أكّد دميترو كوليبا، وزير الخارجية الأوكراني، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، أن كييف تعتزم بذل جهود سياسية لتعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية بهدف مواجهة النفوذ المتزايد لموسكو في القارة.
وقال كوليبا، في مقابلة الأربعاء: “إنّنا نبدأ من الصفر في إفريقيا. تحتاج هذه القارة إلى عمل منهجي وبعيد المدى. لا يحصل ذلك بين ليلة وضحاها”.
واعتبر المسؤول ذاته هذه الجهود الأوكرانية بمثابة “هجوم مضاد” دبلوماسي في مواجهة المساعي الروسية لتوطيد العلاقات مع القادة الأفارقة.
على اوكرانيا انهاء الحرب وإعادة اعمار بلادها فهاته الحرب اضعفت الكثير من الدول نتيجة الارتفاع الصاروخي لمواد الطاقة وحتى الامن الغذائي لمعظم الدول ما اثر وبالملموس على قوت الملايين من العالم.
وبعد ذلك تقيم نفسها ……؟؟؟؟؟؟؟
محاولة أخرى لفرنسا لدخول أفريقيا عبر النافذة !!
دبا عاد بانت لكم أفريقيا مني كنتم تاخدون خيراتها بحفنة من القمح لا تغني من جوع مكنتش داكة الوقت كتقلبو على صداقتها
واعتبر المسؤول هذه الجهود الأوكرانية بمثابة “هجوم مضاد” دبلوماسي في مواجهة روسيا لتوطيد العلاقات مع القادة الأفارقة.بل قل لمواجهة فرنسا الانتهازية مرحبا بكم انتم بعدا يعول عليكم في ما تحتاجه افريقيا من الحبوب
هذه اكرانيا تسعى لتعزيز علاقاتها مع افريقيا وتلك ايضا روسيا تتهافت على افريقيا ،وذاك التنين الصيني يسعى على السيطرة على افريقيا وتلك ايضا اليابان تروم لافريقيا واسرائيل كذلك تهوى أفريقيا اما عن الولايات المتحدة الأمريكية هي الأخرى تهوى افريقيا اما عن فرنسا المستعمرة فلقد أكلت وشربت ونزفت وتسلطت ونهبت خيرات افريقيا لعقود طويلة والان تحاول البقاء على نفوذها هناك باستعمال كل الخدع والحيل وقد تلجأ الى استعمال القوة انها قارة افريقيا العذراء الغنية بمواردها المعدنية والطبيعية مع وجود شعوب اغلبيتها تمزقها الصراعات القبلية والاتنية والعرقية كانها خلقت لذلك وكيف ما كانت الحالة فليعلم العالم ان المغرب هو البوابة المستقرة الآمنة وذو الريادة بصفة القافلة التي تجر عربات القطار وكل ذلك بفضل الدبلوماسية النيرة للمملكة المغربية الشريفة في ظل ملكها البصير المتبصر في تدبير الشأن الوطني الإقليمي العالمي بنكهة السلم والسلام أولا فاللهم احفظ أمير المؤمنين ،اسرته والشعب المغربي بما حفظت به الذكر الحكيم وما ذلك على الله بعزيز
بإختصار شديد نود ان نؤكد ان كل القوى العظمى العالمية تبحث عن موطأ قدم في افريقيا وبكل السبل والحيل بل قد تصل الى الخدع والسؤال هو : هل الهرولة الى افريقيا هو حبا في بسط معيشة رغيدة لشعوبها ام لتستنزف خيراتها باتفاقيات ملغومة تتخللها فتات من الدعم *والمساعدات الانسانية* ؟ لا نريد ذلك ولا نطمح اليه ولا نرنو اليه ، وان كان الأمر محسوما فلنقم ونصفق بحرارة لشراكات بمبدأ ^رابح /رابح كما ناد بها صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله حتى تكون هناك تنمية مستدامة وفي نفس الوقت استقرار الشعوب بمواطنها وذاكم هو السبيل الفعال والانجع للقضاء حتى على الهجرة الغير النظامية التي تربك كل التوقعات الاقتصادية والاجتماعية بل ختى السياسية حول العالم
مادا ستمنح اوكرانيا للدول الافريقية …عا لي جا ابدا داوي على افريقيا .اوكرانيا تنتضرها سنوات ضوئية لوقف على ارجلها .بلد مدمر زد على هدا المديونية التقيلة للحرب ….زعما هد السلاح لتيعط ليها عا شيط او فابور …اوكرانيا را غرقات وستتحول الى حاءط برلين الجديد ..ادن من الاحسن ديها فراسها …افريقيا بعيد عليها