أعرب زعيم المعارضة التركية، اليوم الأحد، عن “الحزن على مستقبل البلد” بعد إعلان رجب طيب إردوغان فوزه في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية.
وقال زعيم المعارضة العلمانية، في أول تصريح بعد جولة الإعادة التي تمت اليوم، “حزين للغاية في مواجهة الصعوبات التي تنتظر تركيا”، دون أن يعترف رسميا بالهزيمة.
نعم إنها العدالة والثنمية الحقيقية التي تخدم الوطن والشعب .
ليست كالأخرى التي تخدم مصالحها فقط
كنا سنخاف على تركيا و نضع أيدينا على قلوبنا لو فزت أنت بالانتخابات , لان ما فعله أردوغان خلال عشرين سنوات يفوت الخيال , فتركيا قبل اردوغان كانت عبارة عن مزبلة و اللبرة التركية كانت في الحضيض .
اردوغان جعل تركيا قوة عظمى في كل المجالات فهنيئا لتركيا لاردوغان و مزيد من التقدم ان شاء الله
لا يا سيد أوغلو …
تركيا حققت ما لم تحققه أعتى الدول في أروبا …..
بل العالم يرى أن تركيا في طربق استعادة أمجادها
ليس بالفتوحات العسكرية
بل بالفتوحات الاقتصادية و الصناعية …..
تركيا أصبحت سدا منيعا…
اييه نعم اسيدي انت اللي طلعتي بتركيا من الزيرو سير لهيه وبكي وخلي السيد يكمل خدمتو
( الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن أن ربنا لغفور شكور ) صدق الله العظيم وبلغ رسوله المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وأمته أجمعين.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بكل صراحة، الفرق كبير بين الرجلين، كيلجدار هذا لو نجح كان سيضع تركيا في طبق من ذهب للتجار الاوروبيين و الامريكيين و الغرب عموما، رجل ضعيف و مستعد لبيع تركيا عكس أردوغان الذي دافع عن تركيا بذكاء و جعلها مستعصية على الغرب و من هنا كرههم له و تمنياتهم بفشله. ليس هذا فحسب، فاردوغان خدم اقتصاد بلاده رغم العراقيل و من بينها محاولات تقزيم العملة التركية.
التصنيع أيضا كان نجح فيه اردوغان و الخطير و ما اغضب الغربيين هو نجاحه في اقتحام الساحة الدولية سياسيا عبر تدخلاته في كل المناطق من ليبيا إلى قطر أيام الحصار الخليجي و حلحلة بعض الملفات بالاشتغال مع إيران و روسيا و مواقفه من اليونان و سياسات اوروبا للتدخل في شؤون تركيا……و أما الأعمال الاستخبارية فملف معروف بمحاولات الغرب زعزعة المسار التركي المزعج
حزب العادلة والتنمية الحقيقية الذي يخدم الشعب والوطن وليس متل ذالك الموجود في المغرب الذي يخدم اللوبي والحيتان وتماسيح رأس المالية المفترسة التي قتلت المواطن الله ياخد الحق
رغم التضخم و انخفاض الليرة و تراجع الاقتصاد و كارثة الزلزال الذي ضرب تركيا الا ان الناخب التركي قرر الاستمرارية مع اردوغان بسبب شخصيته القوية و خطابه الصريح الندي و استقلالية سياسته الخارجية و بناء اقتصاد تركيا و رغم الحملات الهوجاء التشويهية التي شنتها وسائل الاعلام الغربية فان اهل تركيا صوتوا لصالح اردوغان الذي يبقى رغم القيل و القال الاقل فسادا و الاكثر التصاقا بهموم و قضايا شعب تركيا…الغرب يريد من خلال الانتخابات رئيسا ضعيفا فاسدا م مفسدا و فسيقا و فاسقا بلا اخلاق و بلا مرجعية يخدم مصالحهم فقط و يهرب الاموال و الصفقات نحوهم و فقط و لو مات الشعب كما حدث حين قتلوا 1.5 مليون عراقي و صرحوا ان الامر شيئ مقبول دون رحمة او شفقة او حقوق الانسان او قضاء او عدالة او جبر للضرر او اعتذار…
الجملة الحقيقية بدون إسقاط لخدمة السياسة هي : أشعر بالحزن على نفسي
بل العكس يا اوغلو وحاشيتك فتركيا كانت ستعرف الحزن الابدي لو فزتم في هذه الانتخابات ولكن الله مازال يحب هذا الشعب وهذا الشخص الفريد الناكر للذات الذي حول تركيا من دولة تقبط الدين الخارجي الى دولة تعطي الدين الخارجي ودلة عظمى في أغلب الميادين بل اصبحت الثانية في حلف الناتو بعد امريكا فلو فزتم سترجع الى الحضيض كما كانت قبل مجيء اردوغان فعاش اردوغان وعاش شعبه الأبي الوفي الذي قهر الانقلاب العسكري والانقلاب السياسي اليوم.
هدا هو بنكران ديال تركيا. نفس العقلية .
بل تشعر بخيبة أمل على فشلك الذريع أمام اردوغان الذي يعرف كيف يستميل الشعب التركي الذي وضع ثقته فيه لما قدمه من منجزات هائلة لتركيا و وضع لها مكان ضمن مصاف الدول المتقدمة . لولا هذة الإنجازات لما فاز في الإستحقاقات الرئاسية السابقة و الحالية و تربع على عرش الرئاسة لعشرين سنة و لا يزال . تهانينا للسلطان رجب طيب إردوغان .
الحمدلله ثم الحمدلله انك لم تفز ايها الشرير
هرمت في الحزب والسلطة ولم تقدم ولا حزبك إلا الخراب والفساد لتركيا
هنيئا لاردغان وهنيئا لتركيا بفوز الأسد التركي
لا تحزن علي تركيا يا أوغلو فهي بيد امينة مبروك سيد طيب اردوغان ومبروك ل تركيا بك رئيسا لها لتكمل ما بدات من منجزات و مفاخر ل تركيا
مهمتك كانت تسليم تركيا للغرب في طبق و جعلها خانعة. لاكن و الحمد لله سقطت خطتكم الخبيثة. إلى الأمام يا أردوغان.
هنيئا لرئيس تركيا أردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية الذي قال في أول كلمة له بعد فوزه في الانتخابات الديمقراطية: لاندعم المثلية، الأسرة وحقوق المرأة من المقدسات.
تركيا تعيش فترة ازدهار في جميع القطاعات وهذا المرشح المعارض شبهته المعارضة عندنا التي تعارض من أجل المعارضة حتى ولو كانت القضية في صالح المواطن المغربي.
هذا العميل مدفوع من جهات معروفة تعادي السيد رجب طيب اردوغان لو قدر الله أن وصل هذا العميل الى سدة الحكم لكانت تركيا في خبر كان ولكن الله غالب على أمره جعله يجتر مرارة الخسارة هو ومن ساندوه و حلموا برئاسته . من هذا المنبر أوجه تحير تقدير و احترام للفئات التي صوتت للسيد رجب طيب اردوغان و هذا دليل قاطع على حبهم لبلدهم و اعترافا منهم لما تحقق من تطور و تقدم في تركيا . عاش الوطن ولا عاش من خانه
اول شيء اقوله الحمد لله و مبروك عليك الفوز .. كنت تنتمنى يفوز حتى عمران خان في الانتخابات .. لاكن ماشاء الله كان وماشاء فعل .. بالنسبة الي افتخر بالرجلان..
لا تخاف يا سيد كليشدار اوغلو. ان تركيا في أيادي أمينة الأن بقيادة السيد اردوغان.. المشكل الكبير لو نجحت انت يا سيد كليتشدار.. بالله عليك ماذا فعلتم لمدة 60 سنة و انتم في الحكم؟ في عهدكم كانت تركيا لا تساوي شيء كنتم فقط مقاطعة تابعة لامريكا و اوروبا.. الشيء الواحد الذي يتقنه حزبك هو محاربة الحجاب و الاسلام بصفة عامة.. كووون تحشم السي كمال كليتشدار…
لو كنت منافسا شرسا ولم ترتكب اخطاء قاتلة لن يفوز اردوغان وفعلا تركيا ستعيش اياما مظلمة في السنوات المقبلة لان الانتخابات والديمقراطية لامعنا لها ادا لم تفرز تناوبا عل السلطة هكدا تكون البلاد قوية عل المستوا العالمي كحال امريكا القوية لانها تغير رؤسائها عل اكتر تقدير ولايتين أما انتخابات الكونجرس فتجرا كل سنتين دائما ما تتغير النخبة الحاكمة والسياسة دائما هناك حيوية وديناميكية تستفيد منها امريكا دائما تغير التوجه
وبعض الأعراب حزينون كذلك
وبعض الأعراب حزينون كذلك
السيد اردوكان راكم تجارب وخبرات كثيرة وحجسن تدبير لشؤون البلاد حتى جعل منها قوة اقتصادية تضاهي الدول الكبرى..ومن الطاف الله الخفية ان فاز في الانتخابات.السيد اردوكان جعل من بلاده دولة تقف في مصاف الدول المتقدمة . وفوق هذا كله هو اختيار للشعب الواعي كل الوعي بما قرره. السيد اردوكان يستحق هذا الفوز. وكما اسلفت القول تركيا لا تعرف الفساد المالي والثروات الغير الشرعية والنهب ورئيسها لم يرد اسمه ضمن قائمة اثرياء العالم…ينعته خصومه بالديكتاتوري . وانا كمغربي اقول اذا كانت الديكتاتورية في مصلحة المواطن فألف مرحبا بها.. ورحم الله القائل ” اللهم حكام جاير ولا قبيلة فاسدة “.
ماذا قدمت العلمانية خاصتك لتركيا ما يزيد على 100 عام بعد من اسقاط الدولة العثمانية؟ سوى إغراق بلدك في تبعية مقيتة للغرب الاستعماري.
غريب امر البعض …..
يشعر بالحزن …..
اظن لا يحزن عندما يرى ان امريكا تتربص ببلاده و اروربا ووو
اظن لما تلاعبوا بالعملة مؤخرا ….كان فرحا …؟؟
اظن لما ارادوا تغيير الحكم بانقلاب منتصف الليل ..كان راضيا ؟؟؟.
الا يرى ان تركيا حققت في العقد الاخير ما تحققه منذ أتاتورك ؟؟؟؟
الا يرى ان تركيا يحسب لها الف حساب …؟؟؟
ام هناك رجال دولة …و رجال بربطة عنق فقط …؟؟؟؟
رجال الدولة لا يتفاعلون الا مع شعوبهم
..و لا يهمهم راي الاجنبي …..
لان الاجنبي تهمه مصلحة بلده فقط ….
من حقك أن تشعر بما تريد، فالكل يشعر و القليلون هم من يعملون.
هيهات هيهات هيهات أنت بالذات واتباعك ومدعموك من الخارج أكبر خطأ بالنسبة لتوركيا وللعالم ككل
العدالة والتنمية التركي اوجع الخصوم السياسيين في العالم
تشعر بالحزن ايها الشرير
وهل اللدين صوتو لالردغان من الهند او من المريخ