صرح جوزيب بوريل، منسق شؤون السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بأن “فرص إحياء الاتفاق النووي الإيراني، بشكل سريع، قد تراجعت”.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن بوريل قوله للصحفيين، اليوم الاثنين في بروكسل، “أنا أقل ثقة اليوم من 28 ساعة مضت بشأن تقارب الطرفين في عملية التفاوض .. إذا لم يحدث تقارب فإن الإتفاق بأكمله سيكون في خطر. إذا كان الهدف هو إبرام الاتفاق بسرعة فهذا لن يحدث”.
وتتفاوض الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، وقوى أخرى، مع إيران منذ أكثر من عام لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015؛ الذي خفف العقوبات على طهران مقابل كبح أنشطتها النووية.
ويمكن أن يؤثر الاتفاق، الذي تعارضه إسرائيل بشدة والعديد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، بدرجة كبيرة على أسعار النفط؛ نظرا لأنه سيسمح لإيران بزيادة إنتاجها من البترول.
وتعد تصريحات بوريل تكرارا لتصريحات وزارة الخارجية الأمريكية، التي قالت الأسبوع الماضي إن “رد إيران على مسودة قدمها الاتحاد الأوروبي، أخيرا، كان غير بناء”.
نقض التحالف اليهودي الصليبي عهده و خرج من الاتفاق المبرم سنة ٢٠١٥.
لاعادة الاتفاق تطلب ايران ضمانات مكتوبة وبنود عقابية لمن يخرق الاتفاق مرة اخرى.
التحالف اليهودي الصليبي يرفض طلب ايران. اليهود و الصليبيون لا ايمان لهم.
عدة دول بالمنطقة عندها النووي رغم أنها أقوى من إيران مثل الهند و باكستان و رغم دلك لم يكثرتوا لها لأن استخدامه يعتبر انتحارا اما الاتفاق النووي مع إيران فمجرد تمويه لأن الدول الغربية تبحث عن التزام من إيران بعدم خلق الفوضى الخلاقة في عدة دول لأن الفتنة أخطر من النووي
الاتفاق النووي بين ايران و امريكا دخل حلبة معارك تكسير العظام بين الغرب بالزعامة امريكا و روسيا رغم اهمية الطاقة و رغم محاولات ايران متكرر اجراء اتفاقات و توافقات خلف كواليس لتوصل اليه لكن أهمية و ثقل معارضين على الادارة الأمريكية على رأسهم اسراءيل و السعودية لعب و لازال يلعب أدوار طلاعية في موضوع .