إرث سلبي يسعى الركراكي لتفاديه بكأس العالم

إرث سلبي يسعى الركراكي لتفاديه بكأس العالم
صورة: هسبورت
الأحد 27 نونبر 2022 - 11:23

يواجه المنتخب المغربي، زوال اليوم، نظيره البلجيكي، في ثاني جولات مجموعته السادسة، بنية الفوز وتفادي إرث سلبي في مسار مشاركاته في كأس العالم.

المشاركة السادسة تسبقها ذكريات سلبية لـ”الأسود” في “المونديال”؛ إذ لم يسبق له الفوز في الجولة الثانية خلال جميع النسخ التي لعبها منذ سنة 1970 بالمكسيك.

في المشاركة “المونديالية” الأولى، خسر المنتخب الوطني، بجيل إدريس باموس وموهوب الغزواني والحارس علال بنقصو وآخرين، أمام البيرو بثلاثية نظيفة، في أول مشاركة للمغرب في تظاهرة بحجم كأس العالم.

سنة 1986 بالمكسيك أيضا، تعادل المغرب مع إنجلترا، وهي السنة التي عرفت تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور الثاني، بعد الفوز على البرتغال في آخر جولة بثلاثة أهداف لهدف واحد. كما خسر في كأس العالم 1994، المقام بالولايات المتحدة الأمريكية، في المباراة الثانية أمام السعودية بهدفين لواحد، وسجل الهدف الوحيد محمد الشاوش.

“مونديال” فرنسا سنة 1998، وبعد التعادل الإيجابي أمام النرويج بهدفين لمثلهما، خسر المغرب أمام البرازيل بثلاثية نظيفة، حملت توقيع كل من “الظاهرة” رونالدو وريفالدو وبيبيتو.
بعد عشرين سنة من الغياب، وبالضبط سنة 2018 في نسخة روسيا، “الدون” كريستيانو رونالدو يحبط آمال المنتخب المغربي في التأهل، بعد فوز البرتغال بهدف نظيف في ثاني الجولات، وبأداء ماتع لـ”الأسود” لم يشفع في إحراز نقاط الثلاث.

“حلم” الفوز بثاني الجولات يراود المغاربة أمام خصم عنيد يصنف ضمن الأفضل عالميا، ينتظر أن يتحقق للاقتراب من إنجاز تاريخي غاب منذ 36 سنة، فهل يفك الناخب الوطني وليد الركراكي عقدة ثلاثة عقود؟

كريستيانو المغرب بلجيكا كأس العالم 2022 Qatar كأس العالم

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • متفائل مغريي
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:28

    راعندو الحق الركراكي الطاقة الإيجابية تصنع المعجزات ، الكورة تقدر ضرب العارضة و تذخل ، الكفار يفوزون بالطاقة الاجابية كذلك لكن المسلمون وكل من اسلم سواء عربي او اجنبي ففهو مطالب باكتر من الطاقة الاجابية و هو التوكل على الله لان الله قد يوفق من لديه طاقة إيجابية لم يعرف الله لكنه ابدا لن يوفق من يعرفه ولايستعين به حتى وان كانت طاقته الاجابية افظل ، الى بغيتونا نربحو توكلوا على الله وتمنو الفوز و تفاألو خيرا و اقرأو ..قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق..تفاديا للعين و الحساد و اصحاب الطاقة السلبية ، كل واحد يقرؤها في بيته في المقهى في الملعب حتى تتفوق باذن الله ان شاء الله على اصحاب الطاقة السلبية في العالم لا شيئ مستحيل بتوفيق من الله والايمان بان الفريق يعمل بالاسباب لكن النصر من عند الله وحده

  • مواطن من هذا الشعب
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:30

    اكبر مشروع نجحت فيه الانظمة المتخلفة هو هذه التسلية المسماة كرة القدم. واحد ما عندو حتى فلوس سيجارة وكيتعصب على فريق. اللاعب العيان فيه راسمالو 10 مليار.. ايها المغاربة استيقطوا من سباتكم قبل فوات الأوان.

  • مستغرب مروكي
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:36

    عن اي ترث تتحدث و نحن نعيش أزمة المازوط+16 درهم للتر و شهر 12 كأننا في الصيف.
    يجب إيجاد الإرث الضائع للتطوير المستوى المعيشي للمغاربة.

  • الزرافة
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:37

    واجب الوطني يدفعني الى تمني الهزيمه للمنتخب المغربي وذلك حدا لهدر وتبدير المال العام الذي يستحقه الشعب المقهور هو الذي
    احق به

  • طارق
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:40

    تعادل على أحسن تقدير. و لكن الكرة المستديرة مليئة فعلا بالمفاجاة . تفاؤلوا تجدوا خيرا ولكن السماء لا تمطر ذهبا او فضة في نفس الوقت. الجد و العمل و ارادة الانتصار القوية ضروريان حتى أن لم ينتصر المنتخب على الاقل سنتذكر اداءكم الجيد و نقول لم يكن لدينا الكثير من الحظ اما ان تلعبوا بضعف و توتروا اعصابنا على الفاضي كما يقول الاخوان المصريون فهذا لا نريده أو نرضاه

  • Abdou
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:42

    ارت غير سلبي في مونديال تتمتع فيه أرباح بحصة الاسد مشاركتا. 1970 واجه المغرب بلدان أوروبيان. 1986 المغرب واجه 4 بلدان اوروبية. 1994 و 1998 واجه بلدان اوروبيان. في قطر 13 بلد اوروبي يعني 40 في المائة من مجموع المشاركين.

  • Hassan
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:45

    السلام عليكم
    ” وبأداء ماتع لـ”الأسود” لم يشفع في إحراز نقاط الثلاث” التاريخ يؤرخ المنتصر أما أن تسيطر وتركض كأنك خروف بدون عقل فلن يفيدك في شيئ
    خدو العبرة من بولندا !!!
    وتبقى كرة القدم رياة ا غير أدعوا الله عز و جل أن يرحمنا و أن لا يؤخدنا بدونبنا ولا دنوب غيرنا والسلام

  • محمد
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:45

    اذا حالفنا الحضظ ممكن، لكن على الورق مستحيل يكفي ان ننقارنة بين التشكيليين لنرى، منتخب بلجيكا يضم احسن الاعبين في العالم لوكاكو، هازارد ديبريون كورتوا وغيرهم هؤلاء اساسيون في عمالقة اوروبا وليس صغار الدوري الفرنسي

  • Yahia jabrane
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:48

    Yahia Jabrane a demandez à Madrid son tenue et un autographe
    C’est embrassant pour le Maroc et pour toute l’équipe marocaine

  • touhali
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:49

    تبارك الله قريق، كله شباب؛ ان كان لديهم الحماس والوطنية سيستطون الحصول على كاس العالم هذه سنة، سيقول البعض أنني احلم! أنني لا أحلم كل شيء ممكن عند الله. عليكم فقط بالدعوات والصلاة للفريق.

  • معلق
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:51

    ان كان هناك شيء يجب على المنتخب ان يتذكره من كل هاته التجارب فهو اللعب على امكانياتنا و فقط..

    نجاحنا في 1986 كان السبب الاساسي فيه هو هذا العامل و من اعاد مشاهدة مباربات بولندا و انجلترا سيفهم جيدا ما أعني.. المبارتان كانتا مملتين لدرجتين كبيرة و غلب فيها الطابع الدفاعي المتحفظ للمنتخب و لعبنا على امكانياتنا انذاك قبل ان نلعب بكل شيء في المباراة الاخيرة..

    مع احترامي لكل من يظن ان لعب الكرة الجميلة انجاز فيؤسفني ان أقول انهم مخطئون تماما..ف منتخبات 98 و 2018 لم تحقق شيئا بالضبط كنسخ 94 و 74.. اما فنيا فكانت خيبتنا كبرى بسبب لعبنا على امكانيات لا نملكها كلفتنا تلقي اهداف قاتلة اجهضت احلامنا بقساوة كبيرة

    اللعب على الامكانيات هو ما يمكن من التطور أيضا بتحسين بعض الجوانب الناقصة و الظهور بشكل افضل في النسخة التي بعدها.. اما الاعتماد على المواهب و اساليب لا يعرف لها المنتخب فقط لمحاولة الظهور يجعل المشاركة في تلك المناسبات مضيعة للوقت..

    فهل سيعود حجي و هدا و بصير 98 للتهديف او بوصوفة و احمدي للعب بضغط عالي 2018,. الجواب لا فلا نحن استمرينا في نفس الاسلوب و لا حظينا بمثل تلك المواهب

  • حسن
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:56

    المنتهب من الشعب أي تطور للمنتخب فهو تطور لهدا الشعب وأي نكسة للمنتخب فهي نكسة للشعب وهدا في العالم، آش قال بايدن رئيس أمريكا لتحفيز اللاعبين فاتصال هاتفي قالهم نحن لسنا مرشحين لن نخسر شيء اذهبوا واهزموهم هدا هو لي بغيت أنا الركراكي يقول للعابة يقولهم لعبوا الكرة لي تتعرفو وماتخافوش لأن فجميع الأحوال تنلعلو مع فريق مصنف تاني فالعالم ووصل لنهائي.

  • عبدالله انور
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:57

    نتمنى أن ينتصر المنتخب المغربي في الجولة الثانية ولكن على المدرب ان يتابع كل صغيرة وكبيرة اثناء سير المباراة ويقرأ خطة الخصم حتى يمكن له تبديل خطة اللعب للوصول بالمنتخب إلى بر الأمان، كما يجب أن لايحابي أحدا ويقوم بالتغيير في الوقت المناسب وليس كما فعل أمام كرواتيا حيث قام بتغييرواحد في د 65وبتغييرين في د80، !!؟،التغييرات تبدأ غالبا بعد الدقيقة 60 كما يفعل اغلب المدربين خصوصا اذا لم يسجل المهاجمون الموجودين على أرضية الملعب اي هدف، مهاجم لم يسجل طيلة ازيد من ساعة من اللعب من الافضل تغييره بآخر! ، اتمنى ان ينتبه المدرب إلى هذه الجزئية ولايبقى يتفرج على إهدار الفرص ، والله ولي التوفيق

  • جمال
    الأحد 27 نونبر 2022 - 11:58

    أنا مانتفرج فيهم واخا يلعبو قدام الدار
    قاليه شكون اربح قاليه مول القهوة
    لا لغلاء الأسعار لا لتكميم افواه الأقلام الحرة!!!

  • abdellah
    الأحد 27 نونبر 2022 - 12:01

    مقابلة في كرة القدم ليست بعلم دقيق ، ثلاث إحتملات ممكنة ،تعادل فوز خسارة

  • متتبع
    الأحد 27 نونبر 2022 - 12:02

    للأسف الشديد أرى بعض الناس يتكلمون عن هدر المال و هو لا يعلم أن الدولة لا تعطي ولا سنتا واحدا لا للمنتخب أو الجامعة فمصاريف المونديال الفيفا هي من تتكلف بكل شيء و المغرب أكبر رابح لا ماديا ولا ترويجا لصورته على الصعيد العالمي
    أما هولئك الذين يرون أن أموالهم تصرف في غير محلها أو أو أو فيقموا باستثمارها في ما يرونه أصلح لهم دون الخوض في أشياء يجهلونها

  • القنيطري
    الأحد 27 نونبر 2022 - 12:04

    جميل ٲن نشجع فريقنا الوطني بكل طاقاتنا ولكن ٲجمل ٲن يسرع مسؤولونا ٳلى التوبة ٳلى الله ورفع ٲيديهم عن تبذير المال العام ونهبه في واضحة النهار بحج ينذى لها الجبين ولا رقيب ولا حسيب…

  • بنيامين كوهين
    الأحد 27 نونبر 2022 - 12:13

    المدرب الركراكي الى لعب بخطة 541 لي لعب بيها ضد كرواتيا راه غادي نتقصاو . راه خصو يغامر ويلعب 433
    والمثلثات بين اللاعبين التكي تاكا والتحكم في الكرة مع الضغط على حامل الكرة والقدف من خارج منطقة الجزاء .وخاص مساندة زياش و بوفال وعدم تركهم لوحدهم .والسرعة فالهجمات المرتدة مع إغلاق الجهة اليسرى لي كيلعب فيها كاراسكو حيت هي أخطر منطقة مع فرض حراسة لصيقة على ديبروين و باتشوايي .

  • cathy
    الأحد 27 نونبر 2022 - 12:20

    المشكل ليس في المدرب. المشكل في اللاعبين ربما ليس لديهم الثقة في أنفسهم لأنهم لا زالوا شبانا لم يستوعبوا بعد انهم يلعبون في كأس العالم ويجب التأهل للدور الثاني على الاقل.

  • ان كنت ناسي افكرك
    الأحد 27 نونبر 2022 - 12:20

    الركراكي مدرب طموح وذكي وصاحب شخصية قوية جدا،جمع بين الظرف و الحزم،و يظهر هذا في حوارته الصحفية،و طريقة تعامله مع تقاعس بنمحمود حينما تاخر امرابط في الدخول للملعب،وايضا في تاثيره على اللاعبين و تحفيزهم رغم المدة القصيرة التي تولى فيها تدريب المنتخب،
    نتمنى فوز المنتخب على المنتخب البلجيكي او تحقيق التعادل على الاقل،حتى ندافع عن حظوظنا في التاهل للدور الثاني امام كندا،وطي ملف منتخب 86،الذين مازالوا منذ 40عاما،يخرجون علينا في وساىل الاعلام و يتبجحون على الشعب المغربي،و ينشرون النصاىح و يطلبون المساعدات،فحال شادين على المغاربة شي زلة او دايرين فيهم الجميل

  • رياضي
    الأحد 27 نونبر 2022 - 12:34

    بالعكس ورث إرث إيجابي، راتب سمين و سكن فاخر و كل الامتيازات التي يحلم بها أي مدرب عالمي، و النتيجة المعروفة لقب وحيد منذ السبعينات

  • L’Opium des peuples et des petites gens
    الأحد 27 نونبر 2022 - 12:51

    Encore une défaite devant la Belgique aujourd’hui et vous passerez la soirée à faire des pronostiques sur le dernier match de poule. On devrait peut-être regarder la réalité en face. L’état dépense des millions pour un jeu dans lequel le moins que l’on puisse dire, c’est qu’on est une nation mineure footballistiquement parlant. L’état Marocain ferait mieux d’investir cet argent pour moderniser ses écoles et ses hôpitaux au lieu. De le jeter par la fenêtre.. Le retour sur investissement dans le football masculin marocain a prouvé depuis des décennies qu’il était à perte. Allez Maroc mais sans grande conviction. La logique footballistique et imparable.

  • 3abdou
    الأحد 27 نونبر 2022 - 13:21

    اسمعو كلامي جيدا الى من هم غيورين على المنتخب نصيحة مني مع انطلاق صفارة الحكم المكسيكي الكل يقول في خاطرو سرا وليس جهرا (اسم الله مجراها ومرساها ان ربي اغفر رحيم وماقدرو الله حق قدره والسموات مطويات بيمينه والارض جميعا قبضته يوم القيامة) وينتصر المنتخب ان شاء الله. بي التجريب قلتها عدة مرات وكان الفوز من نصيب الفريق الدي احبه وكانت اخر مرة قلتها لما لعبت الوداد مع الاهلي المصري

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل

صوت وصورة
أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة

صوت وصورة
تعقيبات على البرنامج الحكومي
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 21:30

تعقيبات على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 19:09 8

المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة

صوت وصورة
تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 18:00 1

تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية