أفادت السلطات المحلية بإقليم تطوان بأن حريقا اندلع مساء أمس الثلاثاء بالمجال الغابوي المتواجد بالنفوذ الترابي لجماعة بني ليت، في قيادة بني حسان بإقليم تطوان، حيث تتواصل التدخلات الميدانية برا وجوا من أجل احتواء النيران.
وأوضح المصدر ذاته أنه تمت تعبئة فرق للتدخل مشكلة من مصالح الوقاية المدنية والمياه والغابات والدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية وأعوان الإنعاش الوطني، إلى جانب متطوعين من ساكنة المنطقة، مدعومين بمعدات ووسائل تقنية وجوية للإطفاء.
وأشار المصدر إلى أنه، حفاظا على سلامة ساكنة الدواوير المجاورة لأماكن الحرائق، جرى نقل 46 أسرة انطلاقا من 3 دواوير بعيدا عن أماكن الخطر.
وأضاف أنه، في حصيلة مؤقتة للخسائر الناجمة عن هذا الحريق، تم تسجيل تضرر حوالي 160 هكتارا من الغطاء الغابوي المكون من أشجار البلوط والبلوط الفليني والصنوبر وبعض الأصناف النباتية الثانوية، دون تسجيل أي خسائر بشرية.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الحريق الغابوي يعد امتدادا للحريق المسجل على مستوى غابة “بوهاشم”، الواقعة بجماعة تازورت في إقليم العرائش.
لا يعقل اندلاع هذه الحرائق من تلقاء نفسها الا بأمر من الله اذن فلماذا لا نقيم صلاة استسقاء طلبا لرحمة الله أو أن هناك أعمال مدبرة من ورائها البشر العالم كله إلى الهاوية رئته تحترق والغريب في الأمر أن كل هذه الأمور والمصائب وقعت بعد كورونا رغم ان الإغلاق مكن من تراجع ثقب الأوزون وقيل ان نسبة الكربون تراجع لماذا كل هذه الأمور أين نحن يا مسلمين أين نحن صلوا واسجدوا لله وتضامنوا واتقوا الله لم يخلقنا للعبث
هد الحرائق بهد الوتيرة تتير الريبة ولا أن الحرارة هي السبب علما ان المناخ في هده المناطق معتدل مقارنة مع جهات أخري معروفة بدرجات حرارة قياسية