قالت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية السورية إن أسعد الشيباني، وزير الخارجية السورية، تلقى اتصالاً هاتفياً من ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية السورية، عبر حسابها الرسمي بموقع “إكس”، أن ناصر بوريطة أكد على دعم المغرب للشعب السوري، ودعمه لسيادة سوريا ووحدة أراضيها والقواسم المشتركة بين البلدين، وضرورة تعزيز العلاقات الدبلوماسية بما يخدم المصالح المشتركة.
على المغرب ان يرسل وفدا رسميا إلى سوريا . ليعبر لهم عن تضامن المغرب ملكا وحكومتا وشعبا مع القيادة الجديدة وسوريا الجديدة .
كما فعلت السعودية وتركيا وأمريكا وبريطانيا .
لنطوي صفحة الأسد المفترس الذي كان يتفوه مندوبه الملعون بشار الجعفري في الأمم المتحدة ومجلس الأمن بألفاض مشينة على المغرب . وضد وحدة المغرب في صحراءه
المغرب كان من أكبر الدول المفيدة للثورة الشعب السوري ضد الطاغية الظالم بشار الجرد والشعب السوري حمل العلم المغربي دون سواه ،هذه فرصة لتبادر الدبلوماسية المغربية ضد بقايا ازلام النظام الباءد وسياسته المساندة للعسكر الجزائري ،هذه فرصة المغرب لاعادة بناء سوريا بمقاولات مغربية ليجعل النظام الجديد من المساندين لقضية وحدتنا الترابية.
عندما علم النظام العسكري الجزائري بسقوط نظام بشار السوري المستبد، أخذ الحمام الأكثر برودة في حياته.
حان الوقت لفتح صفحة جديدة مع النظام الجديد في سوريا .بارسال وفد مغربي للتباحت مع الرئاسة الجديدة ودعم الثورة التي اسقطت نظام الأسد المجرم وأتباعه والحرص على وحدة سوريا ووحدة الاراضي المغربية في اعتراف متبادل وسد الطريق امام الكابرانات ونظامهم المجرم الخبيث بتنسيق مع الاشقاء العرب والخليجيين
لقد ذهب نظام القذافي، وذهب نظام الأسد، وسيختفي النظام العسكري الجزائري
الحمد لله وبارك الله في الإخوة توار الشعب السوري الشقيق الدين أطاحو بحكم الطاغية الفأر ، سوريا والشعب السوري يعلمون أن المغرب دائما كان بجانبهم وسيظل كذالك كما أنه دائما مع الشعوب المظلومة حتى يتحقق النصر كذالك لإخواننا الفلسطينين ويدمر جميع الطغات وعلى رأسهم عصابة الكابرانات السرطان الخبيث شيطان شمال إفريقيا والعرب والعالم فاللهم عجل برحيلهم حتى ترتاح المنطقة من خبثهم وإجعل اللهم كيدهم في نحورهم .
أبانت الدبلوماسية المغربية عن الحنكة والرزانة في التعامل مع الأحداث الدولية وحسن إدارة ملف الثورة السورية . فالمغرب بات يتوفر على فريق دبلوماسي يقوده السيد ناصر بوريطة وبتعليمات ملكية متبصرة جعل المملكة تحظى بالاحترام اللازم من طرف كل دول العالم مما أعاد للمغرب إشعاعه الخارجي وحقق له مكاسب إستراتيجية مهمة لفائدة القضية الوطنية
لقد أحسن المغرب حين سحب وزارة الخارجية من الأحزاب السياسية ، بعد الأخطاء الدبلوماسية الجسيمة التي تم الوقوع فيها وضمها إلى وزارات السيادة حتى لا تبقى مرتعا للحسابات السياسوية ، مما سيضر بمصالحه الحيوية . من هنا يمكن القول إن المغرب ربح وزيرا ووزارة للخارجية
وقريبا أن شاء الله سنرى سوريا تصطف مع الدول التي تعترف بصحراءنا كاملة وطوبا لمن جعل من المملكة المغربية الشريفة عدوا سيتساقطون تباعا مثل اوراق الأشجار اليابسة اليائسة
لقد اختفى نظام القذافي واختفى نظام الأسد وبإذن الله سيختفي النظام العسكري الجزائري، فهو السميع والقريب ومجيب الدعاء.
الاستاد بوريطة يعرف من اين وكيف ومتى تاكل الكتف
دعونا نستمتع باداء الدبلوماسية المغربية في هدا الملف
باسم الجالية السورية بالمغرب لا ننكر وقوق المملكة المغربية شعبا وملكا بالوقوف الى جانب الشعب السوري منذ القدم ونقول لهم شكرا من القلب ونتطلع لطي صفحة نظام ديكتاتوري قطعي اباد شعبه وبلده وفتح صفحة جديدة بيننا تسودها الاخاء والتعاون بين البلدين بالتوفيق والسداد
كان المغرب من اول الدول او الوحيد الذي ساند الشعب السوري منذ بداية محنته مع نظام الأسد بحيث ارسل المغرب مستشفى عسكري كبير في منطقة الزعتري عند الحدود الاردنية السورية ودشنه جلالة الملك شخصيا ومازال يداول عمله إلى اليوم وقد ارسل إلى هذا الشعب عشرات الأطنان من الدوية ولوازم طبية ويشتغل بهذا المستشفى أكثر من 23دكتور وأكثر من 63 ممرض وكان كل شيء مجانا ابتداء بالفحوصات والادوية وتصفية الدم وكل ما يلزم التطبيب وكذلك استقبل المغرب عشرات الآلاف من السوريين الهاربين من جحيم حرب بشار واواهم وءامنهم فلذلك فسمعة وصورة المغرب لامعة ورماقة عند الشعب السوري وعند الحكومة الجديدة وستعرف مستقبلا علاقة المغرب مع هذه الحكومة السورية تطورات جديدة وجيدة لانها حكومة جميع السوريين بلا حقد ولا كراهية.
يجب ترحيل السوريين نحو بلدهم، سوريا الآن آمنة.
هذه دولة عربية ربما أخيرة التي تنضم الى الحضن العربي وتعترف بحقنا الواضح في وحدتنا الترابية والعزاء في الشيراتون الذي يعيش أسود أيامه العصيبة
ادعوا المسؤولين في الجارة الشرقية التعلم من تلديبلوماسية والسياسة المغربية بحيث ان المملكة وقفت مع الشعوب المضطهدة في ليبيا والعراق وسوريا واليمن وورأينا ما وقع في هذه البلدان بإسقاط الأنظمة العسكرية والوقت أتي بسقوط النظام العسكري في الجارة الشرقية.
سوريا مرتع الإرهابين السلفين والوهابين بمختلف تيرتهم الفكرية الجهادية المتخلفة لن تنفع المغرب دبلوماسيا ولا سياسيا ولا عسكريا خصوص مع سيطرة الدواعش على الحكم
المغرب حافظ على علاقات مثينة وقوية مع دولة سوريا .وذالك منذ اندفاع الثورة بها سنة 2011. والان هيأت الظروف الجيدة بعد انتصار ثورة الاحرار من ان يعبر عن صادق امانينه بعودة الاستقرار والامن واعادة البناء والعمران وإطلاق مشاريع التنمية والتطور .سوريا دولة لاخوف عليها لأنها تملك ثروة بشرية من الكفاءات والاطر الشابة لعودة سوريا إلى مكانتها المتقدمة في منطقة الشرق الأوسط. أما الحكومة الجديدة عليها ان تحاسب النظام العسكري الديكتا توري في الجزائر الذي كان متحالفا مع نظام بشار الظالم وان تقاطعها بالمرة .حيث ساهمت الجزائر في قمع الثوار بسوريا إلى جانب قمع بشار بالاسلحة ومليشيات البوليزاريو .
لن يندفع المغرب الشريف بهكذا سرعة فقليل من الهدوء ريثما بلملم الشعب السوري صفوفه ويرتب مؤسساته لتكون الأرضية يسيرة و ميسرة للعمل الدبلوماسي و الانساني كذلك …..لا داعي للعجلة …
الحذر ثم الحذر ثم الحذر. الاجواء ليست مريحة والمغرب يجب ان يتريس شيءا حتى تصفى الاجواء لانريدو اذى ياتينا من المتدربين الجدد. الله يكون في عون السوريين
النظام الجزائري استخلص الدروس و هو الان يعد خطة لهروب جماعي من الجزائر عبر طائرات. لا ندري أين سيطلب قائد قصر المورادية و قائد عساكر الجزائر اللجوء. سيعلنون في القريب العاجل عن فتح الحدود السماوية مع المغرب حتلى تكون لهم الفرصة للهروب. أحرار الجزائر بمساعدة المغرب سيكون لهم بالمرصاد و لن يتمكنو كما تمكن الاسد. حينها سنصفق جميعا و نحتفل بفتح الحدود الارضية و السسك الحديدية و الطرق السيارة