دعت الحكومة اليسارية في إسبانيا، اليوم الثلاثاء، مختلف الأحزاب السياسية في البلاد إلى دعم خطتها لخفض ساعات العمل الأسبوعية، مؤكدة أن من “مسؤوليتها” التصويت لصالح هذا الإجراء الذي قالت إن المواطنين ينتظرونه بفارغ الصبر.
وبعد موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانونها لتخفيض ساعات العمل الأسبوعية من 40 إلى 37.5 ساعة أوردت وزيرة العمل يولاندا دياز: “الحكومة الإسبانية قامت بما عليها اليوم. لقد أنجزنا مهمتنا”.
وأضافت الوزيرة: “الآن، الرأي بات لدى الأحزاب السياسية لتغيير حياة الناس أو رفض قانون أساسي”، مؤكدة أن هذا الإصلاح الهام يحظى بدعم واسع من الشعب الإسباني.
واختتمت الوزيرة من حزب سومر اليساري المتطرف، حليف الاشتراكيين في حكومة بيدرو سانشيز، بقولها: “سنرى” ما إذا كان البرلمان سيرفض هذا النص “الذي يدعمه الشارع وينتظره السكان”، بعدما اعتبرت أن “مسؤوليته هائلة”.
ويأتي مشروع القانون الذي أعطت الحكومة موافقتها النهائية عليه الثلاثاء، ما يسمح للبرلمان بدراسته، نتيجة اتفاق تم توقيعه في 20 ديسمبر مع نقابات العمال الرئيسية في البلاد، واعترضت عليه منظمات أصحاب العمل.
وأشارت الحكومة إلى أن القانون يشمل 12 مليون موظف في القطاع الخاص، ولاسيما في قطاعات البيع بالتجزئة والمطاعم والزراعة، علما أنه يطبق بالفعل على الموظفين في الإدارات الحكومية وفي معظم الشركات الكبرى.
وتبدو موافقة النواب على القانون عملية شائكة للغاية. ويتعين على حكومة سانشيز التي لا تتمتع بأغلبية مطلقة في البرلمان الاعتماد على العديد من الأحزاب الإقليمية، بما في ذلك حزب الانفصاليين الكاتالونيين “معا من أجل كاتالونيا”، لإقرار القانون.
لكن هذا الحزب المعروف بقربه من عالم الأعمال أكد الإثنين أنه سيعارض المسودة الحالية للقانون، معتبرا أنه “هجوم مباشر على العاملين لحسابهم الخاص والشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم في كاتالونيا”.
ورفضت دياز الثلاثاء هذه الانتقادات، متهمة الأحزاب المعارضة للنص بالبحث عن “ذرائع” لرفضه، وأكدت أنه اليوم “لا أحد يجرؤ على أن يقول لإسبانيا إنه ضد هذا الإصلاح علنا” لأنه “يحظى بقبول الشارع”.
وأظهرت استطلاعات للرأي نشرت في الأشهر الأخيرة أن ثلثي الإسبان يؤيدون العمل 37.5 ساعة في الأسبوع.
الدول التي تحترم شعبها وتخدمه عكس دولتنا التي حرمتنا حتى من الساعة القانونية
انهم يفكرون فى الصحة العقلية و الجسدية للمواطن الاسبانى و كل المهاحرين.
مطلب وحيد شعب المغربي إلغاء ساعة مشؤمة ما تسوقوا ليه عاد نقصوا ليهم من العمل تسبات لينا في إطربات نفسية حسبى الله ونعم الوكيل
فرنسا وافقت على العمل الأسبوعي ب٣٧ ساعة أسبوعية لتخفيض البطالة ولكن بالعكس ازدادت اكثر مند الثمانينات ونحن نعمل ٣٧ ساعة اسبوعياً وإسبانيا تستفيق اليوم فقط
المغرب يجب ان يقوم بنفس الشيء و يكون ذلك بجعل عشية الجمعة عطلة لانها في الواقع عطلة بطريقة مقنعة فالاحرى تقنبنها و تشديد إجراءات الحضور في الاوقات العادية
إلى رقم 4 فرنسا او اسبانية او حتى جزر القمر الموضوع هوا انها تريد أن تغير ساعات العمل. وليس البطالة او انكم فى فرنسا سبقتم اسبانيا. المهم هوا ان تقول انا فى فرنسا.
هنا في مملكتنا العزيزة مازال بعض الباطرونات و الشركات تتعامل مع العمال بمبدا السخرة و الكلفة يعني الباطرون هو من يحدد ساعات العمل و الاجر و حتى العطل و خير دليل حراس الامن الخاص وفي شركات الانتاج كالنسيج و الكابلاج دون تعويضات إضافية و تعويضات عن ساعات الليل و نهاية الأسبوع .أنا لا الوم الشركات وحدهم بل كدلك العمال و الإجراء لانهم تركوا حقوقهم تهضم بمبدا طرف الخبز و هم عل علم ان الارزاق و الاعمار بيد الله .اما النقابات فقد اصطفت الى جانب رؤوس الأموال لم يعد العمل النقابي عمل تطوعي و دفاعي عن البروليتاريا بل اصبح محام يدافع عن رجال الاعمال .
لما لا تقليص ساعات العمل إلى 6 ساعات في اليوم بالقطاع الخاص مع الحفاظ على نفس الأجر، يعني أربع أوقات عمل في اليوم عوض ثلاثة، لخفض البطالة وتحسين جودة حياة العمال، يعني وقت أكثر مع العائلة وغير ذلك، مع تفضيل المنتوج الوطني على المستورد وتوطين الصناعة
هناك بعض المؤسسات العمومية ما زالت تستعبد المستخدمين أكثر حتى من القطاعات الخاصة. فمثلا عدد ساعات العمل بالوكالة الوطنية للموانئ 44 ساعة في الأسبوع. حلل و ناقش !!!
شركة رائدة في الدارالبيضاء يسيرها فرنسي يحاول جاهدا ان يرغم العمال والسائقبن على العمل اكثر من 50 ساعة اسبوعيا
وأين المغرب من هذا القرار لأن مستخدمي مراكز النداء يعملون 9 ساعات في اليوم أما حراس الأمن الخاص فحدث ولا حرج. على الباطرونا أن تثبث مدى إستعدادها للدفاع على مستخدميها والتفكير بجدية في صحتهم وراحتهم ورفاهيتهم . أنشري هيسبريس
تبقى بريطانيا الرافد رقم واحد في حقوق العمال والحياة العملية والأسرية حمدلله على نعمة بريطانيا