تعهّد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، بتنزيل برنامج للكراء المفضي إلى التملك؛ عن طريق تمكين المواطن من السكن في عقار مقابل أداء شهري يتلاءم وقدرته المالية، على أن يحتسب جزء من هذه الأداءات تدريجيا ضمن ملكية السكن، حال وصول الحزب إلى مركز القرار.
وأكدّ أوزين، خلال لقاء تواصلي عقده الحزب بمدينة مراكش، أمس الجمعة، أن السكن “أصبح أحد أكبر التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الأسر المغربية”، موضحا أن “ارتفاع كلفة الكراء يستنزف جزءا مهما من مداخيل الأسر، ولا سيما الأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط والشباب في بداية مسارهم المهني والأسري”.
ولفت المسؤول الحزبي إلى أن أسرا مغربية تظل تؤدي واجب الكراء لعشرين أو ثلاثين سنة دون أن تراكم أصلا عقاريا؛ ما يجعلها تجد نفسها أمام وضعية وصفها بـ”غير عادلة اجتماعيا واقتصاديا”.
تطوير مسار تملك السكن
لذلك، طرح أوزين تصورا يقوم على “إرساء مسار واضح من الكراء إلى التملك، من خلال تطوير آليات فعالة للكراء المفضي إلى التملك، بما يسمح للمواطن بالسكن في عقار مناسب مقابل أداء شهري يتلاءم مع قدرته المالية، على أن يحتسب جزء من هذه الأداءات تدريجيا ضمن ملكية السكن”.
وبخصوص فلسفة هذا التصور، فأوضح الأمين العام لحزب “السنبلة” أنه يقوم على قاعدة بسيطة، إذ إن “كل شهر يؤديه المواطن يقربه من الملكية، عوض أن يعيش الكابوس نفسه في بداية كل شهر”.
وشدد المسؤول الحزبي على أن “التصور المقترح لا ينبغي أن يبقى مجرد فكرة أو وعد انتخابي”.
وفي هذا الصدد، أضاف أوزين أن “الحزب، في حال حصوله على ثقة المغاربة والوصول إلى مركز القرار، سيعمل على إطلاق عملية تسجيل الأسر المعنية منذ السنة الأولى من الولاية الحكومية”.
بيانات دقيقة ومراحل واضحة
تعهد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية بأن تبنى عملية التسجيل على قاعدة بيانات دقيقة، تسمح بتحديد وضعية الأسر ومستوى دخلها وكلفة الكراء التي تتحملها وقدرتها على الأداء، على أن تنطلق عملية الاستفادة ابتداء من السنة الثانية.
يتكون هذا المسار، وفق تصور حزب الحركة الشعبية الذي بسطه أمينه العام، على ثلاث “مراحل واضحة” هي: التسجيل، الاستفادة، ثم التملك.
ورفض أوزين اختزال معالجة أزمة السكن في دعوة المواطن إلى الاقتراض من البنوك؛ لأن “فئات واسعة لا تتوفر على دخل كافٍ أو تسبيق مالي أو استقرار مهني يسمح لها بتحمل شروط التمويل التقليدي”.
وفي مقابل ذلك، دعا المسؤول الحزبي إلى الجمع بين آليات عديدة؛ بينها: الضمان العمومي للتمويل، وتعبئة العقار العمومي، والسكن الميسر، وتخفيض كلفة البناء، والكراء الاجتماعي، فضلا عن الكراء المفضي إلى التملك مع التمويل طويل الأمد بشروط ملائمة.
واعتبر حزب الحركة الشعبية، على لسان أمينه العام، أن “هذه الآليات ينبغي أن تندمج ضمن سياسة وطنية موحدة عنوانها: من الحق في السكن إلى الحق في امتلاك السكن”.
وعاد محمد أوزين إلى التأكيد على أن تصور الحركة الشعبية يقوم على بناء “مغرب السكن، لا مغرب الكراء”، و”مغرب الحق في السكن، وليس مغرب توريث الفوارق”.
وشدد المسؤول الحزبي نفسه على أن “تمكين المواطن من امتلاك سكنه ليس مجرد إجراء اجتماعي، وإنما اختيار سياسي واستثمار في الاستقرار والكرامة وبناء الثروة للأسر المغربية”.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيأتي على الناس سنوات خداعات، يُصدَّق فيها الكاذب، ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن، ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة».
الله يعطينا وجهك. مزال مشكل الكراطة في الاذهان. لماذا هذه الوعود الكاذبة. حفظك الله يا وطني.
يبدو ان الاحزاب السياسية ضربت القواتين الانتخابية عرض الحائط حين شرعت في حملة انتخابية قبل أوانها
هذا برنامج وهمي فقط،لن يتنازل المنعشون العقاريون الا بوجود قانون ملزم،و من سيتحمل المخاطرة،الدولة أم الشركات،غي حالة عدم القدرة على السداد إما لبطالة،أو تعسر الأداء،لارتفاع قيمة التضخم،سي أوزين واحل غير مع الحزب ديالو و حرب التزكيات.
مجرد وعود !! الكل يبدع في ايجاد حل لاستمالة صوت المغاربة بعد ان جربو كل الوسائل وهم يعلمون جيدا ان الأمر مجرد طعم لا أقل ولا اكتر ، الدي يريد الاشتغال سيعمل على هدا الملف سواء وصل للحكم او لم يصل .
المغاربة يريدون برامج انتخابية متكاملة و ليس فقاعات نريد محاربة الفساد و الرشوة و تضارب المصالح محاسبة خدام الدولة اللصوص باثر رجعي كل وزير سرق كل والي سرق كل عامل و رءيس مجلس بلدي يتم محاسبتهم ووضعهم السجن التعليم و الصحة المصادقة علي قانون من اين لك هدا
كفى من بيع الأوهام والكذب على الشعب من طروف رموز الكيانات العبثية المسماة احزاب الجميع يعلم أنها تشارك في المسرحية في دور كومبارس مقابل الريع وانعدام المحاسبة لا سلطة ولا قرار لها والجميع يعلم من يرسم الخريطة السياسة والقرارات الاستراتيجية والتوجهات والاختبارات بعيدا عن الكيانات الحزبية ولا علاقة لها بالبرامج الانتخابية للكيانات الحزبية
انتما كتهدموا المنازل وكتشردوا الشعب وانت كتقول المستحيل الى تحقق هذا الكلام حتى البحر هو اللي يبقى يخوي فالواد
استسمح إخوتي المغاربة ، ألست أنا (المواطن) السبب في كل ما جرى لكم الست أنا من باع شرفه قبل صوته الانتخابي بورقة نقدية من فئة ٢٠٠ درهم و وليمة عشاء لمنتخب أعرف ماضيه و حاضره الفاسد و الطامة الكبرى أنه مباشرة بعد الانتخابات أخرج لاندد بتزوير الانتخابات و فشل الحكومة وووووو، نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا، فاللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين.
كيف اكتري سكنا تم اتملكه .يعني اسكن فيه الى الابد دون اداء واجباته الكراء وليذهب مالك الشقة إلى الجحيم .
مزيان هدشي برنامج مشجع المشكل هو شكون غادي يحاسبك فاش توصل و مديريش هدشي
كفى من الوعود الانتخابية الكاذبة والمفضوحة التي تُستخرج من الأدراج كلما اقتربت الانتخابات. المواطن لم يعد بحاجة إلى شعارات براقة من قبيل «مغرب السكن لا مغرب الكراء»، بل إلى برامج واقعية بأرقام، وتمويل واضح، وآجال محددة تسمح بالمحاسبة.
الضحك على ذقون الناس واستغباؤهم بالوعود لم يعد سياسة. ومن يَعِد اليوم عليه أولاً أن يشرح للمغاربة ماذا أنجز عندما كان بالأمس في موقع المسؤولية. وفي جميع الأحوال، فقدت مثل هذه الخطابات مصداقيتها، والمشكلة الأكبر أن جل الأحزاب أصبحت تتشابه في الوعود والشعارات، حتى بات المواطن يجد صعوبة في رؤية فرق حقيقي بينها أو منحها ثقته
الله اكبر، عندو العصا السحرية لحل جميع معانات الشعب… ماتيقوش هاد النماذج…
وعود فارغة… لا يهمهم الا الوصول للمناصب
منذ سنوات و كنت دائما اتساءل كيف لشخص يستأجر شقة لمدة عشرين او ثلاثين سنة، و بعد تلك المدة يخرج منها خال الوفاض، و شخص آخر يؤدي نفس المبلغ الشهري عن طريق قرض بنكي، و بعد عشرين سنة يمتلك العقار. هل هذا عدل ؟
باقين عاقلين على اخنوش ملي قال فالحملة الانتخابية ديالو غادي يخلق مليوني منصب شغل ؟ ههههههه
هاد الوجوه راه خاص نشدوهم نصلبوهك فساحات عمومية ماشي نتاخبوهم
هذا ما يُسمى «الإيجار مع خيار الشراء»؛ فأنت تدفع الإيجار وتسدد ثمن المنزل في الوقت نفسه، لكن وفقًا للشروط المكتوبة بخط صغير، إذا توقفت عن السداد لمدة شهرين، تفقد كل شيء، فالبنوك لا تتسامح، ولا صناديق الاستثمار.
مستوى سياسي ضعيف جدا، ووعود انتخابات لا ترقى الى النهوض بمغرب اليوم،وتبقى ظرفية الهدف منها الوصول السياسي فقط وتحقيق المصالح والمشاريع الشخصية.
دابا بحال هاد النماذج هوما بيدوم ممتيقنشي رسوم
{يعدهم ويمنّيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا} صدق الله العظيم
هيّا يا ناس هبو لتملك السكن . شوبيك لوبيك السكن بين يدي الزعيم. كما قاوم المطر المنهمر و أوقف الطوفان فقط بيده سوف يحل لكم مشكل السكن بجرة قلم
أولا يسأل كل مرشح نفسه هل تقدم لهادا المنصب لخدمة الشعب والوطن.ام تقدم ليسلب حق الشعب والوطن.لهادا لابد من قانون منصف يتقيد بهي كل مرشح.وكل رئيس حزب.
وزير الكراطة يقلد كبيرهم اغاراس الكذاب الذي وعد المغاربة بتوفير مليون منصب شغل و باخراج مليون اسرة من دائرة الفقر
نحن في المملكة المغربية نمتلك. أما النضرية فليست صحيحة. قم ببناء منازل وطبق الفكرة أولا وإذا نجحت فنحن معك.
من أجل مصالحهم يستعملون جل الطعوم التي يشتهيها المواطن المغرب كذب. وعود. أحلام أطعمة و ولائم و أموال الكل مباح ما يصطاد الأغبياء الذين لا زالوا يتقون في السياسي الذي قضى عمره في المناصب استطاع من خلالها الاغتناء دون تحقيق أدنى حق للمواطن مثل الصحة والتعليم والعمل وغيرها لكن هذا هو المواطن المغربي يبكي ويشكي لكنه في الأخير تجده يرقص ويغني في حملاتهم الانتخابية متناسيا كل معاناته خلال الخمس سنوات الماضية فعلا شعب يستحق الأحسن
هذا الاقتراح غير واضح المعالم اي كراء يفضي إلى التملك هذا عنوان لازمة جديدة في السكن عبر الكراء ولن يجد المواطن اي فرصة الكراء لان اصحاب العقار سيتخوفون من هذا المقترح السالب لملكيتهم وسيحدث فوضى ونزاعات الافراغ بين الكاري والمكتري والسؤال اين دعم السكن هل سيتم الغاؤه يجب بناء الوحدات السكنية باقل تكلفة دون جشع المنعشين العقاريين وزيادة قيمة الدعم حسب المستوى الدخل والوضعية الاجتماعية للمستفيد ومراعاة ان يكون مقر السكن غير بعيد عن مقر عمله حفاظا على اسقراره العملي وتوازن مصاريف التنقل دون تاثير على قدرته الشرائية
مند دخول القرن21 وجل المغاربة همهم الوحيد هو السكن السؤال المطروح هل صاحب العقار سيقبل كراء عقاره وفي الأخير يسلمه للمكتري باتفاق مسبق بين الطرفين هذا من المستحيل تطبيقه الا في حالة واحدة وهي أن حزب السيد أوزيل يكلف بشراء العقارات وتديكلف بهذا المشروع وهذا من أحلام اليقظة
كلام من الخيال العلمي هاته الوعود تنتهي بانتهاء
الانتخابات .لا يمكن لاي حزب اصلاح ما تم افساده
هل يستطيعون القضاء على الغلاء .لا والف لا
سباتون ويغرقونا في القروض الدولية ويجعلونا فقراء نموت ببطء .صراحة هم من طينة واحدة ليطحنوننا
لقد وعد الطالبي العلمي المغاربة بأن يرموه بالحجارة اذا لم يحقق وعده…لقد اصبحتم تتفننون في إيجاد الطعم لاصطياد الأوهام. وبوضع أصابعكم على الجرح واستغلالكم لنقط الضعف تدبرون شأنكم وضمان كراسيكم لا أقل ولا اكتر.
هذا لن يكون الا ببناء الدولة لآلاف الوحدات السكنية تكريها لحوالي عشرة ملايين أسرة لا تستطيع اقتناء سكن .وهذا حلم لن يتحقق الا ب( عصا موسى عليه السلام ) وسيييير بدل هذه السلوكية بكذبة يقبلها عقل مجنون
ماذا استفاد المواطن من الأحزاب غير الوعود الكاذبة والشعارات الفضفاضة منذ الإستقلال إلى يومنا هذا.
مشاركتي لا اقصد بها الاهانة او التقليل من شان اي شخص..لكن لما اقرأ مواضيع تتعلق بوعود يستحيل تحقيقها ابقى حائرا..كيف لشخص او حزب ان يعد المغاربة بشيء لا يملكه..نعم يمكنه ان يكون منتخبا برلمانيا او حتى وزيرا وهذا لا يعني ان بامكانه تحقيق وعود تفوق قدراته سواء حزبية او حتى وزارية..الامر ليس بهاته السهولة..هناك اجراءات طويلة وعريضة تحتاج الى سنوات من النقاش والدعم البرلماني بغرفتيه وربما قد تحتاج الى موافقة اعلى سلطة في البلاد..المؤسسة الملكية..اقول على من يتقدم الى هذا الميدان ان يكون على الاقل منطقيا في كلامه وفي كل ما يخرج من فمه. يقول المثل الشعبي”” ميات تخميمة وتخميمة ولا ضربة بالمقص “”. وهناك كذلك مثل يقول “” شاف الربيع ما شاف الحافة “” وعموما المغاربة ينتظرون…وكل آت قريب…..والحمد لله على الملكية الدستورية ادامها الله.
قبل الاستماع لهذه الوعود نحن نطالب باعادة النظر في قانون انتخاب البرلمان و ذلك بتقليص عدد النواب و تقليص رواتبهم لان تمثيل الشعب يجب ان يكون عمل تطوعي و انا على يقين ان هناك الالاف من الشباب حاملي الشواهد العليا و العاطل عن العمل مستعد لهذه المهمة مع وجوه جديدة للاحزاب .
السلام عليكم اخواني ،من هنا اعلن انني سأقفل منزل و لن اكريه و الله يسهل على الجميع
بدا يوم الفاتح من ابريل الذي يدوم عند المغاربة اسبوعين. يوم الكذب المباح
المواطن بقوانين اليوم يجد صعوبة بالغة في إيجاد عقار للكراء و مستحيل ان تجد الكراء ببعض المواقع المهمة.
حيث يفضل الملاك الشغور عن التصادم مع مشاكل الكراء.
فما بالك عندما يفقد المالك جزء من عقاره للمكتري.
على الدولة بناء مساكن مناسبة و بسومة كرائية تفضي للتملك
كل شيء في المغرب لايعد قانوني وصحيح 100% ألا أدا كان موتق بين الطرفين ومصادق عليه ، ألا وعود الأحزاب والمنتخبون ، غي جيب يا فم وقول ، لمادا لا يكون برنامج الأحزاب ووعود المنتخبون مسجل ومصادق عليه وقابل للمحاسبة والعقاب في حال عدم الوفاء ولو ب 50 % من برنامجهم الأنتخابي ؟؟؟
كلام فارغ ووعود كاذبة الموطن المغربي لم يعد يثق بكم وبالوجوه القديمة التي سكنت في الحكومة والبرلمان والمناصب كل الأحزاب بدون استثناء لم تغير شيءا من الوجوه القديمة ممللنا وهرمنا ولم نرى تجديد في الأحزاب السياسية المواطن يريد التجديد في الأشخاص وفي الأفكار والبرامج لا في احيدوس واللبسة التقليدية لجر بعض المغفلين من الشعب .الشعب فقد الثقة ففعلو ماشءتم.
صدقناك هههه زيد شرح لينا لأننا اميين مكنعرفو والو
اظن ان السي اوزين يعرف مدينة الحاجب جيدا
حاليا فى هدا الوقت لا وجود لمنازل الكراء
الشهري كل من عثر على منزل فارغ يكتريه
فهو محظوظ جدا السومة الكرائية تبتدئء
من 2000 درهم فما فوق
اعرف موظف حصل موخرا على وظيفة
وعين بمدينة الحاجب اجره الشهري 5000 درهم
يلا ما لقاش شى منزل بشى سومة كرائية
حسب استطاعته واستطاعة اجره غادى يكرى
على الاقل ب 2000 درهم كم سيتبقى له
من اجره الشهري لادائ فواتر الكهرباء والماء
ومصاريف اخرى زيد عليها يلا كان كيعاون
والديه بشى نصيب شهري
كاينة ازمة صعبة اديال الكراء فالحاجب وما
اكثر من يسكن بمكناس او بوفكران ويعمل
بهاته المدينة المرجو من السلطات المحلية
التدخل من اجل اجبار اصحاب منازل الكراء
الشهري احترام اثمنة الكراء بعيد عن البطش
بجيوب من لم يحالفهم الحظ الحصول على
مسكن فى ملكه السى اوزين ها واحد القيطة
جازاكم الله خيرا يلا بغيتو تكون حسنات فى ميزان
الاخرة الخاص بكم
السياسيين خارج التغطية يستمعون لأنفسهم فقط .الشعب يريد إسقاط الفساد الشعب يريد إسقاط الفساد. الشعب يريد الصحة والتعليم والسكن والشغل والعيش الكريم وربط المسؤولية بالمحاسبة وتقديم الفاسدين الى العدالة. الشعب يريد إسقاط الفساد. الشعب لا يريد الشعارات في كل انتخابات. الشعب يعيش أزمة ثقة. الثقة صفر في الفاسدين والاحزاب.
نفس الوجوه نفس الكذب، يستحمرون الشعب، هؤلاء يتوالون على الحكومات يسرقون ما استطاعوا ثم تأتي الانتخابات يعدون ثم يسرقون، حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم اجمعين
لن اصوت على حزب الحركة الشعبية مادام اوزين صاحب الكراطة على راس الحزب إنتهى الكلام.
لماذا تتهافتون على المناصب هل حبا في الشعب أكيد لا لا لا لا لا. أنتم تبحثون على المناصب لكي تختلسوا الشعب المغلوب على أمره كفاكم شرا لهذا الوطن.
ههههه جا يكحلها عماها. على هاد لحساب حتى واحد ما غادي يبقى يكري دارو خوفاً من أنها تمشي ليه. و أصلا نسبة كبيرة من الناس دابا مكتبغيش تكري لأن قانون الكراء ضد صاحب الدار. الحل هو العكس تماماً تغيير قانون الكراء باش يكون فيه عدل لصاحب الملك هادشي غادي يخلي مزيد من الناس تكري ديورها وهكذا غادي يطيح ثمن الكراء، معادلة بسيطة. كذلك يجب الرجوع إلى السكن الاقتصادي ديال 25 و 30 مليون، هاد تخربيقة ديال الدعم المباشر ما نفعات المواطن بوالو.
هل فعلا الانسان الطبيعي من يعطي فرسة لإنسان آخر متله ولاكنه كذب عليه سابقا وسرق من مال الدول التي ادفع ضرائبها ونهب ملايير الدراهم من سنين!!! بغير حق هو وأمتله الوارتين الكعكة المغربية، هل هذا الانسان يمكن ان يتق فيهم ؟؟؟
أش هاذ التخربيق باغي يدير هاذ الحزب واش واجب الكراء غيشري ليك الدار لنتا ساكن فيها بالكراء اشنو هاذ الفوضى
بغض النظر عن المال الى بغيتي ترشح ،خاص ضروري تكون عندك شي صنطيحة نيت،شي وجه حتى هو نيت قاصح،
أود أن ألفت الانتباه إلى أن فقدان الثقة في العملية الديمقراطية في المغرب من وجهة نظري، تعود إلى عدم محاسبة الفاسدين و ناهبي المال العام أمام القضاء، ليس عيبا أن يفشل حزب في تنزيل برنامجه وتنتقل الشعلة إلى حزب أخر، المشكلة في أن الناس يشاهدون تسابق المرشحين للكراسي لا لخدمة الشعب بل لنية مبيتة لسرقة المال العام وذلك لعلمهم بعدم ربط المسؤولية بالمحاسبة و تنزيل قانون من أين لك هذا، العملية بسيطة فليزجو بالفاسدين وسارقي المال العام و الفراقشية في السجون و أضمن لكم مباشرة بعدها إقبال ٪100 من النخابين على الاقتراع، شكرا لنزاهة وإرجاع الحقوق لأهلها
انا لانتمي لحزب العدالة وتنمية والشعب جربه من قبل له اخطاء لكن يبقى احسن حزب في ساحة فلعينا ان نصوت عليه حتى ياتي حزب افضل منه
لا تقة في الأحزاب. ليس في القنافد املس وسإمنا من هذه الوعود الكاذبة. كل يتسابق للوصول إلى الكراسي والفوز بالكعكة.لا أقل ولا أكثر. لك الله يا مواطن الضعيف. عاش المغرب ملكا وشعبا من طنجة إلى الكويرة..
حبد لو كان كل ولاية تضم عناصر جديد على الاقل يستفيدون من تحسين وضعهم .
اماالاوراش نعلم من اين تصدر .
تحياتي
اتمنى ان يقرأ السيد اوزين هذه التعليقات ليرى وجهه في المرآة. ان لم تستحيي فافعل ماشئت
اوزين شخص محترم لكن عندما تم تعيينه كوزير لشباب والرياضة…..ولا تيبان في الاعلام بزاف او نسى الشباب والرياضة..
اودي خدم غير الجهة اللي انت منتخب فيها جهة آزرو و إفران و ساعد المنتخبين و تواصل معهم عاد فكر فهاد التخربيق اللي كتقول
اليس هذا مشروع الدولة، لقد سمعت الفكرة من قبل، في ايطار الدعم الاجتماعي هناك فكرة اقامة وحدات سكنية يتم كرائها باثمنة منخفضة و تستطيع تملكها بعد اداء قيمتها، لماذا اوزين يريد ان يركب على هذا المشروع اذا كانت الدولة تسعى للقيام به
لماذا لا تعِدون المغاربة بخفض نسبة الضريبة على الدخل وعلى خفض الأسعار الملتهبة في السوق وعلى محاربة الاحتكار.. أظن أن هذا هو المشكل الاقتصادي الكبير الذي يعاني منه أغلب المغاربة. إضافة إلى مشكل الاختصاصات بين العمال والولاة من جهة ورؤساء الجماعات والجهات من جهة ثانية، حيث أن وزن المعين أكثر بكثير من المنتخب. مما يطرح ألف علامة استفهام من جدوى الانتخابات بالمغرب من الأصل!!
هاد السيد حلم حلمة وصدقها،حيلة جديدة وبايخة ،حملة انتخابية آخر مكاين فالسوق،حسبي الله ونعم الوكيل.
هذه التجربة قد تدخل اموال الدولة في مخاطرة جسيمة مع دولة بلغت 120 مليار دولار في دينها لان الضمانات غير واضحة كما ستتسبب في ضرر لبعض القطاعات الاقتصادية
و لنكون اكثر واقعية هناك احد الطريقين اكثر نجاعة وترجع ادارة هذا الملف و جديته وواقعيته للدولة و مستشارين القانونيين و الاقتصاديين بالاضافة الي الابناك و المنعشين العقاريين لصياغة ما يكفل تجنب مخاطر جسيمة لدولة و بقية الهياكل
اما ان يعتمد تنقيط في نظام التشغيل كاقتطاع من الاجور يصل مداه لثلاثين سنة علي الاقل و دراسة المخاطر و التامين عليها ضمن الضمان الاجتكاعي لضمان تملك السكن او غيره بالنسبة للقطاع العام و يرجع الاساس لاصلاح الصندوقين
الثاني اعتماد السياسة المعتمدة غربيا في تملك السكن عبر البنوك دون النظر في عمل الشخص مع امكانية الحجز في حالة عدم الاداء وهذا تقدير نسبة المخاطر فيه تتم عبر الهيئات المعنية بما يحفظ للاطراف حقوقها
اما الشكل الذي يقترحه السيد الوزير قد يكون خطرا اذا نظرنا الى القروض الصغيرة وما يتخللها من تجاوزات في عدم الاداء… اذا اضفنا تجارب الحكومات مع الصناديق والهدر…
انا لا انتمي الى حزب العدالة والتنمية لكنه يبقى احسن حزب موجود على الساحة وان كان لهم اخطاء انتم جربتموهم مرتين ولا ينكر الحق الا جاحد كانت المعيشة وقتهم رخيصة وقد حققوا بعض الانجازات الطيبة ويشهد لهم انهم كانويشتغلون فالواجب التصويت لهم حتى نجد حزبا احسن منهم فعض الخونة يحرضون ضدهمً لانهم فراقشية لا دين لهم يريدونًتمزيق البلد وسرقته وادلال العباد
انتهوا يا مغاربة واعلموا ان حزب الاستقلال يتحالف مع حزب الاحرار انها المكر والخديعة
يتحالف حزب التجمع الوطني للأحرار (RNI) بشكل أساسي ومستمر مع حزبين رئيسيين:حزب الأصالة والمعاصرة (PAM)حزب الاستقلال (PI)
لا تصوتوا للاستقلال الانهم ذيب بلباس الخروف
نصيحة لوجه الله لي عندو شي دار إلى مكانش ساكن فيها اسدها ؛لان مشاكل الكراء تزداد يوما عن يوم وهذه الوعود من وزير الكراطة ستزيد الأمور تعقيدا اكثر ما هي معقدة بين المكتري والكاري لان هناك البعض سيعطي عدة تفسيرات لهذا الكلام الغير مسؤول لوزير الكراطة السابق
كذاب كذاب كذاب سير تلعب اصلا خص يدوز للعدالة خص المحاسبة
واش هاذ القضاء مقابل غير طلاق والنفقة
يالله اسي القضاء كن شخصية قوية
آ ليس هو من صوت ضد لجنة تقصي الحقائق
اوزين فشل في تدبير ملعب الكرة المعروف بالكراطة وها هو الان بخادق الكراء بامتلاك منزل
ياصاحبي :
انتم لا تعرفون حتى الكلام فكيف ستسير دولة
لقد أضحى المغرب مثاراً للسخرية بسبب الفوضى القانونية التي تتسبب فيها القوانين والمحاكم؛ إذ ترفع دعوى قضائية وتنتظر ست سنوات أو أكثر لصدور حكم فيها. ولا عجب إذن أن تسبقنا دول أخرى وتتفوق علينا تماماً -مثل تركيا وإسبانيا- في شتى المجالات.
أرى أن في ذلك رغبة في الدعوة إلى سرقة املاك الناس مستقبلا و بالقانون. عوض اي يعمل على تسقيف اسعار الكراء ،يريد تشجيع المكتري على سرقة الملك من أصحابه بدعوى إطالة مدة الكراء . لاحول ولاقوة الابالله