لم يفوت محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، فرصة الهجوم على حكومة عزيز أخنوش، خصوصا في ما تعلق بالمجال الفلاحي.
وشن أوزين خلال حضوره أشغال المؤتمر التأسيسي للمنظمة الشعبية للفلاحين بسيدي قاسم، التابعة للحزب، هجوما على برنامج مخطط المغرب الأخضر.
وقال في كلمة له أمام الحاضرين إن هذا البرنامج الذي أنفقت عليه المليارات، لم يعط أكله؛ إذ لم يحقق المغرب الاكتفاء الذاتي.
وأضاف الأمين العام لحزب “السنبلة”: “يتهموننا بالمزايدات وحالة المغاربة اليوم لا أعتقد أنها تفرح”.
وعاد المسؤول الحزبي إلى إلغاء شعيرة الذبح في عيد الأضحى الماضي، بناء على تعليمات الملك محمد السادس في ظل تراجع قطيع المواشي بسبب الجفاف.
وقال: “لولا تدخل سيدنا في العيد لكنا في مصيبة أخرى”، موردا أن خطوات وزير الفلاحة السابق كانت وراء الوصول إلى هذه الوضعية.
وتساءل المتحدث نفسه باستنكار: “واشْ الجفاف ضْربْنا غيرْ حْنا في العالم، الجفاف الحقيقي في العقل والفكر لأنهم لم ينفذوا منطق الاستباقية ويعتمدون منطق الاطفائية”.
وذكر أن الحكومة في ظل تراجع القطيع الوطني “كانت ملزمة في هذه الوضعية بدعم الكسّاب والفلاح الصغير، لكنهم عوض القيام بذلك قاموا بدعم الكسّاب الروماني والإسباني وبالعملة، بينما الفلاح والكسّاب المغربي يْدبّرْ رّاسو”.
ولفت أوزين إلى أن الحكومة في ظل هذه الوضعية وغلاء أسعار الأضاحي، “تركت المغاربة يتقاتلون في الأسواق لاقتناء الحوْلي”.
المغرب الأخضر استفادوا منه اصدقائه و أصحاب الحال لا علاقة لهم بالفلاحة
كساب رومانيا لم يأخذ الا مايستحق في مواشيه،الهمزة ضربوها الكسابة ديالنا،مدعمين ومعفيين من الرسوم الجمركية،ومگريسيين خوتهم او مطلعين عليهم السوق.حنا كنعرفوا بعضياتنا مزيان،والله سبحانه يخلص كل واحد على نيته.
الحكومة دعمت” الكساب”، ومن هو هذا الكساب؟ اصبح الكساب هو الوزير وهو البرلماني هورجل الاعمال هوالطبيب و “باك صاحبي” .
لحباب ولصحاب لفراقشية تبرعو ب 437 مليون درهم +رباح لبيع بلغلا للمغاربة ,أما وزيعة 150 مليار درهم فهاديك خاصها محاكمة دولية
يوم كان حزب اوزين في الحكومة وكان يتراس وزارة الفلاحة في عهد السيد العنصر وزعت وزارة الفلاحة اراضي سوجيتا وسوريا المملوكة للدولة .وزعتها على الاعيان على شكل كراء لمدة 99سنة.
وتم تفويت هذه الاراضي بشروط لا يعلمها احد .ومنهم شخصيات رياضية اسودت على ضيعت بمءات الهكتارات.
الاخبار في المغرب مضحكة بشكل ماساوي. الناس تتحدث عن الاختراعات التكنولوجيا العالية الفائدة في الدفاع عن الاوطان. وهنا في المغرب مازال السياسيون يتحدثون عن الغنم والمعز والبقر والطماطم والسمك…وكيفية تربيت هذه الاغنام وتوفيرها للسكان…اشعر بخيبة كبيرة صراحة…المغرب يرجع الى الخلف للاسف…
و يبقى المواطن ينتظر تفيعل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. لأن الافلات من العقاب و المساءلة يجعل المواطن يشك في مؤسساته و نحن على ابواب الانتخابات . و النخبة السياسية تلوم الشباب على العزوف على العمل السياسي و عدم الانخراط في المسار التنمية للبلاد تحت الرعاية المتبصرة لصاحب الجلالة نصره الله