قضت المحكمة الابتدائية بوجدة، الثلاثاء، بشهرين حبسا موقوف التنفيذ ودرهم رمزي لفائدة المطالب بالحق المدني في حق طالب بكلية الطب والصيدلة بالمدينة ذاتها، توبع من لدن أستاذ بالكلية على خلفية نشره لتدوينة على موقع “فيسبوك” انتقد فيه امتحانها.
وتعود تفاصيل القضية إلى يونيو الماضي، حين تقدمت أستاذة بكلية الطب والصيدلة بشكاية ضد الطالب، موجهة إليه تهمة “بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة باستعمال الأنظمة المعلوماتية بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم”.
وكان مجلس طلبة كلية الطب نفى تهمة التشهير عن المُتابع، موضحا أن التدوينة المعنية بالشكاية أشارت إلى “ورود خطأ طبي في امتحان طلبة السنة الرابعة، الذي لم يحترم المعايير البيداغوجية، بحيث إن طلبة هذا المستوى لن يكون في إمكانهم حل الأسئلة الواردة فيه”.
إثر ذلك، دعا المجلس ذاته إلى جمع عام استثنائي، اليوم الأربعاء، “للتداول في الحكم الصادر حق زميلهم وتحديد الخطوات النضالية الواجب اتخاذها”.
لا حول و لا قوة الا بالله، اذا كان المتضمن في تدوينة الطالب فعلا ورود خطأ طبي في الامتحان فلنصلي صلاة الجنازة على التعليم فهاذ البلاد السعيدة! تبارك الله على الاساتذة، التعليم العالي قاليك. الاعتراف بالخطأ و الاعتذار ليس من شيم بعض المحسوبين على ذلك السلك
لو كان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في عز أيامه ونضاله لما توبع هذا الطالب بتهمة سخيفة… وحتى الأستاذة التي تابعته كان على الاقل ان تعتبره كواحد من أبنائها وتعفو عنه وكان على الاقل أن تتذكر يوم إحالتها على التقاعد حيث سينساها الجميع باستثناء الذين ظلمتهم سيتذكرونها بالدعاء عليها
كل التضامن مع الطالب الذي أراد فقط أن يعبر على المستوى المتوسط او الغير مقبول للاستاذة. اشكالية التعليم في المغرب يكمن في الأساتذة الذين لا يقمن بالمجهود المقدر باجر جيدة. استاذ يدرس 20 ساعة في الأسبوع عليه أن يكمل عمله في البيت ليصل إلى 40 ساعة ليكن عمله قدر أجره. لكن للأسف لا أحد يقوم بذالك.
من صفات الأستاذ:6 المربي قبل أن يكون مدرسا.لهذا وجب على هذه الأستاذة أن لا تصل الى هذه المواقف مع طلابها.وإن اقتضى الحال هناك مجلس الأساتذة الذي يمكنه التدخل لإنصاف الأستاذة مع تنبيه الطلبة وإنذارهم بعواعقب أفعالهم وسلوكهم اتجاه أساتذتهم كي تبق العلاقات أسرية وبالتالي نراعي لمستقبل أولائك الطلبة و مدى تأثير العقوبات الجزرية علي مستقبلهم وشخصياتهم .وسوف ينعكس ذلك أيضاً على العلاقات بين الاستاذ والطالب.
كان بالأستاذة المحترمة اللجوء إلى عمادة الكلية و إستدعاء الطالب و حل المشكل أو سوء التفاهم و نبينا عليه السلام و نترك القضاء جانبا للأسف لا أحد أصبح قادراً على المسؤولية كما نقول بالعامية (( واحد ايلوح الكورة لواحد)) و القضاء عندو ما بدار
أوطم أو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب لم يعد منه إلا الإسم. كانت لهذا التكتل الطلابي هيبة ومكانة تزلزل كل من تسول له نفسه المساس بالطالب .
الطلب بصفة عامة أصبحوا يتابعون السياسة اكتر من العلم وخصوصا طلبة الطب ، دهبت إلى كلية طب الأسنان للحصول على أسنان اصطناعية لاعوض ما ضاع مني من أسنان فتكفلت بي طالبة اعتقد انها في سنتها الأخيرة لاخد البصمات فشلت اربع مرات وجاءت استادة. أخرى يضهر انها المؤطرة ففشلت بدورها
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته لماذا تريدون أن يحرم هذا الطالب من حسن السيرة إذا كان الطالب والدكتور انتقد المادة كما جاء في المقال ولم ينتقد استاذته نتمنى في الاستئناف أن يتدارك الموقف الحرج لهذا الطالب حتى تبقى سيرته حسنه وتقتنا الكاملة في القضاء والصلح خير نتمنى من كل له علاقة أن يسارع في الصلح
قضية بسيطة كانت تنتهي داخل اسوار الكلية . الكلية التي يتخرج منها الطبيب والمهندس والمحامي والقاضي وجميع العلماء لها آليات لمعالجة قضاياها الداخلية. ذات يوم وانا صحبة اساتذة كانوا يقومون باشغال تربوية دخل احد التلاميذ عليهم وفي يده نتائج الدورة التي كانت ضعيفة جدا وقال “” الله ينعل والدكم كلكم “. لم يلتفت اي منهم لقوله. تدخلت بالسؤال ما هو الاجراء الذي ستتخذونه في شانه.قالوا جميعا ..نتركه لحال سبيله بدون اية متابعة…وشعرت بقيمة الاساتذة الذين لم يفكروا في معاقبة التلميذ بل اشفقوا لحاله…على كل حال بالنسبة للاستاذة المشتكية القضاء قال كلمته لكن هل الموضوع سينتهي عند هذا الحد؟ واحسن حل هو العمل بالمثل القائل “” فكم حاجة قضيناها بتركها “”.
إن الحكمة تقتضي أن الخطوة النضالية التي يجب اتخاذها هو استئناف الحكم الابتدائي لأن العقوبة لا تسجل في السجل العدلي للطالب حتى يصبح الحكم باتا.. صادرا عن محكمة النقض.
غريب الكل ينتقد الأستاذة. الأمور ليست كما ننظر لها من الخارج، أستغرب طالب واحد من بين الطلاب؟ يجب معرفة نوع الأسئلة المطروحة وهل فعلا خطأ أو أن الأستاذة قصدت الأمر لمعرفة مدى ثقة الطالب بتعلماته وتكون له القدرة على تجاوز الأمر من خلال أجوبته. الكل يعيش روتين الامتحان سؤال جواب! تنمية الكفايات هي الأهم لمعرفة التعامل مع الإشكاليات. مجرد رأي
ثم يأتي أحدهم و يتعجب لماذا نحتل المراتب الدنيا في التعليم ؟ للأسف بهذه العقلية سننافس الدول المتخلفة في جهلهم و بطشهم . أحس أننا في القرون الوسطى حينما كانوا يقتلون و يجلدون الناس حينما كانوا يعتقدون أن الأرض كروية مثلا .
هذا ممثل للطلبة على الصعيد الوطني ويتكلم باسم جميع الطلبة.ما كتبه يبدو عاديا ولم يشر للاستاذة لا من قريب ولا من بعيد، هل ما كتبه حقيقي، لسنا جميعا مؤهلين للجواب لكن مجلس الاساتذه له من العلم ما يجعله يفصل في الامر
في زمننا هذا، كل من لديه سلطة ما يستخدمها أبشع استخدام. أطر الدولة، الآباء، الأساتذة. و هذا دون تعميم بالطبع، هناك من يتحلى بالحكمة و يدرك عواقب الأمور.
لا حول ولا قوة الا بالله
كاينين أساتذة عند بالهم ملكو الارض ومن عليها غير حيت تعطاتهم سلطة لي هي فالاصل مسؤولية ..
امرأة حاشاا واش تكون أستاذة أو طبيبة تظلم طالب طب و مجموعة من طلبة آخرين لا من خلال التهمة لي وجهات للاخ محمد لا من خلال الامتحان اللي هو بمثابة تحدي من شبه الاستاذة لا من خلال المعاملة السيئة لي كتعامل الباقي والظلم لي كيتعرضو ليه الطلبة على يد هاد المختلة، بالرغم من أن المنشور ماكان فيه حتا تشهير مافهمتش كيفاش القانون جا فصفها، خداو محمد ك كبش فداء لتخويف باقي الطلبة… ولكن هيهات فنهاية المطاف غانشوفو شكون غايحني الراس واش حنا ولا هاد قوم فرعون.
ما ضاع حق وراءه طالب
مالا يأتي بالنضال يأتي حتما بالمزيد من النضال
والله ياخد الحق ، إن الله يمهل ولا يهمل
إجابة على الأخت مريم فعلا التشهير له قواعده وتكيفه القانون يأتي بذكر اسم الاستاد او الإشارة له بصفة تمكن الاخر من التعرف عليه اما فيما يخص ابداء الرأي فهو موضوع يكفله الدستور يجب استئناف الحكم والبحث عن محامي اخر يمكنه من فك هدا الخطأ المرتكب من طرف محامي الدفاع او الهفوى التي سقط فيها المحامي اتناء كتابة مدكرته لدلك وجب اعادة النظر في الدفوع كما وجب على الطالب المعني بالأمر متابعة هده الاستادة بالتهكم والقمع كما يمكنه رفع دعوى ضد الكلية لأنها لم تقم بدورها في حل النقاش والتوجه إلى لجنة من اجل النظر في هدا الموضوع وفقكم الله لما يرضى ويحب وحسبي الله ونعم الوكيل جميع كليات المملكة تعاني من اللامبالاة والتسلط واستعمال شطط في السلطة كما انه هناك تحيز وحيف ضد الطلبة الدي يعبر عن رايه نحن كدلك نعاني في كليات القانون لنا الله ونحن خصمائهم غدا اما الرحمن
إذا تمت إدانة الطالب من طرف القضاء ،فهذا يعني أن هذا الأخير، أي القضاء، لديه جميع الأدلة والبراهين الكافية لإدانة الطالب. وعلى الطالب، إذا كان يظن أنه مظلوم بهذا الحكم ، أن يسلك المساطر القانونية ويطعن في الحكم طبقا للقانون ويلجأ إلى محكمة من درجة أعلى ، ولا بأس أن يكون مؤازرا بزملائه ولكن هذه المؤازرة يجب أن تكون في المساعدة المادية والمعنوية إن اقتضى الأمر من أجل توكيل محامين لذلك، ولا أنصح الطلبة بالولوج إلى الإحتجاجات الطلابية المعروفة، ضد السلطة القضائية. يجب على الطلبة أن يبرهنوا على أنهم فعلا في دولة الحق والقانون وليس في دولة الفوضى ، ودولة انصر أخاك ظالما كان أو “ظالما”.
بغض النظر عن حيثيات وتداعيات القضية والظالم والمظلوم
لأول مرة في حياتي اكون سعيد ومستمتع بجريمة كهذة
جريمة وإن كانت ولكن جريمة تدل علي تحضر ورقي
بدلا عن جريمة قتل .سرق ضرب افضي للموت.اغتصب طفل أو طفلة ..الخ من جريمة تقشعر منها الابدان.
الله يحفظ الشعب المغربي الحبيب من كل سؤ.