خلص اجتماع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ممثلة بمديرة التنمية الثقافية نادية الحنوط، مع ممثلين عن الجمعية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا إلى تدارس عدد من النقاط، خاصة “إشكاليات الوسطاء”، من خلال “إحداث مؤسسة رسمية تعنى بإعداد جميع الوثائق المتعلقة بمعادلة الشهادات، مع التدخل لحل المشكلات الأكاديمية، وضمان شفافية المعاملات المالية”، حسبما أعلنت المسؤولة المذكورة.
كما تعهدت وزارة الخارجية المغربية، ضمن مخرجات الاجتماع المنعقد يوم الثلاثاء الماضي، بمواصلة “التنسيق المستمر مع السفارات المعنية، خصوصاً سفارة المملكة المغربية في أوكرانيا وسفارات دول الجوار، لمتابعة مستجدات الطلبة، إذ تم تسجيل 130 طالباً وطالبة بالمؤسسات الجامعية الأوكرانية خلال الموسم الدراسي الحالي (2024/2025)”، وفق ما كشفت عنه الجمعية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا في بلاغ توصلت به هسبريس.
كما أبرزت المسؤولة بوزارة الخارجية، خلال اللقاء المذكور، “ضمان تسهيل انتقال الطلبة إلى دول الجوار مثل هنغاريا، بلغاريا، رومانيا، أذربيجان وبيلاروسيا لاستكمال دراستهم”، مع البحث عن حل مشكلات امتحانات “الكروك 1 و2” “بإتاحة إمكانية اجتيازها خارج الأراضي الأوكرانية”.
متفاعلا مع هذه المستجدات، عبّر مصدر مسؤول من المكتب الوطني لجمعية عائلات الطلبة المغاربة في مؤسسات التعليم العالي الأوكرانية عن “الإشادة بمخرجات اللقاء والاتفاق على استمرار التعاون الدائم”، مع جعله “يحظى بالأهمية الكبرى وتنسيق الجهود بين الجهات الرسمية المغربية المعنية”.
وقال المصدر ذاته في تصريح مقتضب لهسبريس: “سلّمنا مذكرة كتابية شاملة ترصد الإشكاليات العالقة وتطالب بالتدخل لحلها، غير أننا نثمّن وندعم خطوات الوزارة لتسهيل اجتياز الطلبة لامتحاناتهم، وسنتفاعل مع دعوة المسؤولين لإعداد جدول بأسماء الطلبة الذين يواجهون صعوبات لتقديمها إلى وزارة الخارجية”.
وخلال الاجتماع الذي تمّ بحضور ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حسب ما توفر لهسبريس، فقد “أُبلِغ ممثلو الجمعية الحاضرون بقُرب انعقاد لقاء مع هيئتهم لمتابعة القضايا والمشاكل التي تواجه الطلبة، والعمل على إيجاد حلول فعالة لها”، بتعبير المصرح، الذي جدد تثمين المخرجات التي تعبّر عن “تجاوب فعال مع جميع الأسئلة التي طرحناها كممثلين للجمعية”.
يشار إلى أن الاجتماع انعقد بدعوة من مديرية التنمية الثقافية بالخارجية المغربية أياما قليلة بعد لقاء مماثل حول الموضوع ذاته بمقر سفارة أوكرانيا بالرباط، ويندرج ضمن دينامية “الجهود المبذولة لمتابعة أوضاع الطلبة المغاربة الذين يواصلون دراستهم في أوكرانيا أو العائدين منها بسبب الحرب”.
لا تساهل في معادلة شواهد مجهولة الكفاءة و الجودة ،فحياة المرضى أهم من إرضاء مجموع طلبة اختاروا أسهل المدارس لنيل الشواهد
انهم ابناءنا وفلذات كبدنا
اللهم يسر امرهم وهون عليهم
لقد عرفنا مستواهم كلهم رسيو عندما حاولو فقط دخول الجامعات الخاصة هنا
لو تعلموا كيف تمر الامتحانات بالنسبة للأجانب وثمن كل امتحان وووو واين يقضون أوقاتهم لما تكلمتم عن معادلات الشواهد ولا قبلتم بتلك الدبلومات المزورة المشتراة . أنا خريج إحدى جامعات الاتحاد السوفيتي سابقا و على علم بكل ما يجري هناك.
للأسف الشديد…
اكيد انهم أبناءنا ولكن الكل يعرف طريقة الدراسة ونوعية الدبلومات واغلبية الخرجين بذون مستوى يذكر
هؤلاء اشتروا ديبلوم في اوكرانيا لااقل ولا أكثر بمستوى ضعيف لا يؤهلهم ان يمارسوا مهنتهم على أحسن وجه .فصحة المغاربة خط أحمر.
الشواهد المسلمة من روسيا وأكرانيا لا قيمة لها مقارنة بالشواهد المغربية وخاصة شواهد الطب، بحيث بكفي الحصول على معدل 10 في الباكالوريا لولوج هده الجامعات مقابل دفع مقابل مادي والنجاج مضموم مائة في المائة ومعادلة هده الشواهد الأكرانية وما شابهها سيكون له أثر كاريثي على المجال الصحي كمثال