ ما جاء تحت العناوين: “اقتصاد بلا ضابط”، “باسم التاريخ”، “عقل من غير عقال”، “جسد بلا كابح”، “صورة تعمي وتضل”، “الديمقراطية في مهب المال والأعمال”، “التقنقراطي عماد منظومة الحداثة”، “العدو هم الآخرون”.


يطرح المؤلف السؤال بالغ الأهمية: هل لا يزال الغرب يأتمر بفلسفة الأنوار؟


ومن خلال عناوين مقالات الكتاب نلاحظ أن أوريد يتوقف عند التحولات الكبرى التي شهدها العالم في العقود الأخيرة، وعلى رأس تلك التحولات التي رصدها المؤلف “العولمة” وتداعياتها وما سببته من أزمات على الصعيد العالمي. كما يتنبأ بسقوط هذا الغرب، بسلاح تلك العولمة التي ابتكرها، ويرى أنه لا يمكن “أن تعتبر الأزمة المالية والاقتصادية التي جثمت على العالم الغربي منذ 2008 حدثا عارضا. ليست إلا تجليا لأزمة أعمق تعتور العالم الغربي، ومن ثمة يطرح السؤال عن بنياته المفاهيمية. هل لا يزال الغرب يأتمر بفلسفة الأنوار التي جعلت غايتها تحرير الإنسان من كل أشكال القهر والاستغلال”. ويتساءل “ألم يخن الغرب نفسه؟”. هي أسئلة ليست قصرا على عالم الضاحية، بل هي في عمق تسائل الغرب عن ذاته وقيمته.


أسئلة يطرحها الغرب. ليس فقط من خلال سجالات فكرية، وكتابات قد يراها البعض موضة الأفول، كلا، فالنقاش يعتور المجتمعات في أعماق أعماقها. ذلك أن شعورا من القلق يساور المجتمعات الغربية، وهذا القلق ينتقل بالضرورة إلى باحة الساحة العامة.


ومع ذلك فالغرب ليس مفهوما جغرافيا بل حضاريا. شرائح واسعة من دول العالم الثالث تعيش حياتها وفق إيقاع الغرب ونظام عيشه، لا تعدو بلدانه أن تكون لديها فضاء جغرافيا.. فضاء معزول عما يحيط به. شرائح درست في مدارس الغرب، وتتأثر طرقه، وتجري حياتها على نظمه، وتفرض تصوراتها على مجتمعاتها وهي صاحبة القرار.. لقد أعطت العولمة زخما لهذه الشريحة، والتي أصبحت شريحة فوق وطنية. حملتها موجة مواتية، قبل أن تنكسر هاته الموجة وتتبدى مظاهر وهنها. ليست المسألة صورية، ولا حذلقة ذهنية لحشر الأنف في قضايا الآخرين.. فالآخر هو أقرب إلينا من حبل الوريد. هو جزء من “نحن”.


وحسب المؤلف فإن “عشرين سنة على سقوط حائط برلين مرحلة كافية لإجراء قراءة متأنية للخيارات التي لوح بها أصحاب نظام السوق الجديدة، أو الليبرالية الجديدة، أو العولمة، بمسميات مختلفة في خطاب مهدوي أضحى متنا إيديولوجيا.. لقد انهار عالم المنظومة الشيوعية لأنه اختزل الإنسان في بعد ميكانيكي؟ ولكن أليس يقول نظام السوق بذات الشيء.. بطريقة اقل فظاظة مما كانت تفعله الأنظمة الشمولية. أليس الاختلاف في الدرجة لا في النوع؟ أليس يرهن مستقبل الأجيال المقبلة في سعيه المحموم للاستهلاك؟ ألم تقم الرأسمالية على علاقة ثنائية بين منتج ومستهلك صوريين يلتقيان من خلال السوق.. لا مكان لوازع التضامن، ولا مكان للطبيعة التي تُستنزف بلا إرعاء.


إن الغرب واع بجموحه المادي وبمخاطر خياراته، مثلما تعبر عن ذلك قواه الحية وضميره الحي. يتوجب علينا والحالة هذه، معرفة متأنية متبصرة للآخر، وهو ما سعيت إليه في هذا الكتاب ببذلي لمادة قلما تتاح لقارئ اللغة العربية، ثم تتبع لسراديب العقل الغربي فيما يشكل جموحا بائنا وزيغا سافرا: في لهاثه وراء المادة، في تقديسه للنزوع العلمي أو العلموية، في جريه وراء اللذة، في عبادته للصورة، في داء النسيان أو الأمينزيا التي أصابته وأنسته قيمه”.


سقوط جدار برلين


يقر المؤلف أوريد أن تاريخ 9 نوفمبر 1989، أي سقوط جدار برلين، حينها لم يكن نهاية إيديولوجية فقط، إيديولوجية “طبعت الفكر والسياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية وأتت بتصور جديد للإنسان، وشكلت اكبر تحدي للنظام الرأسمالي واقترنت في وجدان الطبقات المحرومة والشعوب المهضومة بالعدالة الاجتماعية وبمفهوم جديد للتاريخ وللإنسان”.


ويرى أوريد أن ذلك التاريخ كان أيضا “بداية لإيديولوجية جديدة خفية ومتغطرسة في ذات الوقت، لم تفصح قط عن بناء جديد، إذ تمسكت في دعواها بأسس النظام الليبرالي، وعمدت في ذات الوقت على نشر منظومتها في العالم باعتبارها الحل السحري لكل القضايا الاقتصادية والاجتماعية، بل والسياسية، وربطت بين تحرير الاقتصاد وبناء الديمقراطية، وعمدت إلى كل أساليب الإغراء، ووظفت في ذلك بريق الصورة وفتاوى المؤسسات الدولية المالية والبنكية.. بمسميات عدة”.


كانت أوروبا الشرقية أولى ساحات تطبيق هذه الإيديولوجية من خلال وصفات اقتصادية ومالية، ثم بعدئذ طبقت في أمريكا اللاتينية، وأصبحت فيما بعد الوصفة لدول العالم، ومنها دول إفريقيا والعالم العربي.. وقد أفضت بادئ الأمر إلى اختلالات كبرى بتسريح العمال وإغلاق المعامل والاستغناء عن قطاعات صناعية بكاملها لم تقو على المنافسة، بله إلى بروز ظواهر جديدة طفيلية تسعى إلى الربح السريع، بكل الأشكال، وتهزأ بالقوانين والأخلاق.. كان عرابو هذه الإيديولوجية يعتبرون تلك الاهتزازات حدثا عابرا وجزءا مما كان يسمى وفق مصطلح مستقى من العلوم النفسية بالعلاج بالصدمة.


ولم يكن بريق هذه الإيديولوجية ينبني على الوهم وحده، لقد كان لنتائجها في تحرير المبادلات، وفي توفير السلع، وبالأخص لدى بلدان عانت من الندرة ومن سلسلات انتظار التموين، ولمزاياها في تخفيض الأسعار مبررها وجزءا كبيرا من بريقها، مما حجب جوانبها السلبية، وعفا عن الدعاوي المنتقدة.. ذلك أن زحفها الكاسح لم يكن ليسمح للنداءات المنتقدة، أو على الأقل المميزة أن تُسمع، فضلا عن أن تتبع.


تمييز بين الرأسماليات


ومن الضروري ـ حسب المؤلف ـ أن “نميز بين الرأسمالية الصناعية والتي عرفت أوج أزمتها مع انهيار أسعار البورصة لسنة 1929، والسمة المميزة للرأسمالية الصناعية هي ثنائية التوسع والركود، والتي كان يعتقد أن نظام العرض والطلب من شأنه أن يضبطها. لقد أبنات أزمة 1929 على ضرورة تدخل الدولة لضبط إيقاع الإنتاج والاستهلاك. نميز بين هذه الرأسمالية والرأسمالية المالية التي تقوم بالأساس على المضاربات المالية، على اعتبار أن الرأسمالية الصناعية كانت تنتج السلع، وأن الرأسمالية المالية تنتج الأفكار ومعالجة المعلومات.. بيد أن هذه الأفكار إن هي في الغالب إلا بيع الوهم واستغلال معرفة دواليب المؤسسات المالية ورصد تحركات رؤوس الأموال”.


لقد أضحت الليبرالية ـ حسب أوريد ـ “إنجيل الدبلوماسية الأمريكية وصندوق النقد الدولي المرتبط بها. أضحت نوعا من المهدوية ينشرها الحواريون في الآفاق، باسم توافق واشنطن. وكانت العقيدة الجديدة تقوم على مبادئ ثلاثة: التقشف في النفقات العمومية، وخوصصة القطاع العام، وتحرير المبادلات التجارية. وكان لهذه المبادئ ما يبررها، لأن الإنفاق بدون، عقلانية أسهم في عجز دائم لكثير من اقتصاديات دول أمريكا اللاتينية وإفريقيا، وكان لزاما والحالة هذه نوع من الانضباط، كما أن خوصصة كثير من القطاعات حرر الدولة من أعباء انقاد مؤسسات عاجزة، وصرفها إلى ما هي فيه أنجع وأقوم، وساهم تحرير المبادلات التجارية بتخفيض الرسوم الجمركية في خلق دينامية اقتصادية، أسهمت بدورها في إحداث مناصب شغل.


لا مشاحة أن هذه المبادئ أتت أكلها، وبالأخص في سياق خاص اتسم بالاحتقان بسبب تدخل الدولة الكثيف في الاقتصاد، لكنها عوض أن تكون وسيلة، ومرتبطة بسياق خاص وظرفية معينة، أصبحت هذه الأسس هدفا في حد ذاتها، وأفضت في حالات عدة إلى نتائج عكسية”.

‫تعليقات الزوار

15
  • الباحثة وديعة عمراني
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:14

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نحيي للمفكر والمؤرخ المغربي الدكتور حسن أوريد، على رؤيته الواسعة ، وتحليله الوجيه لقضية ( الغرب والعولمة ) ، لا أستطيع أن أشكل خاصا على تلك ( الرؤية ) حتى اطلاع على سطور (الكتاب ) , ما أستطيع ان أقوله كمقدمة تعبر عن وجهة نظر لنا خاصة ، ان الموضوع فقط تغيير لقناع تلك ( العولمة ) ، فان كان الاقتصاد والتطور الصناعي الذي كان هو الركيزة الآولى لتلك ( العولمة ) قد أصابه بعض الاحباط ، لآنه منتج حضاري ظهرت أثاره السلبية في المجال البيئي والصحي وغيرها . ، فان الركيزة الثانية التي تعتمد عليها الان تلك العولمة هي (التكنولوجيا لمعرفية ) وتسخير القدرات ( العقلية ) وتسييرها نحو بلبلة لرصد وتوجيه مناهج التغيير ؟ ذلك ما نراه الان في مجتمعات الفايسبوك .
    احيي المفكر القدير الدكتور حسن أوريد ، ونتمنى ان يصل الكتاب ( أورقة ) فاس العلمية .
    سلام عليكم

  • المختار من أكادير
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:18

    هذا يجب أن يعرفه الجميع لكي لانجعل تلك الثقافة الغربية الرخيصة هي الوحيدة التي نلهث حولها,رغم أنها أظهرت فشلها بنفسها,في تشريعنا الاسلامي ما يغني عن ذلك,يكفي أن نعود اليه. فعلا الكتاب يستحق القراءة

  • Didi
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:30

    A travers des articles comme celui là, vous démontrez beaucoup de respect pour l’intelligence des Marocains. Vous donnez une très belle image du Maroc, et je vous adore pour ça !
    Attention, je serai très méchant avec vous, si jamais vous baissez le seuil d’exigence! mais je ne pense pas que vous allez baisser..!
    Très agréable surprise que cet article de M. Aourid. S’il n’était pas Marocain, j’aurai souhaité qu’il le soit, tellement il est brillant, honnête et nationaliste !
    Pour en venir au fond, oui, j’estime que l’occident a été amené à trahir son propre engagement à favoriser l’épanouissement de la personne. L’ère coloniale, précisément a sonné le glas de l’humanisme à l’européenne. Le regretté Aimé Césaire en donne un diagnostic saisissant dans son “Discours sur le colonialisme” A partir du moment où il devenait colon, l’occident ne peut décemment et objectivement se prévaloir du moindre humanisme. Sauf à croire que certains humains sont plus humains que d’autres.
    M. Aourid, merci pour cette réflexion rafraichissante, qui nourrit mon optimisme quant à l’avenir du Maroc. et merci encore Hespress
    Mais, faites gaffe les gars ! je serai là aussi pour vous engueuler, si jamais vous virez mal ))

  • moroki
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:28

    هذا مما يجعلنا نعتز بمغربيتنا

  • li makatnachrouch liha
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:32

    Bravo Si Aouri bonne continuation. Je vous respecte.

  • الكواكبى
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:16

    العولمة ليست قدرا محتوما ,فللدول حق القبول بها او رفضها .العولمة اقتصاد استعمارى .العولمة او الامبراطورية الاستعمارية الجديدة .العولمة تخلق من الفقراء اكثر مما تخلق من الاغنياء.العولمة نهاية السياسة والنقابات وقوانين الشغل .العولمة ليبرالية متوحشة وطائشة .العولمة زعزعة لاستقرار العالم.العولمة نهاية التاريخ ..العولمة تقول وداعا..للطبقة الوسطى .العولمة تهديد للحياة على الارض.باختصار ادا كانت الراسمالية قد صنعت القرن 19 و20 فان العولمة تصنع الان القرن 21.عصر جديد عصر الحرية للشعوب الاخاء الامال ,اكتشاف الكون .نهاية الجغرافيا ..تحقيق الوحدة بين الامم .الامة العربية كمثال..لنكون متفاءلين ,اليس كدلك.مع احتراماتى.

  • رضوان المغربى.
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:04

    ان المفكر والمارخ حسن اوريد وكذلك الدبلماسى المحنك الذى خدم بلاده بصدق وروح وطنية عالية يتميز باخلاق جد عالية بعيدا عن الانانية والهراء والتبلحس كما يفعل غيره من المتملقين المتمسحين بجدران المخزن يتشدقون بصداقة مولنا اعزه الله وهم يدمرون الخبث والمكر للشعب المغربى.ان السيد حسن اوريد من خيرت ابناء المغرب المناضلين ذو الهوية الامازيغية العربية .انه منا ونحن منه.ندعوا له الله ان يوفقه فى اعماله خدمة لوطنه الكريم.ابوجهاد.

  • nezha
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:20

    ان المفكر والمارخ حسن اوريد وكذلك الدبلماسى المحنك الذى خدم بلاده بصدق وروح وطنية عالية يتميز باخلاق جد عالية بعيدا عن الانانية…….t as bien dis qu il a servi son pays…dis-moi svp qui ce qu il a fait pour sa ville natale errachidia je te diras qui est vraiment hassan awrid…..

  • مغربي
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:26

    هذا هو ابن البلد الحقيقي،هذه العينة من أبناء الوطن هي التي نريدها لا الكلام الفارغ والفضفاض وانتهاك عورات الناس والجرائد الصفراء و”الصحافة”الفارغة من معناها.

  • alamy
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:22

    Je croix Que la soi disante MONDIALISATION inventée par ceux qui en bénificie a existé par ce que nous sommes loin nous les musulmants de constituer notre propre patrimoine et en gere de la maniére connue CHACUN POUR SOI

  • حنا اولادك يا تافيلالت
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:24

    بسم الله الرحمان الرحيم
    كأحد أبناء تافيلالت الصامدة و المهمشة . نعم لحس المفكر و لكن لا و ألف لا للسياسي . ماذا فعل لمنطقة تافيلالت حينما كان واليا لجهة مكناس تافيلالت ؟ مهرجان موسقى الصحرا …. و آسفاه

  • باركا باركا
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:06

    المفكر هو من يساهم في نهضة بلاده لا بحث على مناصب مخزنية

  • أبو هشام
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:08

    إن القارئ العادي في المغرب ولله الحمد له إمكانية معرفة مزايا ومساوئ الرأسمالية .
    للحضارة الغربية مساوئ كثيرة وبالنسبة إلينا كمواطنين فإن أسوأمافيها هي ابتلائنا بهذه النخبة المستغربة من أمثال أوريد الذين يريدون أن يحكموننا باسم تقافتهم الغربية “الراقية”.
    وعندما يقصون من المربع الذهبي يحاولون استعراض عضلات فكرهم المشوه بمحاولة نقد هذا الفكر الذي يتماهون معه.
    وإن كان للحضارة الغربية من مزية فهي قدرتها على النقد الذاتي بشكل عميق ودقيق وصريح أكثر مما يحاول السيد أوريد قوله وهو متاح للقارئ أكثر مما هي متاحة أفكار أوريد.
    لقد كان من الأجدربمؤرخ المملكة أن يكتب لنا عن تجربته في المربع الذهبي وعن تجربته كمِؤرخ للمملكة بدل نقد الحضارة الغربية فأهل مكة أدرى بشعابها.
    “خليتي التصلح باب دارك ومشيتي تصلح باب جيرانك إيوا باز”

  • فيلسوف
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:34

    …فزهد زاهد من أهلها…!!!
    إنصافا للتاريخ!حين كان صاحبنا ناطقا رسميا!
    إيديولوجيا الاختراق والسيطرة على الإدراك لمحمد عابد الجابري رحمه المولى عز وجل!

  • مغربي
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:10

    لا يهمني الان الا مراة اوريد التي انكسرة فعلا بسبب الفضائح المالية التي كان بطلها عندما كان واليا على مكناس فعلا ادا لم تستحيي فافعل ما ش ئت يا أوريد
    قبلا كنت تساءل مادا افعل وداك عندما كنت واليا ويبدو انك وجدت الجواب الصحيح بالنسبة لك وهو جمع ما يمكن جمعه و اراض و أملاك و أموال هدا هو مال المفكر الدي كنا نمني النفس ان يكون مصلحا في جهتنا تبا لك و لامتالك و الادهى مقالك في الصباح المليئ بالرائحة الكريهة مقال قل ما يقال عنه انه كلام الفساق الفجار او بالاحرى السلاكط

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 9

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 4

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 12

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب