خلّف الحكم الصادر في حق الناشطة ابتسام لشكر، بتهمة الإساءة إلى الذات الإلهية، جراء كتابتها عبارة مسيئة على قميصها، ردود أفعال متباينة بحدّة في المغرب، بين فريق يساند “حقّ السيدة في التعبير بشكل مطلق عن قناعتها في إطار التزامات البلد الدولية” وبين آخر يرى الإدانة “ضرورة” لـ”حماية المقدسات والثوابت الدينية والوطنية؛ وعلى رأسها الذات الإلهية”.
المحكمة الابتدائية بالرباط قضت، الأربعاء، بإدانة الناشطة ابتسام لشكر، بسنتين ونصف السنة حبسا نافذا، وغرامة مالية تناهز 50 ألف درهم، بعدما انتشرت لها صور بقميص صيفي يحمل عبارة تصف الله بـ”المثلية”؛ وهو الأمر الذي لقي رفضا من لدن كثيرين شددوا على “ضرورة التمييز بين حرية التعبير وأشياء أخرى”.
“حكم غير منصف”
اعتبرت سعاد البراهمة، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن الحكم الصادر في حق الناشطة ابتسام لشكر “غير منصف، وغير عادل، وغير مؤسس قانونيا”، مؤكدة أن “القضية تندرج ضمن ممارسة مشروعة لحرية الرأي والتعبير؛ فما قامت به المعنية لا يتعدى نشر صورة، دون أن يتوفر أي عنصر آخر كالتحريض على الكراهية أو العنف أو التمييز”.
وأضافت البراهمة، ضمن تصريحها لجريدة هسبريس، أن “الحكم يتعارض مع التزامات المغرب الدولية، لا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صادق عليه المغرب واعتمده الدستور كمرجعية في نصوص عديدة”.
وفي هذا الصدد، ذكّرت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأن “ديباجة الدستور تنص صراحة على ضرورة ملاءمة القوانين الوطنية مع الاتفاقيات الدولية في حال تعارضها؛ وهو ما لم يُحترم في هذه القضية”.
وأوضحت الفاعلة الحقوقية أن “المحكمة كان ينبغي أن تراعي مبدأ البراءة كأصل، وأن تُجري المتابعة، إن وُجد ما يبررها، في حالة سراح، مراعاة لظروفها الصحية”.
وشددت المتحدثة على أن “غياب شروط المحاكمة العادلة يُضعف من مصداقية الحكم”، معتبرة أن “القضاء كان مطالبا بالتحلي بالاستقلالية والنأي عن أي تأثير خارجي سواء أكان رأيا عاما أو أي جهة أخرى”.
وفي السياق ذاته، اعتبرت البراهمة أن “هناك تأثيرا وضغوطات كانت ترافق الحكم، لا سيما من وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي”، مشيرة إلى أن “القضاء يجب ألا ينصاع للرأي العام، بل أن يظل وفيا لقواعد العدالة والمساواة أمام القانون”.
وختمت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالتأكيد على أن ما تعرّضت له لشكر هو “تضييق صريح على حرية الرأي والتعبير”، داعية إلى مراجعة هذا الحكم وإعادة الاعتبار لمبادئ حقوق الإنسان التي التزم بها المغرب دوليا ودستوريا؛ لأن الدفاع عن هذه الحقوق مسؤولية جماعية لا تقبل التجزئة أو الانتقائية.
“حكم لابد منه”
بالمقابل، ساند حسن الموس، الباحث في العلوم الشرعية وعضو مركز المقاصد للدراسات والبحوث، الحكم الصادر في حق لشكر معتبرا أنه يأتي في إطار الحفاظ على الثوابت الدينية والوطنية.
وشدد الموس، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، على أن “حرية التعبير، وإن كانت مكفولة للمواطنين وضمن السياق الإسلامي، لا يمكن أن تتعدّى على المقدسات التي توحّد أبناء الوطن؛ فما قامت به السيدة يمثل كلاما خطيرا جدا يستوجب تدخل النيابة العامة”.
وأضاف الباحث في العلوم الشرعية وعضو مركز المقاصد للدراسات والبحوث أن “حرية التعبير يجب أن تُمارَس ضمن حدود لا تسيء إلى القيم العليا والمقدسات الدينية”، مشيرا إلى أن “جميع دول العالم، بما فيها فرنسا التي تُعدّ من أكثر الدول دفاعا عن حرية التعبير، تحرص على حماية مبادئ الجمهورية ولا تسمح بالتعدي عليها. لذلك، يوجد فرق كبير بين “التعبير عن الرأي” وبين “الاعتداء على معتقدات يشترك فيها ملايين المواطنين”.
وأكد المتحدث أن “التساهل مع مثل هذه التجاوزات قد يؤدي إلى ردود فعل خطيرة من قِبل بعض الأفراد؛ ما قد يهدد السلم المجتمعي”، مبرزا أن الشريعة الإسلامية تنهى عن أخذ الإنسان للحق بنفسه؛ لكنه تساءل في المقابل: “إلى أين يمكن أن نصل إذا تُرك هذا النوع من الخطاب دون متابعة؟”، ضاربا المثال بما قد يقع في مجتمعات أخرى تُقدّس رموزا دينية.
وأبرز الموس أن “تصريحات تمس الذات الإلهية تمثل تجاوزا لحرية التعبير، وليست مجرّد رأي شخصي، لا سيما إذا كان هذا الاعتداء موجها لمعتقد يؤمن به أكثر من 35 مليون مغربي”، مشيرا إلى أن “من واجب القضاء والنيابة العامة التدخل في مثل هذه الحالات لحماية القيم الجامعة التي تقوم عليها الهوية الوطنية، تماما كما تتدخل لحماية النظام الملكي من المساس”.
وأجمل الباحث في العلوم الشرعية وعضو مركز المقاصد للدراسات والبحوث قائلا: “الدفاع عن الحق في حرية التعبير لا يعني القبول بالتطاول على الثوابت الدينية”، معتبرا أن “الله” هو المرتبة الأولى في شعار “الله، الوطن، الملك”، ومؤكدا أن التعبير عن عدم الإيمان شيء، أما التفوّه بكلام فاحش في حق الذات الإلهية فهو “تجاوز كبير للحدود لا تقبله أية دولة تحترم نفسها ومبادئها”.
حرية التعبير حق للجميع، لكنها تتوقف عند حدود احترام المقدسات، وعلى رأسها الذات الإلهية. لا يمكن اعتبار الإساءة إلى الدين حرية، بل هي استفزاز يمس بمشاعر الملايين ويفتح الباب للفوضى. فحتى في أبسط القوانين، الحرية تقف عندما تتحول إلى اعتداء على الآخرين.
الحكم بالسجن على ابتسام سيجر على المغرب عاصفة حقوقية هو في غنى عنها خاصة وأنه مقبل بعد خمس سنوات على تظاهرات عالمية كبرى الحل هو عمل .. لابتسام وإطلاق سراحها
هنالك خطوط حمراء لايمكن المساس بها وتعد من توابت الامة ولايجب زعزعتها تحت دريعة حرية التعبير وهي الدين الاسلامي ووحدة الوطن والملكية..
الله بجلاله لا يضزه تصرف طائش من سيدة في كوكب الأرض هذا الحكم هو ارضاء لمن يعتبرون أنفسهم وكلائه له
نعم و هو كذلك الشيء اذا زاد عن حده انقلب إلى ضده انها قضية اعتدال و مسألة وسطية
سعاد لبراهمة ترى أن الحكم ليس منصفا وليس عادلا ولكي يكون الحكم عادلا ومنصفا يجب على القضاء المغربي أن يلحقك بالشكر حتى تتحقق العدالة ونكون منصفين
تحية خالصة للقضاء المغربي ،نحن شعب مسلم لدينا قدسيتنا ولدينا امارة المؤمنين .فكل من تطاول على ديننا الحنيف والتطاول على دات الإله الواحد الديان، يجب ان ينال جزاءه
ليس هناك أي نقاش هده السيذة سبت اكبر مقذس في الكون و هو الله عز وجل فبالتالي تستحق العقاب.. وإلا إذا ما ترك هدا الباب مفتوحا لكل من هب و ذب يسب المقذسات لأصبحنا نعيش في الغابة و اصبحت لغة الفوضى و التسيب هي اللغة السائدة بين المجتمع.
سنتين ونصف قليلة فيمن يرتكب جريمة في حق الذات الإلهية
ليس هناك اي نقاش حول هده السيدة بالعكس عندما سمعنا الحكم كنا ننتضر ان يكون الحكم قاسي جدا على الأقل خمسة عشرة سنة ولكن تفاجأنا بهذا الحكم تانيا يجب إعادة النظر في قانون الجمعيات وهؤلاء الذين يزعمون إنهم رؤساء بما يسمى حقوق الانسان يجب على وزارة الداخلية اعادة النظر في هذه القوانين
لها الحق ان تعبد النمل الحجر الريح لكن ليسها ان تشهر و تستفز بلد عقيدته الاسلام و اهل الكتاب
لنا كامل الثقة في القضاء المغربي النزيه
يحيا العدل
السلام عليكم.
الثوابت الوطنية معروفة،واحترامها واجب، الله الوطن الملك، تقليل الاحترام اتجاه الذات الالاهية، تقليل الاحترام اتجاه الوطن واتجاه الملك، وهذا لاعلاقة بحرية الرأي ،هذا اللعب وقلة الاحترام اتجاه الثوابت.
هل السب و القذف يعتبر حرية تعبير!!!! هذا أعتبره نقاش عقيم!! نعث شخص بالشاذ فهو يعتبر سب و قذف، فما بالك بالذات الالهية!! اللهم لا تآخذنا بما فعل السفهاء منا يا رب العالمين.
طائشة ومتهورة تجاوزت الخط الأحمر
” الله ” الوطن الملك ♥️
اهانة أمة في تقافتها ومعتقداتها ليس بحرية بل تهجم ومس بحرية الاخر. لك الحق في اعتقاد ما تشاء ولكن سب الاخر في مقدساته هذا سفه يجب معاقبة من يقنرفه
المشكل هو ان حتى ما كتب على قميصها ليس له أي معنى. من يريد حرية التعبير على الاقل يأتي بفكرة او رأي وليس بسداجة لا مغزى لها.
يقول الشاعر
فقسا ليزدجروا ومن يكُ حازما * فليقْسُ أحيانا على من يرحم
عندما يتعلق الأمر بلإساءة لدين الأسلامي فتحدف حرية تعبير من قاموس،وكان من أجدر أن تدان بعقوبة أكبر لتكون عبرة لكل من خولة له نفسه تطاول على دين الإسلامي.
هذه ليست حرية تعبير. انها كراهية ضد دين اغلب المغاربة. و هذا دأب الملحدين بالمغرب.كعصيد . و عزيز غالي وباقي اليساريين المتطرفين. المغرب يجمعنا. نحن ضد تطرف المتدينين . و ضد تطرف الملحدين.
من هذه التي تقول حكم غير منصف وتشكك في العدالة المغربية بعدما قامت الأخرى شبيهتها بوصف الذات الإلهية ووصفها ،نستغفر الله أننا سمعناه وليس فقط قرأناه.
هل تعرف هذه المخلوقة ما معنى الذات الإلهية حتى تخوض في إعطاء رأيها، لم تتسع لها الأرض بما رحبت وذهبت للخالق ،ما معنى ذلك.!!!؟.
وتلك الحقوقية التي تدعي الحكم ظالم بالنسبة لها ،فلو كنت أنا القاضي لحكمت عليها بأقصى العقوبات.هذه المخلوقة لا يمكنها أن تتجرأ على الذات والصفات الإلهية ،هناك خط أحمر ،فحرية الفرد تنتهي عندما تمس حرية الآخر ،فلا مجال للتجاوز المفضي إلى الصدام.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
هذه المرأة..ألم تجد إلا الذات الإلهية كي تعبر عن ما يدور في ذهنها و نفسها الخبيثة..كما يدعوا هؤلاء الذين يصيحون بحرية التعبير. لا يريدون إلا أن يتفاقم الوضع..يريدون من ذلك تمرير اجندات معادية للإسلام و زعزعة نفوس المغاربة ليس إلآ..
حرية التعبير لها حدود و ثوابت اما حين تصبح حرية التعبير وقاحة و مس بمشاعر ملايير المسلمين فهذه ستكون جريمة في حقنا و في حق الدين
هادشي ماشي ما سميتوش حرية التعبير هادشي سميتو التحريض ما نبقاوش نقلبو على مبررات واهية راحنا فالمغرب و اللي قلب على شي حاجا غيلقاها
المس بالمقدسات او المس بالداث الإلاهية لا يمكن للقضاء إن يتغاضى الطرف عن
هذا .واسميها لي أن أقول إن حكم مخفف إلى أقصى حد
هنا لا يتعلق الأمر بحرية التعبير الذي تدافع عنه جميعا لكن القضية فيها هجوم على معتقدات بلد بكامله واستفزاز لمليار ونصف من المسلمين ! الحرية الشخصية تنتهي حين تبدأ حرية الآخر ! وهذا ما نسيته هذه السيدة ومن يدافع عما أقدمت عليه ! حرية التعبير بمفهومهم يمكن أن أتهجم عليك بالسب و الشتم والقذف والبهتان ولا يجب أن تقول شيئا !!! هذا عبث سيثير فقط القلاقل والفوضى التي لا ندري مذا سينتج عنها !!! إذن الحرية المطلقة غير ممكنة بين بني البشر الذين يتميزون بالعقل والحكمة والمنطق عكس الحيوانات التي تمتاز بالقوة حيث القوي يأكل الضعيف ويسيطر عليه !!!
واش هاد خيتي ماعندهاش شي مواضيع من غير الشذوذ والجنس وافطار رمضان والذات الالهية تناضل عليهوم.. هاد النوع لي كايبقى شاد فنقاط ضعف افراد المجتمع ويتعمد ايذاءهم فمشاعر ومقدساتهم.. راه مريض شوية وخاصو يتربى!!!!
اشمن قناعة
هادي بسالة
من حقها عدم أداء الصلاة اسوة بباقي المواطنين ومن حقها عدم الصوم والزكاة والحج وووو وتتخمل مسؤوليتها في دلك
لم تر الدولة يوما ما تطلب وترغم الناس على الصلاة ووووووو
فحرية الشخص في ان يختار ما يشاء
ولكن ان تخرج علنا وتسب الدات الالاهية فهدا امر غير مقبول
فهده المواطنة لا يرغمها احدا على اداء الفرائض أليست هده حريتها كفلتها لها الدولة
هده ليست حرية بل أجندة خارجية ممولة من اجل ان تتدخل الدولة لتطبيق القانون ومن خلالها تظهر للعالم كأنها تحارب حرية التعبير
يا اختي أخشى أن لا تنححي لا في الدنيا ولا الاخرة
مع انني لا احب ما تفعل و لا اتفق معها و لكن مغتصب و سارق اموال الدولة ياخد سنة و هذه سنتين و نصف ، صراحة كثيرة ، حتى الله لا يرضى بهذا و مثلها لا يضر الله بشيء، كان يجب توبيخها و اعطائها تحذير و ست اشهر مع عدم العودة
الحرية لها حدود وقواعد
إذا كانت غير مقتنعة بديانتها فهذا شأنها وهي حرة ولكن ان تستفز مشاعر الآخرين وتستهزأ بالله والرسل والقرآن فهذا خطأ فادح ويعاقب عليه القانون
بعد لاقامه في السجن، وإذا أثبت بأدلة طبية أنه مصاب بالسرطان، أو ورم خبيث، فإن مؤسسة السجن ترسل النتائج الطبية الأصلية إلى قاضي مراقبة السجن ليقرر ما إذا كانت ستفرج عنه بالتزامات، أو بوجود إلكترونيات في قدم أو يد.
التالوت المحرم و المقدس .الله الوطن الملك .الدي يجتمع عليه الشعب المغربي و يوحدهم من الكويرة الى طنجة ……
حرية التعبير ليست فوضى وسب وإهانة الآخرين ، فكيف إذا كانت الإهانة تمس الذات الإلاهية ذات رب العالمين الذي يوحده أكتر من مليار مسلم ، ما قامت به لشكر ليست حرية تعبير بل إهانة لكل المسلمين ، واتمنى لو كانت مدة الحبس أطول لتربيتها اولا وحمايتها من المتعصبين الدينيين ثانيا، ولنا في أمثالها الذين سبقوها احسن مثال على ما اقوله حيث تعرض مجموعة من الاشخاص الذين مسوا الدين الإسلامي فقط ولم يمسوا الذات الإلاهية كما فعلت لشكر ، ما لحق بهم من عواقب وخيمة ، لذلك يجب ان تقنن آلية حرية التعبير ووضع حد لهذه الفوضى.
شعارنا
الله الوطن الملك
ما فعلته المدعوة لشكر اعتداء على رمز من رموز هذا البلد
لا بد من حماية رموز البلد : الله الوطن الملك
الحرية ماشي هي تعاير المقدسات. هدا السب و القدف و كايعاقب عليه القانون و مع الله !!!. متربطوش الحرية مع سب الدين . هدي ماااشي حرية. و حتا العقوبة قليلة و الي كانو ناس كيعتابرو النشاط ديالهم هو يعايرو الناس و الديانات فخاص حد لهدشي. فاش قالت راها ملحدة حتا واحد مقالها تسلم. و لا حتا عايرها. فلماذا تبين حقدها للإسلام و تحطو هدفها ؟
حرية لها حدود.. لكن حينما يتعلق الأمر بالمشترك و خاصة المقدس فهذا شيء آخر لا علاقة له بحرية التعبير.. نسميه بالعامية الضسارة وقلة الحياء.. من لا يؤمن بالله فهو حر لكن من يستفز الآخرين عن طريق وسائل الإعلام و في العلن في شيء مقدس و أسمى فهذا يسمى تحدي وعدم اعتراف بالآخرين .. (هادشي سيرو ديروه فالهند وأهينو بقرة من أبقارهم سيقتلونكم أمام العلن..) أنا أقول لكم.. تعليكم..!!! و احمدوا الله أنكم في المغرب…
لا داعي لنتفلسف أكثر
فالأمور مسطرة واضحة وضوح الشمس في بلدنا الحبيب
الله الوطن الملك
لنا حقوق وواجبات يضمنها لنا الدين والدستور لا أحد يتجاوزها أو يعلوعليها, فكل من يمسها بسوء لنا لها/له كمغاربة أحرار مسلمين بالفطرة بالمرصاد والتصدي..
اللهم ٱحفظ بلدنا العزيز الكريم المعطاء من الفتن ما ظهر منها وما بطن
هذا أصحاب المقولة الفاشلة ،الحق في التعبير،يجب إن يلتحقوا بها إلى السجن ،بحكم قاس وهناك يتضامنون فيما بينهم،الزفزافي اعتلى المنبر في المسجد وطبق هو الآخر حرية التعبير ،حكم عليه بعشرون سنة،لم يتهكم على اللذات الالاهية،هذي خاصها المؤبد وقليل في حقها،وكذلك من يتضامن معها،يجب تطبيق القانون والشريعة وحكم الله.كفانا تسيبا
لعل في خلوة هذا “المخلوق” بزنزانته سيتعرف على ان الله حي و لا يسمح لمن يتطاول عليه .. و ارجو ان يضعوها في عنبر الرجال و ليس مع النساء كي تعرف انها امرأة و ليست رجل …
( الحكم الصادر في حق الناشطة ابتسام لشكر “غير منصف، وغير عادل، وغير مؤسس قانونيا”) !!!!!!!!!!! …. أنا أتفق مع هذا الرأي : الحكم غير منصف لملايين الناس الذين مست هذه ال…….. مشاعرهم … وغير عادل لأن العدل الحقيقي ستعرفه هذه ال…….. يوم تقف بين يدي “عزيز جبار ” …. أما غير مؤسس قانونيا ، سيري للاستئناف وعلى الله يزيدوها شي بركة اخرى …
السلام عليكم
” …سنتين ونصف حبسا..”
أولا أتمنى أن لا تحكم بالبراءة أو التخفيف بعد الاستئناف ،
ثانيا : بسبب سب الدات الإلهية حكم عليها ب 2.5 سنة و 50k dhs
والمهداوي لم يسب أحدا بل فقط أثار بعض النقاط و انتقد فيها وزير العدل حكم عليه ب 1.5 سنة و 1.5 مليون درهم ،
إلى هدا الحد اصبح الاسلام رخيصا.
المفروض أن سب الدات الإلهية تكون عقوبتها هي أسوأ العقوبات وأكثرها حزما ، لكن بعد أحداث غزة ، و مثل هده الحوادث التي أصبحت تتكرر كل مرة ، الظاهر أننا لم نعد مسلمين إلا بالاسم فقط ، ودستورنا الدي نقول عنه أن مرجعيته الاسلام ليس إلا حبرا على ورق .
متى سنستفيق من سباتنا ونعود إلى عزتنا ، الله أعلم
الله المستعان
و لماذا لا تطبق حرية التعبير بمعادات السامية ،،,
يريدون تغيير سياق الحكم . ويروجون لأفكار خاطئة من أصلها.. والأمر لا علاقة له بحرية التعبير… فمثلا هل حرية التعبير تسمح لي بالنزول للشارع و اختيار شخص ما لا أعرفه ثم أبدأ في سبه و شتمه أمام الملأ..هل هذا يعتبر حرية تعبير…
أما هذه السيد فقد تجاوزت حتى هذا الحد وتطاولت حتى على خالقها وعلى رب العالمين… و لنفترض هي ملحدة.. بمعنى لا تعرف الله، اذن لماذا تسبه وتنعته بأوصاف ما، ثم ربما لم يتم مؤاخذتها به في المحكمة وهي تطاولها على أقدس مقدسات شعار المملكة والدولة… وهو الله ، الوطن، الملك…
وربما لو تم مؤاخذتها بسب مقدسات البلاد لكان الحكم أقسى من ذلك بكثييييير..
حرية التعبير هي جملة غير مفيدة. ولن تكتمل الفائدة من النطق بها أو تقمصها إلا إذا ذكرنا الهدف المتوخى منها في بعضها، أو نطالب بإرساء وترسيم الهدف منها في بعضها الآخر. بهذا وديموقراطيا، يقطع الشعب المغربي الطريق على عربدة وغيّ لشكر وأمثالها الذين ينادون جهارا بحرية التعبير في نصف المفيد منها، ويكتمون النصف الآخر وهو الهدف الشرير منها. سلام.
إلى سعاد البراهمة سيدتي تتكلمين عن حرية التعبير نعم السيدة لشكر مثقفة على ما تقول ادن تعبر عن السياسة التغيير الخبز البطاطا خيزو السكن المحروقات المجرمين الرياضة .و كان ليس موضوع تعبر فيه الا الله سبحانه و تعالى حشومة او عار عليها هاد السيدة تبحث عن الفتنة و ولانشقاق ما بين المغاربة و الحمد الله لن و لم يقبل اي مغربي بكلامها و لو المجرون الخمرون المنافقون و حثى من لم يقم بصلاة واحدة في حياته.في المغرب احترام الله من شيمنا و دمنا ومصيرنا وووو ولو لا نصلي انه المغرب يا سعاد البراهمة
سنتين ونصف قليلة في حق هذه المخلوقة الغريبة،
لازين لا مجي بكري .
السلام عليكم…
حرية التعبير ليست مطلقة بل هي نسبية مؤطرة بقوانين ونظم يجب عدم تجاوزها وخصوصا عندما تتعلق بأمور لها قدسيتها ويمكن أن تخدش إحساس العامة من المواطنين وتمس أمور عقيدتهم .
ليس هناك قسمين . بل هناك الاغلبية الشعب الذي رفض تسريحات المسيءة لديننا و هناك شرمذة من الجمعيات الممولة من الخارجة و هدفها واضح ..تدافع عنها . حرية التعبيرة لا يعني الايساءة … حرية تعبير لديها حدود و خاصة عند تصل الى الايساءة لهذا لا تستحمرو الشعب ..هذه الانسانة اساءة الى دين المغاربة و في وسط بلد مسلم ماذا تضن نفسها ؟
هاته التي يلقبونها برئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وتدعي أن الحكم غير عادل رغم صدوره عن هيئة قضائية يجب عليها أن تكون قدوة لمن يشاطرها الرأي وتحمل نفس القميص الذي ارتدته المدعوة لشكر تعبيراّ عن صدق أقوالها
هادي كتسب الدين كدافعوا عليها والي كيتشد على تدوينة ولا كيدير فيديوا كيفضح فيه المفسدين ملي كيتشد كتقلبوا عيله كاع مكتبان حرية التعبير
كيفاش حقوق الإنسان. واش لجا شي واحد و عاير اليهودية و لا أي دين او معتقد واش غتسمحو ليه؟؟؟؟؟ آش هاد العنصرية . بحال الإسلام راه كي الجفاف و العياذ بالله لي جا يعايرو و كوووولشي و بصدر رحب. كفاكم من النفاق.
حريتك تقف عند حرية الأخر فما بالك بالتهجم على الذات الإلهية نسأل الله تعالى أن يهديها و تكون عبرة لكل من سولت له نفسه بشئ كهدا القبيل
الطقوس الإلهية والملك والملكية والمملكة المغربية خط أحمر. حرية التعبير عندها حدود.
زوينة هدي ثاني قاليك حرية التعبير أشمن حرية ولازمر هدي سميتها السيبة وعدم الإحترام يجب معاقبة وعدم التسمح مع أي أو تسب مقداستنا الإسلامية دكشي راه خط أحمر
السيدة لبراهمة سافري للهند واحنقري البقر وانظري ماذا سيفعلون بك
اقول لمن يدافع عن هذا الفعل الشنيع باسم حرية التعبير .
ما انت فاعل لو نعتك احدهم بالمثلية؟
أجب نفسك بنفسك بلغة الصمت، لكن بصدق!!!
اقل شيئ هو خمس سنوات لانها تستفز المسلمين في عقيدتهم انا اتعجب من هؤلاء الملاحدة الحافدين عن الاسلام دون غيره
حرية التعبير ليست مطلقة و يجب موازنتها مع حق الاخرين في عدم التعرض للاهانة او الكراهية او المس بمقدساتهم
تعطي قيمة لراي منظمات حقوقية دولية منافقة تكيل بمكيالين وغزة شاهدة على ذلك ولاتقيم وزنا لمساعر ملايين المومنين اختلف معهم او اتفق معهم ولكن يعتبرون أنفسهم مومنين
الله سبحانه ليس في حاجة لمن يحمي قدسيته. لاوجود في الفرآن الكريم لاي أية تحث على حماية قدسية الله وذاته.وبالنسبة لقضية ابتسام فيبدو أن سمو القوانين الدولية التي صادق عليها المغرب على القوانين الوطنية لم تراه قط.
حرية التعبير حق مشروع لكل شخص و لكن الحرية مقرونة و تنتهي بتجاوز حريات الآخرين و تجاوز الخطوط الحمراء،و عندما نتحدث عن الدين و الذات الإلهية فهذه لا تحتاج الى تفكير فهي من المقدسات التي يمنع منعا كليا المساس بها و العقوبات الواردة فيها واضحة جدا، فمن اراد حرية التعبير وجب عليه أن يكون ملما و مدركا للمحظورات و المقدسات و ليس أن تكون حريته على حساب ملاين الاشخاص
الى من يسمي نفسه “free thinker”, المسالة مسالة خرق نص جنائي يعاقب على الاساءة لمقدسات المغاربة، اما الذات الالهية فلا ينفعها ولا يضرها هذا الحكم، المنتفع هو المجمتع المغربي الذي لا يقبل ان تهان رموزه الوطنية والدينية، الاساءة تمس المغاربة لا الذات الالهية بحد ذاتها، بل تمس اعتبار الذات الالهية لدى المواطنين المغاربة، وتمس شعار المملكة الله الوطن الملك، اما عن كلامك عن مزحة فتضربه عرض الحائط تديوينات لشكر و بالخصوص التدوينة التي رافقت الصورة والتي تشير مباشرة الى كون التشرت هو من باب معارضة الديانة الاسلامية. كما ان لها تدوينات سنة 2021 تسيئ لنبي الاسلام بشكل ارعن وصبياني.
القراية كتنفع عندما تعلم ان القانون يعاقب على الافعال التي يعدها جرائم بسبب ما تحدثه من اضطراب، هذا اول فصل بمجموعة القانون الجنائي، لا احد يدعي ان ان الله يضرب او ينفع تيشرت لشكر، هذا من نسج خيالكم بعدما افتقدتم اي حجة للدفاع عنها.
تدوينات الافصاليين لا تمس الوحدة الترابية، فهل سنسامحها ايضا لانها لا تضرب ولا تنفع الوحدة الواقعية للوطن؟ المسالة مسالة رموز، وطنية ودينية. المحكمة طبقت القانون ان لم يعجبك الامر ارحل.
اشمن حرية التعبير بقات فاش توصل انك تسب الذات الإلهية را كاين خطوط حمراء لا يجب تجاوزها ماشي لي ا فمك و ما يقول و تخبى تحت حرية التعبير
وما رأيكم ايها الحداثيون في احكام ثلاث او اًربع سنوات جراء تدوينة ؟
البسالات هاديك ماشي حرية التعبير حرية التعبير لها حدود من سب الله والدين جزاءه المؤبد والاعمال الشاقة
اقول لمن يدافع عن حقّ التعبير ان
يتركوا حق التعبير للقضاء و القاضي ايضاً…
اتمنى ان لا تكون من بين المستفيدين من عفو شخص مهما كان نوعه.
كل من فشل في الدراسة و العمل يؤسس جمعية نسوية او حقوقية او زوايا (…)
حكم غير عادل بالمرة كنا ننتظر حكماً يناسب الجرم على الاقل 15 عاماً لكي تكون عبرةً لمن تسوّل له نفسه القدرة التعدي على المقدسات .
قليل في حق من تجرأ على قدسية الله جل جلاله . امقت من يتخذ من حرية التعبير ذريعة لسب و قدح كل مقدس وأتساءل لماذا هذه الحرية مفصلة بالمقاس على هؤلاء وتجد ايضا من يدعمهم داخليا وخارجيا في حين لا يستطيع عالم أو داعية أن ينكر منكرا وهي مهمته وواجبه ، فتجد كل أعداء هذا الدين تتكاثف لمحاربته .؟؟؟
يجب أن يعي الجميع ان مقدسات لدى البعض ليست مقدسات بالنسبة البعض الآخر….وانه اذا كان الحكم لله فلنترك الحكم له ،لا ان نحاكم ونحكم على الناس، لأننا لسنا وكلاء لندافع عن الله وليس الله في حاجة الينا كي ندافع عنه..
هناك مئات الألاف من ملاحدة في المغرب يتابعون قنوات تتحدث في الإلحاد بي مئاة ألاف من مشاهدة تعكس رقمهم في المغرب
ولا ارى اي فائدة من اعلان الشخص انه ملحد او يظهر انتقاده لدين
يجب على الملحد ان لا يدخل ابدا في مثل هده النقاشات لان لا فائدة منها
مثل هده الكائنات الغريبة هدفها ضرب المكاسب الحقوقية للمملكة وهي تعرف من أين تؤكل الكثف. عوض التعبير عن انتظارات المواطنين والدفاع عن حقوقهم الأساسية. يقومون باستفزازه حتى يضغط على السلطة لتكون لها ردة فعل .يستغلها المتربصين لنسف المسار الحقوقي في المملكة.
تم تمييع حرية التعبير بشكل سمح الجج لكل من هي ودب ان يقول ان له الحق في التعبير كيفما هب و اتفق …
نتحدث عن حرية التعبير عندما نذكر ما وقع لابن رشد او غاليلي او الحلاج او ابن خلدون او غيرهم ممن غيّر مسار التاريخ …اما ما نرى مع هذه الصبية وامثالها فهو لعب بالألفاظ واعتداء صريح على الحرية في مفهومها الانساني العام …وهو تراجع عن مفهوم الحرية كما مارسها كبار المفكرين في كل بقاع العالم …والذين ضحوا بحياتهم مستندين على ركائز العلم والحجة العقلية …
عودي لابن سينا والفارابي وسقراط وافلاطون وغيرهم من قادة الفكر هل قالوا مثل هذه السفاسف …مع الاسف …
لسلامتها الجسدية وخوفا من رد فعل الشارع المغربي السجن هو الحل ريتما تهدء الاوضاع
لا يمكن بتاتا الخلط ما بين حرية التعبير والمس المقدسات وتوابت الأمة. الله الوطن الملك
الصحيح ان الإيمان لا يعني من الحق شيء وليس دليل على الحقيقة
هو فقط تصديق بدون دليل تصديق اعمى لكن لكل شخص الحرية الكاملة في ان ياخد مساره
لكن المسلمين لا يحترمون الملاحدة ولا يحترمون الأديان الأخرى حتى اصبحو عرضتا لدمار وتجويع والحروب
احترام المعتقد واجب انساني لا يهمك الأمر ان كنت مسلما او ملحدا
إذا سمحنا بسب الذات الالهيه بدعوى حريه التعبير نفتح الباب بسب الملك والوطن والوالدين وكل من اجد في الشارع
ابليس لم يتجرأ على سب الذات الالهية وطلب منه ان يمهله
وهذه الخارجة عن ….. تجرأت وسبت الذات الالهية وهي لا تعلم ان ساعتها قد حانت
وقد تلدغها اصغر حشرة في سجنها
حرية التعبير تتخص ما تيخصها هي .. عندها الحرية في المعتقد انها تدين بالاسلام او غيره في نفسها ..ولكن انها تصير تتعالى وتتطاول على المعتقدات هذا ما عنده علاقة بالحرية .. كل واحديلتزم باحترام الاخر ويلزم حده .. والحكم الي صدر بحقها اقل مما تتستاهل
هناك من يقول “مقدسات البعض ليس مقدسات الاخرين” لا، هناك مقدسات وطنية بحكم الدستور المغربي الوثيقة الاسمى للامة.
الوحدة الوطنية و الملكية والديانة الاسلامية، هذه مقدسات الامة المغربية، ان كنت تريد ان تدوسها بارجلك فانت ترفض الدستور المغربي والقانون
هناك من يقول ان لشكر لم تنشر الكراهية، ادعوكم للاطلاع على حسابها وحسابات المتعاطفين معها في تويتر، كمية السب تجاه المسلمين لا توصف.
اما عن كونها شاة ضالة مسكينة، فالجواب هو انها تزداد تطرفا كل سنة، ماذا لو احرقت القرآن كما يفعل شركاؤها ؟ هل ستنادون بحرية التعبير؟ لقد سبق لها ان سبت النبي محمد اثناء الهجوم السياسي على الاسلام في فرنسا سنة 2021، كما انها تدعم كل الاجراءات التي تستهدف الجاليات المسلمة في فرنسا.
ما قامت به هو محاولة استيراد الخطاب المعادي للاسلام المدعوم من اليمين الفرنسي والمدعوم ماليا من مؤسسات ثقافية جبارة.
كيف لشخص يدعو لتقييد حريات المسلمين في الغرب ان يدوس مقدساتهم في بلدانهم؟ ويدعي انه يستفيد من حرية التعبير؟ ويجد من يدعمه؟
التحالف بين بعض “مدعي الحداثة” واليمين المتطرف على مواقع التواصل هو معجزة لم يحققها غير لشكر!
صراحة هي وأمثالها يحاولون ممارسة حرية التخريب ويسوقون لمذهب وهمي ،ينكرون وجود الله،ويسبون الله،فهذا اعتراف ليس ضمنيا بل صريحا منهم بوجود الله ،لكنهم يتعاملون كعدميين بنظرية خالف تعرف ،يريدون الشهرة بعدواة الله واذية المسلمين في مشاعرهم ودينهم
لا نقاش في أشياء تمس خالق هذا الكون، سنتين جد قليلة في حقها و كل من يدافع عنها فهو ملحد مثلها
حرية التعبير لها حدود ،عندما تصبح أداتا تتسبب في اتساخ عقول النشأ ،فهنا تعتبر أكبر جريمة يعاقب عليها القانون
عندها الزهر. كون كانت في نجيريا كانو الأهالي غادي يحرقوها حية كما يفعلون مع الأشخاص الذين يسيؤون للرسول صلى الله عليه وسلم. السيدة رئيسة حقوق الإنسان كنقول ليك الرأي العام لي كيحكم ماشي مؤسسات خارجية و حنا دولة إسلامية مستقلة فلادعي كي ننتظر دول الغرب كي تملي علينا ما يجب فعله.
انها الضسارة و التفرعين هي تعرف ان الله في المغرب خط احمر و رغم ذلك انها لا تستفزني لان ايماني قوي وفي نظري كان يجب الحكم عليها بعقوبة بديلة و عدم ادخالها للسجن
إلى حسناء، تعليق #4: أنتِ تحدثتِ عن وكلاء الله، لكنكِ لم تتحدثي عن الذين يتصرفون كوكلاء للشيطان الرجيم. في تقديري، وجهة نظرك أحادية إن لم تكن عمياء.
نكررها للمرة الاف، القانون لا يعاقب على الالحاد او اعتناق دين غير الاسلام او حتى انتقاد الاسلام
القانون يعاقب على سب الاسلام والاساءة للاسلام خصوصا عندما يكون واضحا وليس من باب الانتقاد.
من المثير للسخرية ان تسب الاسلام ثم تدعي انك مضطهد كأن الدولة طالبتك بالصلاة او الشهادة. الدولة لم تسالك عن معتقدك، بل انت من اخترت الولوج الى الانترنت والهجوم على الاسلام كل يوم بالفاظ نابية، بل طبع تشرت قمت والافتخار بانك تخرق القانون كل يوم لانك محمي من جمعيات واوساط اجنبية
لا يوجد اي نص يعاقب على الردة، بل يوجد نص يعاقب على الاساءة للديانة الاسلامية والملكية والوحدة الترابية.
الحداثة هو ان تفهم القانون لا ان تكرر شعارات يعرفها كل طالب ساذج بالاسدس الاول من الاجازة.
القانون هو التعبير الاسمى عن ارادة الامة، والكل ملزم بالانصياع له، ان لم يعجبك، ثم بالفوز بمقاعد برلمانية وقم بتغييره، هذه فلسفة الحداثة.
هل التظاهرات العالميه افضل تعطينا الحق في التطاول على خالق الكون
لا إكراه في الدين ولكن لا تطاول على الذات الإلهية من أراد أن يؤمن فقد فاز و من كفر فإن الله غني حميد
الاسلام دين الدولة وسب الله او الرسول صلى الله عليه وسلم او سب الدين أونحو ذلك لا يدخل في حرية التعبير ولا حرية الرأي
عام ونص كيف والو معرفتش بحال هاد النوع تاع البشر كيفاش حتى كيوصل بيه دماغو يفكر بحال هكا
كون غير فكرت ديري مثلا فكرة مشروع ديال خميرة بلديه على الاقل تنفعينا وتنفعي راسك وتحيد عليك المسخ لي على وجهك
أظن الجواب محسوم قبل أن يبدأ
بما أن المغرب متبع الشعار بالترتيب:
الله
الوطن
الملك
فلا يمكن في المغرب ضمن حرية التعبير:
مهاجمة الله
او مهاجمة الوطن
او مهاجمة الملك.
انتهى النقاش
ان تكون علمانيا او بدون دين فهدا يخصك لكن ان تستفز شعبا أغلب سكانه مسلمون فهاد غير مقبول
هذي ماشي حرية التعبير هذه قلة الأدب والاحترام لجميع المغاربة والمسلمين، اما حرية التعبير الناس عبروا على الوزير وهبي و تحكموا بالحبس ،هذا انه الله عز وجل …
لماذا لاتطرح مسألة حرية التعبير عندما يسب شخصا وزيرا ؟؟؟ نعم لحرية التعبير ولكن بضوابط و حدود يرسمها العقل و التبصر و الحكمة …
تحية للقضاء المس بالخالق في دولة دستورها الإسلام خط أحمر استفزاز لاغلبية الشعب المغربي. حرية التعبير مقيدة باحترام الآخرين
حريت التعبير فى الحقوق والواجبات وليس فى الذات الإلهية سبحانه وتعالى أو فى المقدسات الدينية أو فى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وحفظه هاذه الاشياء خط احمر ولا يجب تزاوجها ولهاذا يجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه المساس بالذات الإلهية أو المقدسات ولذالك يجب معاقبة هاذه الملحدة النتنة
الى elfared3
الدولة مسؤولة عن تطبيق القانون، والقانون ينص على معاقبة من يسيئ الى الملكية او الدين الاسلامي او الوحدة الترابية، الاساءة الى الله هي اساءة للديانة الاسلامية والى رمز المملكة “الله، الوطن،الملك”
الدولة ليست وكيلة الله، الدولة وكيلة القانون، الذي يحدد دستوريا رموزه، كما يحدد هوية المملكة التي اساسها الاسلام والامازيغية والعربية.
ليس لدي مشكل مع التطبيع ان كان سيخدم قضية الصحراء، لكن، ان تدافع عن لشكر لخرقها القانون و اللاساءة لثوابت المملكة، لكنك تريد سجن اعضاء الحزب السابق لان بعضهم يعارض التطبيع رغم ان معارضة التطبيع ليست جريمة؟؟!!! عن اي رحمة تتحدث وعن اي حقوق تتحدث؟ اليس دعم التطبيع او رفضه ضمن حرية القناعة ؟
تتكلمون عن لشكر وكانها كانت تاكل رمضان في بيتها ودخل عليها الامن؟؟! لا، لشكر ناشطة في الاساءة للاسلام، هي تعدت ممارسة معتقادتها الى السب. الدولة لم تطلب منها الايمان بالله، الدولة طلبت منها ان لا تسب الله، وهي لم تسب الله فقط، بل سبت في تدويناتها الله والاسلام والنبي محمد(راجع تدويناتها القديمة) دون الحدث عن انها وقعت على عريضة تدعو فيها لمنع الحجاب في فرنسا.
أنا شخصيا غير راضي على هذا الحكم نهائيا. أعتبر هذا الحكم جد جد مخفف. كنت أتمنى لها 5 سنوات فما فوق .
“الحرية الشخصية ماشي هي الفوضى والتمرد على الدين والتقاليد. اللي كيسمي هادشي حرية راه كيدافع على الانحراف وكيحاول يلبسو قناع زائف. المغرب بلاد إسلامية، عندها قيم وأعراف، واللي ماعاجبوش عندو بحور كبار يهاجر. ماشي يجلس يفرض علينا الانحلال ديالو ويصوّرنا بحال شي قطيع تابع الغرب.”
ما فعلته ليست حرية تعبير و لكن قلة الحياء .
هذه الناشطة ارهابية تخوف و تهدد و تتأمر مع الأجانب لإضطهاذ المغاربة حول ديانتهم .
أنا اعيش بكندا ل20 سنةمع العلم الدولة تامن حريات للكل و لكن لما تأتي إلى حرية الدين بشكل مباشر فذلك يسمى ارهاب .
لا تهتم باي ليست هناك لا أمم متحدة و لا حقوق و لا زفت ، المغرب له ثوابت من تعداها فالسجن ينتظره .
هده التي لا تسمى مدفوعة من الخارج اقولك من هدا المنبر هدا دين وقوانين ودستور هدا الوطن
ان لم تكوني مرتاحة له فما عليك انتي وامثالك المغادرة بدون رجعة ما تفعلى ليس مقبول حتى عند الرئيس ترامب لا مكان لكم بيننا قوم لوط
الى “freethinker”
الاشادة بالجرائم هي جريمة، كن شجاعا مثلها وكرر ماقالته بشكل علني. لا تمارس التقية اللادينية. كن شجاعا ومارس حريتك.
سب الاديان ليس مناط التنوير، ان كنت تظن ان سب الديانة الرسمية للمملكة هو التنوير فلا مكان لك هنا.
المدهش ان مدعي الوطنية ينقلبون على الوطن بمجرد الحديث عن الاسلام، رغم ان لفظ الاسلام يرد بالدستور 6 مرات، فسرعان ما تتحولون الى مناصرين لاطروحات الجهات المعادية هه.
لقد انقشعت تقيتكم.
في الواقع هاته السيدة او الآنسة اعتدت على نفسها . فمجالات التعبير الحر واسعة بعيدا عن المقدسات سواء الالهية او الوطنية.مواضيع كثيرة يمكن التحدث عنها او التعبير عنها بعيدا عن الاساءة الى الذات الالهية او المقدسات الوطنية…يقول المثل العامي = ما تدير يدك فغار ما يعضدك حنش = على كل حال هدا الحكم يعد انذارا لكل من اعتدى على حرمة الله. والحرية لها حدود.
هذه ليست حرية التعبير نحن المغاربة مسلمين والمغرب بلد مسلم هذا استفزاز للمغاربة اذا أرادت التعبير عن كفرها بالله فل تذهب الى مكان اخر غير المغرب ولتغعل ماتشاء
النقاش الحقيقي يجب ان ينصب ايضا حول هوية المناضل الحقيقي ، فمن المهم ان نعرف من هو المناضل الحقيقي ، هل هو الذي يدافع عن قضايا الأمة ويصطف الى جانب الكادحين والمضلومين ام هو الذي يدافع عن قضايا لا تمت بصلة الى هموم الوطن وكأنه يستجيب لمطالب لا علاقة لها بثقافته ولله في خلقه شؤون
كان من المفروض ان تعاقب أكثر من هذه العقوبة، هل هناك عاقل يتجرأ على الله جل جلاله، لو كانت في بلاد أخرى كمصر او السعودية او باكستان وحتى بنغلاديتش لحكم عليها بالاعدام. ترامب نفسه كان سيدعو لتشديد العقوبة عليها.
وعلى العموم سترون عجائب ربك فيها وفي من يساند أفعالها، حتى تقدروا الله حق قدره، ولكم في العديد ممن تجرؤوا على الله سبحانه ورسوله الكريم والقرآن العظيم خير مثال.
حرية التعبير تنحصر عند ثلاث ثوابت لم ولا ولن يسمح في الخوض في قدسيتها إطلاقا. الله الوطن الملك، الله للعبادة والوطن للسيادة والملك للقيادة. بما يعني أن الله العلي القدير لا يسمح الزج بإسمه العظيم في أي شيء يمس جلاله ويمس مشاعر المغاربة والمسلمين كافة، الوطن من طنجة العالية لگويرة الغالية ثوابت الأمة المغربية الشريفة،الملك أمير المؤمنين وحامي الملة والدين تاج فوق رؤوس كل المغربيات والمغاربة الأحرار داخل وخارج أرض الوطن. هم ثوابت راسخة مند أزيد من 13 قرن وستبقى إن شاء الله إلى أن يرث الله ألارض ومن عليها، هاته الثوابت لا يجوز المساس بقدسيتها.
الحكم الإبتدائي الصادر هو لتهدئة الرأي العام بصفة عامة والإسلاميين بصفة خاصة والحكم النهائي بعد اللجوء لمحكمة الإستئناف سيكون مخففا وقد تصبح عقوبة الحبس موقوفة التنفيذ مراعاة للظروف الصحية للمتهمة، هذا رأي شخصي ولا أعلن تضامني لا مع إبتسام لشكر التي استفزت المجتمع المغربي دون مراعاة للإحترام الواجب تجاه مقدساته ولا مع الإسلاميين الذين تبنوا ردة فعل ساخطة وهائجة لأبعد الحدود.
بحسب ما فعلته هذه السيدة . كنت انتظر حكم الاعدام. ..
أنا جد فخور بالمغرب، لأن هذه السيدة لا تعلم أن حرية تعبيرها تنتهي مع بداية حرية تعبيري، معنى ذلك أن ليس لها الحق بشتم معتقداتي على اساس انها حرية تعبير.
النسوية العالمية كارثة على بلد إسلامي مغربي التكتلب التام من عدد من النساء المحسوبة تارة على حقوق المرأة وتارة بحرية التعبير المشكل الأكبر ةهي تداعيات هذه المواقف ومحاكم الأسرة خير دليل على ذلك لمشاكل الطلاق وعزوف الشباب على الزواج و تحليل المساكنة المرأة المغربية للأسف اصبحث سلعة موجهة تماما للفساد ارضاء لعدد من المحسوبين على النسوية و الحقوقيين الافساد الشباب و……..
حكم في محله وحبذا ان كان أقسى من ذلك لانه وجب محاربة مثل هاته الجراثيم البشرية التي تنشر الفاحشة بيننا وكل من دافع عنها فهو كذلك يستحق العقاب. من يتكلم عن حرية التعبير فهو مخطء ولا يفقه شيءا لانه لا توجد دولة في العالم تحترم حرية التعبير لانه هناك شعارات فقط
للاسف حكم غير كافي.يجب ان تكون عبرة للاخرين خصوصا الملحدين
هادشي ماشي حرية أو رأي، هادشي وقاحة واستفزاز مقصود ضد المغاربة . وصف الذات الإلهية بعبارات مسيئة هو عنف ضد مشاعر الملايين، وعنف المشاعر أخطر من العنف الجسدي. والأغرب أنها كتكتب بإنجليزية موجهة للغرب، علاش متكتب بالعربية إن هي موجهة لمجتمع مسلم؟
الهدف واضح: إثارة الفتنة وخدمة أجندة أجنبية لضرب تماسك المغرب . لكنه بلد مسلم، يعبد الله الواحد الأحد، ومقدساته خط أحمر. والشعب المغربي واعي، ومهما كانو المحاولات الخبيثة، راه غادي تبقى فاشلة قدّام وحدتهم وتمسكهم بدينهم وهويتهم.
السيدة البراهمة تدافع عن حقوق لشكر وحدها واين هي حقوق باقي البشر من المسلمين في حماية إلههم ومعتقداتهم ، حين يُحرق المصحف خارج المغرب نزبد ونربد ونتوعد وعندما يُسب رب القرآن في المغرب ندافع عن الملحدين ؟ اتقوا الله في ديننا ! حسبنا الله ونعم الوكيل
إلى صاحب التعليق رقم 2 والمسمى نبيل، خايف من غضب الحقوقيين وما خايفش من الغضب ديال لي خلقك !!
الحبس المؤبد مع الجمعيات الحقوقية التي تشجع على المنكر
عندما يتجلى الامر فى الاساءة الالاهية يجب
على المنظمات الحقوقية او غيرها ممن يدافع
عن هاته !!!!!!!!!!!!!!!! تكميم افواههم والا
سيكونوا مثلها لا ند رى مادا سيصدر من المحكمة
العليا الربانية يوم القيامة حكم قليل فى حقها
تستحق المزيد
احد من المعلقين دون خجل او استحياء من الله
قال بان هدا الحكم قاس وسيجلب لنا مشاكل
مع الدول الغربية اقول له اتفضل الحقوقيين
الاجانب ام الدات الالاهية اتق الله وارجع الى
جادة الصواب
المقدسات لا تدخل في حرية التعبير. إبتعدو وناقشو كل أموركم بعيدين عن الثوابت الدينية
كيف تدافعون عن من سب الله ألم تتعظ وقد ابتلاها الله بمرض السرطان وتلجأ اليه متضرعة ليخفف عنها ما انزل بها بل زادت في طغيانها وتعنتها اهي أشد قوة من فرعون ؟
كل من دافع على لشكر فهومقصر في الدات الإلهية ويجب محاكمته بنفس الأحكام المغرب ليس فندق… المغرب بلاد أمير المؤمنين والمسلمين ولا يحق لاي احد اهانة الدات الإلهية في هذا البلد الأمين وشرفااه (ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه) صدق الله العلي العظيم
شعارنا الله الوطن و الملك . و دستور المملكة ينص انها دولة مسلمة . لدا المس بالذات الإلهية مس بالشعار المقدس للملكة و لدستورها ، عكس فرائات بعض المناصرين للإتفاقيات الدولية . فيما للقضاء حرمة يجب ان يلتزم به و نترقب ما بعد الإبتدائي. و يحيى العدل.
اذا اصبح التطاول على على المقدسات الاساامية بهذه الحقارة و الاسلوب اارخيص فأنا شخصيا لا اريد هذه الحرية
عجبا لمثل هؤلاء المخلوقات يتكلمون عن الحرية و مع ذلك يحشرون انفسهم في حرية الغير
انت ملحدة لا تؤمين من حقك و لكن ليس من حقك التطاول على المسلمين
الله يزيد في محنتها يارب
واش سبان الله تعالىًفي نظركم يعتبر حرية تعبير لا حول ولاقوة الا بالله الملحدة خاصها عقوبة اكثر واكبر
لا يجب أن نتكلم على الحرية باسم التطرف.فالحرية ملك الجميع الذين يفهمون معنى الحرية و حدودها.
حقا الحرية حق لكل مخلوق شرط أن يلتزم حدودها وشروطها .عندما تمس شخصا عاديا بالشتم أو القدف او…تتعرض للتقاضي ويصدر في حق المعتدي عقوبة.فما بالك أن تقوم هذه المرأة بشتم الذات الإلاهية ذات الجلال والإكرام رب ملكوت كل شيء اسفزازا لملايير المسلمين و يصدر في حقها حكم قضائي بالسجن فيقول بعض الأشخاص أو الجمعيات حكم قاسي.ياعجباه لو كانت لشكر في السعودية أو أفغنستان لحكمت بالإعدام.
لا تفرض علينا أشياء لم تأخذو رأينا فيها و لا تتكلم باسمنا
نحن الشع المغربي أمة مسلمة لها مقدسات و ثوابث محظور المساس بها
ابتسام لشكر فقدت الصواب وتجاوزت حدود حريتها لأن حريتها غير مطلقة اذاكانت تريد مس الداة الإلهية فهذا ظلم لأنها بعد ذاك ستقوم بالمس بالمقدسات الوطنية او حتى الوحدة الوطنية
حرية التعبير إذا أفضت إلى الإساءة المادية أو المعنوية المعتقدات وخصوصيات الأفراد والمجتمعات، فهي إجرام وإساءة وإهانة وإذاية تستوجب العقاب. وأرى أن العقوبة في حق هذه المجرمة قليلة، لأن الأذى كان واسعا شمل أكثر الشعب المغربي ومعه باقي المسلمين عبر العالم، ولأن الأمر ليس مجرد خطإ عابر بل لها سوابق كثيرة وبالتالي وجود المتعمد والإصرار، ولأنها تخرق نصوص قانونية جنائية صريحة، ولأنها مدعومة من منظمات وجمعيات خارجية غرضها الإساءة المعتقدات المواطنين، ولكل ما سبق وغيره أطالب باستئناف الحكم ومضاعفة الحكم كما تنص نصوص القانون الجنائي المغربي بلا مراعاة لأي ظرف للتخفيف.
هل سب الذات الإلاهية تعبير ؟ حتى نعتبره حرية ؟ حتى سب الناس لا يدخل في خانة التعبير والقانون يجرم سب الناس ولا أحد في العالم بعتبره حرية تعبير ! فكيف بسب الرب الواحد الأحد ؟! لا مشكلة لديكم في أن يُسب إلاهكم ! هي مجرد حرية تعبير ! ياسلام !… ! تمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
كاين قوانين كاين مشاعر كاين دين
تهضر فحوايج اخرين ولا بغات تبان بحال داك الهبيل مجهول فالدوار بغا يولي مشهور مشا تبول فالبير
ولاو يقولو فلان بال فالبير هي ديالها
الحرية مسؤولية قبل أن تكون حقًا، فهي لا تعني تجاوز الثوابت الدينية والاجتماعية. حرية الممثلة أو الفنانة محكومة بضوابط تحمي توازن المجتمع وكرامته الروحية. التشهير بالإيمان أو بث قيم مخالفة للإسلام قد يُفسر أمام أطفالنا وشبابنا المغروسة فيهم قيم الدين على أنه عائق لنموهم، وأي تجمع فكري يدمج التطرف أو الإلحاد يمثل تهديدًا للأمة. الجمعيات التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان يجب أن تعيد ترتيب ملفاتها وفق الدستور، فحرية الفرد لا تشمل المساس بالإسلام، الذي هو الدين الرسمي لأغلب الشعب. الحرية في الفن مسؤولية، والإساءة إلى المقدسات ليست حرية، بل تجاوز مرفوض مهما حاول البعض تزيينه بزخارف الحرية الفردية.
أين تمت إثارة هذا النقاش وفي أي موقع وعلى اي اذاعة وفي أي تلفزة او وسيلة إعلام، لم يبقى لكم إلا الله وحده لاشريك له أن تستغلوه في حربكم على المجتمع وقيمه
هكدا هم بعض المحامين يتجهون في مايرضيهم يقفلون الشطر الاخر الدستور المغربي ينص على ان المغرب دولةملكية إسلامية عن مادا يبحثون والإهانة موجهة مباشرة إلى الدات الألوهية والاعتقال لم يتم الا بعد صدور الفعل قبله كانت تجول بكل حرية
الدستور المغربي ينص على دلك ومن خالف الدستور المغربي هدا هو جزاءه المدة 41و220
حرية التعبير غي أمور أخرى كالسياسة مثلا اما شتم الذات الإلهية هي محظوظة توجد في المغرب اما عن العبارة التي كتبتها و في بعض الدول الإسلامية أفغانستان واير ان مثلا الحكم كان سيكون ن أقصى العقوبة
أرى أن الحكم مخفف.نطالب في الاستئناف ان يحكم عليهاةبعسر سنوات وقليلة في حقها.لان ذات الإلهية ليست لعبة.الله خط اكثر من احمر .في الغد يخرج لنا أناس ملحدون يسبون الله والرسل والأنبياء. لااازم حكم ثقيل.وعلى المنظمات المبردعة ان تدخل سوق راسها.هءه ليست حرية التعبير.وعن حرية التعبير يجب إعادة النظر فيها لان هناك عديدين من تجاوزو حدها
أنا أتسائل هل حرية التعبير تعلو على حرية مشاعر الناس؟ التعايش بين أفراد المجتمع يتطلب قواعد و شروط (حرية التعبير، حرية التصرف و كل التمظهرات) و إلا فلن يبقى مجتمع، سنصبح داخل تجمع عبارة عن خليط تسود فيه كل أنواع الفوضى.
حقوق الإنسان حرية تعبير ووو. فقط منظمات يستعملها الغرب من أجل تسهيل عليه تجييش الشعوب العربية والإسلامية تحت ذريعة هذه الحقوق الواهية فهي سيف دو حدين .
لكن في قضية سب الذات الإلهية ليس هنا أي حق في التعبير وهي عبرة لمن يسب الدين والذات الإلهية في العلن . وأي شخص أو مسؤول يركب على هذه الموجة فقط من أجل مصالحه الخاصة ويعتبر غير مسلم
نحن في بلد إسلامي وخروج مثل هذه النماذج وغيرها بالاسائة للدين والشريعة وكل المقدسات والثوابث يعتبر انتهاك حق المواطن المغربي وغيره الذي يعيش على تراب الوطن، فالحكم بسنتين ونصف في رأيي المتواضع قليل جدا وجب نفيها إلى بلد آخر.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
نريد أن نعرف عن أي حرية التعبير يتكلم هؤلاء أضن أن حرية التعبير لها حدود والا فسنعيش في فوضى عارمة ، لدي سؤال هل المس بالدات الإلهية حرية ام لا ادا كنا فعلآ مسلمين
الله و الرسول و الإسلام و الملكية و وحدة الوطن خطوط حمراء لا يسمح المغاربة لأحد بتجاوها.
أعتقد أن هذا الحكم هو حماية للمتهمة أكثر منه عقوبة، لأنها قامت باستفزاز معتقدات ملايين الناس، ولا يأمن أن يتم الاعتداء عليها من طرف من استفزهم تصرفها، وبالتالي فهذا الحكم في نظري هو على الأقل حماية لها من ردود أفعال قد تكون أكثر أو أكبر من قيمة الحكم، وهو ما قد يهدد السلم الاجتماعي ككل.
الشيطان لا يقدر على الإتيان بمثل ما أتت به خوفا من رب العالمين. تمنيت لو كان العقاب أقسى وامرّ. أما ( الحقوقية) فقد كان تدخلها من أجل اسماع صوتها وحماية منصبها لا غير…
هؤلاء هم الذين كانوا يدعون إلى تقبل الاختلاف فأصبحوا أول من يكرهونه…!!! غريب أمرهم…لماذا إذن استفزاز المسلمين بعبارات إن دلت فإنما تدل على حمق التعبير وليس على حرية التعبير…هذه ذريعة كل من يكره الإسلام والمسلمين…هؤلاء الذين يرفضون وسمهم من طرف المسلمين بالكفر مع أنه هو الوصف الذي ينطبق عليهم حسب ما يعبرون عنه!!! حلال عليهم حرام على غيرهم…فأين الحرية وأين تقبل الاختلاف حين يتعلق الأمر بسب وانتهاك المقدسات !؟!؟
انا في نظري هذا الحكم مخفف في حق هذه المتطاولة على الذات الإلهية على اي تعبير تثحدتون الله عزوجل كرم بني ادم على جميع المخلوقات خلقنا لنعبده ونسبحه بكرة واصيلا وليس التطاول عليه شكرا للعدالة المغربية التي قضت في حق هذه السيدة
اذا كانت كثير من الدول الغربية تعاقب من يتجاوز على المقدسات العينة.. شخص رئيس دولة.. راية دولة .. امير .. ملك اضافة الى الذات الالهية والاديان فلماذا يطلب من المغرب التنازل عن هذا الحق؟! تحت ذرائع حقوق الانسان وحرية التعبير؟! اذا تجاوز القانون عن هذه الشاذة فليعلم الجميع انه لن تبقى قدسية لشيء في هذه البلاد على الاطلاق واستغرب لبعض المتشدقين بكأس العالم فاذا كانت اقامة كأس العالم في المغرب مشروطة بإباحة الفساد وتجاوز الخطوط الحمراء فليذهب العالم وكأسه الى الجحيم.
وللتذكير فقبول لاساءة الى الله وهو الرمز الاول في شعار المملكة يعني القبول بالاساءة لما تبقى من رموز في هذا الشعار الخالد والذي يقض مضاجع الكارهين.
لان تركنا كل واحد يفعل مايشاء بدون مراعات الاصلاح والفتنة والفساد لصرنا في فوضى …الحرية حتى في بلاد غير مسلمة لها حدود.
أنا مع حرية التعبير لكن في الحدود المسموح بها.
المساس بقدسية وألوهية الله سبحانه وتعالى خط أحمر لا يجب حتى الاقتراب منه فما بالك بالوصول إليه.
سنة ونصف سجنا جد قليلة في حق هذه … (أنا أعبر بهذه الصفات في حق هذه المعتوهة، في إطار حرية التعبير المسموح به حتى والمطالب به)، بل يجب إدانتها بأكثر من عشرين سنة
استغرب من حال هؤلاء الذين يسمون أنفسهم حقوقيون من وكلهم لكي يتكلموا بإسم المغاربة. و عن أي حقوق يدافعون؟ ففي الديموقراطيات التي يتبجحون بها ، الاقلية تخضع للاغلبية. و هنا الأغلبية ترفض ما حصل جملة و تفصيلا فلم لا يخضع هؤلاء الاقلية لرفض الاغلبية؟
اذا ابتليتم فستتروا.
هذه ليست حرية التعبير بل حرية الاستهتار بمشاعر الناس وعدم احترام الآخرين ولا هوادة لمثل هؤلاء.
السجن سنتين قليل في حقها والله.
حرية التعبير لها حدود فسب الدات الإلاهية خط احمر فنحن نؤمن بالله الواحد الاحد ولهذا نحن ضد هذا التعبير الذي يدعو الى الكفر والشرك والإلحاد وفي الاخير يرمينا في النار اللهم اجرنا النار
حرية التعبير نعم لاكن بدون الإساءة للمقدسات الدينية.
إذا أدخلت السجن يجب معاملتها كمثيلاتها السجينات أو أكثر قسوة .
نحن دولة مسلمة ولا نقبل بمثل هؤلاء بيننا ومن ينادي بحرية التعبير فهذه ليست حرية التعبير هذا مساس بالذات الإلهيه المقدسات الدينية خط أحمر كل من يقول هذه حرية التعبير فهو مثل هذه الساقطة ويجب أن يكون معها في السجن أما من حيث الحكم عليها بسنتين ونصف فهذا قليل في حقها وفي أمثالها الذين يطالبون لها بالحرية
هذه ليست حرية التعبير، هذه حرية التحقير والسب و استفزاز المغاربة والمسلمين في عقر دارهم… أمر لا يجيبوه القانون والمنطق والعدل… تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية وحقوق ومقدسات الآخرين….
تدافعين عن الرذيلة، هذا شانك، ولكن لماذا المساس المقزز بالله تعالى وربطه سبحانه برذيلتك؟!! “تعالى الله عما يصفون”
السؤال الذي يجب طرحه هو كيف لبنت مغربية تعيش في المغرب ان تكون كل أفكارها أجنبية؟؟؟
الاسم مغربي والشكل مغربي والعائلة مغربية… وتتكلم على اله المسلمين… وعن الاديان معادية للنساء…
انه الخيال العلمي!!!
ولكنه ايظا ما تولده مدارس البعثات، عندما يتكلم لهم عن ان اجدادهم هم ” الكولوا” وعن الحرية الجنسية… ان لم يكن لك تحصين تظن كل كلام معسول… انه حقيقي
والنتيجة في هذه الحالة ثلاثين شهر حبس للتفكير في هذه المهزلة…
كل هذا لجلب أنظار ما وراء البحار ان هنالك ملحدين أيضا عندنا…” والمضحك المبكي ان منكي عداد…وشكون لي داها في تخربيقك”, زعما حنا واقفين غير على ” الحرية الجسدية”!!!؟؟؟
أفكار الفراغ والسلام.
الله يسترنا ويستر وليداتنا ويستر وليدات المسلمين…
شوف كي دايرا حالتها…
عافانا الله و إياكم…
نرجو من القضاء توقيع عقوبات مشددة لكل من تسول له نفسه استفزاز المغاربة في دينهم حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر…
ليس هناك شيء إسمه حرية التعبير المطلقة.
هذا أمر لا وجود له في أدبيات أي مجتمع يحترم نفسه.
لقد أجمع العالم أن حرية التعبير مقارنة بالمسؤولية و إحترام الآخر من أجل العيش المشترك و إلا فالعالم سيصبح مثل غابة تسويه العشوائية عوض الود و السلام و الإحترام.
لا أحد أرحم هذه السيدة على فعل شيء ما. فلتفعل ما تشاء لن يعيرها أحد أي إهتمام سوى الملحدين مثلها.
و كل من يدافع عن فعلتها فهو مالها.
أعتقد أن سنتين و نصف قليلة جدا في حقها.
كان يجب الحكم عليها بأقصى العقوبات.
حرية التعبير! حينما لا تحترم مشاعر شعب بأكمله و تمس دينه و تتخطى قوانين البلاد فتلك ليست حرية بل عربدة. رموز البلاد اللتي هي : الله الوطن الملك ، خط أحمر و كل من يتخطاه يجب أن يعاقب بأقصى العقوبات. نعيش في أوروبا و هناك رموز لديهم لا يمكن لأي كان تخطيها، و كمثال على ذلك لتجرب هاته اللتي تتكلم عن حرية التعبير و أمثالها شيئا معاديا للسامية في فرنسا أو ألمانيا أو اوروبا أو أمريكا لنرى مدى حرية التعبير عندهم اللتي تتبجح بها.
احكام بسرعه البرق يتم طبخها في مكان آخر خارج أسوار المحاكم مثلها مثل أحكام الزفزافي ومن معه .
حان الوقت لتغيير مصطلح حريه التعبير……لمصطلحات تعكس الحقيقه….متل ازدراء الديانه الاسلاميه …سب الدات الالمانيه……….
الأغلبيه الساحقه لا تطبق من الإسلام إلا عشره في احسن الأحوال ومع ذالك تراهم يتحدثون بحماس كأنهم مسلمون حقا . مضحك .
الدين الاسلامي هو ديننا الحنيف وحرية التعبير حرية شخصية غير انها لا تتعدى الحدود التي تمس بالمقدسات والإساءة الى الله سبحانه وتعالى حرام قطعا .
عامين ونصف و خمسة دلمليون وراه قليلة فيها والله لن تضر الله شيئا بهاد الفعل السيئ الغبي اللي دارت ولكن ضرات المومنين المسلمين وليس عديمين الضمير اللي كيدافعوا على هاد اللي تطاولات على الله اللي خلقها .ونايضين دوك كينتقدوا الحكم اللي كتستاهل.مكاينش حرية التعبير مع الاساءة الى الخالق تعالى خط أحمر اللي مأمن بهاد الالحاديات وكيشجع عليها يخوي المغرب فورا وبلاصتو ماشي معنا .
هادي خاصها الاعدام ماشي الحبس ليها ولي تيايدها
إذا ابتليتم فاستتروا. من يسب الله علنا فهو إما أحمق و إما شيطان. الأحمق يلزمه مشفى و الشيطان يلزمه الرجم.
في الوقت الذي يتم فيه إفراغ السجون من المجرمين والمنحرفين والقتلة وإيجاد بدائل لعقوبة السجن لهم ، يتم سجن هذه المرأة لأنها نشرت صورة لم يفهم مغزاها احد بما فيه القاضي …
حريتك تقف عند حرية الآخرين و هذا اسمه اعتداء على حرية الاخر
بارك من العبث بالامور حرية التعبير لها حدودها لا يجب انوتتعداها لان لما التعبير يعبث بامور الدين و توابث الاسلام هناك يجب الضرب بالحديد لانها ليس هناك حرية التعبير هناك التهكم بامور الامة و الدين و هذه خطوط حمراء السيدة حكمت لانها تهكمت بامور الدين اذن اين هي حرية التعبير اصبحنا نتكلم لنتكلم و لم تراع انا نقول و لا تبالي الى ما نريد نتكلم من اجل نتكلم و لكن ما هي النتيجة ان لم تكن المس بخطوط حمراء
من يتضامن من الجمعيات مع هاته لابد أن يحاكم مثلها لان الذات الإلهية لا نلعب معها تخطت جميع الضوابط التي لا يسمح بالعبث بها ،السجن قليل في حقها لكن لتكون عبرة لبعض الملحدين الذين هم كثر وبدأو يتجرؤون على المقدسات مثل الإفطار العلني في رمضان وإحياء حفلات شيطانية يكون فيها أشد انواع الفجور لابد من ضرب كل من سولت له نفسه اعتداء او المس او الانتقاس من المقاسات الدينية وأولها الذات الإلهية استغفر الله العظيم واتوب إليه.
بموجب الدستور المغربي فإن إهانة الذات الالهيه يعتبر تطاولا و مسا بمقدسات البلاد و بمشاعر ملايين المغاربة الذين يدينون بدين الاسلام لاكتر من 1400سنة.ان من شان التساهل مع من لا يحترم دستور البلاد هو فتح الباب على كل من هب و دب للطعن على ما اجمعت عليه الأمة.فلا يجب النسيان ان البيعة لامير المؤمنين تقتضي الحفاض حرفيا بشعار الله الوطن الملك
شخصيا ،مع حرية التعبير، وفي نفس الوقت أؤيد عقوبة هذه السيدة ،بل أطالب بتشديدها. لماذا؟ ليس لأنها أساءت للذات الإلهية، الذات الإلهية لا أحد يستطيع الإساءة أليها،بل لأنها أبانت عن تفسخ أخلاقي لا يمكن قبولها أو السكوت عنه، وخاصة عندما يأتي هذا التفسخ من النساء اللواتي، في غالب الأحيان، يُعتبرن نموذجا في سمو الأخلاق وحسن التربية والسلوك. لماذا لجأت إلى الشذوذ الجنسي لكي تعبر عن رأيها؟ اليست عندها وسيلة أخرى غير الشذوذ الجنسي لكي تعبر. هذا سلوك يدل على تفسخ الأخلاق،ولهذا وجبت العقوبة.
يجب على المشرع أن يستخرج قانون من تجرئ على الله وقال شيئ يمس بجلاله أن يسجن 20 سنة على الأقل في المرة الأول و المرة التانية يزيد في السجن وينشر في الجريدة الرسمية والمدارس وفي الاذاعات والرديوات وعبر المنصات لكي يعلم الجميع هدا القنون ويكن حدرا مع هدا النص
نعم لحرية التعبير لكن عندما تصبح هذه الحرية مستفزة ولو لأقلية من الناس فهنا تصبح وقاحة فما بالك أنها استفزت أغلبية الناس في الوطن العربي أو في العالم فهي وقاحة و قلة الأدب و قلة التربية.
هناك عجزة و أطفال في أمس الحاجة لمن يدافع عنهم
في حين أنت تدافعين عن المثليين ؟
الجزية و خلعوها شي سيمانة و صافي راه هادي جايا دوز العطلة في المغرب ماشي مغربية
خسنا نتهلاو في التوريست و نوعيوهم
كل منكم راع و كل يدافع عن رعيته شوفو الراعي ديالها
حرية التعبير لها حدود التطاول على الله عز وجل خط أحمر. لا تسامح فيه .اللي ما عجبو حال يمشي يقلب على شي كوكب يعيش فيه.
هذه سيدة انا لا أعرفها لكن لها الحق ان تتعبد الأبقار والقطاط وسرق زيت والبعوض والحشرات فهذا حقها فهي ثمثل نفسها فقط.فهناك خط أحمر. حرية التعبير عندها حدود
حرية التعبير لها حدود لا ينبغي تجاوزها لأن الدين الإسلامي هو دين الدولة المغربية كما أن مراجعة الدستور لا ينبغي أن تشمل الدين الإسلامي والنظام الملكي والخيار الديمقراطي، وبالنسبة لملاءمة الاتفاقيات الدولية مع القوانين الداخلية فإن هذه الملاءمة مشروطة بمراعاة الثوابت الوطنية التي لا ينبغي أن تشملها مراجعة الدستور، لذلك بصفتي باحثا في القانون الخاص أرى أن الحكم كان منصفا وعادلا ومطبقا لفصول المتابعة الواردة في قانون المسطرة الجنائية (القانون رقم 22.01) ومجموعة القانون الجنائي (ظهير 26 نونبر 1962) الذي ينص الفصل 220 منه على “ويعاقب بنفس العقوبة كل من استعمل وسائل اإلغراء لزعزعة عقيدة مسلم أو تحويله إلى ديانة أخرى، وذلك باستغلال ضعفه أو حاجته إلى المساعدة أو استغلال مؤسسات التعليم أو الصحة أو الملاجئ أو المياتم، ويجوز في حالة الحكم بالمؤاخذة أن يحكم بإغلاق المؤسسة التي استغلت لهذا الغرض، وذلك إما بصفة نهائية أو لمدة
أرجو من المتهمة أن يكون هذا الحكم درسا لها من أجل مراجعة مواقفها من ثوابت الأمة المغربية والاستقواء بالمنظمات الدولية اللائكية الغربية وحتى بعض الجمعيات (الحقوقية المغربية).
المطلوب من السيدة لبراهمة رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الانسان،ان لا تحشر نفسها في هذه الزاوية الضيقة مع لشكر ابتسام التي تجاوزت كل الحدود التي يحترمها المغاربة،وجرحت مشاعر المغاربة المتدينين بالاسلام منذ قرون…..فلا ادري كيف أن بعض السياسيين لا يحترمون الدين الاسلامي دين المجتمع المغربي ويطلبون من المغاربة أن يكونوا معهم في بعض الاستحقاقات الوطنية..
لا اجتهاد و لا حرية مع وجود النص سواء الشرعي أو الوضعي القانوني.
رسالتي للجمعيات الحقوقية، إذهبوا إلى أوروبا وصرحوا بأن هتلر قائد عظيم وستعلمون ماذا سيكون مصيركم.
ردا على المعلق 2، السي نبيل راه حتى في دول الكفار التي تعج بالملحدين و العلمانيين لا يتجرأ أحد على المساس بمعتقدات الغير و يتم احترام مختلف مكونات مجتمعها، الحرية لها حدود و من لا يستطيع احترام تنوع المجتمع المغربي فلا خيار له سوى طريقين: إعادة التربية في السجون أو الرحيل إلى المريخ بعيدا عن كوكب الأرض. راه دصرتوا أكثر من اللازم، حريات فردية و قبلات على العلن و حيوانية مطلقة و زايدينها بسب دين جل المغاربة في عقل دارهم، راه خاصكم الجلد مع الماء الساخن باش ترطابوا شوية ههه
حق التعبير ؟ هي أساءت إلى الله هنا ينتهي حقها و حق من يدافع عنها نحن أمة مسلمة و في دولة مسلمة فكيف لنا أن نسمح لها بالتعبير إن لم يكن لها دين فذلك رأيها لا يهمنا لكن لا تتعدى حدودها ديننا الإسلام فإن لم ندافع عليه فموتنا أحسن من عيشنا أتمنى من القانون المغربي أن لا يسمح بمتل هده الأفعال الشنيعة “لكم دينكم و لي دين ” احترم تحترم أتمنى لها أقسى العقوبات
حرية التعبير اي حرية تعبير هاته التي تتعارض مع معتقد أغلب المغاربة رغم الهجوم المعلن و المستتر على هدا المعتقد بداعي حقوق الإنسان الكونية التي هي مجرد ادات للإخضاع و التحكم الممنهج من طرف الغرب الائيكي ( الشيطاني) .اين هاته الحقوق و شعب تتم إبدته أمام عدسات الكاميرات في تواطئ مقزز لاغلب ساسة الغرب الدين يكيفون التصريحات بكثير من الخبث و النفاق ، متى سنستفيق من دوختنا و نصبح أسياد قراراتنا.
تحية خالصة للقضاء ولكي لا أطول في الكتابة أرى أن بعض التعليقات خارجة عن نطاق النقد فمثلا واحد الاخ كيهضر على التضاهرات وحقوق الانسان ماهدا الخزعبلات هناك فرق بين حرية التعبير والمس بالمقدسات واتفاهم يفهم
Après avoir vu tant de commentaires haineux contre la liberté de pensée, il est difficile d’imaginer un seul instant que le pays soit sur la bonne voie. Il est temps que l’État prenne la situation au sérieux, car tout cela nous conduit à nous enfermer dans une idéologie unique qui ferme toutes les portes à la coexistence.
بعد كل هذه التعليقات البغيضة ضد حرية الفكر، يصعب علينا أن نتخيل للحظة أن البلاد تسير على الطريق الصحيح. لقد حان الوقت للدولة أن تأخذ الوضع على محمل الجد، لأن كل هذا يقودنا إلى الانغلاق على أيديولوجية واحدة تُغلق كل أبواب التعايش.