أكدت الفحوصات الطبية التي خضع لها الدولي المغربي إبراهيم دياز، مهاجم نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، جاهزيته للمشاركة في مواجهة خيتافي الأحد، لحساب الجولة 15 من الدوري الإسباني.
وأشارت تقارير إعلامية إسبانية، إلى أن المهاجم المغربي جاهز للمشاركة في اللقاء، رغم شعوره ببعض الانزعاجات بعد المباراة الماضية التي خسرها “الميرنغي” أمام ليفربول بهدفين دون مقابل، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وأوضحت المصادر نفسها، أن النجم الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام، يُنتظر أن يكونا جاهزين بدورهما للمشاركة في مواجهة خيتافي، ما يُقلل من متاعب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب “الفريق الملكي”، الذي يُعاني من عدة غيابات بسبب الإصابة.
وأشاد أنشيلوتي بالنجم المغربي بعد مواجهة ليفربول الماضية قائلا: “لقد قدم إبراهيم أداء جيدا، ساعد الفريق كثيرا”.
وتحصل دياز في تلك المباراة على تقييم 6.9 من منصة “Sofascore” المتخصصة في الأرقام والإحصائيات الكروية، وهو رابع أفضل تنقيط في قائمة لاعبي “الميرنغي” الذين شاركوا أساسيين في هذا اللقاء.
ولمس المهاجم المغربي الكرة 47 مرة، وقدم 32 تمريرة بدقة تمرير بلغت 81%، كما سجل تسديدة مؤطرة واحدة، بينما تم اعتراض 3 تسديدات أخرى من قبل دفاع ليفربول.
يُشار إلى أن دياز دافع عن قميص المنتخب الوطني المغربي في 8 مباريات، سجل خلالها 7 أهداف، كما شارك في 9 مباريات مع ريال مدريد هذا الموسم بمختلف المسابقات، سجل فيها هدفا واحدا وكان وراء تمريرتين حاسمتين، ويرتبط بعقد مع “الميرنغي” يمتد إلى غاية صيف سنة 2027.
سي ابراهيم لاعب خلوق وبفنيات رائعة،اللهم يسر له ولجميع الأسود المغربية التي تمثل بلادها في الفرق العالمية.
هزيمة الريال الأخيرة و خروجها المذل من المنافسة أظهرت تواضع بعض اللاعبين منهم إبراهيم دياز
أظن أنه على اللاعب الماهر دياز أن يكون أكثر جرأة مع ريال مدريد .. فهو عند اقترابه من مربع العمليات تجده يفتش على مبابي أو فنيسيوس بدل أن الفرصة سانحة له للتسديد أكثر من الآخرين.. فعليه أن يستغل مهاراته إلى أقصى حد بدل تقديمها إلى الآخرين و تكون بدون جدوى..
افضل للعب ولكن معا الأسف حتى شي حد مايبغيه سواء من المدرب أو من للعابة
وعلاش زعما جاهز اشنوا غادي يدير كولشي سلا الريال مشا ليها العام خاوي كترة النجوم والفاءدة الله ايجيب الغرور و التقة الزائدة والاستهانة بالخصوم و المدرب يبقى ضعيف مهما تطبيلات الاعلام والدليل انه لم يستطع تحريك ساكنا امام خطت الشروط للمدرب الالماني في مقابلة الدربي مع البارصا التي مني فيها بهزيمة تقيلة.