كاريكاتير : خالد كدار
قضت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، يوم الجمعة الماضي، بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بالسجن المؤبد في حق عبد القادر بليرج المتهم الرئيسي ضمن خلية تتكون من 35 شخصا توبعوا من أجل ارتكاب أعمال إرهابية.
وقد أدين المتهم من أجل “المس بسلامة أمن الدولة الداخلي والقتل العمد، وتكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف ومحاولة القتل بواسطة أسلحة نارية مع سبق الإصرار والترصد، ونقل وحيازة أسلحة نارية وذخيرة بغرض استعمالها في تنفيذ مخططات إرهابية، وتزييف وتزوير وثائق رسمية وانتحال هوية وتقديم وجمع أموال وممتلكات وقيم منقولة بنية استغلالها في تنفيذ مشاريع إرهابية، وتعدد السرقات، وتبييض الأموال“.
وقضت المحكمة ذاتها، في نفس الملف، بتخفيض الحكم الابتدائي في حق كل من المصطفى المعتصم ومحمد المرواني ومحمد أمين الركالة من 25 سنة إلى 10 سنوات سجنا نافذا، وماء العينين العبادلة وعبد الحفيظ السريتي من 20 سنة إلى 10 سنوات سجنا نافذا، ومن 8 سنوات إلى 5 سنوات سجنا نافذا في حق صلاح بليرج. وأيدت المحكمة الحكم الابتدائي القاضي ب30 سنة سجنا نافذا في حق كل من محمد اليوسفي ورضوان الخليدي وعبد الصمد بنوح وعبد الله الرماش وجمال الباي وعبد اللطيف البختي والحسين بريغش. كما أيدت الأحكام الابتدائية الأخرى المتراوحة ما بين 15 سنة سجنا نافذا وسنة واحدة موقوفة التنفيذ.
وكانت غرفة الجنايات الابتدايئة بالمحكمة ذاتها قد قضت في 28 يوليوز 2009 بأحكام تراوحت بين السجن المؤبد وسنة موقوفة التنفيد في حق أفراد هذه الخلية التي تم تفكيكها في فبراير 2008.. هذا وقد كانت النيابة العامّة قد طالبت بأحكام جدّ قاسية في حق المتابعين منها الإعدام في حق عبد القادر بليرج الذي عمد إلى استقبال مرافعات النيابة العامة بابتسامة هازئة طيلة مرحلتي محاكمته.
وفي تقرير سابق صادر عن اللجنة العربية لحقوق الإنسان، المُستقرّة بباريس، انتُقد مُستوى القضاء المغربي باعتباره باعثا على القلق لانخراطه في مُحاكمات سياسية بأحكام جاهزة تجعل مُقوّمات المُحاكمة العادلة تغيب عن النظر القضائي في ملفّات ينبغي أن يحظر فيها العدل في أسمى صوره.. وقال التقرير المُنطلق من مواكبات سبعة عناصر مُنتمية لثمان مُنظمات عربية لحقوق الإنسان، أنّ: “الاعتقال التعسفي بحق المُعتقلين الستّة في ملف بليرج وزجّهم في هذا الملف هو أمر في غاية الخطورة، وأنّ الخطر لا يتوقّف فقط عند المُعتقلين وعائلات من أقحموا من شخصيات مسؤولة في أحزاب سياسية مرخّص لها في تُهم الإرهاب، بل ينسحب على المغرب وسمعته وسيرورة الإصلاح والتغيير برمّتها.. فاعتقال السياسيين الستّة ليس سوى قرار سياسي سبق ما عُرف بـ ـ اعترافات بلّيرج ـ ولمن يطرح سؤال عن سبب عدم مُتابعة بليرج ببلجيكا يأتيه الجواب بكلّ بساطة أنّه لم يرتكب ما اتّهم به، ومع ذلك حُكم بالمؤبّد في محكمة مغربية افتقدت إلى كلّ مقوّمات النزاهة والمصداقية“.. كما يُشير التقرير إلى أنّ النظرة الغير العادلة لملف عبد القادر بلّيرج (خلال المرحلة الابتدائية) وهوالمُنحدر من قرية بني شيكر نواحي النّاظور تُشاطرها إياها كلّ هيئة تابعة الملفّ ابتداء من المفوّضية السّامية لحقوق الإنسان وقسم مُناهضة الإرهاب، زيادة على المعهد العربي للتنمية والمُواطنة، والمرصد الفرنسي لحقوق الإنسان، وعدّة مُنظمات حقوقية عربية عاملة من كييف الأوكرانية، وهي نتيجة مُتابعات شخصية لكل من رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان والناطق الرسمي باسمها الدكتور هيثم منّاع، والدكتور منصف المرزوقي أوّل رئيس لها، والمُراقب الأوروبي فاوستو غيديسي.
وقد كانت الهيومن رايتس ووتش قد أصدرت بيانا بدورها تنتقد فيه الأحكام الابتدائية الجائرة في ملف خلية بليرج والسياسيين الستة المُتابعين ضمنه، داعية إلى إعادة النظر في هذه الأحكام الغير مُستندة إلى قرائن ملموسة في الإدانة بأحكام قاسية وصلت حدّ المؤبّد في حق بليرج الذي أطلق اسمُه على المُتابعين في هذه القضية بمُقتضيات قانون الإرهاب باستئنافية سلا.
و الله ما يطلعو منها لأن الامر أكثر مما نتصور و اكثر مما يقال في الاعلام الحل الوحيد لطلوعهم هو التدخل الاجنبي
اصبحنا نرى احكام خيالية من القضاء الدي يعتبر قضاء مستقل .ومن قال لنا ان هده المجموعة هي مجموعة ارهابية .اصبحنا نرى تهم بالجملة حيازة سلاح تزوير والقتل العمد……..الخ .ارى من منظوري والله اعلم الدولة تصفي حساباتها مع جهات بداعي الارهاب هدا الاخير الدي بواسطته تنتهك الحريات والحقوق في جميع بلدان العالم.هدا وجهة نظر لا غير وانا لست ضد او مع القضاء المغربي .لان قضاء اصله مسيس
بدون تعليق
عار عار عار الاحكام المهزلة في حق الشرفاء ولو حكموا فان لهذا الليل نهاية كم هي طويلة المسرحية ولو انها معروفة نهايتها القضاء رهين لدى السلطة التنفيدية و…؟ سلام على العدالة وبشرى لكم هذا (الاجتهاد القضائي)وبشرىلكم التوجيهات الاعلامية و التضخيمات الامنيةفالآن خدوا راحتكم فما عاد من يحاسبكم أطل الضباب وعاد الليل فاسكنوه تمتعوا باعتقال الابرياء…
تحية صمود للمعتقلين
الحمد لله الذي لايحمد على مروه سواه والصلاة والسلام على من لانبي بعده يقول الله عز وجل:انا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين ان يحملهنا وأشفقن منها . وحملها الأنسان انه كان ظلوما جهولا. فعلى كل من مكنه ربه من سلطة ما.أن يتأكد أنه سياتي يوم صعب عسير يسحب فيه السلطة من غيره وينفرد بالقضاء العادل وحده سبحانه. فلا تغرنكمالدنيا .لأنه لو دامت لغيرك ماوصلت اليك. اتقوا الله واعلموا انكم محاسبون عن كبيرة وصغيرة واتقوا دعوة المظلوم ……..
و الله لو خيروني ماذا نحكم على هؤلاء؟ لقلت لهم الاعدام أمام العلن حثى تكون عبرة لمن يعتبر.
هنا في المغرب مغاربة و الله لا يستحقون العيش بسبب أفكارهم الجهنمية التي يعتقدون أنها اصلاح ديني و لكن الدين بريئ منهم و من أفكارهم الشنيعة.
أطرح سؤال و أرجو الاجابة عنه بعد مهلة من التفكير: ما هو سبب رجال مغاربة يقومون بامتلاك الغير النوني للأسلحة؟
و الله انه الارهاب بعينه.
المغرب بلد سلم وسلام.
أرجوا من المحكمة استئناف الحكم و تغييره الى اعدام أحسن
Haasbina elah w ni3ma elwakil, Le choque était très déficèle et dure pour nous, je ne sais pas comme il était pour les familles de ces GRANDS HOMMES, qui nous confirme qui il y a encore des Vrai Hommes dans ce pays et qui sont prie à mourir pour le bien de ce pays. Aussi j’aimerai bien féliciter les familles de ces détenus politiques et je lui dit il faut que vous serez fière de Vos Parents car tous le maroc est fière d’eux wlah parfois je me sens jaloux de ces personnes qui vivent pour leur principes et son pays ci pas comme nous on vis pour manger et dormir.
هل يحتاج الأمر إلى مزيد بيان للتأكيد على أن ليس ثمة عهد جديد ولا هم يحزنون،المخزن نفسه هو هو لم يتغير،تغيرت وجوهه وأقنعته،أصبح مخزنا حداثيا ،ودونكم هذا النهب المنقطع للنظير لمال الأمة ،دونكم القمع المسلط على الجمعيات والمنظمات والجماعات التي تقول لا للمستبدين،آخرها عملية الاختطافات المفضوحة التي تعرض لها أعضاء العدل والإحسان بفاس،وحذار أن يحمل البعض الاختلاف معها على تزكية قمع المخزن،لأنه لا ندري على من سيأتي الدور،في الماضي رجال اليسار الشرفاء،والبارحة الفضلاء المعتصم والركالة وماء العينين والعبادلة،ودوما وأبدا العدل والإحسان،فلنتحد ضد المخزن ومخابراته وسطوته وجبروته،ولن نغلب من قلة لأن الله معنا ومع المستضعفين
Je ne comprends pas comment on puisse defendre un tueur en serie comme BELLIRAJ a moins qu on soit extremiste de droite ou de gauche et qu on cherche du mal pour ce pays.Ces gens complotaient pour faire de notre pas une plate forme de terrorisme.Heureusement que notre peuple est vigilant.
je ne m etonne pas des prises de positions de ceux qui ont une haine pour leur pays comme SOUFIANI et compagnie et comme ce KIDAR a la solde des ennemis du maroc et qui a fait cette caricature qui doit s appliquer a lui pour trahison
ألاحظ هنا أن بعض التعليقات تتعاطف مع الإرهابيين! وتنكر عليهم الأعمال الإرهابية التي كانوا ينوون القيام في حق المغرب والمغاربة؟!! وكأن المغاربة أغبياء لايفهمون مايقع ومايجري في بلدهم!
لا ياإخوان! المغرب لم يعد هو مغرب الأمس كل شيء واضح فيه الآن.
الأغلبية الساحقة من المغاربة والرأي العام الدولي، تعلم بالفعل حقيقة هؤلاء الإرهابييين اللدين كانوا يتلقون الدعم من طرف جهات خارجية، مقابل إشعال نارالفتنة والإرهاب داخل المغرب!!
وكلنا يعلم مادا وقع للجزائز، ومازال لحد الساعة هدا بالإضافة لما يجري كدلك في القطر الموريطاني الشقيق من أعمال إرهابية واختطاف الرعايا الأجانب وقتلهم!!
انظروا كدلك مادا يقع اليوم في الصومال بسبب هؤلاء الإرهابيين من خراب ودمار!! وكدلك في باكستان حيث يسقط كل يوم تقريبا العشرات من المواطنيين العادييين عبر الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخةمن طرف الإرهابيين المتأسلمين!!!
والله لولا نبد العنف من طرف المجتمع المغربي والتسامح الدي يعرفه؟ بالإضافة إلى قوة وصلابة جهازنا الأمني، لرأينا لا قدر الله بلدنا مثل هده البلدان!!
سنتان من المحاكمات المارطونية المضنية للمعتقلين السياسيين الستة، سنتان من التعذيب الممنهج الذي يمارس على العائلات أمام أبواب المحاكم وبوابات السجون، معاناة وإذلال وإهانات وصلف مخزني، لم ينل من صمود ومن ثبات الزوجات والأبناء والبنات والأمهات والأخوات ولم يزدهم إلا يقينا في عدالة قضيتهم وفي براءة ذويهم.
سنتان ولم تبارح القضية مكانها، بل كان كل يوم يرسخ اليقين في نفوس الجميع أننا في بلد التعليمات والأوامر، وكل حديث عن استقلالية القضاء وسيادة القانون هو أوهام وأحلام، وألا صوت يعلو فوق صوت الأجهزة المخزنية المتطرفة، وأن القوم أخذوا المسافة الزمنية المريحة ليرموا في وجوه الجميع كل تلك الشعارات البراقة؛ من عهد جديد ومفهوم جديد للسلطة، وغيرها من الأكاذيب، وألا شيء من ذلك غير الدولة البوليسية بأساليبها التسلطية من اختطاف ومعتقلات سرية وزوار فجر وتلفيق ملفات و”فبركة” مؤامرات.
إن من يغذي شعور اليأس من سيادة القانون عند الناس، ويرسخ لديهم الشعور بعدم جدوى المؤسسات، ويقطع رجاءهم في عدالة القضاء يسير بالبلد نحو المجهول، ويسعى عن وعي وعمد إلى تأزيم الأوضاع وتفجيرها.
لذا نخاطب كل من في قلبه ذرة حب لهذا الوطن الغالي علينا جميعا، كل من في قلبه ذرة إشفاق على هذا الشعب المسلم، من أجل مستقبل البلد وأمنه واستقراره، ومن أجل ألا تستمر بنا الأحداث ولا أصحاب النوايا السيئة في ظل حكم الاستبداد حيث الاعتقال والاختطاف والنفي وحل الأحزاب ومصادرة الصحف سلاح في يد الأجهزة الأمنية لسلب الحرية والعدالة أحيانا بدعوى أنها تهدد الملكية، وأحيانا أخرى بدعوى الإرهاب والعنف ومحاربة الأصولية والتطرف، فرجاء انتبهوا فلسنا في حاجة إلى أسطوانات أخرى مشروخة حول طلبات الاعتذار وجلسات الاستماع، ولا إلى مجالس إنصاف ومصالحة، فجراحنا لما تندمل، ودماؤنا لم تجف بعد، وقبور أبناء وآباء وأمهات كثيرين من شعبنا لازالت مجهولة. رجاء لا تلعبوا بالنار. !!!!
Salam Tous le monde
Stp mes frères et sœurs qu’on serait un peu logique dans notre commentaire car par foi on touche la dignité et la réputation des autre .Je veux réponds au commentaire7 : je suis d’accord avec vous khoya mais à condition qu’il sera vraiment des vrais preuves qui peuvent confirmer que ces gens ne sont pas fidèles à son pays c’est pas tu ramènes des anciens pièces d’armet et tu dis au gens vous perturber la stabilité du pays non il y a aucun loi qui dit ça . On est normalement dans un pays de loi et de droits d’homme donc ci la loi et que la loi qui doit être respecté et si vous suivrez cette procès tu va c’est la même idée de la 1ére guère d’amérique contre le peuple irakien (Arme nucléaire).
سؤال للتامل لو كان هؤلاء اجانب هل كانت محاكمتهم ستكون على هذه الشاكلة ولو كانوا مغاربة لكن لهم قناعات يسارية هل ستصدر في حقهم هذه الاحكام طبعا لا لان الى جانب الاخوة اليسار العديد من الهيات السياسية والحقوقية الاروبية والتي تتقاطع معهم في المبادئ والتي ستقلق بال المسؤولين المغاربةاما معتصم و المرواني واصدقائهما فلهم الله
لا يوجد مغربي واحد يثق في القضاء المغربي ، جميع المغاربة يعرفون أن المحاكم المغربية هي سوق للمتاجرة في الملفات ، تباع الملفات في المحاكم المغربية كما تباع الخراف في الأسواق الأسبوعية ، المحاكم في المغرب ما هي سوق لجمع الثروة و استخدامها بأسماء مشبوهة غير أسماء المنتمين إلى القضاء ، السمسرة لا يوجد مغربي واحد يثق في القضاء المغربي مما يشكل خطرا كبيرا على السلم في المغرب و نهيب من جلالة الملك التدخل لإصلاح القضاء في أقرب وقت ممكن ، ضاعت حقوق عقارية و منقولات و حقوق سياسية و إنسانية بسبب أزمة القضاء ، الرشوة عيانا في المحاكم. المغرب في خطر
اش كتغربق ان بعض الظن اثم ثم انني اؤكد بل اجزم على براءة المتهمين السياسيين وحتى المعتقل بلعيرج فببساطة هدا الملف مفبرك والغاية منه تصفية الحسابات لاغير ثم هل لديك دليل على ادانتهم حسبي الله ونعم الوكيل الله يخد الحق فلي كان السباب
رغم أن الأحكام كانت قاسية جدا
هناك عفو ملكي ان شاء الله
يعيد للمغرب شيءا من الكرامة التي افتقدها ويعيد الأمل في الحياة لكل المغاربة كيفما كان انتماؤهم السياسي أو العقائدي، وخصوصا العائلات المتضررة
والسلام
الحلقة الثانية من هذا المسلسل الفظيع للنظام القهري المخزني المستبد بالبلاد والعباد ستتابعونه مع المعتقلين السبعة للعدل والاحسان وستتبين بوضوح فساد القضاء وتسخيره لجهات عليا تدعي في خطاباتها نية إصلاح القضاء و ليس ذلك سوى ذر الرماد على العيون.وشعارات نومتنا ل 11سنة من العهد الجديد.
فيا من تصدر الأحكام القضائية باسمه هل تحس بحجم المظالم والانتهاكات الجسيمة في حق الأبرياء وهل ستحمل وزر كل تلك الأثقال غدا يوم القيامة أم هو سلطان الله في أرضه؟