كانت موجة الحرّ التي ضربت إسبانيا لستة عشر يوما في غشت “الأكثر شدّة منذ البدء بتسجيل البيانات” في هذا الخصوص في البلاد، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية في منشور على “إكس” اليوم الأحد.
وحسب المعطيات المؤقتة، تخطّت الموجة الأخيرة تلك المسجّلة في يوليوز 2022، مع حرارة أعلى بـ4,6 درجات مئوية من تلك المصاحبة عادة لموجات الحرّ.
فعلاً موجة حر خانقة وخطيرة، نسأل الله أن يحفظ عباده من كل بلاء، ويرزقهم الرحمة واللطف.
مع الاحتباس الحراري وتلوث البيئة القادم اسوء نسأل الله السلم والسلامة
اسبانيا حتى هي مهددة التصحر وسطها سيرجع صحراء
لاتخاف على اسبانيا لانها تحترم بيءتها ووهويتها، ولا تعوض نباتها بالنخيل كما يفعلون في المغرب. انظر إلى شوارعها كلها ظل وجمال ،وليس مناظر النخيل الباءسة كما عندنا في شوارعنا. ياحسراه على ايام المغرب الجميل.