حذر مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة الإثنين من “توقف العمليات الإنسانية خلال 48 ساعة لعدم السماح بدخول الوقود إلى غزة” التي تحاصرها إسرائيل فيما تخوض معارك محتدمة مع حركة حماس.
وقال توماس وايت “هذا الصباح توقف إثنان من المقاولين الرئيسيين لدينا عن العمل، لقد نفد الوقود لديهم ببساطة، الأمر الذي سيحرم 200 ألف شخص من مياه الشرب” في القطاع المحاصر حيث يعيش 2,4 مليون نسمة نزح منهم 1,6 مليون ويعتمدون جميعا وبشكل كامل على المساعدات.
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم انت الواحد الأحد الفرد الصمد اللهم احمي أهلنا في غزة وجميع بلاد المسلمين اللهم ان نستودعك الأقصى وأهلها وغزة وحسبنا الله علي عالم النفاق
لا شك فيها انها حرب لن تخرج منها الصهيونية الا بتدمير غزة وباقي المدن عن بكرة ابي لرد هيبتها القارية لأنها خائفة من الزوال ودول الداعية لها يدعمونها بالسلاح والابواش من البشر حشا ولله ان يكون قاتل الأطفال والنساء من بني البشر ندعوا الله ان يلطف بهم وينزل جنوده لسحق بني صهيون واتباعهم.
والقمة العربية المنعقدة في الرياض التزمت بكسر الحصار والإدخال الفوري للمساعدات الى قطاع غزة.. ولكن كالعادة قرارات مصيرها سلة المهملات لأنهم يحسنون رفع الشعارات فقط والخطابات الرنانة التي لن تستطيع إدخال سيارة إسعاف واحدة الى غزة
السيسي وحده يتحمل مسؤولية عدم السماح للمساعدات بالدخول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح المصري.
كنتسائل ديما شنو العذر ديالنا قدام الله سبحانه و تعالى، مقدمش نصرو خوتنا المسلمين ولو بالماء و الوقود لي هيا أبسط الاشياء، و ما أذراك بالجهاد في سبيل الله.
اللهم إني أتبرئ منك من حكامنا، فلو باستطاعتنا لذهبنا للموت في سبيل الله و ليس فقط لنصرة إخوانينا المسلمين المضطهدين
أين هؤلاء الذين يتغنون بحقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الحيوان….أين هم من هذه المجازر التي ترتكب في غزة ،أين هم الحداثيون الذين<>لكن هناك استثناء في الدعوة إلى حقوق الإنسان عند الحداثيين لا يجب أن تكون خلفياتك إسلامية.فعلا حداثة زائفة
لقد ظهر الغرب على حقيقته لا ديمقراطية لا عدالة مجرد دول استعمارية همجية تستقوي على الضعفاء بلا شفقة ولا رحمة ولكن سؤدون الثمن باهضا لقد مهدوا الطريق للمعاملة في المستقبل مع الصين والروس والدول الاسيوية طوفان الا قصي سيغير الميزان في الشرق واسراءيل لم يبقى لها شيء في الشرق الأوسط الا العيش في الويلات.