بعض أسماء الأحياء التي تمت تسميتها حسب تصنيف سلا والرباط وما جاورهما، لا علاقة لها بالواقع، وأي تشابه بين الأسماء الواقعية، والأسماء المتداولة إداريا، فهو محض استثناء، فما يسمونه حي الفرح، هو في الحقيقة “دوار الحاجة”، وما يسمونه حي يعقوب المنصور كان يسمى في جزء منه بـ”دوار الكورة”، أما في حي الرشاد فتوجد “بيزنطة”، وهي المنافس الأول لحي آخر يوجد على بعد خطوات من وادي أبي رقراق يسمونه “قريش”، والمدينة كلها تسمى “عاصمة الأنوار”، وهي فعلا يمكن أن تصبح كذلك بفضل الأوراش الكبرى من المسرح الكبير والمسبح الكبير وصولا إلى أعلى برج في إفريقيا… بشرط إعادة هيكلة الأحياء الهامشية.
في مدينة سلا، وهي بالمناسبة ثاني مدينة من حيث الكثافة السكانية ويغلب عليها “طابع المبيت”، حيث إن فرص الشغل مرتبطة بمدينة الرباط أو الدار البيضاء، أو في اتجاه القنيطرة، يحصل أحيانا أن يصل الإجرام إلى مستوى من البشاعة لا يمكن تصوره، وقد اضطرت المصالح الأمنية في مراحل سابقة إلى خوض حرب “ضد الإرهاب” في المنطقة، كما أن الأمنيين الذين يتم تعيينهم في هذه المناطق يعرفون أكثر من غيرهم خطورة الوضع في المدينة التي تحمل فيها بعض الأسماء “صفات قدحية”.
في حي الرحمة، تابع المغاربة تفاصيل جريمة غامضة لا رحمة في مرتكبها، ومازالت المصالح الأمنية تدرس السيناريوهات المرعبة، التي تفوق خيال منتجي أفلام الرعب، بعد ذبح ستة أشخاص من عائلة واحدة، بالإضافة إلى كلبين. ويبقى أكثر المشاهد رعبا على الإطلاق في هذه الجريمة، مشهد ذبح طفلين، أحدهما رضيع. ولم يكن الرعب ليقف عند هذا الحد، بل إن المجرم، أو المجرمين المفترضين أضرموا النار في أجساد الضحايا.
لا حدود للرعب في هذا الحي رغم أنه يسمى حي الرحمة، وجريمة من هذا النوع تسائل القيم المجتمعية واندحارها نحو تصرفات بدائية ظهرت مع الإنسان القديم، أو انحراف نحو تصرفات همجية تشكل خطرا على المجتمع برمته.
في مدينة سلا، مازالت بعض الظواهر الخطيرة، ومثلها في مدن مغربية أخرى، تفرض نفسها على المواطنين. وفي القرن 21، مازال هناك من يحمل سيفا، ويخرج لقطع الطريق على النساء الكادحات المغلوب على أمرهن المتوجهات إلى عملهن كل صباح، ومازال هناك من المجرمين من يعطي لنفسه حق التحرش، والاغتصاب إن سمحت له الظروف الإجرامية بذلك، ومازال هناك من يعطي لنفسه حق المتاجرة بالممنوعات. كما مازال هناك شباب يخربون الحافلات، وشباب يمتنعون عن دفع ثمن التنقل، بعضهم خارج التصنيف وخارج الحياة، ولا حياة لمن تنادي.
إن جرائم من النوع سالف الذكر تقتضي وقفة تأمل، لأن إرهابا من هذا النوع، أو انحرافا من هذا النوع، هو ناقوس إنذار إزاء المستقبل، وإذا كانت أسرة كاملة قد لقيت حتفها لأنها لم تجد من يؤتمن عليها، فإن السؤال المطروح يغدو: أي مجتمع نريد وأي مجتمع هذا حيث نعيش؟
مقال صحافي رائع يجسد المستوى الادبي الراقي لكاتبه.. برافو
و ماذا عن الشرطي الذي افرغ حشاشة مسدسه بجمجمة فتاة بالشارع ثاني ضحية بعد اسقاطه رفقيها بالحانة و ماذا لو لم تتم عملية توثيق القتل العمد هل كان يكون عدل او قانون يقتص منه و هل لكثرة القتل الذي يمارسه هؤلاء في الخفاء صاروا يشهرون اسلحتهم بشكل عادي ويقتلون بطريقة طبيعية و بلا تحرج و ماذا عن الكرامة
نطالب ملكنا نصره الله والحموشي ورجاله وكل الأجهزة الأمنية، بأن يضربوا بيد من حديد كل مجرم يسيء لصمعة بلدنا الحبيب، وان اضطروا بأن يستعينوا كدلك بالجنود الأبرار في بعض المدن الكبيرة كسلا فاس البيضاء، لكي يحدو من الإجرام ،والقانون فوق الجميع، ويجب ردع بعض الجمعيات الحقوقية التي تساعد هؤلاء المجرمين،باختصار خليو المخزن يعمل خدمتوا
أنا اود أن أسأل التنويريين والعلمانيين و المنادين بالحرية الفردية المطلقة وحقوق الانسان : أما زلت متشبتين بتجريم الإعدام في حق هؤلاء الذين ارتكبوا عدة جرائم في حدث واحد ؟؟!!
تحية للأجهزة الأمنية بمدينة سلا واحيط المتابعين الكرام علما ان الأزقة والأحياء الشعبية لمدينة سلا تمثل فضاءات خصبا لتفريخ المجرمين بكل انواعهم بعيدا عن اعين الدوريات لذا وجب الإلتفات الى هذه البؤر والتعامل معها بكل جدية
كلام في الصميم يجب على الدولة المشاركة في التوعية المستدامة والمشاركة بجميع مكوناتها للنهوض بالبلاد ككل
حتى نحن في الدار البيضاء عندنا أحياء. إسم على غير مسمى. الأحياء ذات الأسماء الجميلة مولاي رشيد. للامريم الفرح الرحمة.. هي الأكثر اجراما والاحياء التي تحمل أسماءا اعجمية هي الأكثر أمنا الوازيس بولو.. . وكذلك حتى الشوارع تجد إسم إدريس الحارثي ومقدام الحريزي.. يقابلهم غاندي جورج واشنطن
صاحب التعليق ليس ابن مدينة الرباط قح
للمعلومة فقط فاسم يعقوب المنصور قديما ليس دوار الكورة كما جاء في النص بل الاسم الحقيقي لحي يعقوب المنصور هو دوار الدباغ .
تحياتي
عيقتوا صافي قلبوا على موضوع آخر. خصك تقول اين الرحمة في بلاد المغرب كامل. لمشكل ماشي في حي الرحمة، المشكل في الاساس علاش غادى هاد لبلاد.
الصراحة مقال يستحق القراءة وشكرا
في بعض المدن متل سلا والدار البيضاء الاجرام خارج السيطرة..اذا كان الامن غير قادر على حماية المواطن ..رخصوا السلاح للمواطن ليدافع عن نفسه..
و الله ثم و الله كرهي لمدينة سلا لا يمكن وصفه، و القاطنون بها يعرفون لماذا.
مشكور على المجهودات المبذولة لنقل الاخبار تعليقي فقط على لفظ لا حياة لمن تنادي الصحيح هو لا حياء لمن تنادي و شكرآ
حياء وليس حياة
كل هذا ناتج عن مجموعة من العوامل اولها ما يسمى جمعيات حقوق الانسان والطفل والنساء والحيوان والسجين والحريات الفردية و الغاء عقوبة الاعدام وهلم جرا !£
هل مرتكبوا هذه الجريمة الشنيعة لا يستحقون الإعدام بأوحش طريقة، اين هم الجمعيات والمنظمات الداعية لمحو عقوبة الاعدام من القانون الجنائي المغربي، وكيف يمكنهم ان يدافعوا عن مجرمين من هاذا النوع.
هدا ما تخلفه دور الصفيح البراريك التي تنتج وتصنع انسان معوق نفسيا وما ديا وبالتالي مجرم مستقبلا او مختل عقليا لا وجود لمدينة حضرية او سياحة او أمان بوجود دور الصفيح على وضواحيها. المستعمر الفرنسي عرف هده المسألة مند القدم والويل لمن سولته له نفسه أن يبني بناء عشوائي في الحضارة.
اهل حي الرحمة هم أولى بالرحمة من غيرهم تهميش و بطالة وفقر و المخدر في أول وكر متغيرات تنخر الماس لا الناس الماس بصلابته و صفائه فمابالك ببني أدم على ضعفه.
هناك حل واحد ولا أضن اننا قادرون عليه.
الخلاصة اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.
اسف اخي ليس لك علم بتاريخ حي يعقوب المنصور.كان يسمى دوار الدباغ لانه كان يدبغ فيه الجلد.اما
دوار الكورة والكرعة وحي الخير والحاج قاسم وووو سميت من بعد في ستينيات القرن الماضي.
حي الرحمة تم إنشاءه ابتداءا من سنة 1984 و دلك بنقل قاطيني مجموعة من دواوير الصفيح الى هناك مثل تابريكت و دوار دراعوا و دوار الجديد..و مند إنشاءه و الى الان و رغم ان ساكنته تعد بعشرات الآلاف الا انه يفتقر إلى جل المرافق العمومية الثقافية و الترفيهية و المناطق الخضراء بل ان المساحات التي تم تخصيصها لتلك المرافق اما تم تفويتها لمافيا العقار أو لا زالت الى الان ساحات فارغة.
و الادهى من هذا كله انك ان تجولت بين أزقة الحي ستجد أن هناك العشرات او المءات من دور الصفيح .
ان تنمية البشر لن تكون ابدا عن طريق المقاربة الأمنية بل يجب توفير شروط العيش الكريم و توفير مصادر الدخل لمحاربة البطالة بين الشباب و تهييء المساحات الخضراء و انشاء مكتبات و مركبات تقافية و رياضية .
اي مجتمع نريد واي مجتمع حيث نعيش هو سؤال طرحه صاحب المقال لأرد عليه أن المجتمع ضاع بضياع المدرسة العمومية وضاع دور المعلم في ظل الإصلاحات المتكررة تحت طائلة وحق الطفل خاصة فأصبح المعلم الذي كان مربيا ان يلقن فقط إن ترك له جو التلقين فالحق هذا خول للطفل والأسرة المطالبة بالنقطة والنجاح بدون اي مجهود ولكن الكل ينسى الواجب عندما يفشل في حياته الدراسية يلجأ إلى أصناف المخدرات
ينقطع عن الدراسة وهو ممتليء بالعقد. هذا فرد من المجتمع الذي نعيش وسيعيش فيه احفادنا . فإن تداركت الحكومات هذا الخلل واعادت الاعتبار للمعلم الذي كان يساهم في التربية لصار جيل اخر افضل بكثير من هذا ومن جانب اخر تكتف الأسر الجهود التي انسحبت من التربية إلى إعادة هيبتها منذ الصغر ربما سنغير من الجيل المستقبلي لان لا السجن ولا الشارع يربيان الأسرة ثم الأسرة ليخرج الطفل مزودا بمباديء تجعله في منأى عن الانحراف لان الفقر والتهميش لم يكن ابدا دافعا للجريمة جيل الخمسينات والستينات عاش الفقر والتهميش ولكنه احسن تربية هو وابناؤه ماذا تغير؟ دور الأسر هو الذي تغير
تعليقا على الموضوع هذه الجزيئات الكل يتحدث عنها ويبقى داءما المشكل وٱخد في الإستفحال. لذا على المستقصين أن يتوا لنا بالأسباب التي أوصلت الناس إلى هذا الإجرام إلى هذا الحد.؟
للأسف كل يوم تطلع علينا حادتة تفوق الأولى و تسمءز منها النفوس.
نسأل الله السلامة ويحد عنا هذه المٱسي !
كفى الإستهتار بمشاعر المغاربة ومصالحهم وعلى المسؤولين أن يساءلوا أنفسهم بجد .
لماذا كل هذه المٱسي كل يوم ؟
و ما هي جدورهاا ؟
وما الحل ؟
التعليم ثم التعليم ثم التعليم….إنحدار موجه نحو الجريمة
اسماء جميلة لأحياء لا علاقة لها بأسمائها. وعندما ينعدم الضمير في الإنسان فأينما حل يعيت في الأرض فسادا
من أَمِن العقوبة تجرأ على المعصية
عَجَبِي من استغراب العديدين من بشاعة هذه الجريمة كما استغربنا قبل من بشاعة جرائم غيرها؛ عجبي لأننا لا زلنا نتساءل عن السبب الذي أوصلنا إلى هذا. مع أن السبب واضح: إنه عدم تنفيذ العقوبات المحكوم بها؛ وهنا أذكر بأنني أستغرب كذلك مع المستغربين؛ غير أن استغرابي عن السبب في عدم تنفيذ عقوبة الإعدام في المغرب منذ مدة. وهذا ما يشجع بعض المهووسين بممارسة الإجرام على القيام بأبشع الجرائم؛ لأنهم آمنون من تنفيذ العقوبة مهما صدرت عن القضاء.
وأتساءل: من يحكم في المغرب؟ هل هي دولة كاملة السيادة أم جمعيات تنادي بإلغاء عقوبة أقرها الله تعالى؟
إذا استمر التوقف عن تنفيذ الأحكام فانتظروا جرائم أبشع من هذه، بل انتظروا أن يتحول المغرب إلى بلد لأغرب الجرائم؛ التي تجعل من مرتكبيها نجوما يتم استجوابهم في التلفزيون وتدافع عنهم الجمعيات؛ فيبتدعون الغريب من الجرائم.
الابتعاد وتجاهل شرع الله عمداً مع سبق الاصرار والترصد والخرب الضروس على الفطرة الالهية هذه هي النتيجة قال تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
هذا هو المجتمع المدني الذي أرادوا بل الذي تطالب به الجمعيات الحقوقية في السر والعلن، لا المجتمع الذي” ولكم في القصاص حياة ” ولا حياة لمن تنادي
انا اظن ان السبب هو تفشي المخدرات و حبوب الهلوسة لانه لايمكن لعاقل ان يرتكب مثل هده الجرائم البشعة وهو في كامل وعيه.
وماذا ستقولون عن نقل بعض ساكنة حي الرحمة إلى مقاطعة العيايدة ليملكوا شقق هناك ومع ذلك ظلوا على نفس طبيعتهم. القضية لاتتعلق بالأوضاع الاجتماعية لأن مغرب اليوم ليس كمغرب الأمس ومغرب 2021 ليس كمغرب 2001 و1981 العديد من الأشياء تغيرت والمجتمع شهد تنمية بشرية واجتماعية ومستدامة غير مسبوقة في تاريخ المغرب القديم والحديث، الأزمة القيمية والسلوكية لمدينة سلا المتصلة بكل أشكال وأنواع الانحراف الاجتماعي سيكولوجية بالأساس ولاعلاقة لها بالماديات والظروف الاجتماعية، فالسكن في حي الرحمة الذي تشتكون منه موضة وترف والدليل أنكم لن تجدوا منزلا للكراء في ذلك الحي بأقل من 47 ألف ريال وبأوراق الخدمة ومع كل ذلك فإنكم لن تستطيعوا إيجاد منزل هنالك إلا في حالات نادرة جدا، الحقيقة هي أنه بعد وفاة الملك الحسن الثاني لم يعد يجد السلاويون من يردعهم وأصبحوا مع مرور الوقت يظنون أنفسهم جبابرة وانعكس الفراغ الذي تركه الملك الراحل على طريقة معيشة سكان المدينة وتربيتهم لأولادهم ومازاد الطين بلة اكتساح الجماعات الدينية التي زادت في زراعة بذور الغطرسة وترسيخ التسيب والتفسخ والإنحلال الأخلاقي حتى وصلنا إلى ماوصلنا إليه
السلام عليكم
“بعد خطوات من وادي أبي رقراق يسمونه “قريش”
من الملاحظ إستخدام مسمى (قريش لتوجيه السباب) وهذا شائع في بعض بلدان شمال افريقيا.
قريش كانت من أكرم القبائل العربية حتى قبل الإسلام فهم سدنت الحرم وحماته
وعندما جاء الإسلام أسلم البعض وكفر البعض الآخر، ولكن الله أكرم نبيه بأن أتى بمن بقي على الكفر من قريش إلى الإسلام بعد فتح مكه، قريش فتحت العالم القديم من بلاد فارس إلى الأندلس، وأول من حكم الاندلس قريش بني أميه.
من العار أن يشتم البعض قريش وهي قبلية رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أراد أن يشبه أحد من الناس بصناديد قريش فليسميهم بالإسم (عمرو بن ود، أبو جهل، أبو لهب …الخ).
لماذا يصر كاتب الموضوع على استعمال كلمة “لازال هناك..”،كأنه كان،مع العلم أن كل ما سلف ذكره من طغيان و إجرام لم يكن يحصل سلفا إلا قليلاً
بعد وفاة الملك الحسن الثاني تغيرت السياسة الأمنية المغربية لتصبح شعبوية-شعوبية بامتياز وبدلا من أن تكون الأجهزة الأمنية قامعة للشعب أصبحت أداة في يد الشعب ومازاد الطين بلة هو اكتساح الجماعات الدينية للمدينة وتأطيرها للساكنة بشكل رهيب حتى أصبحت سلا مركزا للحركة الإسلامية المغربية أكبر تنظيم ديني في المغرب وأشد سرية ونفوذا ليس في سلا والرباط وتمارة وماجاورهما فقط وإنما في المغرب بأسره ناهيك عن بروز حركات ثقافية واجتماعية التي مارست دورا إشعاعيا مؤثرا أسهم كثيرا في تعزيز جبروت أهالي المدينة وسطوتهم.
بغض النظر عن النزعة العنصرية والعدوانية والاستبدادية والإجرامية الأصلية لساكنة المدينة فإن
انهيار المنظومة الأخلاقية لدى هؤلاء الأخيرين جاءت بناء على خلفيات قبلية ودينية تخللته عدة عوامل سلوكية سلبية ومنها تمجيد القوة والعنف واحتقار الضعفاء وكراهية الآخر وبروز مفهوم العائلة الإجرامية الذي يؤدي إلى الأنماط السلبية في تربية الأطفال وحرب العصابات والتكتلات الأهلية “الكارتيلات” التي أدت في نهاية المطاف إلى انحلال قيم المواطنة وموت الضمير الجمعي لأهالي المدينة الذي أدى بدوره إلى استفحال التنمر…
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم طفلة صغيرة وعائلتها ما ذنبهم هذان المجرمان الذين كانو يدبحون أطفال صغار كالطفل “عدنان” و طفلة بريئة صغيرة هذان المجرمان خصم عقاب جد كبير
مقال في منتهى الروعة اتمنى بأن لا تتكرر مثل هذه الجريمة البشعة
سلام عليكم دائما أريد توقف عن تعليق لكن سرعان ما يأتي أمر أكثر من ذلك الكل يعلم الحل لكن قال تعالى( أفحكم الجاهلية يبغون) قسما بمن أحل القسم إن طبقنا الشريعة ما وجدتا قاتلا ولا مسجونا ولا سائلا ولا فقيرا لكن أين تذهبون الأنظمة يوغضبها هذا الأمر لكن سيسألكم الله يوم القيامة عن كل نفس قتلت وعن كل منكر وفاحشة ارتكبت وعن كل واحد يموت جوعا ….. كل راع مسؤول عن راعيته
المرجو الاستعانة بالجيش انه قادر على تثبيت الامن بسرعة وقادر على المواجهة مع اخطر المجرمين
الجريمة في المغرب في تصاعد مستمر رغم الجهود الأمنية والأسباب غياب الوازع الديني والقيم الأخلاقية لدى كثير من المراهقين والشباب بسبب انتشار تعاطي المخدرات والبطالة وضعف المنظومة التربوية في توجبه الشباب وإدماجهم في الحياة الإجتماعية الصالحة
اخواني السلاويون نحن في الهم سواء فإذا عمت هانت البيضاء تعج بكل انواع الإجرام التي تتخيلها وسبحان الله نفس الظاهرة اسماء الأحياء تتناقض مع واقعها ومنها من أصبحت لا تشرف حمل تلك الأسماء المهم لتوضيح الاخوة القراء أنني لا أحترق مسقط رأسي وافتخر به لكن ما يحز في نفسي هو ما ألت إليه أحياء مدينتي اختلط فيها الحابل بالنابل وكل مظاهر العنف ستشاهدها امامك يوميا فحي المسيرة حدت ولا حرج لا أتكلم عن انعدام الأمن فرجال الأمن تراهم باستمرار لكن المواطن هنا اصبح يشعر بانعدام الأمان وهنا تكمن الخطورة تدخل إلى الجوطية أو السويقة حي المسيرة وكأنك داخل إلى حلبة الرعب بمجرد أن تطأ رجلك هذا الفضاء أصبحت وكل ما تملك في خطر وان كان حضك عثرا وسألت عن ثمن بضاعة ما ولم يعجبك الثمن ولم تشتريها ستسمع من قاموس السب والشتم ما لم يقال في مسيلمة الكذاب وان رديت ستجد نفسك في المستعجلات بالسيروم المشكل ليس في قلة رجال الأمن بل الفعالية وإحياء روح الامان لدى المواطن أريد أن أشعر بالامان لا أن أرى رجل أمن ولن تكون هناك فعالية بدون استباقية ومسؤولي الأمن يعرفون قصدي البلاستيكية نجح المغرب في صد الإرهاب
لن اسكن في حي مولاي رشيد ولو مجانا أو الهراويين منطقة صعبة جدا
هدا واقع معاش سببه راجع النتظاربة القاتلة الفاعل السياسي من حيث التخطيط و الفساد الاقتصادي كم من احياء نبتت في سلا في ضل العشوائية خارج تنظيم الدولة حي القرية حيي الإنبعاث حي الواد حي سيدي موسى سي الطيبي و كلها احياء دات كثافة سكانية و هشاشة اقتصادية تدخل الدولة ياتي متاخر و مدينة سلا شائعة الاطراف و ممتدة الى حدود مدينة القنيطرة تتخللها الغابات و الاحراش لا تجرؤ حتى السلطات على اقتحامها.
اما الأوان. لاصلاح جهاز القضاء وكفى من تمتيع المجرمين من حقوق الإنسان لأنهم لا يعرفون الإنسانية كفى عفوا من العقوبات لانهم لا يستحقون الحرية
ما كان لا يعقوب المنصور ديور الاحباس وانت طالع دوار الدباغ حيث كانت الحلاقي ثم بوهلال الأقواس حيث كان الترمينوس دياز الطوبيس رقم 7 قبالة سينما الباهية التي لم تكن موجودة بدورها.. كانت العمبرا والصحرا فالعكاري والشعب فديور الجامع.
تحية لسعيد بن عاءشة وتحية لهسبريس الله غالب