أكدت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن الدولي المغربي إبراهيم دياز يثبت في كل مرة قيمته داخل صفوف ريال مدريد، موضحة أن دخوله خلال المباراة الأخيرة أعطى الفريق “الجرعة اللازمة من الحيوية والطاقة” بفضل سرعته وتحركاته بين الخطوط وقدرته على صناعة الفارق.
وأضافت الصحيفة ذاتها أن إبراهيم يتميز بقدرته على تغيير إيقاع اللعب فور نزوله؛ إذ يملك رؤية مميزة في التمرير إلى جانب مهارات فردية تساعده على اختراق دفاعات الخصوم.
وأشارت إلى أن ما يميز اللاعب هو استعداده الدائم للمساهمة، سواء كأساسي أو كبديل، وهو ما يجعل منه ورقة رابحة بيد المدرب تشابي ألونسو.
كما يُعتبر إبراهيم دياز عنصرا مهما في تشكيلة المنتخب الوطني المغربي، ويُنتظر أن يلعب دورا محوريا في كأس إفريقيا المقبلة بالمغرب، بالنظر إلى إمكانياته الكبيرة وقدرته على تقديم حلول هجومية متنوعة تضيف قوة لخط الوسط الهجومي لـ”أسود الأطلس”.
ويرى محللون أن استمرار إبراهيم دياز بالنسق التصاعدي نفسه قد يمنحه دورا أكبر هذا الموسم، خاصة مع حاجة الفريق إلى بدائل قادرة على إحداث الفارق في اللحظات الحاسمة.
لقد تعلم و تخرج من أكاديمية
مانشستر سيتي
لسوء الحض يلعب مع فريق كله نجوم
وهنا تدخل مشكلة الرسمية .
يخطئ من يجعل من ابراهيم دياز جناحا في خطة اللعب فلاعبنا تتوفر فيه صفات مرادونا في زمانه ،لاعب يملك رؤية عامة للملعب ويتميز بياقة بدنية مثل التي كان يتميز بها مارادونا ،المراوغة والانطلاق والتمرير المحكم ،أتمنى من مدرب المنتخب الوطني الركراكي ان يعطيه حرية الربط بين الوسط والهجوم ويمنحه حرية التحرك في الملعب اينما شاء وهو دور تقليدي يعرف به رقم 10 صانع الألعاب .
au real de Madrid c’est même pas la peine de faire les efforts c’est les arbitres qui font 70%des résultats
ما فهمتش علاش هو في الدكة هو احسن حاليا من البرازيليين الإثنين و الأرجنتيني الصغير الجديد و يبقى خارج الملعب ليلعب 10 دقايق أو ربع ساعة.. في الحقيقة ابراهيم خاصو فريق يلعب عليه و يكون هو النجم الأول فيه.. ولكن الجنسية المغربية تعيق ذلك.. لو كان إسباني او برازيلي أو فرنسي لكان ذو شأن آخر و لكن الخير فيما اختاره الله و الحمد لله و الشكر له على كل حال..
لاعب منفوخ إعلاميا و قد ظهر تواضعه في المباريات الأخيرة
ابراهيم لاعب قوي له بنية قوية ويجيد الهجمات المرتدة ليس من السهل ان تتواجد في ترسنة ريال مدريد وليس من السهل ان تلعب اساسيا لأنها تملك أروع نجوم العالم و يصعب التواجد اساسيا
بكل صراحة ابراهيم دياز عطائه يكون أفضل حين يدخل بديلا بدلا من رسمي و من اراد أن يعرف السبب فليسئله ؟ ههههه هذا رايي الشخصي
مجزرة تحكيمية لصالح فريق التحكيم وكان جد ضعيف بدون خطة ولا هجوم من حسن حظه لعب امام فريق مهترء خائف من اسم الريال منذ البداية واهدر فوز تاريخي لكن لا خوف على ريال تحكيم لمنحه ضربة جزاء خيالية وغير مشروعة شهدها العالم حيث نجحت خطته لحملته ضد تحكيم بلاده واثر على الويفا
هههه حسب مشجعي أندية البطولة براهيم احتياطي لحريمات ومزراوي لا مكان له كريمي تذكرني ايام الطاوسي وثلاثية طانزانيا
أولا هاذ الولد بعدا فيه البركة .. ها هو لاعب الريال رابحة .. جالس الريال خاسرة أو متعادلة .. ثانيا تكتيكيا تابع الكرة فين ما مشات تابعها يعني يقوي الضغط الجماعي على الكرة.. ثالثاً يمكنه أن يقوي مكانه إن هو خدم لنفسه بعض الكرات و ليس دائما لغيره..
أما من يقول التحكيم . طرد مدافع نصف ساعة قبل النهاية و النتيجة متعادلة من أجل نطحة غير مكتملة الأوصاف..فلا أشك في الحكم بتاتا..ضربة الجزاء الأولى هي من غباء المدافع..و الثانية لمست الكرة اليد الحرة قبل أن تعود للأرض في عالم الكرة هي ضربة جزاء.. هذا مع العلم أنني الآن بارصاوي لميني يامالي و لست ريالي..
على اللاعب الممتاز إبراهيم دياز أن يترك هذا النادي الذي يتنكر لنجوم الصاعدين والذين سيكونون لا محالة هم الأفضل عالميا وذلك في وجود رئيس أحمق ومتقلب المزاج وفي غياب م رب كفئ يقدر ما عنده من جواهر ! ألونسو اليوم لا يمكنه قيادة فريق بحجم ريال مدريد في فقدانه للكفاءة التدريبية والتجربة في الميدان !! كل ما هناك هو أن الصحافة المتعصبة للفريق تنفخ فيه لأنه ابن النادي وتريد أن تخدع الجميع بما لا تؤمن به داخليا !!! وهذا حال الفرق الكبيرة كما فعل البارصا مع ابن النادي تشاڤي الذي لا يرقى لمدرب فريق من الدرجة الثانية وكذلك فعلت مع اللاعب أنسو فاتي الذي أرادت له أن يكون خليفة البرغوث الأرجنتيني مع أنه فتى ضعيف ودون المستوى حتى أنهم أعطوه رقم عشرة تيمنا بميسي الذي رحل نهائيا عن الفريق بعد مسيرة حافلة وكبيرة حصد خلالها الأخضر واليابس ولا يمكن تعويضه في الوقت الحالي ! ربما يامال يكون أحسن خلف له إن اتبع الطريق الصحيح !!! المهم أن على إبراهيم دياز حدو ما فعله أشرف حكيمي ويترك هذا النادي الذي لا يقدر الشباب فيه حتى يتبث نجوميته مع فريق غيره و يصعد إلى القمة لا محالة !!!