علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مهني مطلع في قطاع الحبوب، أن “أوكرانيا تعتزم إقامة منصة تخزين للقمح بالمملكة المغربية تبلغ سعتها الأولية 100 ألف طن”.
وأضاف المصدر المهني أن “استثمارات أوكرانية قادمة في المملكة المغربية من أجل خلق منصة تخزين للقمح الأوكراني، والذي سيكون متوفرا أمام المهنيين المغاربة”.
وقال مصدر هسبريس إن “هذا هو حل كييف الحالي لتجاوز العائق الأمني، والذي كان محور اجتماع مطول مع سفارة أوكرانيا في الرباط”.
وأشار المصدر سالف الذكر إلى أن “أوكرانيا تستعد لتطبيق مقترحها لجلب القمح إلى الموانئ المغربية، حيث تستعد لضخ استثمارات مهمة قصد بناء منصة تخزين ستكون تحت طلب المهنيين المغاربة”.
وبخصوص العرض الروسي الذي يعتبر منافسا لنظيره الأوكراني، أفاد المصدر المهني بأن “الاستيراد من موسكو مستمر، على الرغم من تواصل النقاش حول الضمانات الأمنية، والذي لم بظهر أي جديد حوله”.
انه العبث عوض بناء محطة تخزين بملايين الاطنان سوف يتم بناء مطمورة داخل الدوار
أين هي سياسات المغرب الأخضر.
للمعلومة فقط، سوريا قبل الحرب كانت تُحقق الاكتفاء الذاتي من القمح و تُصدر الفائض لدول الجوار.
سوريا لها كذالك مناخ متوسطي كما هو الحال في شمال إفريقيا.
إوا حلل و ناقش.
التصدير لدول الإفريقية هو لي خرج علينا و رفع من الأثمنة بشكل كبير جدا جدا ، راه كتقلبو على المشاكل مع هاد الشعب الصبور الدرويش الخواف ، مغربي إقدر إصبر لكلشي إلى تقيسو فكرشو و كرامتو
هذا خبر مفرح يضمن الأمن الغذائي للمغرب وتوفير الاحتياطي من الحبوب .
ضربت المعلم، خطة لها أبعاد استراتيجية جد مهمة
لاش انستوردوا من البراني, حنا معندناش الارض ؟ ولا الفلاحين ؟ اين مخطط المغرب الاخضر الذي دمر الفرشة الماءية بدون نتيجة ؟ … و اذا احتجنا القمح لندن تصدر القمح المنتج الى الخارج ؟
لا حول و لا قوة الا بالله من المسؤولين الفاسدين
بلد يستهلك ولا ينتج في أي مجال .
أين هي نتائج المخطط الأسود. لو كنا في بلد ديمقراطي لكان الحساب عسيرا
100 الف طن تكفي المغاربة لمدة يومين لان المغاربة يستهلكون تقريبا 11 مليون طن سنويا. شعب خبزي!